جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 366 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نبيل عبد الرؤوف البطراوي : هل يقول العالم الحق بعـــــــــــد 2012 ؟؟؟
بتاريخ الأحد 02 أكتوبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

هل يقول العالم الحق بعـــــــــــد 2012 ؟؟؟
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
في خضم انشغال العالم بالمطلب الفلسطيني والترحيب الدولي بهذه الصرخة التي قوبلت بكل تصفيق حار


هل يقول العالم الحق بعـــــــــــد 2012 ؟؟؟
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
في خضم انشغال العالم بالمطلب الفلسطيني والترحيب الدولي بهذه الصرخة التي قوبلت بكل تصفيق حار وكائن العالم يعبر عن شوقه لرؤية هذا الشعب وقد تم انعتا قه من هذا الجور التاريخي الذي مورس بحقه من قبل العالم اجمع ولو بشكل جزئي حيث تم إصدار وعد من قبل وزير خارجية بريطانيا العظمى يمنح أرضه للعصابات الصهيونية لكي تقيم عليها وطن ومن ثم تم اقتلاعه من أرضه وتشريده تحت نيران السلاح البريطاني الذي سلم للعصابات الصهيونية في ذللك التاريخ وبفعل المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق هذا الشعب الذي هام السواد الأعظم من أبناءه على وجوههم وكلهم أمل بان يكون هناك لقاء وجولات كر وفر مع المغتصبين دون نسيان بان هناك وطن سلب مهما طال الزمان لان المثل العربي يقول (لا يضيع حق وراءه مطالب )من هنا لن يضير الشعب الفلسطيني الزمان مهما طال ولن تنحني الأجيال القادمة للعاصفة بل سوف تتحداها وتدع لكل تلاعب دولي حد في حالة الاستهتار ولا مبللات بحقوق الشعوب ,ولقد اثبت الشعب الفلسطيني ذاته من خلال العمل الفدائي المسلح الذي اجبر العالم على الاعتراف به كشعب يستحق إن يكون له وطن لا جموع من ألاجئين يستحقون فتات موائد العالم الظالم فوقف في عام 1974 زعيم هذا الشعب وخاطب العالم وطلب منهم إن لا يسقطوا غصن الزيتون من يده وفعلا امن الكثير من أبناء هذا الشعب بإمكانية إن يصنع السلام في ارض السلام ارض الرسالات السماوية وبوابة الأرض إلى السماء وان تسود المحبة بين أطفال هذا الشعب وأطفال كل شعوب المنطقة دون النظر إلى الدين واللون والجنس والعرق لأنه يؤمن بان الدين لله والوطن للجميع ,ولكن يبدوا إن رسائل السلام هذه من شعبننا ومن امتنا العربية تفهم بشكل خطأ من قبل الصهاينة (لأنهم يؤمنوا بتعاليم أوجدوها لأنفسهم بأنهم بشر أفضل من جميع البشر ويجب على جميع أهل الأرض إن يكونوا عبيد وخدم عندهم )وهاهم وبعد إعلان الاستقلال الأول في الجزائر عام 1988م والذي قبل على إن تكون الدولة الفلسطينية على 27%من مساحة فلسطين التاريخية وبعد الطلب الفلسطيني والخطاب الأخير للرئيس محمود عباس من اعلي منبر في العالم وهو يناشد العالم بالعمل على صنع السلام وترك هذا الشعب يعمل على بناء وطنه في الحدود التي ارتضاها تمشيا منه لواقع العالم وقواه اليوم ومسايرة مع الممكن المتاح ولكن يصر هذا العالم وهذه القوى المتغطرسة فيه إلى دفع شعبنا نحو اليأس على أمل دفعه نحو الرحيل دون النظر إلى قوة الدفع القوية التي ستضاف إلى قواه من خلال الربيع العربي الذي سوف يكون الحامي الحقيق لمصالح امتنا العربية وأول هذه المصالح حقوق الشعب الفلسطيني الذي لن يطيل انتظار الدولة على حدود 1967م بل سيطالب بدولة على كامل التراب الفلسطيني ولتكن دولة ديمقراطية بغض النظر عن ساكنيها وعقيدتهم ,فكل دول الأرض في العالم الحر الدول متكونة من عدة أجناس وديانات وقوميات وفلسطين أولى بهذا ولن تجد أحدا من أبناء فلسطين يعارض إن يعيش في دولة ديمقراطية وصندوق الاقتراع يحدد من يحكم لان الطرف الأخر أي الصهاينة يقابلون كل خطوة نحو السلام بخطى استفزازية تهدف إلى تدمير كل إمكانية لصنع السلام كما يقابل بعبارات لا تسمن ولا تغني ولا توقف غطرسة المستوطنين الذين يوغلون في التقتيل ليس للبشر بل للشجر أيضا لأنهم يعوا إن هذا الشجر يحفظ تاريخ هذه الأرض الذي يصنع من عرق ساكنيها مداده الذي يحكي من خلاله العلاقة الأزلية ما بين الشجر والبشر ,بالطبع يعتمد الصهاينة في غطرستهم على قوى الشر في العالم التي ما تنفك عن المناداة بالحرية إلى الشعوب ,زورا وبهتانا لان القصد من خلف هذه المناداة السيطرة على مقدرات الشعوب لا نشر الحرية والديمقراطية وما الخراب والتقتيل والنهب والسلب الذي مورس بحق شعب العراق إلا خير دليل على كذبة العالم الحر فهل نعي وتعي جماهير امتنا العربية المقاصد الحقيقية من خلف الأهداف الأمريكية في المنطقة ؟وهل لو عاد الفلسطينيون دون أي مطالب إلى المفاوضات تتعهد هذه القوى بان يكون عام 2012م عام إقامة الدولة على حدود 67م وحل قضيا الوضع النهائي بشكل عادل,آم إن الأمور لا تعدوا عن كونها عودة إلى مفاوضات من اجل المفاوضات على أمل إن يوجد فلسطيني يفرط بالحقوق ويقبل العيش في ظل محتل يهدف إلى تشريد البشر وابتلاع الأرض ؟


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية