جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1482 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الرئيس الفلسطيني كان حادا خلال لقائه اوباما ..التلفزيون الاسرائيلي : واشنطن ابلغ
بتاريخ السبت 24 سبتمبر 2011 الموضوع: متابعات إعلامية

Palestinian President Mahmoud Abbas holds a letter requesting recognition of Palestine as a state as he addresses the 66th session of the United Nations General Assembly, Friday, Sept. 23, 2011 at UN Headquarters. (AP Photo/Richard Drew)
الرئيس الفلسطيني كان حادا خلال لقائه اوباما ..التلفزيون الاسرائيلي : واشنطن ابلغت نتنياهو بنوايا عباس حل السلطة الفلسطينية
خطاب الرئيس عباس هجومي ودرس في التاريخ..الإعلام الاسرائيلي:لا أحد يصدق نتنياهو وهكذا يبدو التسونامي السياسي والعزلة الدولية



الرئيس الفلسطيني كان حادا خلال لقائه اوباما ..التلفزيون الاسرائيلي : واشنطن ابلغت نتنياهو بنوايا عباس حل السلطة الفلسطينية

ذكر التلفزيون الاسرائيلي ان الادارة الامريكية ودول اوروبية ابلغت رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو خلال زيارته للامم المتحدة ان الرئيس الفلسطيني عباس على وشك اتخاذ اجراءات حاسمة تتعلق بمصير السلطة الفلسطينية وحلها في حال عدم تحقيق انجازات حقيقة تتعلق بالدولة الفلسطينية ومستقبل التفاوض مع اسرائيل.
وقالت المصادر ان عباس كان واضحا وحادا مع الرئيس الامريكي اوباما عندما طالبه بعدم التقدم بطلب الاعتراف الى مجلس الامن مشيرة الى ان الرئيس الفلسطيي ابلغ نظيره الامريكي بان الشعب الفلسطيني مل من مسيرة التفاوض التي تتسغلها اسرائيل لفرض وقائع على الارض وانه لن يخون قضية شعبه ويعمل كجسر لتحقيق احلام اسرائيل التوسعية.

واكدت المصادر ان واشنطن ابلغت نتنياهو بان اسرائيل ستواجه كارثة حقيقة في حال تم حل السلطة الفلسطينية والذي طرحه عباس بقوة خلال زيارته رافضا ان تعمل تلك السلطة في خدمة اسرائيل موضحة ان عباس قال حرفيا" انشانا السلطة من اجل تحقيق السلام وضمان حقوق شعبنا وليس من اجل ضياعها ولست متسعدا لتحمل مسؤولية تاريخية امام شعبي والعالم العربي حول استمرار السياسية الاسرائيلية القاتلة والمدمرة للسلام في المنطقة".

وقالت ان الرئيس الامريكي ومستساريه تابعوا خطاب الرئيس عباس لحظة بلحظة وان الوجوم والذهول خيم على البيت الابيض بعد انهاء الرئيس الفلسطيني خطابه فيما تجري الادارة الامريكية مشاورات مع دول عربية بينها المملكة العربية السعودية ومصر لتفادي اي نتائج سلبية تؤثر على مصاداقية واشنطن في حال استخدام واشنطن للفيتو في مجلس الامن ضد عضوية فلسطين في الامم المتحدة".
خطاب الرئيس عباس هجومي ودرس في التاريخ..الإعلام الاسرائيلي:لا أحد يصدق نتنياهو وهكذا يبدو التسونامي السياسي والعزلة الدولية


 في سياق التناقل الإسرائيلي لخطابي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، كتب مراسل "هآرتس" براك رفيد تحت عنوان "العرض الهجومي لعباس ودرس في التاريخ من نتانياهو" أن ما حصل في الأمم المتحدة هو تسونامي السياسي وعزلة دولية، مؤكدا على عدم الثقة بنتانياهو لدرجة أن زعماء العالم لا يصدقون أي كلمة ينطق بها.

ولفت بداية إلى أنه كان من المتوقع أن يلقي عباس كلمته بعد كلمة رئيس جنوب السودان سيلفا كير، وبالنتيجة فقد اكتظت قاعة الأمم المتحدة بالقادة ووزراء الخارجية، كما امتلأت مقاعد الضيوف والصحافيين بسرعة، بانتظار الحدث المركزي، وعندها فوجئ الجميع بتغير ترتيب الخطابات، وصعد إلى المنصة رئيس أرمينا.

وبينما يشير إلى العشرات الذين لم يجدوا مقعدا لهم ووقفوا في أطراف القاعة، دخل عباس وسط تصفيق حار من الحضور، وبدأ خطابه الذي وصفه بـ"الهجومي والحاد". وبحسبه فإن بعض ما قاله يصم آذان يوسي بيلين وشمعون بيرس. ويشير إلى أنه عندما تحدث عن فلسطين كأرض مقدسة لعدة أديان، ذكر المسلمين والمسيحيين ولم يذكر اليهود.

وكتب أن عباس تحدث عن التطهير العرقي الذي تقوم به إسرائيل في القدس المحتلة، وتنكيل جيش الاحتلال والمستوطنين بالمزارعين الفلسطينيين والمرضى المتوجهين لتلقي العلاج الطبي.

وأضافت الصحيفة أن كل ذلك لم يمنع الغالبية المطلقة من الحضور في القاعة من التصفيق والوقوف عندما لوح عباس بنسخة من الطلب الذي قدمه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وفي حديثه عن الإسرائيليين خلال خطاب عباس، كتب أن الأداء الإسرائيلي وصل إلى قمة الحرج خلال كلمة عباس، حيث أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان الذي دخل بعد عدة دقائق من بدء الخطاب، قرر استغلال حدث دبلوماسي دولي مرة أخرى لأهداف "سياسية داخلية".

وعندما بدأ عباس يتحدث، وقف ليبرمان بشكل تظاهري وغادر القاعة، وكأنما "محمود أحمدي نجاد هو الذي يقف على المنصة". وعلل ذلك لاحقا بأنه احتجاج على حملة أبو مازن ضد إسرائيل. وبعد دقيقتين غادر الوزير يولي إدلشطاين القاعة، وحتى مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة رون بروسور غادر القاعة "تاركا وراءه نائبة التعيس حاييم فاكسمان، الذي وجد عزاء له في مندوبة الولايات المتحدة سوزان رايس والتي كانت لا تقل عنه تعاسة".

ويضيف الكاتب أن نتانياهو وصل إلى نيويورك في "حالة نفسية قتالية"، حيث أن سلسلة مقالات نشرت في الصحافة الأمريكية ألقت عليه المسؤولية عن الجمود في ما يسمى بـ"عملية السلام"، إضافة إلى أنه كان غاضبا مما أسماه "الحوار النيويوركي".

ويتابع الكاتب أن الإعلام الإسرائيلي أصبح بالنسبة لنتانياهو "الشيطان الأصغر"، في حين أن الصحافي الأمريكي توماس فريدمان بات "الشيطان الأكبر"، فمن جهة يسخر من كل من ينسب أهمية أو تأثيرا لفريدمان، ومن جهة ثانية يواظب على قراءة كل مقال يكتبه ويغضب في كل مرة. وكان قد تطرق في خطابه إلى الصحافة بالقول إن "الصحافة السيئة أفضل من مديح جيد"، وأن "الصحافة الأفضل هي الصحافة التي يتجاوز إحساسها بالتاريخ وجبة الفطور وتعترف بالاحتياجات الأمنية المشروعة لإسرائيل".

كما يشير الكاتب إلى أن تصريحات رئيس الولايات المتحدة الأسبق بيل كلينتون، والتي وصف فيها نتانياهو بأنه السبب في عدم الوصول إلى السلام، الأمر الذي زاد من غضب الأخير لدرجة أنه طلب من البيت الأبيض إصدار بيان يتنصل فيه من التصريحات.

ويتابع رافيد أنه عندما صعد نتانياهو إلى المنصة ظهرت أماكن فارغة في أجزاء كبيرة من القاعة، حيث أن عددا كبيرا من الممثلين، وخاصة العرب، غادروا القاعة فور إنهاء أبو مازن خطابه. كما انقطع التصفيق الحاد خلال خطاب نتانياهو، وكان الوحيدون الذين صفقوا له هم المستشارون الذين تجمعوا حول البعثة الإسرائيلية، بالإضافة إلى مجموعة صغيرة من الناشطين اليهود.

وبحسب "هآرتس" فإن نتانياهو وصل الأمم المتحدة للدفاع عن نفسه وعن سياسة حكومته أمام الانتقادات الدولية، ولكنه كان هجوميا، وتوجه في خطابه إلى الرأي العام الإسرائيلي أكثر مما توجه إلى الجالسين في القاعة. وأضاف أنه تركز في خطابه على المخاوف الأساسية لكل إسرائيلي، بداء من "غيتو وارسو" مرورا بصواريخ حماس وحزب الله، وانتهاء بالبرنامج النووي الإيراني.

ووصف الكاتب نتانياهو بأنه مثل معمر القذافي عندما وقف في القاعة نفسها قبل عام وطالب بتفكيك الأمم المتحدة، حيث تركز نتانياهو في هجوم حاد على المنظمة الدولية التي كان قرارها في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 1947 حاسما في إقامة دولة إسرائيل. وكتب ساخرا أنه من بين "المجاملات" التي أغدقها نتانياهو على الأمم المتحدة "مسرح العبث" و"بيت الكذب" و"المكان المظلم".

ويتابع الكاتب أنه بدلا من بشائر سياسية جديدة أو مبادرة رائدة لتخليص "عملية السلام" من الطريق المسدود التي وصلت إليها، وإخراج إسرائيل من الضائقة الدبلوماسية، فقد اختار نتانياهو أن يقدم للحضور درسا في "تاريخ شعب إسرائيل من أيام الملك حزقيا، مرورا ببوغرومات روسيا وحتى يومنا هذا".

وأضاف أن "نتانياهو يعتقد أن كل ما سيفعله لن يفيد، حيث نشأت رواية مفادها أن الفلسطينيين يريدون السلام، في حين أنه رافض ومستمر في البناء في المستوطنات"، ولذلك، وبحسب نتانياهو، "يجب قول الحقيقة حتى يدرك العالم". وبينما يشير الكاتب إلى أن نتانياهو قد يكون محقا في مشاعره، فإنه يجب أن يسأل نفسه "كيف وصل إلى وضع لا يصدق أحد في العالم أي كلمة ينطق بها؟".

ويخلص الكاتب إلى أنه بالرغم من أن الدولة الفلسطينية لم تقم في نهاية الأسبوع، وعلى ما يبدو لن تقوم في المستقبل المنظور، فإن معركة الخطابات في الجمعية العامة، التي انتصر فيها أبو مازن، هي بدون شك حدث تاريخي. فالاستقبال الفاتر الذي كان من نصيب نتانياهو وعدم ثقة قادة العالم به كانت بارزة في ظل الدعم الكبير الذي ناله أبو مازن من المجتمع الدولي.. هكذا يبدو التسونامي السياسي وهكذا تكون العزلة الدولية".



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية