جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 152 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمد جبر الريفي: محمد جبر الريفي : الفلسطيني الحاضر في الوطن والشتات هو مأزق المشروع الصهيوني
بتاريخ السبت 06 مارس 2021 الموضوع: قضايا وآراء

https://hadfnews.ps/img/120x120/cjXpq.jpg
الفلسطيني الحاضر في الوطن والشتات هو مأزق المشروع الصهيوني
محمّد جبر الريفي


الفلسطيني الحاضر في الوطن والشتات هو مأزق المشروع الصهيوني
محمّد جبر الريفي


بعد النكبة الأولى عام 48 سأل بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي وزير الخارجية الأمريكي الشهير جون فور دالاس؛ صاحب نظرية ملء الفراغ في الشرق الأوسط، عن مصير الفلسطينيين بعد قيام دولة الكيان الصهيوني؛ فأجاب بأن الفلسطينيين ضاعوا بين أقدام الفيلة في مؤتمر يالطا، فالذين غادروا سيموتون بالخارج، ومن سيولدون بالخارج لن يتعلقوا بفلسطين؛ لأنهم لا يعرفونها وسيتعلقون بالأوطان التي ولدوا فيها. وبعد هزيمة يونيو حزيران 67 انتعشت أكثر الآمال الصهيونية، وعندما وجه السؤال نفسه عن مستقبل الفلسطينيين إلى جولدا مائير؛ المرأة الصهيونية الشيطانية البولندية الأصل، وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك أجابت بالقول متسائلة: أين هم الفلسطينيون؟ أجابت إنني لم أسمع بهم. أما الحركة الصهيونية، فقد أقامت مشروعها السياسي على أساس العمل على تغييب الشعب الفلسطيني؛ انطلاقًا من شعار (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض).

مرحلة ضياع مر بها الشعب الفلسطيني بعد النكبة، حيث انتهت الحركة الوطنية الفلسطينية التي كانت تقودها قوى الإقطاع الديني والبرجوازية الوطنية، إلى مكتب خيري في العاصمة اللبنانية بيروت، وتم فرض الوصاية العربية على القضية الفلسطينية؛ بضم الضفة الغربية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، بناء على قرار مؤتمر أريحا وبإشراف الإدارة المصرية على قطاع غزة؛ فقد الكيان الفلسطيني هويته السياسية، وأصبح اللاجئين الفلسطينيين في دول الجوار وفي الشتات تحت المراقبة الأمنية.

بعد مرحلة ضياع سياسي وتفكك اجتماعي ومحاولة طمس للهوية الوطنية ودمجها بالهويات الوطنية ال قطر ية الطارئة التي نشأت عبر عملية التجزئة السياسية الممنهجة للمنطقة العربية؛ تأسست منظمة التحرير الفلسطينية بقرار من النظام العربي الرسمي، لتشكل في رمزيتها الكيان السياسي والمعنوي للشعب الفلسطيني، وبانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، في الأول من يناير عام 65؛ تحولت القضية الفلسطينية من قضية إنسانية، عنوانها الأبرز مشكلة اللاجئين إلى قضية وطنية تحررية. لكن مسألة العلاقة دائمًا بين النضال الفلسطيني والواقع العربي، كانت تشكل عامل تكبيل لإرادة الشعب الفلسطيني؛ فمن وراء التذرع بمنطق السيادة القطرية، جرى إحباط الحراك الشعبي والنضال الوطني، وذلك بانتزاع حق المقاومة في الانطلاق من الساحات العربية المواجهة مع الكيان الصهيوني ) أحداث أيلول في الأردن والخروج من لبنان)، ولكن هذه السياسة العربية الرسمية لم تستطع تغييب الشعب الفلسطيني أو تثنيه عن الاستمرار في النضال الوطني؛ فكانت الانتفاضة الكبرى التي أعادت حضوره السياسي الفاعل على الساحة الدولية، وبذلك سقطت أوهام وزير الخارجية الأمريكي الشهير دالاس، كما تأكد بطلان ادعاء وزيرة الخارجية الإسرائيلية جولدا مائير. والآن رغم ما يعانيه الشعب الفلسطيني من انسداد الأفق السياسي لما يسمى بمشروع حل الدولتين ومن شحن هذه المعاناة أكثر بما سببته حالة الانقسام السياسي بين الضفة والقطاع، والمستمر منذ ما يقارب أربعة عشر عامًا؛ من أزمات اقتصادية واجتماعية متعددة، إلا أن الشعب الفلسطيني أثبت حضوره الفاعل في المحافل الدولية؛ فتم الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة، وأخيرًا وليس آخر؛ الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية، وجميعها انتصارات سياسية يمكن البناء عليها في الصراع مستقبلًا، مما يجعل الفكر الصهيوني يواجه مأزقًا خطيرًا في مخططاته، حيث سقوط أحلامه؛ لأن الفلسطيني أينما تواجد داخل فلسطين التاريخية أو خارجها في عالم الشتات، أخذ يعود بقوة إلى الخارطة السياسية العربية والدولية؛ لأنه نقيض رئيسي للإسرائيلي الصهيوني الذي جاء إلى المنطقة العربية؛ غاصبًا ومحتلًا ودخيلًا على نسيجها الاجتماعي الحضاري.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية