جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 416 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عدلي صادق : غلطة الشاطر
بتاريخ السبت 24 سبتمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء


غلطة الشاطر
عدلي صادق

الحمساوي خانه دهاؤه هذه المرة، فوقع في غلطة الشاطر.



غلطة الشاطر
عدلي صادق
الحمساوي خانه دهاؤه هذه المرة، فوقع في غلطة الشاطر. لم يكن خطؤه، أنه اقترف ذميمة التماثل في الموقف، مع أعداء شعب فلسطين وقضيته. فقد جرّب ومارس مهارات تمرير مواقف من هذا العيار، قوامها استهداف الحركة الوطنية وسلطتها، وسمعتها، ووحدة النسيج الاجتماعي، وتاريخ المناضلين الشرفاء، منهم ممن قضوا نحبهم ومنهم من ينتظرون. ولطالما انطلت أراجيف الحمساوي على بعض الأقربين وعلى معظم الأبعدين، وصدّق هؤلاء وأولئك، أن تلك المواقف، وإن بدت تسير في خط موازٍ  لخط الاستهداف الصهيوني، فإنها لا تلتقي معه، مهما استطالت مسافات التلازم!
هذه المرة، تأبط الحمساوي شراً، وأساء الى نفسه. لماذا  ومتى؟ في وقت استكمل فيه كل الأقربين، براهين قناعتهم بأن صاحب شعار التغيير والإصلاح، لا تضبطه قواعد الشرع أو التقوى، في كل سعيه، فلا هو يقاوم ولا هو يريد شيئاً غير الحكم ومباذله ومباهجه. وبدأت البراهين تغشى عقول الأبعدين، لا سيما كلما ازدادت حركة الذاهبين والجائين، من غزة المختطفة التي تنام وتصحو على الأمل في استجماع الهمة، لإطلاق ربيعها الخلاصي. لم يكن ينقص الشاطر، الوقوع في غلطته الغبية، مدفوعاً بغريزته، لكي يشحن السياق الوطني، على الصعيد الكوني، بحسابات وكيديات الخصومة المحلية، فيقول لا لفلسطين في الأمم المتحدة. ولكون الفتحاوي الغلبان، لم ير داعياً لتعكير صفو الحمساوي في غزة؛ فقد ترك الأمور للشعب بدون توجيهات. لم يقل للناس مثلاً، أن يلتزموا أسطح منازلهم وأن يصدروا صوتاً موحداً، ساعة بعد خطاب الرئيس عباس وساعة بعده. غير أن الناس نفسها، لم تترك سانحة إلا وعبرت فيها عن حماستها للموقف السياسي الوطني ولمسعى القائلين به. وبات واضحاً لكي ذي بصر وبصيرة، أن حسبة الحمساوي، انبثقت عن منطق ما قبل الربيع، وما قبل انكشاف الحقائق التفصيلية، وما قبل عفونة الحكم.
*   *   *
ولكي لا تطالنا مظنة السذاجة، لا بد من الإفصاح عن بعض ما طرأ في الذهن، من الأسئلة والتعليلات، المتعلقة بالموقف الحمساوي من سعي فلسطين الى عضويتها في الأمم المتحدة. فهل تفتق هذا الموقف، عن ذهنية كيدية بحتة مشبعة بعناد فئوي متخلف، أم إنه نتاج تدبير على صعيد آخر، ذي علاقة بجماعة "الإخوان المسلمين" في مصر؟ فمن المعلوم أن "الجماعة" وحزبها المتقدم للغوص نيابة عنها في أوحال السياسة؛ ظلا يحاولان استمالة المجلس العسكري، وقيل الكثير عن تناغم أو عن ترضيات متبادلة بين الطرفين، كان أبرزها التأييد الإخواني في استفتاء التعديلات الدستورية، ضد المطالبين بوثيقة دستورية جديدة. غير أن الأمور تبدلت في الآونة الأخيرة، على الرغم من إعلان المجلس العسكري عن عزمه الإعلان عن التفصيلات الإجرائية للعملية الانتخابية، التي قيل إنها ستُجرى حتى الآن في موعدها. ففي الآونة الأخيرة، عارض "الإخوان" تفعيل قانون الطوارىء، وتجاهلوا معارضة المجلس العسكري التي توافق رغبتهم، لترحيل الانتخابات الى موعد لاحق نزولاً عند طلب القوى القومية والعلمانيين، الذين يتوقعون تقدماً للإخوان وللقوى الإسلامية، إن جرت الانتخابات سريعاً في هذا المناخ العاطفي المشحون. فالأحزاب الدينية تبرع في جني ثمار المظلميات والبكائيات، ثم تسقط بمفاعيل التمكين وانتهاء المظلميات وبدء ظلم الناس باسم الدين. ولكي نعود الى موضوعنا الفلسطيني، يخشى واحدنا أن يكون "إخوان" فلسطين، قد استرضوا الحلقة المصرية الشقيقة فأهدوها موقفهم. فمعلوم لو أن "حماس" وقفت مع المسعى الوطني الفلسطيني، فإنه سيتعيّن حكماً على شقيقتها الحلقة الإخوانية المصرية، أن تنزل الى الشارع بقوة، دعماً لفلسطين ضد الفيتو الأمريكي. وهنا ترتفع درجة حرارة النزال مع إدارة أوباما، الأمر الذي سيفسد على "الإخوان" المصريين، ما تلقوه من وعود بالمساندة و"التفهم" الغربي.  ولو كان "إخوان" فلسطين، قد أحرجوا "الجماعة" في مصر، وساندوا الموقف الوطني، لسجلوا ضد أنفسهم الكبيرة الثانية بعد كبيرتهم الأولى، وهي التحالف مع نظام بشار الأسد العلماني الفاسد، ضد الحلقة الإخوانية السورية الشقيقة!
غلطة الشاطر الحمساوي، أنه وقع في الوهم، وظن أن ذرائع الموقف الذي يضع الاعتبار الوطني في المرتبة المتأخرة، ويقدم عليه الاعتبار الحزبي؛ ستنطلي على الناس مثلما انطلت ذرائع سابقة، خاصة يحن يُصار الى استخدام السياقات المبتذلة والمستهلكة. فأمام كلمة الرئيس محمود عباس، لم يكن هناك مجال لإقحام اسم الضابط الأمريكي كيث دايتون، ولا الزج بمفردات ومصطلحات التخوين. ومن المفارقات، أن تعليل الشاطر لغلطته، اشتمل على نقاط تجاوزتها التصريحات الحمساوية المعلنة عن الدولة في حدود 67. بالعكس كان أبو مازن في كلمته، يلمح الى الحدود القصوى للحق، ويُبخّس ضمناً من نسبة الـ 22% لذا جاءت نقطة التعليل البائس للموقف الخطأ، بأن في المسألة انتحالاً للتفويض بالتنازل عن أرض فلسطين التاريخية؛ عجيبة ومثيرة للسخرية، وبخاصة حين تصدر عن طرف يسعى الى انتحال التفويض، لكي يتحصل على دولة فلسطينية مستقلة، ي حدود 67 مع حل عادل لقضية اللاجئين وفق قرار 194 !
ارتكب الحمساوي الشاطر غلطته. فهو هذه المرة، لا يواجه فتح مفككة، وعلى سلطتها الكثير من المآخذ، مثلما حدث قبل خمسة أعوام، ثم نقطة على السطر. إنه يواجه الوجدان الشعبي، والحركة الوطنية، والسياق التاريخي للنضال الفلسطيني، ويواجه فصل الخطاب السياسي الوطني والقومي الرصين. من هنا تبدأ حركة الهبوط في منحنى الأكذوبة!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com      

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية