جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 429 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فيصل حامد : ايها العرب لقد طفح الكيل وتعاظم الويل
بتاريخ الأثنين 10 أكتوبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

ايها العرب لقد طفح الكيل وتعاظم الويل


ربما يقول قائل ان كاتب هذه المقالة قادم من نفق الزمن او خارج من عنق الزجاجة كغيره من الكتاب القلة الملتزمين المسكونين بالهواجس والارهاصات والهموم بسبب


ايها العرب لقد طفح الكيل وتعاظم الويل

ربما يقول قائل ان كاتب هذه المقالة قادم من نفق الزمن او خارج من عنق الزجاجة كغيره من الكتاب القلة الملتزمين المسكونين بالهواجس والارهاصات والهموم بسبب ما تعانيه بلادهم ومجتمعاتهم واوطانهم من تشرذم وتخلف وتناحر لهذا تجيء معظم الآراء التي يطرحونها من على اوراق الصحف ان اتاح لهم سلاطينها فضيلة النشر مبنية على قواعد الانتماء المجتمعي المعقدن بالفكر الحر والشفافية والمباشرة والمكاشفة الموضوعية ضمن دوائر تحمل في مساحاتها اقدارا من الافكار المتصدية للعجز والخنوع والاتكالية المعممة بالاستجداء والقعود والتخلف المدني والانساني التي ما زلنا نتجرع كؤوسها منذ اكثر من اثني عشر قرنا بدءا من سقوط الحكم العباسي الانفلاشي في قيعان الذات والملذات وتسلط العرقيين الفرس والمغول والتتار والصليبيين والسلاجقة والعبيد والترك على مقاليد امورنا وتمكنهم من مقدراتنا وازهاقهم لارواحنا وسرقتهم لخيراتنا وتشويههم لثقافتنا ومعتقداتنا حيث ضربت سيوفهم اعناقنا وخرقت رماحهم خواصرنا وشقت خوازيقهم بطوننا حتى غدونا كشلو ممسوخ وكصنم مرسوخ وكسجد منسوخ وكفكر مفسوخ ثم جاءت الهجمة الاوروبية الاستعماريةبغطارستها ودهاقنتها ومعاهداتها الفاشمة القاسمة فجزأت بلادنا الى اقطار متخاصمة وكيانات متنابذة وقبائل متباعدة وطوائف متقاتلة وتجمعات متضاربة لا يربطها رابط ولا يوثقها واثق تمهيدا لزرع السرطان اليهودي في اجسادنا وفوق ارضنا ليدنس مقدساتنا وليهدر كرامتنا وينتهك اعراضنا ويقبض انفاسنا ويقتل اطفالنا دون رادع يردعه او منازع ينتزعه تنفيذا لوعد بلفور البريطاني الغاشم باسناد اميركي فاضح مدعوم بالدبابات والطائرات ممدود بالصواريخ والدولارات دون ضمير يشفع او اخلاق تمنع فاقام اليهود كيانهم ورسخوا اقدامهم وغرسوا اظفارهم وجلبوا اوزارهم بقوة النظام والدعايات والسلاح من غير جعجعة وصراخ فاستبد بنا الغضب وتحرك في جسدنا الوصب فاحمرت اعيننا وثارت انفسنا فانتخينا وقلنا طاب الموت يا عرب وهيا الى تحقيق الأرب فجيشنا الكثير من الجيوش وتسلحنا بالسيوف والسهام والفؤؤس وشربنا من الصفراء الكؤوس فوقعت على رؤوسنا فؤوسنا وانقلبت على وجوهنا كؤوسنا فذهب بأسنا وخمد عزمنا واختفى صوتنا فبسملنا وصرخنا الله اكبر سنعيد الكره وسنهزم عدونا هذه المره وسنكسر اذن الجره وسنعمل لاكتشاف المريخ والمجره فان كان للباطل جولة فان للحق الف جولة وجوله فاعددنا العدد والعدة ومن رباط الخيل والمهدة فاقمنا المنظمات والجمعيات وانشأنا الاحزاب والحركات والفنا لذلك الكتب والقينا المحاضرات والخطب فباسم التحرير وتقرير المصير افتتحنا السجون والمعتقلات وغمرنا اجساد المواطنين بالخرسانات لاخفاء التعذيب والبيانات ونظمنا ما لايحصى من المسيرات والمظاهرات ورفعنا الشعارات ورددنا من حناجرنا الهتافات المدويات لتنفيس الغضب والاحتقانات فابتلينا بالانقلابات والثورات وبدلا من ان نحارب اعداءنا حاربنا بعضنا بعضا تارة بالتآمر والسلاح واطورا بالقبا ئح وا لصراخ ومن فلت من تحت ايادينا تكفل به اعداؤنا فصرنا للهزائم موالين وللمهزومين مصفقين حتى اصبحنا مضربا للتخاذل وامسينا امثولة للتناحروكأننا جثث هامدة انفاسها خامدة ارواحها جامدة تعقرها الكلاب الضارية تبقرها الضباع الكاسرة تنهشها الذئاب تلدغها الافاعي وتحوم فوق رؤوسها الزنابير والذباب فان كنا حقا خير امة اخرجت للناس وفيها قوة لوفعلت لغيرت وجه التاريخ ارضها مهد للحضارات ومهبط للرسالات ومبعث للنبوات ومسقط للمعجزات فلماذا اذن تبقى احوالنا غارقة في اوحال اعمالنا عالقة في لزاج افعالنا خدودنا مصعرة نفوسنا مصغرة عقولنا مقعرة ؟ فأن تجادلنا نتجندل وان تحاورنا نتناحر وان تناقشنا نتقاشر وان تكاشفنا نتكاسف تسمع البشرية جعجعتنا ولاءاتنا واستنكاراتنا ولا ترى طحيننا وقراراتنا وثوابتنا فالى متى سنظل على هذا الحال من التراجع والتخلف والانخذال وشعوب العالم من حولنا تتقارب وتتحابب وتقيم قواعد التعاون وتشيد جسور لالتقاء وتبني محطات الارتقاة والنماء متناسية احقادها وحروبها متجاوزة خلافاتها متعالية على جراحاتها ؟
ماذا سنقول لاجيالنا الوليده وتلك التي تنتظر الولادة والتي لم تولد بعد؟
هل كتب علينا الخلاف والتخلف والخصام من زمان وحتى الان ؟ وكيف لنا أن نواجه الحياة الحره الكريمه الجديدة ونحن نعيش حالات الخوف والاستكانه والرعب والخشيه من بشر مثلنا من غير أن ندرك أن من يخشى بشر مثله سلط عليه وأوقعة باريه بالخوف والخذلان .
ايها العرب الاحبة يا ابناء بلادي واوطاني يعاربة كنتم ام مستعربة أو اعاريب تكونون ولأي دين أو مذهب أو حزب وقبيلة تنتمون وفي أي قطر من أقطار المعمورة تقيمون حكاما وقادة ومسؤولين وعلى كراسي السلطة تجلسون أم مواطنين محكومين للارض تفترشون وبالسماء تلتحفون وللسلطة أكلون
يمينيون انتم ام يساريون تقدميون للخلف ام للامام سائرون معتدلون ام متطرفون أصوليون أم مجددون قوميون ام امميون متدينون ام ملحدون انفتاحيون ام انغلاقيون دمقراطيون ام مقراطيون مثقفون ام مصفقون متعلمون ام جاهلون متمولون ام مفلسؤن في السجون انتم قابعون ام انكم من المعتقلات خارجون الم تحن بعد ساعة الخلاص مما نحن فيه من هون ومذله واختلاف؟ فمتى متى ننهض من سباتنا الطويل ونقف على أقدامنا وقفة العز والكبرياء نذود عن حياضنا ومقدساتنا ووجودنا ونلغي حكم التاريخ ونبدأ خط تاريخنا من جديد تاريخ التقدم والتعاون تاريخ النماء والازدهار.
لقد طفح كيل عجزنا وبلغ الزبى سيل عجرنا فإن كنا نبغي امتلاك الارض فالارض موروثه من الرحمن لمن يحفظها ويذود عنها وأن كنا نروم السماء فالسماء للاعزاء في نفوسهم الاقوياء في عقولهم الاصحاء باعمالهم فلنصن أرضنا ففيها عز السماء ومجد الخلود وديمومة البقاء

فيصل حامد
كاتب وناقد صحفي سوري ( مقيم) بالكويت
alzawabia34@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية