جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 121 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد أحمد الزاملي : رجل المحبة والوئام
بتاريخ الخميس 22 سبتمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

رجل المحبة والوئام
محمد أحمد الزاملي
بكَتْ والدموع تملأ عينيها، يتملَّكها الخوفُ مِن سيِّدتها والحزن سيِّد الموقِف؛ إذ بالرجل الحنون العظيم الكريم الرَّحيم يقِف بجانبها. بكلِّ شفقة يُخاطبها: لِمَ البكاء؟ ما بك أيَّتها الجارية الصغيرة؟


رجل المحبة والوئام
محمد أحمد الزاملي
بكَتْ والدموع تملأ عينيها، يتملَّكها الخوفُ مِن سيِّدتها والحزن سيِّد الموقِف؛ إذ بالرجل الحنون العظيم الكريم الرَّحيم يقِف بجانبها. بكلِّ شفقة يُخاطبها: لِمَ البكاء؟ ما بك أيَّتها الجارية الصغيرة؟ قالت: دراهم سيِّدتي فقدتُها، فما كان منه إلاَّ أن أخرجَ دراهم مِن جيبه ليرسمَ الفرحةَ لديها ليفرجَ همَّها وكربها. إنَّه رجل مِثالي دون أدْنَى شكٍّ، لقد جسَّد قمَّة التعاون والرَّحمة ومد يدِ العون لِمَن به حاجة. وما إنْ قضت حاجة سيِّدتها كان الوقت قدْ داهمها فوقفتْ بجانب الطريق؛ لتبكي مِن جديد حائِرةً ليجدَها مرةً أخرى رجل الإنسانية والتواضُع متسائلاً: ماذا حلَّ بك؟ قالت: داهمني الوقت. هنا موقفٌ يُكتَب بماء الذهبِ في قلْب صفحات التاريخ من رجلٍ لم يعرفْ مثلَه التاريخُ إذ أخَذ بيدها إلى بيتِ سيِّدتها وما إنْ وصل إذ بالبيتِ ومَن فيه ينتفض فرحًا وسرورًا لمجيء رجل المحبَّة والوئام. وبصوتٍ كله صدقٌ قالت سيدتها: هي حرَّةٌ لوجهِ الله؛ لأنَّها كانتْ سببًا في دخولِك بيتنا يا سيِّد المرسَلين. واللهِ إنَّ قَلمي عاجز، وورقي يستحسُّ مِن روعة وجمال موقفك وأخلاقك يا نبيَّنا، فأنت القائدُ الحنون السابِق في فِعل الخيرات الذي رسمتَ طريق القائد الناجِح في رِعاية رعيَّته؛ مِن أجل الأخْذ بيدها إلى بَرِّ الأمان، ليتَ كل قائد يقتفي أثرَك، لَمَا واجهنا العناء والشقاء، ولذهبتِ البهرجة والمواكِب الرنَّانة، والحراسات الكثيرة، والنفقات المذهلة، وكان التواضعُ والطاعة مِن الرعية. طابت رُوحك وعلَتْ سِيرتك يا نورَ الهدى، يا مَن جئت رحمةً للبشرية في كلِّ زمان ومكان لكلِّ إنسان يُريد النجاةَ مِن النِّيران ودُخولَ الجنان، والصلاة والسلام على النبيِّ العدنان محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية