جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 899 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : إسرائيل مرتبكة والفلسطينيون متمسكون بالتوجه للأمم المتحدة
بتاريخ الخميس 08 سبتمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

إسرائيل مرتبكة والفلسطينيون
متمسكون بالتوجه للأمم المتحدة
غازي السعدي
          إن أكثر ما يشغل بال السياسيين الإسرائيليين ويقلقهم هو حصول الفلسطينيين على عضوية الأمم المتحدة ليحتلوا الرقم (194) في عضوية الجمعية العمومية، فإسرائيل تواصل سياسة التهديد والقيام بإجراءات جديدة تقلب الموازين في الضفة الغربية المحتلة،


إسرائيل مرتبكة والفلسطينيون
متمسكون بالتوجه للأمم المتحدة
غازي السعدي
          إن أكثر ما يشغل بال السياسيين الإسرائيليين ويقلقهم هو حصول الفلسطينيين على عضوية الأمم المتحدة ليحتلوا الرقم (194) في عضوية الجمعية العمومية، فإسرائيل تواصل سياسة التهديد والقيام بإجراءات جديدة تقلب الموازين في الضفة الغربية المحتلة، وبأن مثل هذا الاعتراف لن يؤدي إلى تغيير الواقع على الأرض، وعلى الرغم من اقتراب موعد تقديم الطلب الفلسطيني للجمعية العمومية، فإن اللجنة الرباعية الدولية مستمرة في محاولاتها للتوصل لصيغة تسمح باستئناف المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية قبل موعد تقديم الطلب الفلسطيني، مقابل تخلي الفلسطينيين عن طلبهم إلى الجمعية، علماً أنه ليس هناك موانع أو تناقض بين تقديم طلب الاعتراف وبين استئناف المفاوضات، وما زيارة "كاترين اشتون"- مسؤولة العلاقات الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي للمنطقة في الأسبوع الماضي- إلا سلسلة في هذه المحاولات، أما الأوروبيون فهم يسعون لبلورة موقف موحد من موضوع الاعتراف بالمطلب الفلسطيني للأمم المتحدة، فهم يعملون على تجنب الخلاف مع الولايات المتحدة، عبر إعطاء الفلسطينيين شيء ما، مما يصبون إليه، فالموقف الأميركي ما زال متذبذباً، حتى في موضوع تقديم المساعدات المالية للفلسطينيين من عدمها، فالرئيس "باراك أوباما"، الذي قال بأن المبادرات التي تتم من خلال الأمم المتحدة لن تؤدي إلى تحقيق حل الدولتين، وإلى السلام الدائم، فهو وحشده مستمرون بمعارضة التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة، ولكن ليتفضل ويفصح لنا عن الطريق التي على الفلسطينيين سلوكها لتحقيق نتائج إيجابية، بعد أن رفضت إسرائيل جميع الطروحات الأميركية والأوروبية، كما رفضت ما جاء في خطاب "أوباما" نفسه بأن تجري المفاوضات وفقاً لحدود عام 1967، وخاصة مع فشل الجولات المكوكية التي تعدت الـ (20) جولة التي قام بها ممثلة في الشرق الأوسط، البروفيسور "جورج ميتشل"، ومن قبله جميع المبادرات التي طرحت من قبل الولايات المتحدة ورؤسائها خلال العقود الستة الماضية، فإسرائيل تعلن من حين لآخر أنه لا فائدة أو جدوى من سعي الفلسطينيين للحصول على عضوية الأمم المتحدة، ونحن نقول: ما الفائدة من  جميع الاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي كانت بضمانة أميركية، وخرقتها إسرائيل، فماذا عملت الولايات المتحدة لحمل إسرائيل على الالتزام بها؟
          في هذه الأثناء أبرق سفير إسرائيل في الأمم المتحدة "رون بروشور"، إلى حكومته معلناً أن إسرائيل غير قادرة على حشد معارضة لوقف التحرك الفلسطيني، الذي يهدف إلى نيل الاعتراف من الجمعية العامة ونيل عضويتها، وخاصة أنه لا توجد أدنى فرصة لتشكيل قطب معارض للطلب الفلسطيني، فيطلع علينا وزير الخارجية الإسرائيلية "افيغدور ليبرمان" من جديد، بأن الفلسطينيين لن يوافقوا أبداً على الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي، وكلامه صحيح، فالموقف الفلسطيني من موضوع يهودية الدولة واضح ومعروف، وقد أكده الفلسطينيون مراراً، لكن "ليبرمان" يريد أن يأخذ من هذا الرفض مبرراً لمواقف إسرائيل الرافضة للحلول، وما مطلب الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية إلا ذريعة لعرقلة التقدم نحو السلام، حتى أن مركز أبحاث إسرائيل جاء في تقرير له أن اعتبار إسرائيل كدولة الشعب اليهودي هو موقف أيديولوجي وموقف يخص مواطني إسرائيل وحدهم، وليس للفلسطينيين علاقة به، فوالد "نتنياهو" العجوز، البروفيسور "بن تسيون نتنياهو"، سبق أن علق على الخطاب الذي ألقاه ابنه رئيس الوزراء بتاريخ 14/6/2009، في جامعة بار ايلان، بقبوله بحل الدولتين، وقيام دولة فلسطين، أنه مجرد كلام، وأن ابنه قال له أنه لا يريد دولة فلسطينية، فربطها بشروط تعجيزية، يعرف أنه لا يمكن للفلسطينيين القبول بها.
          في تقرير لرئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست "شاؤول موفاز" فإن ما تسرب منه وفقاً لجريدة "معاريف 28/8/2011"، حول توقعات شهر سبتمبر في الأمم المتحدة، جاء أنه لو قامت إسرائيل بمبادرة سياسية لحالت دون توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة، ولوفرت على نفسها الهزيمة السياسية التي ستمنى بها، وأن مشاكل عويصة ستواجهها إسرائيل في المجال السياسي والاقتصادي والأمني والقضاء الدولي نتيجة لهذه المواقف، هذا التقرير أعد من قبل طاقم اللجنة، والذي يقع في (55) صفحة، مستنداً إلى محاضر عشرات جلسات النقاش التي جرت في اللجان الفرعية للجنة الخارجية والأمن، وفي الوقت الذي يعلن فيه "نتنياهو" بأن طلب انضمام فلسطين للأمم المتحدة انتهاك لاتفاقيات أوسلو مع إسرائيل، ومع معرفتنا بأن إسرائيل هي التي لا تحترم الاتفاقات، وآخر من يحق لها اتهام الفلسطينيين بانتهاكها، فإن الرد على هذه الافتراءات يأتي من قبل رئيس الموساد السابق ورئيس مركز الأبحاث الإستراتيجية في الجامعة العبرية "افرايم هليفي"، متهماً الحكومة بعدم التزامها بفكفكة المستوطنات العشوائية، وفقاً لـ "خارطة الطريق"، التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية في شهر أيار من عام 2003، فـ"الخارطة" – وفقاً لهليفي- تشتمل على سلسلة طويلة من البنود، ينص البند الأول منها بأن تعمل إسرائيل فوراً على فكفكة المستوطنات العشوائية التي أقيمت منذ عام 2001، وأنه وبناء على هذه "الخارطة"، يجب على الحكومة الإسرائيلية تجميد جميع أعمال البناء في المستوطنات، بما فيها البناء المتعلق بالزيادة السكانية الطبيعية، وأن حل الدولتين وارد بصراحة في وثيقة "خارطة الطريق" "يديعوت احرونوت 29/8/2011"، حتى أن "ليبرمان" وافق عليها، وبالاعتراف بالحقوق السياسية للفلسطينيين في القدس، وللتذكير فقد كان تاريخ 17 آذار 1997 مرحلة الانسحاب الأولى من الضفة الغربية، وبتاريخ 7 أيلول 1997 مرحلة الانسحاب الثانية، وبتاريخ 31 آب 1998 مرحلة الانسحاب الثالثة، وبتاريخ 5 أيار 1999  الموعد الذي حدد في اتفاق اوسلو لإنجاز التسوية النهائية والسؤال: هل التزمت إسرائيل بهذه الاتفاقات وبهذه التواريخ وبخارطة الطريق؟
          في خطاب الرئيس "أوباما" وبالفقرة المتعلقة بحركة حماس قال: لقد آن الأوان كي يركز الفلسطينيون على ما يجب أن يفعلوه، ويجب على السلطة الفلسطينية أن تطور قدرتها على السيطرة، عبر مؤسسات تخدم احتياجات الشعب، وأن حماس تحظى بدعم في أوساط قسم من الفلسطينيين، وعليها أيضاً التزامات، وكي تتمكن من لعب دور في تحقيق تطلعات الفلسطينيين، ولكي تحقق الوحدة في أوساط الفلسطينيين، يجب عليها أن تضع حدا للعنف، وأن تعترف بالاتفاقيات السابقة والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، فأقوال "أوباما" تعني أن حماس هي جزء من الحل، وليست جزءاً من المشكلة، على عكس الموقف الإسرائيلي، لكن إسرائيل الرافضة للحل ضربت عرض الحائط بجميع الاتفاقات، وأن ما كان مطلوباً من الرئيس الأميركي أن يحمل إسرائيل صراحة وضع العقبة أمام الحل، ففي تقرير لمراقب وزارة الخارجية الأميركية نشرته جريدة "هآرتس 28/7/2011"، يعترف هذا التقرير بأن السفارة الأميركية في تل أبيب فشلت في التأثير على الرأي  العام الإسرائيلي، حيث أن الدبلوماسيين الأميركيين يجدون صعوبة في تجنيد الدعم لسياسة الرئيس "أوباما" وجاء أيضاً: أن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، يتبنى مواقف أعضائه من اليمين القومي والديني، مع أن الميزانية الإعلامية للسفارة الأميركية، والمعدة للتأثير على الرأي العام الإسرائيلي، تصل إلى سبعة ملايين دولار سنوياً.
          وزير المالية "يوفال شتاينس" الذي فشل في معالجة الفقر والاحتجاجات في إسرائيل، وللتغطية على فشله، لجأ إلى المزيد من التطرف، معتبراً أن طلب الفلسطينيين الاعتراف بهم من قبل الأمم المتحدة أشد خطراً على إسرائيل من خطر حماس التي تحكم قطاع غزة، بينما تواصل إسرائيل ولوبياتها الأميركية تهديد الفلسطينيين بوقف الدعم الأميركي المالي لهم، وهذا يعني بأن التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة هو خطوة في الاتجاه الصحيح، مع أنها جاءت متأخرة، فالاعتراف الدولي سيجعل من الأراضي الفلسطينية دولة تحت الاحتلال، وليست أرضاً متنازعاً عليها كما تدعي إسرائيل وتتعامل وفق ذلك مع الفلسطينيين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.36 ثانية