جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1009 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد ربه محمد سالم اسليم : حزب الله بين اللوجستك وأحلام الياسمين
بتاريخ الأحد 07 أغسطس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

حزب الله بين اللوجستك وأحلام الياسمين
 عبد ربه محمد سالم اسليم
 قطاع غزة – فلسطين
Isleem61@hotmail.com
 ( 1 )
 منذ نشأت حزب الله في لبنان مع بداية الثمانينيات من القرن الماضي – القرن العشرين – كذراع متقدم وضارب للثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني على الحدود الشمالية لما يسمى بإسرائيل والنظام السوري يؤمن غطاء لوجستيا للحزب على أوسع نطاق ممكن عبر الأراضي السورية واللبنانية


حزب الله بين اللوجستك وأحلام الياسمين
 عبد ربه محمد سالم اسليم
 قطاع غزة – فلسطين
Isleem61@hotmail.com
 ( 1 )
 منذ نشأت حزب الله في لبنان مع بداية الثمانينيات من القرن الماضي – القرن العشرين – كذراع متقدم وضارب للثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني على الحدود الشمالية لما يسمى بإسرائيل والنظام السوري يؤمن غطاء لوجستيا للحزب على أوسع نطاق ممكن عبر الأراضي السورية واللبنانية وهذه العلاقة الإستراتيجية تأخذ بعدا طائفيا بين الشيعة الأمامية في إيران والطائفة العلوية النصيرية وهذا اللوجستك غدا أقرب إلى الصداقة منه إلى التحالف الطائفي أو إلى المحاور السياسية التي تخدم هدفا إقليميا أو دوليا عبر تشكيل جبهة هشة فارغة من مضمونها الحقيقي والجماهيري عبر شعارات إعلامية وحزبية للاستهلاك المحلي الشعبي لتغذي في الجماهير السراب ، والوهم الكبير ، وطحن الماء ، وتحقنها بالكسل الاجتماعي والسياسي والنهضوي لإلهائها عن أداء دورها الحقيقي كجبهة ممانعة في مواجهة التحالف الصهيوأمريكي الصليبي في منطقة الشرق الأوسط خاصة وفي العالم عامة على امتداد محور الشر والاستكبار العالمي : واشنطن – تل أبيب .

( 2 ) في الثمانينيات حدث حراك اجتماعي ثوري ضد النظام الطاغوتي في دمشق في مدينة حماة الباسلة تحديدا كنواة للثورة المرتقبة ، ولكن الرئيس السوري المرحوم حافظ الأسد استطاع عسكرة حماة وتدميرها على رؤوس ساكنيها من أهل السنة مستعينا بطيارين إسرائيليين في ذلك الوقت رابطا نفسه بالعروة الصهيونية مقابل تأمين الجبهة في هضبة الجولان مع العدو مطلقا دباباته وعناصره من طائفته النصيرية تلغو في دم الشباب والنساء والأطفال والشيوخ .. تستحي وتغتصب النساء من سكان حماة السوريين أي أنه وقع في فخ قتل شعبه مقابل تأمين أركان نظامه من غضبه الشعب السوري وليتحول إلى كلب حراسة لبني صهيون ولدولة إسرائيل . في تلك الفترة السوداء لم نسمع شجبنا أو استنكارا لما يجري للمسلمين في سوريا من قبل زعامة حزب الله أو الزعامة الإيرانية الرسالية ناصرة المستضعفين وقاهرة الظلم .. صمت القبور .. مع صمت دولي غريب وملفت للنظر في ذلك الوقت من العالم المتحضر – أمريكا ، فرنسا .. الخ ... مع لا مبالاة إعلامية ، ونجح الأسد الأب في قمع بوادر هذه الثورة بكل الأساليب القذرة في عالم السياسة والاجتماع ....

( 3 ) بعد عقد من بداية القرن الحادي والعشرين تنطلق إشارة التغيير والحراك الثوري من تونس ليهرب رئيسها زين العابدين حاملا معه أموال الشعب التونسي وأطنانا من الذهب هي عرق ودم الفقراء والمستضعفين هاربا إلى نجد في السعودية لتمتد رياح التغيير إلى القاهرة – ميدان التحرير مطيحة بالفاسد والسارق الرئيس حسني مبارك ليضرب المنطقة أعاصير التغيير بعد أن شعرت الجماهير بقيمتها وأنها وقود التغيير فامتد ربيع الأعاصير إلى طرابلس – ليبيا لتتحول إلى حرب أهلية في مواجهة ألقذافي ومرتزقته من جهة وشعبه وشباب الثورة بدعم عسكري ولوجستي أطلسي – أمريكي بارز ليبدأ هذا النظام الطاغوتي في الترنح يوما بعد يوم حتى يهوي قريبا إلى مزبلة التاريخ بعد أن عاث فسادا وتخريبا في الشعب الليبي وتاريخه وبدد أمواله على طموحاته النرجسية الفارغة وعصابات المافيا الدولية التي تخدم فردا اسمه معمر وأسرته الحاكمة عبر نظام جماهيرية هش وهزيل وساقط تاريخيا . بالطبع حزب الله وقف إلى جانب طموحات الشعب الليبي بغضا في ألقذافي الذي ينسب له الشيعة قصة اختفاء موسى الصدر التي تتفاعل في الوجدان الشيعي وقصة اختفاءه في ليبيا أثناء زيارته لها بدعوة من ألقذافي نفسه !!! .

ونتقل جذوة التغيير السلمي إلى اليمن بتركيبته القبلية عبر مسيرات شبابية تغطي وجه اليمن رافعه شعارها المركزي " الشعب يريد إسقاط النظام " لتبدأ عملية التغيير تتأرجح بين الشرعية الدستورية والشرعية الثورية والطرح الشعبي بتشكيل مجلس انتقالي ليأخذ بزمام السلطة ويملأ فراغ السلطة في اليمن السعيد ! مع محاولات الغرب وعلى رأسه أمريكا ودول الخليج وعلى رأسها السعودية لاحتواء عملية التغيير السلمي في اليمن قدر المستطاع ! خشية امتداد عملية التغيير السلمي إلى داخل المملكة ودول الخليج النفطية .

ويمتد هدير الياسمين إلى سوريا قلعة الصمود كما يحاول النظام أن يسوق نفسه جماهيريا ، ويرجع ذلك إلى أنه نظام وراثي ، وأقلية علوية نصيريه فرضت سلطويتها ودكتاتوريتها ومنهجها القمعي التسلطي على جماهير الشعب تحت دعوي أنها دولة " مقاومة " في مواجهة إسرائيل لنكتشف أن المجال الأمني للنظام حماية إسرائيل من غضبة الجماهير لتنطلق شرارة الحرية من " درعا " وهي مدينة مواجهة مع إسرائيل لتكتشف زيف النظام وشعاراته الكاذبة حين تجد أن النظام عسكر المدينة بدباباته وأزلامه وشبيحته لمواجهة الشعب الذي خرج بلحمه ودمه معلنا ( الشعب يريد الحرية ) ليواجه بالدبابة والبندقية والرصاص الحي في حين دباباته عاقرة لأكثر من أربعين عاما على جبهة الجولان وقد علاها الصدأ ليكتشف أن هذا النظام قمعي من الطراز الأول ودموي لا يجيد غير لعبة الدم والقتل والاغتصاب بحق أبناء شعبه الأعزل إلا من الإرادة وعشق الحرية والطموح إلى التغيير لتتحول " درعا " إلى كرة الثلج التي تمتد إلى

: حلب ، حماه ، حمص ، اللاذقية .. وغيرها من المدن السورية وصولا إلى قلب دمشق العاصمة عبر الجماهير التي تتمترس في شوارع دمشق رافعة صوتها بالتغيير المنشود الذي هو حلم الشعوب بالإنعتاق من الظلم وتنفس هواء الحرية النقي بعد سنوات من القهر باسم المقاومة أو التصدي ( الشعب يريد إسقاط النظام ) ليتضح جوهر النظام من نظام مقاوم إلى نظام عميل مرتبط بالأمن الإسرائيلي كما صرح بذلك ابن خالة الرئيس الدكتور بشار الأسد .


نعم ! الحبل – كما نرى - يلتف حتما حول عنق النظام السوري ألبعثي ويزاد ضغط الجماهير أمام خيار النظام الأمني ومحاولة التشكيك في جماهيريتها تارة وإرادتها تارة أخرى عبر الحديث عن تدخلات خارجية كما شأن الأنظمة القمعية المرتبطة بإسرائيل والحارسة لأمنها . باختصار : بساطير العسكر البعثيين وخناجر الشبيحة تغطي شوارع القطر السوري عبر موجات من الدم والقتل بدم بارد وطعن بالخناجر لشبيبة الثورة الحقيقية التي تعبر عن إرادة التغيير والطموح .
 
للأسف ، نجد أن حزب الله انحاز إلى مصالحة الضيقة وإلى الدعم اللوجستي الذي تقدمه سوريا إلى الحزب عبر أراضيها وتخلى عن انحيازه إلى الجماهير المسحوقة والمستضعفة التي تنشد الحرية والتي هي أغلى ما يملك الإنسان ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ) . الحزب انحاز إلى " الزبد " ضد إرادة التغيير الحقيقي الذي تنشده الأمة عبر ربيع الثورات العربية والتي هي في المحصلة – كما نرى - تصب في مصلحة الإسلام العزيز " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " .

ونحن نرى أن مصلحة " الحزب " تقتضي رساليا .. ودعويا .. وإعلاميا .. وعلى أرض الواقع أن يسند ظهر الجماهير ( لا أن يقسمها ! ) في مطالبها الحقه بعيدا عن الكبت السلطوي تحت دعاوي أن النظام " مقاوم " كما يزعم أمين عام الحزب – الشيخ نصر الله ( لا أن يقف ضد حركة الجماهير ووعيها بمستقبلها بعد أن وجه النظام بندقيته إلى صدرها ، وغرس بندقيته في رمال الجولان في مواجهة إسرائيل ) ، فالمقاومة مع تغيير النظام السوري ستكون أفضل وحقيقية لأنها نابعة من روح وقلب الجماهير وإخلاصها لقضاياها المصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ، ويجب أن نقتنع أن سقوط النظام ألبعثي الطائفي في سوريا لا يعني سقوط المقاومة أو انهيار جدار الممانعة بل نرى عبر قراءة واعية لحركة التاريخ وتطورها المعاصر أنها سوف تدفعها وترفدها بزخم جديد .. ورؤيا جديدة وغيورة على مصالح الأمة كما قلنا ، وليس انحرافا كما يدعي السيد على خاميني مرشد الثورة فهذه نظرة أنانية قاصرة لحركة التاريخ .. وطبيعة المرحلة .. والديالكتيك الإسلامي للتاريخ .. ومنهجية التغيير السلمي أو الثوري ( إنها انحياز لحركة التاريخ وللجماهير التي تصنع مستقبلها عبر حريتها والانعتاق من شعارات هذا الحزب ألبعثي ) ، ولا يعقل أن نحصر المقاومة في هذا النظام القمعي ألبعثي الذي يخشى التغيير وهمه الأوحد الحفاظ على رأسه ، وكينونته ، ومركبه من الغرق في بحر الجماهير الذي استيقظت من سباتها وتسلحت بوعيها الثوري السلمي وقدرتها على التغيير المنهجي الحتمي نحو الأفضل والأجمل والأروع دوما ! ...
 
20 / 7 / 2011م


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية