جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 821 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : جرائم النظام السوري: نفاق الصامتين
بتاريخ الأربعاء 03 أغسطس 2011 الموضوع: قضايا وآراء


جرائم النظام السوري: نفاق الصامتين
عدلي صادق

بات الصمت على جرائم النظام في سورية، ذميمة تلامس التواطؤ.



جرائم النظام السوري: نفاق الصامتين
عدلي صادق
بات الصمت على جرائم النظام في سورية، ذميمة تلامس التواطؤ. ولم يعد في هذا الخضم أسخف ولا أكثر مدعاة للسخرية، من الحديث عن "مؤامرة" تستهدف النظام "الممانع" بينما أظهرت تطورات الأحداث، أن نجاة الحكم في دمشق، هو مطلب اسرائيلي بامتياز، إذ يوفر هذا الكريه الكذوب، استقراراً وأمناً استراتيجييْن للاحتلال، يراهما الأعمى والبصير. فإسرائيل هي الأم الرؤوم لأنظمة الإذلال والتدليس في المحيط، ولا علاقة لقلق تل أبيب وخشيتها من سقوط النظام السوري، بتفوهات الأمريكيين حول "عزل" رئيس النظام، أو الإعلان عن عقوبات تطال عناصر من الحلقة الضيقة التي تحكم. فلو كان صحيحاً القياس على هكذا تفوهات فاترة أو خجولة، لكي يحكم المرء بوجود عداء أمريكي للنظام (أو العكس) لأصبح الرئيس المصري السابق حسني مبارك خصماً عنيداً للأمريكيين، بوتائر أعلى، قياساً على حدة التصريحات التي أدلى بها الأمريكيون ضده، بعد أسبوع من ثورة، لم تتعرض لهجوم الجيش بكافة الأسلحة!
*   *   *
النظام الغارق في دم السوريين، سيُحال حتماً الى مزبلة التاريخ، هو وجلاوزته وحزبه وصبيته وشبيحته وفصائله المتشبهة بفصائل العمل الوطني الفلسطيني. لكن ما يدمي القلب، هو حجم هذه المجزرة الرهيبة التي يقترفها نظام فاسد لا حق شرعياً له في أن يحكم أصلاً، ضد السوريين الذين يتظاهرون سلمياً، على مرأى ومسمع من أشقائهم العرب ومن المسلمين، وعلى مرأى ومسمع من كل أدعياء حقوق الإنسان في العالم. فلكي يحكم "الأسديون" يتعين على الرعايا، في عرفهم، أن يتقبلوا الذبح إن تبرموا. وكأن حافظ الأسد وأبناءه وعناصر سلالته، ممثلو الأمجاد السماوية وعباقرة الأزمان الذين لا يأتيهم الباطل من يمين أو شمال، أو كأنهم أصحاب الحق الحصري في أن يحكموا، كابراً عن كابر، حتى وإن سُفكت الدماء بغزارة وحُزت الرقاب لأجل هذه الغاية!
فلم يكتف "الأسديون" بعشرات السنين التي عاثوا فيها فساداً في الحكم، ولا بعشرات الألوف من الضحايا الذين قتلوا بأيدي أجهزتهم، ولا بمئات ألوف المشردين الذين تعذبوا في السجون وفي المنافي؛ فتراهم يقيمون مهرجاناً للقتل اليومي، مستأنسين بصمت الأبعدين، إلا من تصريحات باهتة لا قيمة لها، لرفع الحرج أو لمداراة العار. أما أصحاب الصمت الأقربين، فإن عارهم لن يُمحى، طالما أنهم يتفرجون على النظام الهمجي وهو يُنشب ظفره في لحم إخوتنا السوريين!
لقد آن الأوان للحركة الوطنية الفلسطينية، بكل أطيافها، لأن تسجل وقفة تاريخية من جرائم النظام السوري فتدينها بشجاعة وتفنّد روايات النظام ونصوصه الفائحة. فلا ينبغي أن يكون هناك أمام الحاكمين في دمشق، أي متسع للمزيد من الاتكاء على فرضيات كاذبة تتعلق بالمقاومة والممانعة ومعاداة إسرائيل. لقد انكشف مكنون الحقد على الجماهير التي ينزف دمها بغزارة. فمن يقتل شعبه، لن يكون إلا أشد حقداً على القضايا وعلى الناس والأوطان من الجواسيس، وحتى من الأعداء أنفسهم.
إخوتنا في سورية يضطلعون بمهمة نبيلة، ستنعكس خيراً على المصير العربي كله. فلنسهم على الأقل بدحض التشنيعات الركيكة ضد الجماهير العربية الثائرة في المدن والقرى والأرياف السورية. ومن العيب إهانة دماء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم من أجل الحرية. إنهم يثورون لكي يحرروا الأرض ويواجهوا الاحتلال، إذ لم يعد هناك شك، في أن الشعوب المستعبدة الرازحة تحت نير الاستبداد، لن تنجز مشروعاً للحرية وللتحرر.
لا موجب للتذرع بشىء للانتقاص من صدقية الثورة في سورية، مثلما يفعل المنافقون الذين أدمنوا العبودية لأجهزة الأمن "الأسدية". إن الأعداء الحقيقيون لإسرائيل وللولايات المتحدة، هم المؤيدون للجماهير الثائرة، ومنهم جماعة "الإخوان" في سورية. وحبذا لو شارك هؤلاء بكل الوسائل طالما أن النظام يصر على رفض أن تكون الثورة سلمية. فالولايات المتحدة وحليفاتها، تذرعت طوال عشرات السنين، بالخشية من الإسلاميين لتفضيل شرور واستبداد النظام السوري، وظل الأمريكيون يزعمون أن هذا النظام أفضل من الانفتاح على مستقبل مجهول يعلو فيه نجم الإسلاميين. هم في الحقيقة كانوا وما زالوا ينكرون على شعوبنا الحق في الديمقراطية ويقدرون الخدمات الجليلة التي أسداها حافظ الأسد ومن بعده الأبناء؛ للمصالح الأمريكية، وللأمن الإسرائيلي. ففضلاً عن السلوك "الملتزم" على الجبهة، شن هذا النظام حرباً على المقاومين، فقاتلنا عندما كنا نواجه المحتلين بالنيران، وقتل شعبنا في مخيمات لبنان، وأزال تجمعات لاجئين فلسطينيين بكاملها في لبنان، وعندما اعتمدنا استراتيجية البقاء والسياسة، فعل الأفاعيل لتجويف الحركة الوطنية الفلسطينية وتفكيكها وإضعافها وتشويه سمعتها ووصمها بالخيانة، وكانت الذريعة (للمفارقة) أننا نتراخي مع العدو ولا نقاوم. ولكي يحتوي حركة حماس، أمدها بمساندة لفظية بلا معسكر صغير للتدريب أو للتمركز والانطلاق. كانت غايته أن يستثمرها وأن يفتح لها أقنية اتصالات مع الغرب لكي يفتح لنفسه ويديم استبداده. وفي هذا السياق نجح لسنوات في جعل السذج والمريبين يتحدثون دفاعاً عن النظام السوري على اعتبار أن المساس به هو عينه المساس بالمقاومة. أما الأرزقيون من عملاء الأجهزة، فقد ناصبوا ثورية السوريين العداء منذ اليوم الأول، مع محاكاة سخيفة للنظام وهو يُعرب عن الأسف الكذوب ويقر بضرورة الإصلاح!
لم يعد هناك أي مبرر لنفاق النظام السوري الآيل الى السقوط، لأنه بات نفاقاً خاسراً. إن جماهير الشعب في سورية تستحق وفاء الوطنيين والقوميين من الإسلاميين والعلمانيين في الوطن العربي، وتستوجب المساندة لمواجهة هذا الحقد ولوقف هذا الدم النازف، على قاعدة انتصار قضية الحرية وكنس الاستبداد ومعاقبة المستبدين والقتلة!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
   


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية