جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 212 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد ابراهيم الحاج : ما بين القعقاع وشاليط
بتاريخ الأحد 16 أكتوبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

ما بين القعقاع وشاليط
(( أيها العرب أسراكم ينادونكم بأمعائهم الخاوية ))
بقلم أحمد ابراهيم الحاج
15/10/2011م


حاشا لله أن تكون المقالة مقارنة بين القعقاع بن عمرو التميمي وجلعاد بن شاليط الصهيوني، ولكن الشيء بالشيء يذكر، وحيث أن شاليط في هذا الزمان يساوي ألف عربي


ما بين القعقاع وشاليط
(( أيها العرب أسراكم ينادونكم بأمعائهم الخاوية ))
بقلم أحمد ابراهيم الحاج
15/10/2011م

حاشا لله أن تكون المقالة مقارنة بين القعقاع بن عمرو التميمي وجلعاد بن شاليط الصهيوني، ولكن الشيء بالشيء يذكر، وحيث أن شاليط في هذا الزمان يساوي ألف عربي مسلم ويفتدى بألف فارس عربي أسير، وبما أن خليفة المسلمين الأول ابو بكر الصديق رضي الله عنه قال في القعقاع قولته المشهورة:
"لصوت القعقاع في الحرب خير من ألف فارس"، صوته فقط بألف فارس، فما بالك في شخصه؟
وقال فيه القائد العربي المسلم الفذ سعد بن أبي وقاص"لا يُهزم جيش فيه القعقاع".
من هنا اقترن في هذه المقالة اسم جلعاد شاليط الجندي الحاف الفاشل، بالفارس العربي المسلم الصحابي والشاعر والعسكري الفذ الأسطورة في تاريخ الفتوحات الإسلامية. ولو كان جلعاد شاليط ضابطاً لافتدي اليوم بألفي فارس عربي في هذا الزمان بل وأكثر.
حقاً إنها من سخريات الأقدار. وتبعث في النفس الألم والقنوط والإحباط من الحال الذي وصلت اليه الأمة في هذا العصر والذي يتجلى في هذه المعادلة المثيرة للسخرية.
نقول للغرب الآوروبي والأمريكي الشمالي اولاً وللصهيونية ثانياً تهانينا بحرية أسيركم جلعاد شاليط، ونقول للعرب وللمسلمين عزاءً لكم في عذابات الكثير الكثير ممن تبقى من أسراكم في سجون اسرائيل. وعزاءً لكم في شهدائكم الذين يرقدون اليوم اشلاءً مقطعة تحت سطح الأرض في مقابر الأرقام في فلسطين المحتلة. وعزاءً لكم في أسراكم الذين يرقدون في السجون السرية الإسرائيلية منذ زمن بعيد ولم يعرف مصيرهم بعد.
مقابر الأرقام هي صناعة اسرائيلية المنشأ بامتياز، وتميزت بها عن كل دول العالم. إذ لا توجد هذه المقابر الاّ في قاموس اسرائيل. حيث تضم هذه المقابر رفات الشهداء العرب الأبطال، مدفونين بتراب فلسطين على عمق 50سم تحت التراب وبدون صخرة تحمي الرفات، وطول القبر لا يتجاوز المتر، وتختلط اعضاء الشهداء بعضهم ببعض. وكل قبر يحمل رقماً وتفاصيل هذا الرقم في سجلات دولة الإحتلال لا يعلمه أحد الاّ هم.
أما من يقبعون في السجون السرية منذ زمن طويل فأهالهم يتجرعون كأس المرارة بحثاً عن مفقوديهم، لا يعلمون عنهم شيئاً، ويطوفون المنطقة بحثاً مضنياً عنهم، على الصليب الأحمر الدولي في كل مكان، ويتساءلون هل هم أحياء في السجون الإسرائيلية السرية أم هل هم يرقدون في مقابر الأرقام الجماعية تحت الأرض؟ ولا مجيب لهم.
نفرح لكل أسير عربي يحرر من المعتقلات والسجون الإسرائيلية، ونثمن عالياً كل الجهد وكل من قام بهذا الجهد الذي تسبب في حرية أسرانا، ولكننا بنفس الوقت نشعر بخيبة الأمل والألم والإحباط وانعدام الثقة بالنفس من ميزان ومعادلة هذا العصر التي تقارن قيمة العربي المسلم الفارس المقدام بقيمة الجندي الصهيوني الجبان. حيث أن الجندي منهم يساوي ألف بطل وفارس منا. يا لها من مهزلة.
في مقابلة تلفزيونية قديمة شاهدتها، مع الأسير الأردني المحرر "سلطان العجلوني" الذي قطع الحدود الأردنية بقرار منه وهو في السادسة عشر من عمره دون تخطيط ودون جهة تتبناه وذلك بدافع من حبه لفلسطين الذي تشربه من والديه، متوجهاً نحوها لينتقم لمآسي شعبها، واقتحم معسكراً اسرائيليا وقتل رائداً بالجيش الإسرائيلي اسمه "بنحاس ليفي"، ولولا أن تعطل سلاحه لقتل المزيد ولما استطاع جنود المعسكر اعتقاله، قال في المقابلة" أن جنود حراسة المعسكر لما رأوه القوا اسلحتهم من الرعب والخوف، وساد الرعب في أرجاء المعسكر وساكنيه من الجنود والضباط". تلك هي المعادلة الصحيحة ولكنها مقلوبة بأوهامنا اليوم.
في معادلة الصراع العربي الإسرائيلي وموازينها اليوم فإن شاليط يُعدّ أغلى رجل في العالم، ويا ليته رجل. وتنسحب هذه القيمة لهذا الشاليط منذ التاريخ القديم الموغل بالقدم حيث نزول الإنسان الى الأرض والى أن يرث الله الأرض وما عليها. لم ولن يولد من هو أغلى منه قيمة من حيث الكلفة البشرية ومن حيث المقايضة بالبشر مقابل البشر. شاليط كلفنا حوالي ألف وسبعمائة شهيد وآلاف الجرحى وذلك من جراء الإعتداءات الإسرائيلية العسكرية المفرطة على قطاع غزة بحجة البحث عن شاليط وبحجة إطلاق سراحه ومنحه الحرية.
ولكن لماذا نهنيء الغرب الآوروبي والأمريكي الشمالي بحرية شاليط قبل الصهيونية، والسبب واضح من خطاب الرئيس ابو مازن في البرلمان الآوروبي، فبعد أن أنهى خطابه توجه اليه البرلمانيون الآوروبيون بأسئلة حول الصراع العربي الإسرائيلي، وسئل ابو مازن أكثر من مرة وأكثر من نائب عن جلعاد شاليط. والذي هو عبارة عن جملة معترضة في هوامش هذا الصراع. أما لب الصراع من اغتصاب أرض وطرد ساكنيها بالقوة المفرطة في الإجرام واعتقال أكثر من ستة آلاف أسير عربي اليوم بعد أن كانوا أكثر من عشرة آلاف أسير عربي بين شاب وطفل وشيخ وامرأة في سجون اسرائيل، ووراء كل اسير عائلة معذبة، هذا الكم الكبير لم يحرك ساكناً ولم يثر تساؤلاً واحداً في نفوس البرلمانيين الآوروبيين وكأن أسرانا ليسوا بشراً.
ولكن السؤال المهم والذي يجب التأمل في جوابه طويلاً:
كيف استطاعت اسرائيل أن تجيش العالم للدفاع عن أسيرها الوحيد لدى العرب، وأن تدول قضيته لتقفز فوق كل المآسي والعذابات العربية التي سببتها اسرائيل في البيوت العربية؟ ويتبناها النواب الآوروبيون ويؤمن بعدالتها النواب الأمريكيون.
ولماذا يصمت العرب عن قضايا أسراهم ومفقوديهم في السجون الإسرائيلية العلنية والسرية وعن شهدائهم في مقابر الأرقام؟
والأسرى في السجون الإسرائيلية ليسوا حصراً على الفلسطينيين. هنالك الأسرى من الجنسيات العربية منها الأردنية واللبنانية والسورية والمصرية والمغاربية بكل تشعباتها والخليجية واليمنية.
قضية الأسرى العرب والمفقودين والشهداء يجب أن تتصدر الأجندة السياسية العربية، وأن تكون على أولويات قنوات البحث على طاولة الحوار مع الدول الفاعلة المعنية والتي لها الكثير من المصالح مع العرب. هل أسرانا يرخصون علينا الى هذه الدرجة؟ اليسوا هم من دافعوا وقاوموا نيابة عن الأمة العربية جمعاء؟ اليسوا هم من خيرة هذه الأمة ومن حملوا قضايا الأمة مع أرواحهم على كفوفهم وضحوا بالغالي والنفيس.
ولماذا أسيرهم اليتيم والجندي الحاف في السجون العربية يحظى برعاية واهتمام في رأس أولويات أجندة حكومته وأسرانا مهمشون ومنسيون وساقطون من أجندات حكوماتنا العربية؟
كم من قعقاع عربي مسلم ومسيحي يقبع في سجونهم ويرقد في مقابرهم الرقمية لا يسأل عنه أحد؟ وأهاليهم تائهون ويعيشون في قلق مستمر حول مصير أبنائهم بين الأسر وبين الشهادة. لا يقيمون العزاء للشهيد ولا يعرفون عن الأسير شيئاً. تتفطر قلبوبهم على فلذات أكبادهم.
قضية الأسرى هي قضية عربية وطنية يجب أن تنال نصيبها من جهود حكوماتنا العربية بدون استثناء، ويجب أن يعلم بها القاصي والداني في العالم. الى متى يظل أسرانا يعملون ويناضلون في الظلام لوحدهم وصوتهم مخنوق لا يسمع بهم أحد؟ لا أحد يسمع بقضيتهم ولا يدعم مطالبهم بكل وسائل الدعم المتاحة، ويقايضها بمصالح الغرب الكثيرة لدينا. هل تبرأنا منهم؟
إضراب الأسرى عن الطعام لا يؤدي الى نتيجة الاّ الى ضعف بنيانهم الجسدي وتراجع عافيتهم إن لم يكن مقروناً بتحرك عربي إعلامي وسياسي رسمي وغير رسمي يوفر الدعم والمساندة العربية الرسمية والتنظيمية غير الرسمية على كل الصعد ليكون رافعة لنضالهم وصدى مدوياً لصوتهم العالي في غياهب السجون. والمخنوق خارج السجون. اليد الواحدة لا تصفق، الأسرى بحاجة الى أيدي حكوماتهم وصوت شعوبهم لكي يستطيعوا التصفيق للحرية.
اسرائيل دولة مارقة على القانون السماوي والوضعي، ولا يهمها إن مات المئات من الأسرى وهم مضربون عن الطعام في سجونها ، وتتمنى هزالهم وضعف بنيانهم وموتهم، وأفول صحتهم وعافيتهم إن لم تجد من يعريها ويفضح أفعالها المشينة بالصوت والصورة بحق الإنسانية.
اسراكم أيها العرب ينادونكم بأمعائهم الخاوية ، فهل من مجيب؟
لو دخلنا في حسبة رياضية لحساب الوزن والقيمة في مقارنة بين وزن العربي وقيمته اليوم وبين وزن اليهودي وقيمته باعتماد الحد الأدنى في المقايضات وصفقات تبادل الأسرى، وحيث أن عدد اليهود في العالم تقريباً 13 مليون وضربنا هذا العدد بألف بناءً على المقايضة التي تمت في آخر صفقة، لأصبح وزن اليهود يعادل 13 مليار مقابل 2 مليار عربي. أي أن قيمة ووزن العربي الى اليهودي تساوي 15% من قيمة ووزن اليهودي في معادلات القيمة لهذا العصر، وهو مجافياً للحقيقة المخفية لو قارنا شجاعة العربي مع شجاعة اليهودي.
حقاً انها نتيجة مفزعة.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية