جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1176 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: اشرف عبد الكريم : الاعتراف بالدولة بين تهديدات تل أبيب... ومخاوفها
بتاريخ السبت 17 سبتمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الاعتراف بالدولة بين تهديدات تل أبيب... ومخاوفها

اشرف عبد الكريم
أدركت حكومة نتنياهو في وقت مبكر «مخاطر» التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة بعد أن أدت الشروط الإسرائيلية


الاعتراف بالدولة بين تهديدات تل أبيب... ومخاوفها

اشرف عبد الكريم
أدركت حكومة نتنياهو في وقت مبكر «مخاطر» التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة بعد أن أدت الشروط الإسرائيلية وتواطؤ واشنطن إلى قلب طاولة التفاوض واقتناع المفاوض الفلسطيني أخيرا بأن يشق عصا الطاعة الأميركية.. ولو إلى حين.
وكان «التسونامي» الفلسطيني هو التعبير الذي أطلقه الإسرائيليون على التحرك الفلسطيني في إطار المسعى لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود حزيران/1967. ومنذ البداية ناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر جميع السيناريوهات المتوقعة في ردات الفعل المطلوبة لـ«قمع» المسعى الفلسطيني، اعتمادا على تطابق المواقف مع الإدارة الأميركية في هذا الشأن.
ووجد بنيامين نتنياهو نفسه في وضع مختلف عما كان عليه في العام الماضي، وقد خرج مزهوا بانتصاره في محصلة التجاذبات مع إدارة أوباما تجاه ملف الاستيطان، وأغلق الطريق بذلك على دعوات تغيير الائتلاف الحاكم في إسرائيل واستثمر كل ذلك في تثبيت وضعه داخل حزبه واستطاع إقصاء مناوئيه عن أي دور فعال في رسم سياسة الائتلاف الذي يقوده الليكود.

«الانتصارات» التي حققها نتنياهو كانت تتم على حساب الجانب الفلسطيني وفق معادلات فرض الأمر الواقع المحكومة بالاختلال الهائل في موازين القوى على الأرض لصالحه وباعتبارات أخرى. ونجح في تجاذباته مع إدارة أوباما معتمدا على مسألتين، تتعلق الأولى بمساحة المواقف المشتركة بينهما تجاه القضايا الرئيسية للصراع مع الفلسطينيين، فيما ترتبط الثانية بقوى الضغط داخل المجتمع السياسي الأميركي التي تدخلت لوضع معادلة التجاذبات مع تل أبيب في سياق التهدئة ومن ثم الاستجابة للاعتبارات الإسرائيلية.
لكن ميدان المعركة في سياق التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة أوسع بكثير من أن تحافظ الأسباب السابقة على فاعليتها. حيث دخلت على الخط كتل إقليمية ودولية من مكونات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي يعترف باراك أوباما بنفسه بأن بلاده لا تملك اليد الطولى في ساحتها، وأنها تتساوى مع غيرها من البلدان في سياق التصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
بين أيلولين
في أيلول الماضي، تمكن بنيامين نتنياهو من تهميش المفاوضات المباشرة في الجلستين اللتين عقدتا (2 و14/9/2010) وكرر الأمر ذاته في لقاء جمعه والرئيس عباس بحضور الوزيرة كلينتون في مقر مجلس الوزراء الإسرائيلي (15/9). وكان واضحا أمام المراقبين أن هدف نتنياهو كان استفزاز الجانب الفلسطيني كي يعلن موقفا ليتم تحميله مسؤولية فشل المفاوضات وتجميد عملية التسوية. واستطاع استدراج عروض أميركية متتالية تناوبت على إغرائه من أجل تمديد فترة التجميد الشكلي للاستيطان لمدة ستين يوما، ومن بين الإغراءات اتفاقات أمنية مع واشنطن تضمنت تزويد إسرائيل بأسلحة متطورة وبتعهدات سياسية كان أبرزها تجنيد إمكانيات الولايات المتحدة من أجل منع الفلسطينيين من التوجه إلى الأمم المتحدة.
مقابل ذلك، وجهت واشنطن إلى الجانب الفلسطيني تهديدات سافرة، سياسية ومالية، في حال توجه إلى الأمم المتحدة. ومن المعروف أن الجانب الفلسطيني على لسان الرئيس عباس طرح بأنه سيلجأ إلى مجموعة من الخطوات تنفذ بالتتالي من بينها اللجوء إلى الأمم المتحدة لكن قبل ذلك تقدم بمطالب يضمن تنفيذها سير المفاوضات وفق الأسس التي طرحها أوباما نفسه في وقت سابق وفي مقدمها تجميد الاستيطان. من هذه الزاوية، دخل في حسابات نتنياهو أن الفلسطينيين لن يستطيعوا الدخول في معركة نتيجتها الخسارة الصافية وخاصة أن الاتحاد الأوروبي وحتى لجنة المبادرة العربية في حينها، كانا مع العودة إلى المفاوضات على أساس رسائل أوباما إلى الرئيس عباس، دون أية ضمانات فعلية. وتمحورت جميع المبادرات حول إلغاء التوجه إلى الأمم المتحدة والبحث في موضوعة الدولة الفلسطينية فقط في إطار المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
لكن هذه الحسابات فشلت بعد أن أصر الجانب الفلسطيني على مسعاه، وتتالت الاستعدادات المعلنة من قبل دول وكتل إقليمية ودولية صديقة وشقيقة تتحدث عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 67.
إلى جانب الإصرار الفلسطيني، لعب موقف لجنة المتابعة العربية دورا مساعدا بعدما تورطت اللجنة بتمديد صلاحية الوعود الأميركية لمدة شهر ثم تمديدها واختتمت بصفقة أمنية بين تل أبيب وواشنطن (11/11/2010).
وتيرة متصاعدة من التهديد
توالت على لسان مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية ومن خارجها تهديدات مباشرة للجانب الفلسطيني في حال واصل مسعاه نحو الأمم المتحدة. من بين هذه التهديدات تصريحات لرئيس حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، الذي هدد بنسف اتفاقات أوسلو، وطالب غيره باحتجاز إيرادات السلطة المرهونة لدى إسرائيل، وتحدث آخرون عن تضييقات أمنية على مسؤولين في السلطة ومنظمة التحرير ومنعهم من الحركة.
جميع هذه التهديدات كانت تقابل بسؤال من داخل المستويات الأمنية والسياسية في إسرائيل ويتمحور هذا السؤال حول: ماذا بعد؟. حيث كل إجراء عقابي مما طرح له تداعياته، ليس فقط على الجانب الفلسطيني والإسرائيلي ويتعداه ليتصل بتداعيات إقليمية ودولية لا تود كل من واشنطن وتل أبيب مجرد التفكير فيها.
وفي السياق، سعى نتنياهو وحكومته إلى تسويق اتفاق المصالحة الفلسطيني الموقع في ربيع هذا العام، باعتباره خطرا بينا على المجتمع الدولي في حال تجاوب مع مطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية التي ـ بحسب نتنياهو ـ ستعج بالإرهاب وفوق ذلك تكافأ بأن يتم الاعتراف بها في المنتدى الدولي. ورأى نتنياهو أيضا بأن التطورات الداخلية الفلسطينية تثبت صحة مطالبه الأمنية في أراضي الدولة الفلسطينية التي لا يمكن بموجب المخاطر «الإرهابية» أن تكون على حدود العام 67 والتي لا يمكن لإسرائيل في هذه الحالة أن تدافع عن نفسها(!).
غرفة «طوارئ»
بالتزامن مع ما سبق، شكلت حكومة نتنياهو غرفة عمليات سياسية ودبلوماسية هدفها العمل على إحباط المسعى الفلسطيني من خلال التوجه إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وبدأت هذه الخطوة برسائل جمعها سفراؤها في عواصم الدول «الرئيسية» يطلبون فيها مواجهة هذا المسعى والضغط على الجانب الفلسطيني من أجل حمله على العودة للمفاوضات، والجدير ذكره في هذا المجال أن بنيامين نتنياهو أعلن في ذلك الوقت عن مبادرة «جديدة» للتسوية قال إنه سيطرحها أمام الكونغرس الأميركي عند زيارته إلى واشنطن (تمت في أيار/ مايو الماضي) ولم يأت بجديد سوى تكرار الشروط الإسرائيلية المعروفة.
كما نسقت وزارتي الخارجية الإسرائيلية والأميركية تحركاتهما بهذا الشأن، وتوجتها في الأساس إلى دول الاتحاد الأوروبي وإفريقيا على وجه الخصوص. ولاحظ المراقبون أن واشنطن وجهت تحذيرات مباشرة لعدة دول أعلنت في وقت سابق عن تأييدها للمسعى الفلسطيني.
لكن اللافت أن الحكومة الإسرائيلية والمؤسستين العسكرية والأمنية أخذت تحذر (ولا تزال) من حرب شوارع ينوي الفلسطينيون شنها على أبواب «استحقاق أيلول»، وبدأ الجيش وقوات الأمن في إسرائيل مناورات وتدريبات لمواجهة «حرب الشوارع» الفلسطينية التي ابتدعتها تل أبيب، وكل ذلك في سياق الترويج لمقولة إن السير نحو الأمم المتحدة من قبل الفلسطينيين يهدد الاستقرار ليس فقط في الأراضي الفلسطينية، بل وفي إسرائيل أيضا(!).
الإجراءات والمواقف المذكورة لم تقتصر على أطراف الائتلاف الحاكم في إسرائيل، بل دخلت تسيبي ليفني على خط التهديدات والتحذيرات من المسعى الفلسطيني وإن حاولت أن تستثمر الموقف الفلسطيني وتحيله إلى فشل حكومة نتنياهو في ملف التسوية السياسية، دون أن تحدد أين فشل نتنياهو حتى تتحاشى موضوعة الاستيطان ومرجعية حدود العام 1967 لأن حزبها لا يختلف من حيث المبدأ مع سياسته وموافقة الحكومة بهذا الشأن. وكانت تركز في نقدها لنتنياهو على مسألة العلاقة بين واشنطن والتوافق مع مبادراتها بشأن التسوية من موقع قناعتها بأن الإدارة الأميركية ملتزمة بالشروط والمصالح الإسرائيلية ولا داعي لأن تشن معها معركة من أجل مغازلة المستوطنين (تقصد توقيت العطاءات الاستيطانية وليس طرحها من حيث المبدأ).
حسابات ما بعد الاستحقاق
على الرغم من الحديث عن «أغلبية ميكانيكية» في الأمم المتحدة، وعن عدم «عملية» أي اعتراف بالدولة الفلسطينية طالما أن إسرائيل هي المقررة على الأرض إلا أن هذا الخطاب بدأ يخبو تدريجيا مع اقتراب استحقاق أيلول الفلسطيني.
وبدأ خبراء في القانون يتحدثون عن تداعيات نيل الدولة الفلسطينية العضوية في المنظمة الدولية وإن كانت العضوية بصفة مراقب، لأن ذلك يتيح للدولة الفلسطينية أن تكون عضوا في مؤسسات الأمم المتحدة وخاصة في محكمة الجنايات الدولية وهي فرصة للفلسطينيين لأن يفتحوا ملفات الجرائم الإسرائيلية بما فيها الاستيطان وتهجير سكان الأراضي التي تمت مصادرتها وبناء جدار الفصل العنصري.
إلى جانب ذلك، تدرك الحكومة الإسرائيلية أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 67، يعني اعترافا دوليا متجددا بالقدس كجزء من الأراضي المحتلة وكعاصمة لهذه الدولة، كما يفتح الباب على نقاش عدم شرعية الاستيطان المنتشر في أراضي الضفة بما فيها القدس.
كما تدرك إسرائيل أن الاعتراف بالدولة سيضع أية مفاوضات قادمة في إطار جديد يخرج عن المعادلات التي حكمت مسار المفاوضات منذ عشرين عاما تقريبا، وأن الجانب الفلسطيني سيطالب بالضرورة بأن يكون هدف المفاوضات تجسيد الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية وليس مجرد البحث في كيان فلسطيني بحسب الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية، وقبل كل ذلك الإصرار الفلسطيني المفترض على مناقشة قضايا الصراع جميعها وفق قرارات الشرعية الدولية، ربطا بنص الطلب المفترض تقديمه إلى الأمم المتحدة بخصوص الاعتراف بالدولة والذي جاء في متنه الاستناد إلى قرارات الشرعية الدولية ومن بينها القرار 194 كأساس لهذا الاعتراف .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية