جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 478 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : المصريون في مواجهة الفتنة
بتاريخ الأثنين 10 أكتوبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


المصريون في مواجهة الفتنة
عدلي صادق
في مصر، لا بد أن يعلو صوت الوحدة الوطنية،



المصريون في مواجهة الفتنة
عدلي صادق
في مصر، لا بد أن يعلو صوت الوحدة الوطنية، وأن لا يُترك مصير هذه الوحدة، تحت رحمة قصيري نظر، أو جاهلين في التاريخ وفي الاجتماع السياسي. لقد غلبت ثقافة المصريين وأعرافهم وخلائقهم كل الفتن على مرّ القرون، وعاش المسلمون والمسيحيون إخوة، يتمثلون روح الحكمة الأولى، التي أرساها قبل الإسلام، قديسون جاهدوا ضد الوثنية، لم يعرف العالم المسيحي كله، اقوى منهم حجة ورجاحة عقل وكفاح ضد الدجل والعصبية. هؤلاء أنتجوا أدباً دينياً وأدباً شعبياً خالداً. ومن المفارقات، أن بابا الأقباط المصريين اليوم، يتسمى باسم الشخصية المركزية الأولى في الأهمية، على مر التاريخ القبطي، وهو الأنبا شنودة، الذي عاش في الربع الأخير من القرن الرابع. كان ذاك، هو مؤسس الكنيسة القبطية في هيكليتها الراهنة، وقد توافر على محاربة الشعوذة واقتلاع السحر وكتب أدباً وطنياً راقياً بليغاً فصيحاً، بلغة بلاده، عازفاً عن لغات الآخرين كاليونانية وسواها. ولو قُيض للأنبا شنودة الأول أن يعيش أيام الإسلام في مصر، لكان ترك للناس وللبابا شنوده الراهن، مواعظ في اتجاه وئام المصريين وتسامحهم ومحبتهم المتبادلة!
المسلمون الأولون، كما معظم المسلمين في العصرين الحديث والمعاصر، كانوا يرون في مسيحيي بلداننا، رافداً بشرياً يختزن ثقافة وطنية وروحاً إيمانية وبراعات من كل فن. وذكر المؤرخون الكثير من الأمثلة، عن إسهام المسيحيين في نهضة الحضارة العربية الإسلامية، بل في نهضة العمارة الإسلامية. ولم تكن هناك نعرات ولا حزازات، ولا زوايا مظلمة يجري فيها تلقين الناشئة همسات الضغينة. فعندما بنى الخليفة عمر بن عبد العزيز، المسجد النبوي، استعان بمهندسين أقباط جاؤوه من مصر، سعداء بمهمتهم التي لا يختلف عليها مؤمنان من أي دين. هناك، وحيثما يرقد الرسول الكريم عليه السلام، أقام مهندس قبطي اول محراب مجوّف في تاريخ العمارة الإسلامية. وذكر المقريزي أن مهندساً قبطياً، افتتح بناء المآذن، في القاهرة، مدينة الألف مئذنة (حسب تعداد قديم) عندما شيّد مسجد ابن طولون، بأول مئذنة في مصر، في نحو العقد السابع من القرن الهجري الثالث. صار ذلك المسجد، مدرسة للمذاهب الفقهية الأربعة، فضلاً عن تعليم الطبابة وتعليم الأطفال الأيتام ـ ومنهم مسيحيون ـ مبادىء القراءة والكتابة!
*   *   *
لماذا يتوغل الناشئة في الجنون، بينما تاريخ الشعب المصري يزخر بالأمثلة على وحدة الوجدان الوطني؟. فعندما كان يُصاغ دستور 1923 في مصر؛ رفض الأقباط المصريون، أن يختصهم واضعو أول وثيقة دستورية تؤكد على أن أرض الكنانة دولة مستقلة ذات سيادة؛ بمواد تحفظ حقوقهم في التمثيل النيابي. كان من بين أعضاء اللجنة التي ترأسها عبد الخالق ثروت، مسيحيون وطنيون، اطمأنوا الى أن الرابطة الوطنية ـ وليس الكوتة على أساس الدين  ـ هي ضمانتهم. وبالفعل حصل المسيحيون في أول انتخابات نيابية، على أصوات تزيد عن نسبتهم من السكان. وللأسف، نقولها دون قصد التمحك بأي طرف، إن الأحزاب الدينية، وبخاصة جماعة "الإخوان" والعصبيات الدينية في الكنيسة، والإدارة المتخلفة، والرجعيات القابعة في الزوايا، كانت كلها تدفع الأمور الى إفساد الرابطة الوطنية التي تجمع أبناء الشعب بصرف النظر عن مذاهبهم. ولم تكن مصر في أي عصر، تحتمل فتنة من العيار الديني. لقد فتح المسلمون هذا البلد تحديداً، وبخلاف غيرها، بطريقة حانية وملتبسة، لكي يكون آمنا حسب التعبير القرآني. فعندما ألح عمرو بن العاص، على الخليفة عمر بن الخطاب، أن يتوجه الى مصر، وافق الفاروق متردداً. توجه بن العاص صوب فلسطين، قاصداً أرض الكنانة. في رفح الفلسطينية، جاءه رسول من عند الخليفة بكتاب. خشي بن العاص، أن يكون مضمون الكتاب أمراً قاطعاً له، بالانكفاء عائداً الى الشام، وعدم مواصلة الطريق الى مصر. مضى في طريقه، بجيشه الصغير،  دون أن يفتح كتاب الخليفة. وبعد التوغل في أرض سيناء والوصول الى العريش،  أو ـ حسب روايات أخرى ـ الاقتراب من الشريط الذي بُنيت فيه قناة السويس؛ كان الإطلاع على ما في كتاب الخليفة: إن كنت ما زلت في أرض فلسطين، فعُد الينا دون أن تلوي على شيء. أما إن دخلت أراضي مصر، فامض في سعيك. وهكذا كان.
مصر لم تُفتح بالسيف ولم يدخل اليها جيش، حسب المعايير التي كانت للجيوش الفاتحة. كان البلد يختزن ثقافة إيمانية تنبذ الأصنام والوثنية والشعوذة، وتستقطب الروح، وتتحلى بمنطق السلام الذي صنعته جغرافيا خاصة، أحاطت فيها الصحراء وادي النيل الأخضر، من جانبين كأنهما مصدات عازلة!
كُتب على مصر أن تعيش آمنة، وأن تنعم بالإخاء. أما الطارئون الواهمون فإنهم يريدونها ميداناً لنزوات ونعرات ومزاودات دينية. إن التاريخ لا يكتبه الطارئون والمحرضون، ولن تهزم النزوات ثقافة وطن، ولن تُفسد وجدان أمة. إن الأجدر بالسمو والفوز، هم المستنيرون الطيبون المتسامحون، الذين يؤسسون علاقة رأسية مباشرة بين قلوبهم والسماء، ويمقتون المهاترات الأفقية والغرائز المنفلته، التي تناقض فطرة البشر السوي عموماً، وفطرة المصريين على وجه الخصوص!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com     

        في زمن الانقضاض
عدلي صادق
شريط اعتداء شرطة إسرائيل على أسرة فلسطينية من يافا، ربما يمر دون أن يترك أثراً كبيراً، على مئات الملايين من المشاهدين، وإن كان من شأنه أن يؤثر في لحظة البث، وأن يترك في النفس غصة لبعض الوقت، تمحوها حُكماً، مشاهد ومخازٍ وجرائم أخرى!
لقطات الانقضاض الإسرائيلي الصهيوني الحاقد، على سيّدة فلسطينية عزلاء، لم يُشاهد معها أخ ولا زوج ولا إبن؛ تبدو بشعة ومثيرة للاحتقار لدولة الاغتصاب والانتهاب. غير أن عناصر شرطة العنصريين، الذين "تمرجلوا" على مجموعة من النساء الآمنات المحصنات، من أهلنا الذين مكثوا وصمدوا في ديارهم؛ تصرفوا وكأنهم غير مكترثين بالتصوير، حتى وهو يُظهرهم يركلون السيدة بالأقدام ويهجمون عليها. فلعل هؤلاء يظنون أنهم ما زالوا في السليم مهما فعلوا قبل أو ينزف الدم، لأن المنطقة تغرق بمشاهد الفظائع التي تقترفها الديكتاتوريات العربية الفاسدة المتخلفة، التي تبدو معها لقطاتهم، في يافا، متلطفة وغير قانية، أو أهون قليلاً. لذا فإن لسان حالهم يقول، ليلتقط من يشاء، ما يشاء من صور الانقضاض العنيف، على سيدات آمنات في منزلهن، ولنرّ من ذا الذي سيزاود علينا في احترام الحقوق الآدمية للبشر!
غير أن هواجس جنود شرطة العنصريين، أغفلت عناصر مهمة في سياق تهيؤاتها. أولها أن النساء المعتدى عليهن، هم أصحاب الأرض عموماً ومجازاً تاريخياً، وأصحاب المنزل بشكل خاص، بينما الجنود مستوطنون أو أبناء مستوطنين، وحسبهم أن تسكت الأسرة عنهم وأن تُخفي مشاعر رفضها لكيانهم العبري في بلدها. ثم إن الديكتاتوريات العربية، لا تتشدق بالحديث عن دولة القانون والديموقراطية وحقوق الإنسان، وإن فعلتها وتشدقت، فلا أحد يصدقها، لأن بعرة المستبد تدل على بعير الاستبداد. أما هؤلاء المحتلون، فإنهم يحاولون المزاودة على ألمانيا والنمسا والنرويج وسواها في التزام السلوك الديموقراطي داخل الدولة. وكأن شرطة هذه الأقطار، يمكن أن تفعل ما فعلته شرطة الظلاميين المحتلين، دون أن تقوم الدينا ولا تقعد.
ربما يُصر جنود الشرطة العنصريون، على أن من يرتكبون الفظائع، بحق أبناء شعبهم، في غير بلد عربي، إنما يمارسون سادية لا مثيل لها، لأن ضحاياهم ليسوا إلا من بني جلدتهم، ولأن أفاعيلهم تكون نيابة عن حكم فاشل ومستبد وغارق في الفساد، ولأن عائلات وأسر وأجيال هؤلاء الجلادين أنفسهم، الذين يوقعون كل هذا الموت البشع بأهل وطنهم، مهددة أو محرومة، في خبزها وفي حريتها وفي حاضرها وفي مستقبلها. أما هم فقد كان انقضاضهم على سيدة فلسطينية من أعداء المشروع الصهيوني في فلسطين، وبالأصالة عن جمهرة مشروعهم وهواجس حاخاماتهم المهووسين.
ربما تكون هذه المحاججة، الأخيرة، التي قد يهجس بها الجنود المسترجلون على سيدات آمنات، في منزلهن، في يافا عروس البحر؛ منطقية وصحيحة. لذا فعلى الدينا وعلى العقول السلام، إن كنا نسينا أو تناسينا، بأن هؤلاء الذين يركلون حرائرنا بالأقدام، ليسوا إلا اصحاب مشروع الانتهاب والاغتصاب، وبالتالي هم أعداؤنا الذين إن تصالحت معهم نصوص السياسة، فلن تتصالح خلجات القلوب. لقد جدد الشريط، المعنى المُغيّب، ونفض الغبار عن حقائق ومسلمات، تركناها لكي نلاحق السياسة. بل إننا ارتضينا الهوان الذي يتكثف في ثنايا السياسة، ولم يرض بنا الهوان!
في زمن انقضاض الجنود على الأسرى العُزل، وعلى السيدات في منازلهن، وعلى اشجار الزيتون في الحقول العتيقة؛ لم يعد لدينا ما نقوله، سوى إننا ماضون في الحضور، وماكثون كارهون لهؤلاء، ولن نفقد البوصلة، ونعرف أن فظائع الديكتاتوريات، تُسهّل فظائع المحتلين، لكن لكل شىء نهاية، وسيكون النصر في النهاية، للأمم الصابرة، التي لا تعرف اليأس ولا القنوط!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com               

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.43 ثانية