جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 637 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد يوسف : نصيحتي إلى الرئيس أوباما
بتاريخ الأثنين 08 أغسطس 2011 الموضوع: قضايا وآراء


نصيحتي إلى الرئيس أوباما

د. أحمد يوسف

المستشار السابق لرئيس الوزراء إسماعيل هنية

لقد شدت كلماتك حول التغيير قبل عامين أنظار العالم أجمع، وكان لخطابك في القاهرة وقع السحر على شعوب المنطقة.. لقد اعتقد البعض – وأنا منهم – أنك قد جئت على قَدرٍ أيها الرئيس..


نصيحتي إلى الرئيس أوباما

د. أحمد يوسف

المستشار السابق لرئيس الوزراء إسماعيل هنية

لقد شدت كلماتك حول التغيير قبل عامين أنظار العالم أجمع، وكان لخطابك في القاهرة وقع السحر على شعوب المنطقة.. لقد اعتقد البعض – وأنا منهم – أنك قد جئت على قَدرٍ أيها الرئيس.. لقد شهد العالم معك لغة لم يعهدوها من قبل في السياسة الأمريكية، فآمنوا بك وصدقوك بعد ثمان سنوات من البلطجة والحروب الدامية ضد عالمنا العربي والإسلامي طبعت سياسات سلفك الرئيس جورج بوش.

إن تلك السياسات المتهورة للرئيس بوش (الابن) هي التي جعلت شعوب العالم تنظر إلى أمريكا بعداء شديد، وتمقت كل من يواليها أو يتودد إليها.. لقد أذهبت تلك التخبطات وعنجهيات القوة الأمريكية هيبة المؤسسات الدولية، وجرّأت إسرائيل على ممارسة القتل وارتكاب جرائم حرب، وجرائم بحق الانسانية وانتهاك كل القوانين والأعراف الدولية، كما أشار تقرير جولدستون الذي صدر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

لاشك بأن جنرالات الحرب ورؤساء الحكومة في إسرائيل كانوا يتطلعون إلى حجم الجرائم والمجازر التي ترتكبها أمريكا في العراق وأفغانستان فيدفعهم هذا إلى التمادي في عمليات القتل والاستهداف باستخدام الأسلحة المحرمة دولياً.. كانت الحكومة في إسرائيل تتكئ على حليفها الإستراتيجي جورج بوش ليوفر لها الغطاء السياسي والدبلوماسي في مجلس الأمن، حيث يمنحها "الفيتو الأمريكي" حصانة ضد العقوبات أو أية قرارات إدانة يمكن أن تطالها.

فلا غرو أن تشن إسرائيل حرباً على لبنان في صيف 2006 واعتماد سياسة الأرض المحروقة، حيث أهلكت الحرث والنسل، وجعلت قرى ومدن لبنان عاليها سافلها، ليتشرد مئات الألاف ويبلغ حجم الدمار أكثر من أربعة مليارات دولار.. ولما وقفت أمريكا ومعها أوروبا إلى جانب المعتدي الإسرائيلي، وشكلت له شبكة أمان ضد أية قرارات يمكن أن تصدر عن المؤسسات الدولية بإدانتها بارتكاب جرائم حرب، عاودت الكرَّة في ديسمبر 2008 على قطاع غزة، حيث شاهدنا على شاشات التلفزة بشكل فاضح حجم الجريمة التي ارتكبها جنرالات الحرب الإسرائيليين وقادتهم السياسيين، وقلنا إن إسرائيل لن تمضي هذه المرة بجريمتها دون عقاب.

يا سيادة الرئيس

لقد دافعنا بشرف وبكل عزيمة وإصرار وتحدٍّ عن قطاعنا الحبيب.. لم تكن الكفَّة متوازنة عسكرياً ولا أخلاقياً، لقد دكت إسرائيل المناطق السكنية وسوَّت الكثير من الأحياء بالأرض، وتوزعت دماء الفلسطينيين وأشلائهم على طول القطاع وعرضه، حتى أن الحجر والشجر لم يسلما من جريمتهم، فعملت جرافاتهم على تدمير حظائر الدواجن واقتلاع حقول الزيتون وكروم العنب التي كانت تُشكل للمزارعين مصدر الرزق الذي يعتاشون منه، وتوفر لهم ستر الحال في مكابدتهم اليومية لضغوطات الاحتلال والحصار.

انتظر الفلسطينيون عدل المجتمع الدولي لإنصافهم، ولكن دون جدوى.!!

إن أمريكا تقف بالمرصاد لكل من يحاول مسَّ ربيبتها المدللة إسرائيل، لذلك لم تتخذ هيئة الأمم قراراً يدين الحكومة الإسرائيلية بل حاولت تبرير العدوان، وعمدت على مساواة الجاني بالضحية..!!

يا سيادة الرئيس

لم تغب عن بالنا حجم التحديات التي كانت بانتظارك، فأمريكا – كانت وما تزال - تعيش ازمة مالية، وورطة عسكرية في العراق وأفغانستان، وأزمة أخلاقية حيث فقدت قيادتها السياسية للعالم وتحولت في نظر الشعوب إلى دولة تمارس الهيمنة والبلطجة والتسلط في فرض وجهات نظرها على العالم من خلال الضربات الإستباقيّة حيناً والمنظمات الدولية حيناً آخر.

كم كان عاراً على أمريكا أن تستخدم حق النقض (الفيتو) في التصويت على قرار إدانة الاستيطان في الضفة الغربية بينما جميع الدول في مجلس الأمن أيدت القرار.

وكم كان عاراً على أمريكا أن يتحدث رئيسها بأن المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس تمثل عائقاً في طريق السلام..!!
وكم كان عاراً أن يحظى نتنياهو بتلك الحفاوة والاستقبال في الكونجرس الأمريكي، وأن يقف أعضاؤه بهذا الشكل المهووس لكلماته التي تنتهك صراحة القانون الدولي..!!

عارٌ على أمريكا ألا تدين القرصنة الإسرائيلية في عرض البحر ضد أسطول الحرية، وتغض الطرف عن إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بشكل سافر وبتراكمية لا تخطئها العين.

عارٌ على أمريكا أن تحرف بوصلة القيم الإنسانية التي جاءت بها الديمقراطيات الغربية وتحرض أوروبا للدفاع عن دولة الاحتلال وممارساتها العدوانية.
عارٌ على أمريكا، وهي تشهد ربيع الثورة العربية وفجر الشرق الجديد أن تستمر في سياساتها المنحازة لإسرائيل وممارسة الضغط على الفلسطينيين للعودة إلى المباحثات الثنائية مع حكومة نتنياهو – ليبرمان، وهي تعلم أن لا طائل من ورائها.

كم عارٌ يمكن أن تتحمله أمريكا قبل أن تفاجئها ردّات الفعل العربية والإسلامية والدولية بسبب انحيازها ودفاعها عن الكيان الإسرائيلي المارق الذي تجاوز في انتهاكاته القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ووثيقة جينيف الرابعة والذي مارس جرائم الحرب وارتكب جرائماً بحق الانسانية من خلال عدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني، كما اشار لذلك تقرير جولدستون بعد الحرب على غزة عام 2008.

سيادة الرئيس

لقد انتظرك العالم بأمل إخراج أمريكا من ورطتها السياسية والأخلاقية، ولتحقيق التوازن في موازين القوى، ولكي يسود العدل ويعم السلام ارجاء المعمورة.. للأسف – يا سيادة الرئيس - لقد جسّدت ضعفاً وتراجعاً أعاد التأكيد بأن السياسة الأمريكية هي أصل البلاء ورأس الفتنة في هذا العالم.

كم من الوقت ومن التغيير تحتاجه أمريكا للعودة لعالمنا المضطرب كعنصر توازن يعيد الهيبة والاحترام للسياسة الدولية وللمنظمات الأممية؟!! في المشهد السياسي اليوم، تظهر دول تملأ الفراغ الناجم عن التراجع الأمريكي في العالم؛ فهناك الصين التي تتقدم بخطى واثقة إلى صدارة الاقتصاد العالمي خلال السنوات القادمة، وهناك أوروبا واليابان وروسيا بأماكنها المؤثرة في السياسة والاقتصاد، وهناك تركيا أردوغان التي بسطت أجنحتها على خارطة الشرق العربي والإسلامي، وهناك ماليزيا وإيران قوى إسلامية صاعدة، وهناك فجر الشرق الجديد بثوراته الزاهية.

إن الخريطة العالمية بجغرافيتها السياسية والاستراتيجية لن تتحمل معالمها القادمة التعاطي معها وكأنها من سقط المتاع، فالعرب اليوم يبحثون عن مكانتهم الحضارية التي فقدوها منذ قرن من الزمان، وإذا كانت الأيام دول قدَّر المولى سبحانه وتعالى تداولها بين الناس، فإن أمريكا وحسب الكثير من المعطيات السياسية والأخلاقية والمالية قد دخلت وقت الزوال.

يا سيادة الرئيس

لقد انتظرناك أن تأتي على قدرٍ من القوة والهيبة يمنحك دور المخلّص لأمريكا من أوزارها وآثامها وظلمها التاريخي للعالمين، وإذ بضعفك ولغتك المترددة تعيد السياسة الأمريكية إلى ما درجت عليه من ممارسات واتهامات بالنفاق والعمل بسياسة الكيل بمكيالين.

إن إسرائيل (الدولة المارقة) سوف تجر أمريكا – يا سيادة الرئيس - إلى مواجهات قادمة مع العالم العربي والإسلامي، وسوف تجعل أمريكا تفقد مصالحها الحيوية تدرجياً بالمنطقة وتبقيها – دائماً - في دائرة الاستهداف والخطر.

ويبقى السؤال قائماً: إلى متى؟

بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 المأساوية، والتي وجهت فيها الاتهامات إلى جهات عربية وإسلامية، تساءل الشعب الأمريكي – باستغراب - "لماذا يكرهوننا.؟!"، ولم يحظ حتى اللحظة بجواب شافٍ من حكومته!!

لم يجرؤ أحد من السياسيين في الولايات المتحدة أن يقول للشعب الأمريكي إننا ندفع ثمن سياساتنا الخاطئة المنحازة لإسرائيل، فالعرب والمسلمون يكرهون الظلم الذي تمارسه أمريكا في دفاعها عن أخطاء دولة الاحتلال وتجاوزاتها، وعن ممارساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني، وكذلك تغاضيها عن سياسات التهويد التي تستهدف الأماكن الدينية (الإسلامية والمسيحية) بمدينة القدس.

إن أمريكا – يا سيادة الرئيس – ما تزال تحتفظ بلقب (الشيطان الأكبر) بامتياز، وهي الدولة التي لا تفكر – حقيقة – بمصالحها ببصيرة واعية ورأي صائب، فهي – للأسف – لا ترى الأشياء إلا من خلال منظار الرؤية الإسرائيلية، وهي نظرة طائشة لا تضع في حساباتها مصالح أمريكا الإستراتيجية بالشرق الأوسط، بل مصالحها الاستعمارية الهادفة إلى تكريس احتلالها للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

هل يُعقل أن تستخف أمريكا بعقل مليار ونصف المليار من العرب والمسلمين لصالح مجموعة استعمارية لا يتجاوز تعدادها الأربعة ملايين!؟
وهل من المنطق أن تصطف الإدارة الأمريكية للدفاع عن دولة مارقة (Rouge State) في وجه أمة عربية وإسلامية تمثل حضوراً استراتيجياً على مساحة أكثر من خمسين دولة!؟

إنها حقاً حسابات خاطئة وقسمة ضيزى.!!

الانتظار بأمل التغيير

ما يزال هناك – للأسف – من يراهن على التغيير في السياسة الأمريكية، باعتبار الوعي بحقائق ومستجدات الربيع العربي وثورات الشباب والحراك الإسلامي الذي يحاول خلق حقائق جديدة في الخريطة السياسية والحزبية والأمنية بالمنطقة، خريطة تحترم ألوانها نبض الجيل الشبابي الذي يتطلع إلى الحرية والكرامة، ويشعر بالقلق على غيابها أكثر من إحساسه بالعوز والحاجة إلى رغيف الخبز.

يا سيادة الرئيس

إن صورة أمريكا في الوجدان العربي والإسلامي بالغة القتامة والانحطاط، فالسياسات غير المفهومة للكونجرس والقرارات الحمقاء التي يتم تبنيها بالأغلبية المطلقة لصالح إسرائيل تشي بأن الولايات المتحدة قد غدت في نظر الشارع العربي والإسلامي إما خادماً لمصالح الصهيونية العالمية على حساب مصالحها الإستراتيجية بالمنطقة، وإما قد فقدت الرؤية والمسئولية التاريخية ووضعت نفسها في مواجهة مع الأمتين العربية والإسلامية؛ فبدلاً من أن تكون طرفاً مدافعاً عن الشرعية الدولية تحولت إلى أداة هدم لكل ما أنجزته البشرية من قوانين وتشريعات إنسانية تحمي استقرار المجتمع البشري وأمنه وازدهاره.

يا سيادة الرئيس

كم هي خيبة الأمل في الشارع الفلسطيني جراء حالة الاستخذاء والعجز والتواطؤ الأمريكي مع دولة الاحتلال وسياساتها الاستكبارية المتعالية.. إن شعبنا وأمتنا تشعر بالتقزز من مواقف الدولة الأعظم في العالم، وهذا دافع لتراكم الكراهية والحقد والعداء تجاه أمريكا وكل ما يمت لها بصلة في منطقة الشرق الأوسط.

أتمنى - يا سيادة الرئيس - أن تجد جواباً لسؤال الأمريكي الحائر "لماذا يكرهوننا؟!" وخاصة المتعلق بالعرب والمسلمين قبل سبتمبر القادم، حيث تمر الذكرى العاشرة لتفجيرات مبنى التجارة العالمي في نيويورك عام 2001.

لا شك أن سياسة الولايات المتحدة إذا ما استمرت على حالها من التواطؤ مع دولة الاحتلال سوف تجر علي الأمريكيين كوارث فاجعة في علاقاتهم مع العالمين العربي والإسلامي.

يا سيادة الرئيس

إن الظلم ظلمات، كما أن عاقبته – بالمعطى الإلهي- وخيمة بسبب الرغبة الجامحة في الانتقام، فكم هي الدول والممالك التي أذهب الله عافيتها وأذل سلطانها وشتت شملها بسبب ذلك، وإذا كان العدل أساس الملك، فإن الحكمة هي سرُّ ديمومته، وإن الحكمة تتطلب أن لا تخسر أمريكا علاقاتها بالعالمين العربي والإسلامي من أجل دولة مارقة أهلكت الحرث والنسل، واستباحت بمظالمها كل المبادئ القيم الإنسانية النبيلة.

إن الفلسطينيين يتطلعون إلى اعتراف دولي بدولتهم في سبتمبر القادم، والمجتمع الدولي قد أبدى رغبة في منح الفلسطينيين هذا الحق، فهل تكرر الإدارة الأمريكية خطأها القاتل وتجهض هذا التوجه إلى الجمعية العامة أم أنها سوف تقف مع الحق والعدل وتعطي مباركتها له؟

في سبتمبر/أيلول القادم سيكون التصويت على الدولة الفلسطينية، فإذا ظهر الفيتو اللعين سيدرك الأمريكيون لماذا تتكاثر عناصر الكراهية ضدهم، ولماذا هم دائماً في مرمى الاستهداف ودائرة الانتقام؟

أملنا – يا سيادة الرئيس - أن يصحو ضمير أمريكا، وأن تستعيد بعضاً من هيبتها ومكانتها بين الأمم، فنحن شعب لحق به الظلم جراء التواطؤ الدولي والتي لم تكن بلادكم بريئة منه وسنبقى نطالب بأرضنا ومقدساتنا وسنحافظ على ثوابتنا وسنمارس حقنا المشروع في تحرير بلادنا من الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية