جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 182 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: أسيرة صورتها وقتيلتها...!
بتاريخ الأثنين 13 ديسمبر 2010 الموضوع: متابعات إعلامية


لأن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على بعد ايام من الاحتفال بذكرى مرور 43 عاما على تأسيسها او، انطلاقتها، ولأنني كنت منتمياً لها فترة من الوقت، أرسل الي صديق احدى حلقات السلسلة الكوميدية وطن على وتر".


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: أسيرة صورتها وقتيلتها...!
 كتب: محمد عمر - عمان - -
 
 لأن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على بعد ايام من الاحتفال بذكرى مرور 43 عاما على تأسيسها او، انطلاقتها، ولأنني كنت منتمياً لها فترة من الوقت، أرسل الي صديق احدى حلقات السلسلة الكوميدية وطن على وتر".
 حلقة المسلسل الذي نال شهرة واسعة في فلسطين، كانت تتناول الجبهة الشعبية بسخرية مفرطة في مرارتها، وقد صورت الحلقة الحال التي ألت إليه الجبهة، وفي مقطع يقول احد الممثلين، بما معناه:" تغيرتو يا رجل، يعني من خطف الطيارات ووديع حداد لبروبزلات "proposals" هيا بنا نلعب، وين الجبهة الشعبية، وينكم يا رجل".
 
 اكتب عن "الجبهة" لأنني كنت منتمياً لها، واكتب عنها لنقدها، فنقد الجبهة الشعبية هو بشكل او آخر مقدمة كل نقد لـ"المقاومة الفلسطينية"، هذا النقد الضروري ، اقله لي قبل كل شيء لمحاولة فهم مجمل سيرة حياتي.
 عملت الى جانب الامين العام للجبهة الشعبية، حبيبي الدكتور جورج حبش. كنت "قارئاً" له، أقرأ والخص صحفه ومجلاته ودورياته وكتبه وارسلها له في تقارير مخلصة والتقيه لنقاش ما يلفت نظره فيها.
 
 وساعدته احيانا في الرد على بعض المقابلات او في التحضير لبعض "الخطب" و "الكلمات" التي كان يلقيها في "المناسبات" ورافقته في بعض نشاطاته.
 
 قبل ان انتمي لـ"الجبهة" كنت منتمياً لـ"الحزب الشيوعي الاردني" جناح "الكادر اللينيني"، وهو الجناح الذي انشق عن الحزب منتصف سبيعنات القرن الماضي، بسبب الخلاف على الموقف من "الدولة والمجتمع الاردني".
 
 وقد وسم "الكادر اللينيني" من قبل رفاقنا في "الحزب الام" بـ"التيار الاصلاحي المنحرف"، اذ كان غادر مقولات تشكيل الدولة الاردنية بفعل "الخارج"، وامتنع عن طرح علامات الاستفهام حول وجود الاردن، دولة ومجتمعاً، ودورا ووظيفة، ليقر بـ"الصراعات الداخلية" وبتشكل مجتمع، ودولة/امة تحتاج لبرنامج "اصلاحي" لتغيير اتجاهها، وخصوصا فك ارتباطها بالمعسكر "الامبريالي" و"دمقرطتها" وتنويع "مصادر تسلحها" ونشدان "عدالة اكبر في توزيع ثرواتها".
 
 لكني مع ذلك، ما لبثت ان انتقلت الى "الطرف الاقصى"، من "حزب اصلاحي" متهم بالمهادنة الى "تنظيم" راديكالي متهم "بالتطرف والارهاب".
 
 كنت لا زلت مراهقاً، واعتقدت ان العمل السلمي الاصلاحي لا يجدي نفعاً في احقاق العدالة الاجتماعية على الارض وفي استرداد البلاد المحتلة، لذلك غادرت الى تنظيم اكثر "فعلاً مادياً".
 
 وكانت الجبهة الشعبية نجحت في رسم صورة في اذهان الناس عن نفسها بانها التنظيم الاكثر "فعلاً" والاكثر "نزاهة" والاكثر "كفاحية" من غيرها.
 
 لم تشكل الجبهة الشعبية صورتها هذه استنادا الى "فعلها"، العسكري خصوصا في "الارض المحتلة" بل في "مجال العمليات الخاصة"، اي في "المجال الخارجي" بحسب تسمياتها نفسها، فنجحت في خلق الصورة وأيقوناتها فكان وديع حداد، وليلى خالد وامينة دحبور ومحسن حسنين وغيرهم، وكانت عمليات "خطف الطائرات"، وصور تفجيرها في صحراء الجفر ونقل رهائنها، ولا تزال "الفعل" الاكثر "تعميما" لصورة الجبهة والاكثر رسوخا في اذهان الناس عنها.
 يحضر في صورة الجبهة وديع حداد اكثر مما يحضر مثقفها الشهيد غسان كنفاني، وتحضر صور امينها العام ومؤسسها "الحكيم" في اذهان الناس كثائر لا يساوم، اكثر منه قائدا سياسيا، او منظرا فكريا بعكس امين عام الجبهة الديمقراطية، مثلاً، السيد نايف حواتمه المعروف كمثقف قدم لفكر "المقاومة" اطروحات أصيلة أهمها "البرنامج المرحلي".
 ولا يعفي الدكتور جورج حبش من صورة الثائر وصفه بـ"الحكيم" فهو وصف اكتسبه عندما انتقل مع "المقاومة" الى لبنان من الاردن، حيث يطلقون على الطبيب اسم "الحكيم"، وان كان هذا اللقب صار شائعا ومستخدما كصفة لحكمته، فهي حكمة "الثائر" وليست حكمة المثقف او الخبير.
 
 ذات مرة عندما احتد الخلاف في صفوف الجبهة الشعبية نهاية ثمانينات القرن الماضي، وكان الخلاف بين تيار يوصف بـ"الاعتدال" مكون من "مثقفي الجبهة الجدد"، وتيار يوصف بـ"التطرف" عماده "قيادة الجبهة التاريخية" اي حرسها القديم الذي لم يكتسب "ناصية الفكر الماركسي اللينيني"، سمعت من "الحكيم" قوله:" لو خيرت بين الثائر والمثقف لاخترت الثائر". وقد غاب عن "الحكيم" حينها رفيقه المثقف الشهيد غسان كنفاني.
 
 عندما انضممت الى "الجبهة" وسافرت الى لبنان صدمت،وعرفت ان "الشهيد وديع حداد" لم يعد في "الجبهة" وانها تخلت عن "العمل الخاص" الا في "اضيق الحدود".
 
 كنت اعرف هذا الامر قبل ان انضم لها، وكنت اعرف ان "الجبهة" تخلت عن كل هذا منذ مؤتمرها الثالث اوائل سبعينات القرن الماضي، على ما اذكر، وأنها قدمت مراجعة نقدية شديدة لهذه العمليات، واعتبرتها استنفذت اغراضها في حينه، لكن الصورة غلبت الواقع، غلبة الطبع للتطبع.
 
 كان تفسير "الجبهة" للعمليات الخارجية، وأساسها "خطف الطائرات" هو وضع القضية الفلسطينية و "مقاومتها" على "الأجندة الدولية" بعد ان تعرضت لانتكاسة أيلول عام 1970 في الأردن. وقد نجحت بالفعل في وضع "المقاومة" على اجندة اجهزة الاستخبارات العالمية قبل ان يضعها خطاب الرئيس الراحل ياسر عرفات عام 1974 على اجندة الامم المتحدة.
 
 وبدل ان تتوجه "الجبهة" إلى "الداخل" كما فعلت بعد "الانتفاضة الأولى عام 1989، توجهت إلى "الخارج".
 المهم،،،
 
 لم تكن "الجبهة" أمينة لصورتها هذه أبدا ودوما، فهي تخلت عن هذا العمليات مبكراً، ورغم توجهها الى "الداخل" بقي فعلها العسكري والجماهيري اقل بكثير من حركة فتح ومن غيرها.
 
 و"الجبهة"،مثلاً، لم تكن قبل أحداث عام 1970 في الاردن "متطرفة" اكثر من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التي اكتسبت صورة " التنظيم المعتدل/المثقف"، في موقفها من "الدولة" الاردنية، فقد كانت "الديمقراطية" وبتأثير افكار ليون تروتسكي، وأطروحته "المركزية" عن "ازدواجية السلطة" تطرح "إسقاط النظام الاردني" لحل هذه "الازدواجية فرفعت شعار "السلطة كل السلطة للمقاومة" فيما "الشعبية كانت منخرطة في "العمل الخارجي"، وغير قادرة على بلورة "موقف فكري" من موضوع "السلطة"، وبقيت تطرح "مفهوما" عاما غير واضح المعالم عن "قاعدة الارتكاز" تأثرا بفكر هوشي منه الفيتنامي.
 
 كان يعجب قادة "الشعبية" في "الداخل" القول بأنهم يشكلون "التنظيم الثاني" بعد "فتح"، وقبل أن تأتي "حماس" وتأكل الأخضر واليابس مما تبقى من حطام وذكريات اليسار.
 قبل أن تتحول "الجبهة" إلى "أخوية بروبوزلات" كالتي وصفها مسلسل "وطن على وتر"، كانت عانت مما أصرت عليه في "برنامجها" الا وهو "التحول من جبهة شعبية إلى حزب ماركسي لينيني".
 انبثقت "اطروحة التحول" الى "حزب" من "تنظيرات" ماركسية رأت في حركة "بيسمارك" في توحيد "المانيا، ثم في "ثورة شباط البرجوازية في روسيا" خطوة تقوم بها "البرجوازية" في اتمام مهام التمهيد لتقدم المجتمع، نيابة عن الشيوعيين في التمهيد لـ"الثورة".
 
 لاحقا وبعد توسع "الثورة الاشتراكية" الى بلدان اخرى كبلغاريا وهنغاريا وغيرها، التي كانت تقاتل ضد "النازية" بتحالف "جبهوي شعبي"، جرى على يد القائد الشيوعي البلغاري جورجي ديمتروف، أساسا، طرح افكار تحول "الجبهات" الى "احزاب".
 
 ثم اكتسبت هذه "الاطروحة" قوة اضافية مع بروز حركات التحرر الوطني في العالم الثالث وتبني "حركة 26 تموز" الكوبية بزعامة فيديل كاسترو فكرة التحول الى "حزب ماركسي" بعد ازمة خليج "بلايا هيرون" ولاحقا ازمة الصواريخ، ثم في فيتنام وكمبوديا ولاوس واليمن الديمقراطي "الجنوبي"، قبل ان تنقلب القبائل على نفسها، وتذهب "الاشتراكية" و "تنظيرات" عبدالفتاح إسماعيل في "التحول" ومهام "الثورة البرجوازية الديمقراطية" مع الريح.
 اعتقدت "الشعبية" وتحديدا "الحكيم" ان "التحول إلى حزب"، يقتضي أول ما يقتضي "التحول النظري"، اي "تسليح الكادر الحزبي بالمعرفة النظرية"، او بحسب مفاهيم الجبهة نفسها "امتلاك ناصية النظرية الماركسية اللينينية"، بالمناسبة ما هي "الناصية".
 
 كان من مفارقات هذه الطروحات النقاش المحتدم في صفوف "الشعبية" حول "المكانة الطبقية" و "الأصل الطبقي" و "الوعي الطبقي" وهو جدال صرفت فيه "الشعبية" جهدا "فكريا" اكثر مما صرفت على واقع الشعب الفلسطيني المعاش.
 
 
 الزميل الكاتب : محمد عمر - عمانكان اصرار "الحكيم" تحديدا على اطروحة "التحول الفكري" نابعا في الاساس من "جرح نرجسي" سببه انشقاق "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" عن "الشعبية"، فقد تمكن نايف حواتمة من اخذ كل "الكادر المثقف"، امثال محسن ابراهيم والعفيف الاخضر وياسر عبد ربه وقيس ابو ليلى واخرين، وكان بعضهم، ومنهم حواتمة ذاته، قد تلقوا "دورات تثقيف نظرية في الاتحاد السوفياتي" قبيل الانشقاق بقليل.
 
 هكذا وجد "الحكيم" نفسه وسط قيادة شبه "امية" بالمعنى الثقافي، لكنها "مناضلة" من وجهة نظره.
 وكان "الحكيم" نفسه قد "اهمل" تثقيف نفسه، فقد عرف بين رفاقه في حركة القوميين العرب ولاحقا في "الجبهة" كـ"قائد ميداني" ورجل فعل وتنظيم اكثر منه منظراً.
 
 عندما بدأت الحياة تتعقد اكثر وتغادر السياسة "استراتيجياتها" الكبرى وبسيط و "بديهياتها" شعر "الحكيم" بضرورة ان يثقف نفسه هو الاخر، فكان ان استحدث المكتب الثقافي الذي علمت فيه لفترة، وكنت اشعر ان "الحكيم" يريد ان "يثقف نفسه باثر رجعي"، وكنت اشعر بانه يكن "حسداً" خفيا لرفيقة "نايف حواتمه" وقدرة هذا الأخير على التنظير واشتقاق "الاطروحات الفكرية الأصيلة".
 وليس غريبا ان يصف الشاعر محمود درويش "الحكيم" بانه :"الرجل الذي استوطن البديهة"، كما ليس غريبا ان يصفه الراحل عرفات بـ"ضمير الثورة"، فهو، اي الحكيم، لم يغادر "التفكير الاستراتيجي" وتقسيم الناس في ثنائية "الأعداء والأصدقاء"، فيما الواقع كان اخلى الساحة لسياسة اشد تعقيدا تتداخل فيها المصالح وتتضارب فيها الأهواء وتتقلب فيها التحالفات والاعتبارات وتتعولم أكثر.
 ما علينا...
 أدت "أطروحة التحول الفكري" في "الشعبية" الى مزيد من "شرخ الصورة الكفاحية" لها، فقد أدت من بين ما أدت إلى خلق كادر وسطي أكثر ثقافة وفهما للفكر الماركسي اللينيني تحديدا من قيادة الجبهة التي بقيت ترفض التنازل عن مواقعها.
 أرسلت الجبهة بمئات الكوادر الوسطية إلى "المدارس الحزبية" في الدول الاشتراكية في دورات تثقيف طويلة، لمدد سنوات، ودورات قصيرة لمدد أيام واشهر.
 
 لا بل إن "الشعبية"، المهووسة بفكرة "التحول النظري" أقامت صرحا في بيروت، في مخيم شاتيلا، أنفقت عليه ما لا يقل عن مليون دولار، كانت الأرض المحتلة بامس الحاجة إليها، أطلقت عليها اسم" مدرسة الكادر الحزبي"، كانت مهمة مدرسيها، واغلبهم من "الماركسيين العرب" تثقيف كادر "الجبهة" وتسلحيه بناصية الفكر الماركسي اللينيني.
 
 وهكذا تحقق لـ"حكيم الثورة" ما اراد، لكنه لم يكن يدرك انه يخلق "فرانكستاين" اخر.
 
 أما وقد عاد عشرات وربما مئات من "الكادر" ممتلكا "ناصية الفكر الماركسي اللينيني"، او هكذا كان يعتقد "كادر الشعبية الوسطي" المسلح بـ"المعرفة النظرية"، وهي "معرفة مدرسية"، اسكولاستيكية، تستند الى "التعريفات" وحفظ النصوص بأكثر مما تسند إلى الإبداع والمنهج، فلم تجد نفعا في تحليل واقع الشعب الفلسطيني وفي تأصيل هذا الفكر وفي إخراج "الجبهة" من أزمتها بل عمقتها وأدت الى "اضمحلالها" ثم تحولها الى "أخوية" اشبه بـ NGO.
 المفارقة أن أول "الخارجين" من "الشعبية" هم ممن أنفقت الشعبية عليهم كل الجهد التثقيفي، والحال ان الشعبية عادت الان إلى سيرتها الأولى تنظيم فقير ثقافيا ومعرفيا ثم فعلا وتأثيرا، وما الصورة الجديدة عنه بصفته "اخوية بروبوزلات" هي ما بقي من تأثير الكادر الوسطي المعجب بالتحليل والتنظير والتكتكة.
 
 لم يكن خروج هؤلاء من "صفوف التنظيم" او "مغادرتهم قطار الثورة" فعلا اراديا / ذاتيا محضا، او مؤامرة ما حكيت بالخفاء من قبل "الماسونية" ولا بسبب "قصر النفس" عند "رفاق الطريق"، البرجوازيين الصغار، بحسب وصف لينين.
 
 اصطدمت عودة هؤلاء "المثقفين المدرسيين" ومن انضم إلى الشعبية متسلحا من دار أهله بــ"ناصية الفكر الماركسي" بواقع راسخ عصي على التغيير، وبقيادة "متاخرة" معرفيا وفكريا ومتمسكة بموقعها، وشعر هذا الكادر بانسداد الافق امامها، رغم كل "تبشيرات الحكيم" لبعض من الكوادر بـ"ترفيعهم" الى "الهيئات المركزية.
 خلق "الانسداد الديمقراطي"، او منع الديمقراطية الداخلية الازمة هذه، فلا القيادة "التاريخية" قابلة في التجديد، لا فكريا ولا مواقعا ولا صورة، ولا الكادر الوسطي الذي دخل "الشعبية" تسبقها صورة "نمطية" عنها وتعلم اشياء اخرى طلبت منه، لديه افق في الوصول والتغيير.
 
 الدخلون في الشعبية صنفان: صنف تأثر في صورتها وبقي على حاله يلوك "امجاد" الماضي ويتزيى بصور وديع وليلى، وصنف تأثر في صورتها واكتشف التغيير فاراد المزيد.
 
 والخارجون منها صنفان ايضاً: صنف اكتشف الفارق بين الصورة والواقع فغادر، وصنف لم يستطيع احداث المزيد من التغيير في الصورة فغادر.
 
 المهم ...اكمل في وقت لاحق، يلعن اخت الارتباطات على اخت التلفونات... 
 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية