جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 891 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد ابراهيم الحاج : التغيرات العربية وحساب الأرباح والخسائر في بند فلسطين
بتاريخ الأربعاء 28 سبتمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

التغيرات العربية وحساب الأرباح والخسائر في بند فلسطين


بقلم أحمد ابراهيم الحاج


كانت فلسطين دوماً المادة التسويقية لتبرير الإنقلابات والتغيرات في العالم العربي، وكانت نصرة القضية الفلسطينية هي الشعار الكبير الذي يرفعه دعاة التغيير من المنقلبين


التغيرات العربية وحساب الأرباح والخسائر في بند فلسطين

بقلم أحمد ابراهيم الحاج
28/9/2011م
كانت فلسطين دوماً المادة التسويقية لتبرير الإنقلابات والتغيرات في العالم العربي، وكانت نصرة القضية الفلسطينية هي الشعار الكبير الذي يرفعه دعاة التغيير من المنقلبين على أنظمة الحكم ليسوقوا انقلابهم على شعوبهم. لأن فلسطين تعيش في قلب كل عربي ومسلم، وهي الوتر الرنان الذي يضرب عليه دعاة التغيير من أجل المصالح الفئوية والخاصة لإعتلاء هرم السلطة. وظلت فلسطين شعاراً مرفوعاً ومفرغاً من محتواه، ظلت فلسطين نظرية دون تطبيق يلوكها دعاة التغيير ثم يبلعونها أو يلفظونها من أفواههم بعد أن يتربعوا على عرش السلطة ويحكمون على أنفسهم بالمؤبد في عرش السلطة بوصفهم المدعي العام والمحامي والقاضي في نفس الوقت.
وما تشهده الساحة العربية اليوم من تغيرات أطلق عليها الغرب "الربيع العربي"، ولا أحب هذا التوصيف لأنه يشبه ربيع خضراء الدّمن من منظورهم وتصورهم، وحقيقة الأمر ما يمر به العالم العربي لا يمكن أن يكون ربيعاً حقيقياً في مظهره ومضمونه. إنما تجتاح العالم العربي اليوم رياح التغيير كرياح الخريف الجافة التي تسبق فصل الشتاء في انتظار نزول الغيث، مروراً الى فصل الربيع الذي نتمنى أن تصل اليه الأمة بعد هذا المخاض العسير. رياح لا بد منها ورحلة لا بد من قطع مسافتها الطويلة تمهيداً للوصول الى الهدف المنشود وهو الربيع العربي الذي نتمناه.
ويمكن تصنيف التغيرات العربية اليوم وأثرها على القضية الفلسطينية كالتالي:
q تغيرات لا تتوافق مع الإرادة الشعبية العربية: وهو ما حصل في العراق، وانعكست هذه التغيرات في هذا العمق العربي الأصيل، والذي لم يكن يتوانى عن تقديم الدعم للقضية الفلسطينية بالنفس وبالمال وباللسان، وأثر هذا التغيير سلباً على القضية الفلسطينية وكان هذا التغيير رقماً كبيراً في بند الخسائر الفادحة للقضية، إذ حدث هذا التغير بفعل القوى الأجنبية وبمساعدة القوى الإقليمية التي لا تحب الخير لهذه الأمة. قوى الغرب وقوى الفرس والقوى الصهيونية. وكل هذه القوى التي تتحكم اليوم بالعراق تريد تجريده من هويته العربية. فمزقته إرباً إرباً. وأسقطته في تناقض رهيب بين مكوناته الديمغرافية. وأصبح الهم العراقي اليوم يوازي الهم الفلسطيني لا بل يتخطاه. ونتمنى للشعب العراقي أن يستعيد حريته واستقلاله في القريب العاجل، لأنه السند القوي والعمق الإستراتيجي الشرقي للأمة.
q تغيرات بإرادة شعبية عربية : وهو ما حصل في تونس ومصر، دولتان عربيتان لهما امتداد وعمق عربي وخبرة نضالية عميقة في التاريخ ضد الأستعمار ولديهما ثقافة وطنية وأصول حضارية وجيوش ذات عقيدة وطنية. ولا تعتري شعبيهما النعرات العرقية والطائفية. وهما يشكلان رقماً متصاعداً في قيمته مع المستقبل ومرور الزمن وذلك في بند الأرباح للقضية الفلسطينية. فكما لاحظنا فقد أعطى هذا التغير وخاصة في مصر اللصيقة بالقضية جغرافياً وتاريخياً نفساً عميقاً للقضية الفلسطينية، وعلا صوت القيادة الفلسطينية مدوياً في الأمم المتحدة، وبدا متحرراً من الضغوط العربية التي كانت تكتم تعبيره الحقيقي عن مواقفه استجداءً واسترضاءً للعم سام. وقف الرئيس الفلسطيني وسط حرارة الإستقبال والتصفيق من العالم يعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني الحقيقية بحرية وكرامة وتحد للقوى المسيطرة الظالمة. تغيرات كانت دوافعها المباشرة هي زيادة ضغط رأس الهرم على القاعدة. مما حدا بالقاعدة الى الإطاحة بالرأس. ونحن على يقين بانتصار الإرادة الشعبية في كلا البلدين ربما عاجلاً وربما آجلاً ولكن الأمور تحتاج الى وقت ليس بالقصير.
q تغيرات بإرادة شعبية عربية ملحة في مخاض عسير وعمليات قيصرية خطرة: وهو ما يحصل اليوم في اليمن وليبيا وسوريا. وتلك التغيرات تقابل بعنف شديد من رأس الهرم، تغيرات مكلفة ولكن لا بد منها، ونأمل أن تنتصر الإرادة الشعبية في نهاية المطاف. وقد شابتها الشوائب في عمليات مضادة للتغيير من الأطياف الشعبية المتناقضة وعمليات مساندة من الأطياف الأجنبية الطامعة كما هو في ليبيا، وخلت بعضها من التدخلات الخارجية المساندة لا بل المعيقة لنجاحها، وذلك للحفاظ على نماذجها بالصمت المطبق على الجرائم التي ترتكب بحق شعوبها وبالتدخلات الخفية للإبقاء على أنماط الحكم فيها بوجوه مختلفة عن الوجوه الحالية، كما هو في حالتي اليمن وسوريا. وبند فلسطين في تلك المخاضات ما زال غامضاً بانتظار النتائج. ولكن المتوقع هو انتصار الإرادة الشعبية التي ستكون حتماً لصالح القضية الفلسطينية.
علينا في هذه المرحلة الأّ نُفرِط كثيراً في تفاؤلنا بقرب الإلتفاف العربي الحاضن والداعم لقضيتنا انطلاقاً من علاقة الدم والدين واللغة والمصير المشترك، وعلينا الاّ نصدّق فيما يسميه الغرب والإعلام الغربي "مقولة الربيع العربي"، حيث يزينه الغرب في نفوسنا على وضعه الحالي من التخبط والفوضى والتناقضات وكأننا نعيش ربيعاً حقيقيا ً،ولا يستدعي منا مزيداً من الدفع باتجاه الحرية والعدالة الإجتماعية، وكأنها تحققت بزوال تلك ال؟أنظمة الحاكمة. وذلك لكي يقعدنا عن أكمال المسيرة للربيع الحقيقي بإيهامنا بأننا وصلنا أهدافنا النهائية في التغيير. ولكي يجير هذا التغيير لصالحه ويصبغه بصبغته وبثقافته. ويعيدنا تحت سيطرته بشكل جديد وبوجه جديد.
الحرية وتحقيق العدالة تحتاج الى تخطيط وبرامج تنموية محكومة بآجال استحقاقات معلومة للوصول الى حالة الإنتاج والخروج من شرنقة الإستهلاك والوصول الى الإكتفاء الذاتي. الحرية بحاجة الى القمح وتطوير التعليم لينتقل من الحالة الأكاديمية الى الحالة التطبيقية ليؤدي الى قيام المصنع والى توفير فرص العمل لكافة قطاعات الشعب وتطبيق القانون على الناس سواسية للوصول الى العدالة.
من يصدق فينا أن حلف الناتو أصبح نصيراً وداعماً لثورات الشعوب التي يمتص خيراتها بالسلب والنهب والضحك على الذقون وذلك لرفاهية شعوبه؟
فالربيع العربي ما زال بعيداً زمنيا عنا، فنحن نعيش في الحقيقة نهاية خريف عربي تجتاحه رياح التغيير الجافة التي تلحق بشعوبنا القتل والتدمير من أجل التغيير، ونقدم فيها المزيد من قوافل الشهداء على مذبح الحرية وتحقيق العدل والمساواة، ويتلو هذا الخريف شتاء نتمنى أن يكون مغيثاً وماطراً ومنبئاً ومبشراً بالخير وبموسم يتبعه الربيع المزهر الذي نتمناه نحن، ويتبعه فصل الصيف وهو فصل الجني والحصاد وقطف الثمار. فما زال الطريق أمامنا طويلاً وشقاً وصعباً لقطع هذه المسافة الزمنية والتحولات الفصلية.
إذ لكل كيان عربي مشاكله الداخلية والخارجية الخاصة، ولديه آلام المخاض الطبيعي وآلام المخاض العسير في مختلف نماذج التغيير. ولكن علينا أن نتمسك بالأمل، ونسعى لتحقيق الحلم وذلك بتجيير شيك كل هذه التغيرات ليصب في نهر الحق الفلسطيني، ليتحول الى بحر عربي هادر من المحيط الى الخليج يحمل في طياته الحرية والإستقلال لشعبنا فوق أرضه.
وأخيراً لن يكتمل الربيع العربي المنتظر دون الربيع الفلسطيني، ودون أن تكون الخاصرة العربية التي تفصل الوطن العربي الى نصفين متساويين خالية من الأمراض الخطيرة التي تنهك الجسد العربي والتي تمنع اتصال الشمال الأفريقي العربي بشقيقه النصف الآخر في بلاد الشام والجزيرة العربية وأرض الرافدين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية