جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 113 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عمر قويدر : ولا تهنوا و لا تحزنوا ..!؟
بتاريخ الثلاثاء 06 سبتمبر 2011 الموضوع: قضايا وآراء

ولا تهنوا و لا تحزنوا ..!؟

 بقلم : عمر قويدر   .. 
بالرغم من التقدم العلمي السريع  و الاختراعات  المذهلة التي تطلع علينا كل يوم ،  و الثورات المعلوماتيه المدهشة  التي تنفجر هنا و هناك ..   و برغم  انها طالت جميع مناحي الحياة
 


ولا تهنوا و لا تحزنوا ..!؟

 بقلم : عمر قويدر   .. 

بالرغم من التقدم العلمي السريع  و الاختراعات  المذهلة التي تطلع علينا كل يوم ،  و الثورات المعلوماتيه المدهشة  التي تنفجر هنا و هناك ..   و برغم  انها طالت جميع مناحي الحياة  و تركت بصماتها و اضحة في كثير من مجالاتها  و ساهمت  بشكل او باخر على تحقيق الكثير من الرفاه لانسان هذا العصر من خلال تبسيط صعوبة  و خشونة العيش من النواحي المادية و جعلها اكثر سهولة  ، الا انها   بالمقابل عملت على  تغيير الكثير من انماط التفكير و السلوك الاجتماعي للافراد  عما درجوا عليه في الحقب السالفة ،  حقا انها ثورة معلوماتية متأججة  لم تزل تجتاح  انسان هذا العصر وهي بمثابة زوبعة حارة امتازت بالمفاجاة  و طرقت الابواب عنوة ، و عبرت  بكافة اطيافها و الوانها  ، حتى غدا انسان هذا العصر متهورا  و عجولا  ، لقد بات و كانه يجري في سباق طويل بغية اللحقاق بهذا الركب المنطلق الى ما لا نهاية ، فتراه يتناول طعامه وشرابه  على عجلة من امره  و يلتهم فطيرته الجاهزة التي ابتكرتها صناعة الغرب  اما واقفا على رجيله او مهرولا ..  يرتدي ملابسه  على عجل و كيفما اتفق ..  و يركب سيارته  و يندفع بها بسرعة جنونية بلا تركيز.. و اذا ما رغب في قضاء وتره تراه ينتهي الى ذلك خلال دقائق معدودات و بدون متعة !..  و حين يأوي  الى فراشه  يتقلب ساعات طويلة قبل ان يغمض له جفن ، و كأن في راسه خلية من نحل تعمل اربع و عشرون ساعة  بلا كلل او ملل .. كل شيء اصبح يدار من خلال ازرار و كبسات الكترونية و شاشات ضوئية  .. .. لقد اصبح انسان هذا العصر  يشكو هزالا عاما و شحوبا ملحوظا  بالوجه            و استحوذت عليه نوبات من الصداع النصفي و الشد العضلي و آلام  القولون العصبي  و تسارعا في نبضات القلب و ضعفا في  القدرة الذهنية  و تراجعا ملحوظا في النشاط الجنسي  ،  و غيرها من الامراض التي تم تكن في الامم السابقة .. .. حقا ان انسان هذا العصر اصبح مغلوبا على امره ،   يعاني الكثير من الازمات    و التوترات النفسية شديدة الخطورة  ، كالاضطراب ، و الاكتئاب    و الخوف من المجهول ، و الكبت ، و امراض الذهان العقلي ،  و عدم التوازن ،  " وقع في لخمة شديدة  "  ..  و قد وصل به الامر  الى درجة الانفصام العقلي و من ثمه الجنون .. .. نعم هناك الكثير ممن فقدوا القدرة على التفكير و التركيز  في كثير من المشاكل التي تعترض سبيل حياتهم ، و اتسمت جميع افعالهم   و تصرفاتهم بصفة الاستعجال الارعن ، و كانهم في مطاردة حاسمة المصير  مع النفس البشرية اللوامة  او الامارة .. !! فالجميع يتراكضون    و يتدافعون بالمناكب لبلوغ غاية او لتحقيق مأرب ..     و كأن عقارب الساعة قد انفرطت ..  اصبح  الانسان مقهورا  ، يتخبط مهموما محزونا ،  و يسير الى مبتغاه   و كأن عصا غليظة وقعت على راسه فأفقدته صوابه  .. فتراه شارد الذهن ، شاخص البصر ،  مضطربا ،  ضجرا ، تحزبه الافكار         و الهواجس و الخواطر و تشده من هنا الى هناك  ، و كأنه بمثابة زورق صغير في عرض البحر تتلاطمه الامواج العاتيه ، يحاول التجديف بقوة لبلوغ شاطيء الامان ، - و ما هو ببالغه -  و اذا ما نزل على اليابسه راح يركض لاهثا يفتش عن الطمأنينة و هدأة البال  ..!  اذ لم  يعد هناك شيئا يسير ببطيء .. كل شيء قد غادر مكانه ، وكأن الامور انفرطت من عقالها واصبحت لا تقف في مكانها الصحيح .. ..  فالملامح متبدلة  والوجوه تحمل معها كل علامات التعجب و الاستفهام              و الاعصاب مشدوده على وتر ترقب غير مأمول ،  و هو في غاية التشاؤل ..         و الافكار مبعثرة  كالعهن المنفوش ، و لا تستقيم مع الافعال  ،  و الكلمات  تخرج من الافواه  فجة و نيئة لا طعم لها و لا رائحة ، و لم تستوف حقها في النضج  و لا تحمل معها بذور الحكمة و السلوك السوي النابع من لدن الحشمة  و الادب .. كلمات و مواقف تسوقها المجاملات المزيفة والتعابير الفارغة ..   .. اصبحت مواقف الناس مضللة و مستغربة   ، فهي معجونة بملح الكذب الحاذق الذي يسلبهم وقارهم  و ماء وجوههم .. و ينزع الثقة فيما بينهم .. هناك تسابق واضح في حياكة خيوط التدليس الواهية  و مد حبال الخديعة الغاشمة .. كل شيء اصبح زائفا ، و يجافي لب الحقيقة  في برائتها الناصعة .. لقد استقوت ماديات هذا العصر على المثاليات و لم يعد للصدق و الامانة متسعا للوقوف في طابور الكذب              و المداهنة و الخيانة و النفاق و التفنن في اكل اموال الناس بالباطل .. حتى تراجعت الثقة بالنفس وحل مكانها سوء الظن و امتلئت النفوس بالخبث و سوء النوايا ،  فتقوضت الاخلاق          و تقهقرت القيم و انتحرت الشهامة و توارى الصدق ،      و تراجعت الكرامة الانسانية و جفت ينابيع السلوك الفطري السليم  التي فطرالله الناس عليها    و التي كانت تستمد من ينابيع الشريعة السمحه ذات الصفاء و النقاء الابدي .. نعم .. لقد التبس على الانسان هذا الواقع الاليم ، و اصبح يعاني تخبطا شديدا           و تملكته الوساوس و الاوهام و اصبح يدور حول نفسه ، او في حلقات دائرية مفرغة .. اصبح يعاني من فراغا روحيا قاتما  رغم  البحبوحة  و تخمة الغنى و الشبع المادي بكافه اشكاله  ..   .. ترى البعض  يركض لاهثا ،  يفتش على اكسير السعادة و يحاول التماس النور الذي يدرأ عنه العذاب و ينجيه من العتمة الداهمة .. يسير كالاعمى ..  يتعثر وهو  يبحث عن منجى و ملجأ .. انهم  يلهثون " سكارى و ما هم بسكارى " يجرون جري الوحوش في الغابة لاقتناص متعة هنا او هناك ، و يسعون نحو مكاسب مادية سريعة تجلب لهم ثروة دائمة تجيرهم من عذاب فقر اليم  .. .. سيظل الشقاء حليفهم و هم يتراكضون لاكتناز الذهب والفضة .. لقد اضاعوا و بددوا سنين عمرهم و هم يسعون لجمع الاموال ، و لا ضير عندهم امن حلال ام حرام  " الهكم التكاثر حتى زرتم المقابر "   فيا حسرة على العباد انهم في غفلة من امرهم .. " نسوا الله فأنساهم انفسهم "  تاهوا في صحراء ذاتهم و غشيتهم الظنون    و راح الشيطان يوسوس في صدورهم و يزين لهم عمل السوء .. اصبحت قلوبهم غلف و عليها اقفال ، فجفت منها شرايين الرحمة  و الشفقة و نسوا ان الراحمون في الارض يرحمهم الرحمن .. تعطلت السنتهم عن ذكر الله حتى جفيت قلوبهم الطمأنينة         و فارقتها السكينة ، لقد فرطوا بطاعة الله و تثاقلوا الى الارض  " و اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى .. " كما انهم اتخذوا هذا القران مهجورا و اصبحت آياته تقرأ  في المناسبات الدينية  العابرة  او عند الاحتضار او عند شواهد القبور و بدقائق معدودات ، لم تعد جنوبهم تتجافى عن المضاجع ، و راحوا يغطون في نوم عميق ، رغم انهم يسمعون نداء المؤذن يشق اسماعهم عند صلاة الفجر  و هو ينادي بخشوع  " الصلاة خير من النوم .... " .. نعم لقد استبدت بانسان هذا العصر الهموم و الاحزان و راح يتعثر في دهاليز الحياة مغمورا بالاوهام و الهواجس و كانها اطياف شيطانية تتبدل   و تتأرجح في راسه من حين لاخر .. و بدلا ان يفر الى الله و يرجوه    و يستجير  به ، تراه  يهرع الى عيادات الامراض النفسية يطلب حبوب السعادة و عقاقير التفاؤل و الثقة بالنفس ، لقد فقدوا ثقتهم بانفسهم و بمن حولهم ، و كأن بهم مس من جنون او نوبة من صرع .. يتلقون الصدمات الكهربائية ، الصدمة تلو الاخرى علهم يستفيقوا        و يعودوا الى جادة العقل      و الصواب .. تراهم يشقون طريقهم لطرق ابواب العرافين و الدجالين      و السحرة و  المشعوذين يطلبون عندهم الشفاء و الرحمة     و الحبور  و لا يزيدونهم الا رهقا  !   " و انه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " . ذلك لانهم رجعوا عن طريق الهداية و النور و حجبوا قلوبهم عنها ولم يتذوقوا حلاوتها ..  فسلكوا طريق الظلمة و مشوا في طرقات الضياع    يتملكهم عدوهم      و يتجهمهم عباد الله ، ذلك لانهم  طلبوا العزة بغير الله فاذلهم الله ، لقد خرجوا ابتغاء الجاه و الرياسة طمعا في دنيا يصيبونها او امراة ينكحونها .. راحوا يلهثون خلف حطام الدنيا و متاعها الزائل .. وهم في ذلك لم يزدادوا من الله الا بعدا ..!! لقد نسوا " إن
الله تعالي يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها "  و ان رحماته يجليها لمن يشاء من عباده ..   " وألّو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا "  و ماذا بعد هذا كله غير اليأس و الشعور بعدم الرغبة في الحياة جراء ما يعانيه من  فراغا روحيا موحشا ينزلق به لمزيد من الخوف و الحزن و قلة القناعة  و الرضى  قد تفضي بصاحبها الى ارتكاب الفواحش و الموبقات  و الفجور و العصيان و قد تقوده  الى الانتحار  " الا ان اولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون " .. .. فاياكم يا اناس هذا العصر ان تبدلوا النور بالظلمة و لا الطاعة بالمعصية و لا تجعلوا الحياة اكبر همكم و لا مبلغ علمكم ، كي لا يسلط عليكم من لا يرحمكم و لا يخافه من شياطين الانس و الجن .. ..  فيا ايها المتعثرون   و المحزونون و المتخبطون و الفزعون .. اخرجوا الدنيا من قلوبكم   و تدبروا قرآن ربكم و افقهوا سنة رسولكم كي تاتي اليكم الدنيا طائعة صاغرة .. كي  تهنأوا بعيشكم و تنالوا رضى ربكم  ففيه الكمال و النجاة  و الفوز .. ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ و اعلموا بان جميع الاختراعات التي توصل اليها العلم الحديث  ما هي الا بالهام و امر من الله الواحد القهار    "  فلا تغرنكم الحياة الدنيا و لا يغرنكم بالله الغرور " .        


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية