جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 105 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح أبو صلاح : رفض دولة فلسطين والديمقراطية الأمريكية
بتاريخ الثلاثاء 20 سبتمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

رفض دولة فلسطين والديمقراطية الأمريكية

بقلم: صلاح أبو صلاح
كاتب وصحفي فلسطيني
الولايات المتحدة الأمريكية التي تتغنى بالديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الأنظمة الديكتاتورية والمحافظة على حقوق الشعوب في تقرير مصيرها ،جميع هذه الشعارات سقطت


رفض دولة فلسطين والديمقراطية الأمريكية

بقلم: صلاح أبو صلاح
كاتب وصحفي فلسطيني
الولايات المتحدة الأمريكية التي تتغنى بالديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الأنظمة الديكتاتورية والمحافظة على حقوق الشعوب في تقرير مصيرها ،جميع هذه الشعارات سقطت أمام مطالبة الرئيس بالاعتراف بالدولة الفلسطينية عبر الأمم المتحدة ، لأنها مجرد شعارات وكلمات نظرية فضفاضة تدغدغ بها الولايات المتحدة مشاعر الشعوب لكي تحق مصالحها بعد أن استنفذت كل الخيارات مع الأنظمة الديكتاتورية التي صنعتها من اجل حماية ابنتها المدللة إسرائيل.
إن الولايات المتحدة الأمريكية وقياداتها المتلاحقة سواء الجمهورية أو الديمقراطية أصرت على مر عقود في منع الفلسطينيين من الحصول على حقوقهم حتى من خلال قرارات أممية تكتب على ورق فقط ، ونكث الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون خلال فترتين من الرئاسة الأمريكية بوعوده بتحقيق السلام بل وختم فترة حكمه لأمريكا بممارسة الضغوط على الرئيس الشهيد ياسر أبو عرفات من اجل أن ينتزع منه حل ظالم لصالح اسرائيل ليتوج فترة حكمه بانجاز لصالح اللوبي اليهودي لعله يجلب النجاح المستقبلي لحزبه خلال الانتخابات القادمة ولكنه لم يفلح وسقط حزبه لأنه لم يلبي رغبات اللوبي اليهودي كاملة وان كان يعمل جاهدا لتلبيتها .
وجاء بعده الجمهوري جورج بوش الذي قدم لاسرائيل واللوبي اليهودي ضمانات قوية من اجل دعم اسرائيل وشكل هذا الرئيس مقاطعة على الرئيس الشهيد أبو عمار وسمح لشاورن بإطلاق يده من اجل إنهاء حياة الرئيس ياسر عرفات لعل الرئيس الفلسطيني القادم يحقق الغرض الذي يسعى إليه بوش .
بعد انتخاب الرئيس محمود عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وعده الرئيس بوش بدوله قبل نهاية ولايته ولكن لم يفي بوعده ، وجاء الرئيس الأمريكي الديمقراطي باراك اوباما الذي وعد الرئيس بدولة فلسطينية باعتراف دولي بحلول أيلول .
الرئيس الفلسطيني أبو مازن أخد الأمر على محمل الجد وقدم طلب للأمم المتحدة من اجل نيل الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية بعض أكثر من 60 عاما من الاحتلال الإسرائيلي و20 عاما من المفاوضات التي لم تتمر عن أي نتيجة.
الرئيس الديمقراطي باراك اوباما الذي تتغنى دولته بشعار الديمقراطية وقف في وجه الرئيس عباس بكل صلف طالبا إياه بالتراجع عن تقديم الطلب للأمم المتحدة وأعلنت إداراته عن استخدامها لحق النقض "الفيتو" في وجه القرار الفلسطيني المطالب بدولته على أراضيه المحتلة من اسرائيل المدعومة من أمريكا.
إن القرار الشجاع من الرئيس محمود عباس بالتوجه لمجلس الأمن للحصول على اعتراف أممي ودولي بفلسطين يحسب لهذا الرئيس في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والتهديدات المتواصلة من الأطراف القوية في العالم لثنيه عن هذا التوجه .
إن الدول العربية مطالبة بأكثر من أي وقت مضى بتقديم الدعم المادي والمعنوي للقيادة الفلسطينية من اجل مواجهة الضغوط والتحديات التي تترتب على قرار التوجه لمجلس الأمن ونيل الدولة الفلسطينية .
سيحسب للرئيس والقيادة الفلسطينية وحلفاؤها قرارها بالتوجه لمجلس الأمن بغض النظر عن النتائج ، وفي المقابل سيسجل التاريخ العار والخزي على الولايات المتحدة التي تجيش كل إمكانيتها من اجل محاربة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني الحر من ابسط حقوقه وهي العيش بكرامة وحرية وأمان داخل حدود دولته وكف يد المحتل الإسرائيلي عنه ،سر يا رئيسنا على بركة الله فان النتائج سيان .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.25 ثانية