جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1416 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صائب عرفات : السلطة الفلسطينية مسلوبة السيادة و الصلاحيات و العالم لا يحرك ساك
بتاريخ الجمعة 28 أكتوبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

السلطة الفلسطينية مسلوبة السيادة و الصلاحيات و العالم لا يحرك ساكناً
الكاتب : صائب عرفات
بدأ الكثير من المحللين و السياسيين و الإعلاميين بسلسلة تكهنات و تحليلات حول تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخراً و خاصة التساؤل الذي طرحه خلال لقاءه


السلطة الفلسطينية مسلوبة السيادة و الصلاحيات و العالم لا يحرك ساكناً
الكاتب : صائب عرفات
بدأ الكثير من المحللين و السياسيين و الإعلاميين بسلسلة تكهنات و تحليلات حول تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخراً و خاصة التساؤل الذي طرحه خلال لقاءه الأخير مع فضائية دريم المصرية و كذلك خلال اجتماعات المجلس الثوري (إلى أين نحن ذاهبون؟؟؟) تلميحات الرئيس عباس خلال لقاءه بوجود قرارات هامة وخطيرة رفض الإفصاح عنها ترك الباب مفتوحا أمام الاجتهادات المختلفة و الاستقطاب اللامحدود و سبق و أن صرح الرئيس بأنه سيناقش مستقبل السلطة خلال لقاءه مشعل و لعله سيناقش ذلك مع مختلف الفصائل و القيادة الفلسطينية بمختلف مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية سواء اللجنة التنفيذية أو المجلس المركزي ، و حين قراءة مجمل تلك التصريحات و التحركات التي اعقبت التحرك نحو الأمم المتحدة و الحراك السياسي للقيادة الفلسطينية مؤخراً و الموقف الأميركي السلبي ، و في ذات الوقت وضع السلطة الفلسطينية الذي أضحى صعب جدا في هذه الظروف و في ظل انسداد الأفق والمتغيرات في العالم العربي والعالم بأكمله .
الموقف الفلسطيني الذي استطاع بجهود الرئيس و القيادة الفلسطينية أن يحقق حالة متميزة و غير مسبوقة من الدعم الدولي للموقف الفلسطيني فيما يتعلق بعضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدة على أساس حل الدولتين القائم على أساس دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م و عاصمتها القدس الشريف و عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين شردوا لسنوات طويلة عنوة من ديارهم و استرداد الحقوق وفق ما أقرته مواثيق الشرعية الدولية.
و للأسف الشديد الإدارة الأميركية أآثرت التخلي عن رعاية السلام الحقيقي الذي يضمن حق الشعوب في الحياة بأمن و سلام و اتجهت نحو الدعم لمشروع إسرائيل الإرهابي في قتل المدنيين و الأطفال و النساء و الشيوخ و الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية بقوة السلاح الذي تمدها به و تجاهلت الحق الفلسطيني بل و تجاهلت أدنى حقوق الإنسان التي أقرتها المواثيق الدولية و أضحت تكيل بمكيالين ، و لعل ضعف الإدارة الأميركية و اللجنة الرباعية في وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية و وقف الاستيطان و عجزهم عن إلزام إسرائيل بخطة الرباعية لمشروع السلام و كذلك الاتفاقات الموقعة مسبقاً إن لم يكن انحياز الرباعية منح إسرائيل فرصة تجاهل العالم أجمع و التمادي في الغطرسة و العنجهية الصهيونية .
لم يعد هناك راعي نزيه لعملية السلام و إلا بما نفسر التزام الجانب الفلسطيني بكافة بنود خارطة الطريق في الوقت الذي لم تلتزم إسرائيل ببند واحد منها و كذلك عجز ما يسمى براعي عملية السلام عن لجم غول الاستيطان و العدوان بحق المقدسات و دور العبادة و المدنيين من الأطفال و النساء و الشيوخ و تجاوز ذلك لاقتلاع الشجر و هدم بيوت المدنيين و حصارهم تحت حجج واهية .. ماذا يريدون ؟؟؟ المقاومة المسلحة مرفوضة !!! و المقاومة الشعبية مرفوضة !!! و الدبلوماسية مرفوضة !!! و المطالبة بأدنى الحقوق سيقابل بالفيتو ؟؟؟ عجباً لهذه السياسة التي تكيل بمكيالين و تتجاهل تلك الحقوق المشروعة التي أقرتها كل المواثيق الدولية.
التمرد على الاستسلام للخيارات الدولية أصبح مهماً و ضرورياً لأنها لا ترى الوضع الفلسطيني بشكل أساسي وان لديها أولويات أخرى ، و يجب ألا يكون هذا التفكير تكتيكا بل جاد لان القيادة الفلسطينية لن تقبل بان تكون هناك سلطة مسلوبة السيادة و الصلاحيات و بالتالي يجب كشف الحقائق للعالم أجمع و الخيارات المفتوحة التي تحدث عنها الرئيس أبو مازن لا تخفى على أحد أحلاها ستدفع إسرائيل و من يدعمها ثمنه كبيراً بأشد من مرارة الحنضل ، من هنا كان لزاماً على العالم أن يقف بجدية لاستدراك الوضع الحالي و فتح أفق سياسي جديد و منح الفلسطينيين أدنى حقوقهم لإنجاح مشروع السلام و حق تقرير المصير قبل الانزلاق نحو هاوية التطرف و العنف .
الرئيس أبو مازن ختاماً و في ظل كل هذه المعطيات أراد أن يضع العالم أمام مسؤولياته في الحلقة قبل الأخيرة من مسلسل استمر ما يقارب من عشرون عاماً حاولت خلالها إسرائيل استغلال عنصر الوقت دون أن تعطي الفلسطينيين أدنى حقوقهم ، الفلسطينيون لم يعودوا يخشون شيء و من نسي من هم الفلسطينيون عليه أن يعود بذاكرته لعقود أربعة مضت و سيعلم أن مصالحه ستكون مهددة بل و ستعود المنطقة لدوامه من العنف لن يكون سهل السيطرة عليها ، الفلسطينيون من قال نعم للجوع و لا و ألف لا للركوع ... لا توهموا أنفسكم بأن الفلسطينيين سيتراجعون نتيجة الضغوط أو الحصار ، و لا تعتقدوا لحظة أنهم سيتخلون عن قيادتهم بل سيزدادون تمسكاً و دعماً لها نحو مشروع تحرر وطني باتجاه دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف .

saeb-arafat@hotmail.com



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية