جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 351 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ساهر الأقرع : الإخوة أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري ... لحظة من فضلكم ؟
بتاريخ الجمعة 07 أكتوبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الإخوة أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري ... لحظة من فضلكم ؟

كتب / ساهر الأقرع



التركة ثقيلة والرياح المعاكسة تعصف بوطننا والمنطقة في ظل انقلاب محلي على الشرعية الفلسطينية والانشغال المتواصل وبذل أقصي جهد من اجل إعلان دولتنا المستقلة وظروف محلية وإقليمية ودولية


الإخوة أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري ... لحظة من فضلكم ؟

كتب / ساهر الأقرع



التركة ثقيلة والرياح المعاكسة تعصف بوطننا والمنطقة في ظل انقلاب محلي على الشرعية الفلسطينية والانشغال المتواصل وبذل أقصي جهد من اجل إعلان دولتنا المستقلة وظروف محلية وإقليمية ودولية معقدة وصعبة للغاية، "صديقكم من صدقك القول" فلا خير في أمة إن لم ينصح رجالها وشبابها وعقلائها حكامهم، ولا خير في حكام إن لم يستمعوا لنصح رعيتهم.



أدرك بان جميع أطياف الشعب الفلسطيني بما فيهم "ولاد حماس" متيقنون بان "حركة فتح" هي مشروع وطني جماهيري رائد، جاء من رحم المعاناة، نما وترعرع بين الجماهير، وارتفع بها إلى قمة العطاء والفداء معبدا طريق النصر بالدم الزكي، مذللا صعاب وتحديات الحرية والاستقلال بالسهر والعرق وجدية الحوار والنقاش وقدسية الالتزام.


قلت سابقا ولا زلت أقول اليوم بأني أعلم علم اليقين ان الكادر الفتحاوى يحلم بإقصاء كل من أساء إلى "حركة فتح" ام الجماهير بل والملايين، وكل من استغل نفوذه فيها، ومن أشهر التشهير والدسيسة في تنظيمها وعرقل خطوات العمل في مؤسساتها، ودعوني اعترف علناً ان ثمة مؤسسات فاعلة داخل" فتح" ألغيت وجرى تغييبها او تدميرها بلا وعي وبلا مسئولية وأحيانا بفعل فاعلين متسترين وواضحين وانسبوا أنفسهم إلى" فتح" و"فتح" براءة منهم وقاصدين فعل ذلك .. ؟

يا قيادة "فتح" ان السياسة التي تتبعها بعض قيادات الحركة وخاصة ممن يتولون المهام الإعلامية، كلما جاء قائد جديد او شكلت هيئة قيادية جديدة فان خطط سلفه ان وجدت تبقي في الإدراج ان لم تلقي في سلة النفايات. و كان طموحنا كبير جدا بان حملة دعم الأخ "ابو مازن" في توجهه لاستحقاق أيلول سابقا تلقي موجة إعلامية مكثفة جدا علي صعيد قطاع غزة في ضل استمرار رفض حركة حماس لهذا التوجه ولكن وكأن شيء لم يحدث.

في المقابل فان تنظيم أسس في نهاية الثمانينات واقصد "حركة حماس" أصبح اليوم يمتلك ثلاث فضائيات ملكا خاصا له ناهيك عن المواقع الالكترونية والإذاعات الرسمية التي يديرها هذا التنظيم، ناهيك عن جيش من الفضائيات الأخرى التي تعمل لصالحه وتغذي المشاهد بفكره وتوجهاته ضد القيادة الفلسطينية وحركة فتح.
الإخوة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، يجب التنويه وأنا واثق إنكم علي علم مسبق و يقين، ان الإعلام يلعب دورا مميزا بحياة الشعوب ، وهو مفتاح السلم والحرب علي السواء، فالإعلام الناجح يكسب نصف المعركة، وعليه تنبهت الصهيونية العالمية لأهمية الإعلام للمرحلة القادمة فسيطرت علي وسائل الإعلام العالمية، من مقروءة او مسموعة او مرئية، إبان انطلاقة الثورة الفلسطينية وبعهد العظماء من قادة "حركة فتح" كان لفتح إعلام قوي، استطاع ان يخترق قارات العالم ويبين عدالة القضية الفلسطينية، فكان الإعلام السمعي ممثلا بصوت الثورة الفلسطينية الذي كان يهدر عاليا ليبين أدوات العمل الفلسطيني المقاوم، ويوصل ماده إعلاميه سمعيه لكل بقاع العالم، وكانت النشرة المركزية التي تبين مستجدات العمل التنظيمي والسياسي عبر الصحيفة المركزية للثورة الفلسطينية، ناهيك عن آلاف الملصقات والأفلام التي تعرض هنا وهناك لتبين النهج الثوري المقاوم وانجازات الثورة عبر مراحل عملها المختلفة، فكانت مقولة سائدة ان الإعلام الصهيوني يلهث وراء الإعلام الثوري الفلسطيني، وسجلت انتصارات إعلاميه كبيره جدا بإمتياز بهذا المجال، صاحبها مؤسسات جماهيريه للثورة بكل مختلف الحياة ألاقتصاديه والتعليمية والزراعية والتنموية ...الخ، ومن مختلف المؤسسات التي أوجدت لدعم العمل المقاوم، فأن قمت بزيارة لأي مكتب من مكاتب "م ت ف"، تجد المنشورات والملصقات والأبحاث والصحف والنشرات التي تستقي منها إحداث فلسطين وثورتها، كان هذا هو النهج قبل قدوم أوسلو وبركاتها علي ارض الوطن، وتم تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية بداخل قطاع غزه والضفة الغربية بقيادة الزعيم الخالد "ابو عمار" رحمه الله، ولست اعلم سبب ان بعض قادة "حركة فتح" صاحبة الإرث النضالي العريق المعافيين من مراكزهم في الحركة ان انهوا بجرة قلم كل مرتكزات العمل الثوري، فتم الاستغناء عن الإعلام والمؤسسات الجماهيرية، فكان التليفزيون الفلسطيني وصوت فلسطين ووكالة وفا، هما البديل الإعلامي لإعلام الثورة الفلسطينية متمثلة بحركة فتح، وللأسف جميع التنظيمات الإسلامية العاملة في قطاع غزة طورت أعلامها بشكل قوي وفعال جدا منذ الانقلاب علي شرعية السلطة الوطنية الفلسطينية، فمثلاً أصبحت حماس مجموعة من الفضائيات التي تعبر عن نهجها و وتغذي المشاهد بفكرها وتوجهاتها والعديد من المواقع الالكترونية و الصحف الورقية، وأنشأت مركز أعلامي ضخم يبين انجازات حماس ومراحل تطور عملها المقاوم وأصبحت مادة الإعلام ماده قويه تجتذب الجمهور الواسع بالعالم وفلسطين ونحن في فتح لم نطور موقع الكتروني واحد.


وبالرغم من عدم قناعتي التامة بالأسلوب الذي يتعامل بة كل من تولي منصب "أمين سر حركة فتح في المحافظات الجنوبية" بخصوص الإعلام والمهام التنظيمية الأخرى وضخ دماء جديدة في الحركة، فتركت بصمات سوداء لم يحسن القائمون على الحركة في قطاع غزة علي وجهة الخصوص قراءتها والتعرف على إبعادها وتأثيراتها، فهم لا يرون غيرهم ولا يريدون لأحد سواهم أي شيء.ينسبون المراكز والمهمات والمسئوليات لمن هم مقربين منهم والكثير ينتظرون كـ"طوابير" المتسولون. ان أحدا مما تم تعينهم في المراكز المسئولة ان يهاتفة او يعبرة أصلا.




لم أكن أرغب أن أناقش هذا الأمر على صفحات المواقع الالكترونية والجرائد، فذلك أمر داخلي نناقشه كما اعتدنا على ذلك أيام زمان، بحرية وجدية وعلو صوت وبإخلاص الجميع، فالجلسة الحركية أعلى مراتب الديمقراطية والجدل الصاخب، لكنها اليوم موصدة الأبواب، مغلقة النوافذ، مقطعة الأوصال فليس لنا وبالمطلق جلسة حركية، واتممي ان تنتهي هذه الحالة ونصعد السلم نحو إعادة ضخ دماء جديدة بالحركة تمهيدا لإعادة قوتها وعافيتها بقطاع غزة كما كانت دوماَ.


وحين كان يتوفر لنا لقاء مع احد قيادي الحركة قلنا له وبحرية انظروا خارج أقدامكم وبعيدا عن ذرواتكم ومصالحكم، وابحثوا عن الكفاءات والمختصين والمقبولين ومن غير القدامى والمسئولين على كل شيء، ومن غير القائمين على التنظيم، لأن مهمتهم التنظيم ورفد التنظيم والاستقطاب للتنظيم والدفع بالقادرين على العطاء ومن الشباب والفاعلين والقادرين على المواجهة وفي إطار سياسة التجريد والتغيير، كما كانت فتح دائما، وكما يفعل غيرنا اليوم من المتنافسين الذين يستعينون بغير أعضائهم من المستقلين.


هذا الانغلاق والتباعد والانفلاش والأنانية العالية والذاتية الصاخبة، والاستعلاء والإقصاء والاعتقاد بفعل كل شيء، والاستيلاء على المواقع والمهمات كهواية جمع الطوابع التي لا تعطي صاحبها شيئا سوى الهم والغم، فلا هو قادر على الاستفادة منها ولا هو قادر على إلغائها، وتبقى مجالا رحبا للهو وتحقيق الأنا، وبعيدا عن مصالح الناس وخدمة الوطن والقضية والتنظيم، وذلك الذي وقف أمامه أبناء التنظيم، يطرحون أسئلتهم بجدية ووضوح وكان السؤال الأبرز:


لماذا لا نعمل بالنظرية التي أطلقها الرئيس الزعيم الخالد "ياسر عرفات" في المؤتمر العام الخامس" تدافع الأجيال، وتواصل الأجيال"؟


ان غياب التسلسل التنظيمي، والابتعاد عن الشورى والمشورة وتبادل الرأي واحترام القاعدة، وعدم اطلاع العناصر قبل الكوادر على مجريات الحال ومستجدات الأمور، والتحدث إلى التنظيم دون خصوصية يشعر بها ليفاخر بالعلم والتميز والاستناد إلى المعلومات وهو يدافع عن الرأي والقرار، والمفروض هذا الغياب المتعمد وغير المتعمد أحيانا أفقد الحركة الزخم التنظيمي وأعطى هذا الانقلاب الذي لا يليق بحركة فتح العملاقة ولا بتاريخها ومسيرتها.

الإخوة الكرام في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، لا ينكر أحد أن ما آلت إليه نتائج الأحداث في قطاع غزة قد أحدثت صدمة في الشارع الفلسطيني بوجه عام وأبناء التنظيم المخلصين بوجه خاص حتى هذه اللحظة، وينذر بتداعيات كثيرة وربما طويلة أيضا وهو ما يضع الحركة أمام خيار صعب شديد التأثير والقسوة ويدعو المخلصين الحركيين الملتزمين إلى التداعي واللقاء والحوار وإعلاء الصوت بجدية واستمرار، من أجل التجديد والتغيير وتحديث أساليب العمل، وبصفتكم اعلي مرتبة قيادية في الحركة، يجب اخذ بعين الاعتبار اعتماد مناهج الجماعية والتضامنية والتكاملية وإتاحة الفرصة للشباب وتطويرهم وإعداد الكوادر نحو قيادات شابة رديف حتى لا تخلو المواقع حين يغيب المسئول، وحتى لا يحتكر المنشغلون بالمواقع كل المواقع، ولا تكون وظائف دائمة لا يصل إليها غيرهم.


وعلى ذلك فان الخروج من مأزق الانقلاب الذي هو سبب في خدش حركة فتح هو الوصول إلى العقل وأعماله واستخدام المنطق لتحقيق الأفضل، وذلك يتطلب الحزم بعيد عن الصراعات والقبليات والمصالح الخاصة، وبعيدا عن مفردات ومصطلحات الفرقة كالقول بالداخل والخارج، والشمال والجنوب والشرق والغرب، وابن كذا وفلا، ووضع معايير حركية تعتمد على النظام الداخلي وهيكل البناء الثوري، والبرنامج السياسي القادر على التعامل مع الواقع والحق وما يحفظ الحقوق الثابتة ولا يتصادم مع التاريخ ولا يخضع للضغط والمؤثرات الخارجية تحت أي مسميات وتهديدات، منها أعادة ترتيب التنظيم في كافة مناطق قطاع غزة وتشكيل لجان قوية تقوم بالمساءلة والمحاسبة وإعطاء الفرص للقيادات الشابة.


بالإضافة إلى ذلك فان الحاجة ماسة إلى الشجاعة والمسؤولية والقدرة على الاعتراف، أي أن يبدأ كل واحد منا بالاعتراف بمسؤوليته بالفشل ودوره بالفشل، وامتيازاته القادرة على تغيير الفشل، فليس شجاعة ولا مسؤولية أن نتبارى في الاتهامات، وإنما الشجاعة والمسؤولية الاعتراف بالحق والخطأ وذلك فضيلة، والخطأ واضح، ولا يغطى الخطأ قول من هنا و هناك فقد بلغ السيل الزبى وآن لفتح ان تنهض بكامل قوتها والتركيز علي إعلامها لأنه نص القوة الرابح.


الإخوة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري: في الختام أقول: ليس عيبا أن نخطئ، وإنما العيب في الإصرار على ممارسة الخطأ، والحق أن من يعمل يخطى، ومن لا يعمل لا يخطى، ولذلك لا بد من العمل المتواصل والجاد وأن نقرأ بعد كل حين مسيرة العمل ونضع الدراسات للمتابعة والتقويم والاستنتاج.


وفي هذا السياق أقول كذلك .. ليست المرة الأولى التي يختل الميزان في حركة فتح وادعو الله أن تكون اليوم آخرها وهذا يتطلب أن تعد فتح لميلادها الجديد ما بعد الانقلاب علي شرعيتها من فوق الأرض الفلسطينية كما كان ميلادها من قبل خارج الأرض، فالميلاد على ارض الوطن أكثر واقعية وعقلانية وأوضح رؤية، وأكثر قدرة على الرصد وحصر الإمكانيات، ومعرفة السبل، وأكثر اقترابا من المنطق.


الوقت ما زال معنا والمهم ان ننطلق في ولادتنا من جديد و الجماهير في الانتظار و الحاجة ماسة إلى ميلاد جديد لحركة فتح، بقراءة جديدة، وروح جديدة، واستعداد جديد، وقوائم جديدة قصد بالقوائم الأركان والأعمدة القادرة على حمل الأمانة، وما أكثر القادرين على ذلك في هذه الحركة العملاقة، حركة الشعب والعطاء والإنتاج والانتصار على الهزيمة، وقيادة المسيرة التي انطلقت بها وعبدت الطريق إلى القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
saher_1977@windowslive.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.35 ثانية