جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 610 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
علي ابوحبلة: على ابو حبلة : أمريكا و»إسرائيل»... تحالف ينبغي أن يخترق
بتاريخ السبت 23 يناير 2021 الموضوع: قضايا وآراء

أمريكا و»إسرائيل»... تحالف ينبغي أن يخترق (1)
علي ابو حبلة


أمريكا و»إسرائيل»... تحالف ينبغي أن يخترق (1)
علي ابو حبلة


لا شك أن العلاقات الأمريكية - «الإسرائيلية» مرت بفترة متانة وازدهار في ظل ادارة ترامب وتغلغل اللوبي الصهيوني في هذه الاداره لحد توجيه ورسم السياسات بما يخدم أهداف المشروع التوسعي الصهيوني ، فبعد فتره عصيبة من العلاقة الصعبة بسبب تصلب مواقف الصهاينة من بناء المستوطنات ومن عملية السلام في الشرق الأوسط.
تم تحقيق انجازات مهمة في ظل إدارة ترامب تمثلت في الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي ونقل السفارة الامريكيه للقدس ووقف دعم الاونروا وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن ومحاولات تمرير صفقة القرن والسماح بتصدير منتجات المستوطنات وإضفاء شرعية على الاستيطان والاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان السوري المحتل
كل ذلك بفضل التغلغل للوبي الصهيوني في إدارة ترامب وإملاء القرارات لصالح إسرائيل ورأى محللون أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية متينة جداً، بسبب التحالف الاستراتيجي التاريخي بين إدارة ترامب ونتنياهو ، وضعف المنظومة العربية.
وفي حقيقة الأمر بالنظر إلى تاريخ وطبيعة العلاقة بين الكيانين الامريكي والصهيوني يصعب القول بأن العلاقة تمر من عنق الزجاجة أو ما شاكل، فمنذ الإعلان عن «قيام الكيان الصهيوني» كان الدعم الأمريكي للصهاينة غير مشروط حتى في أحلك الفترات وفي ظل ما سمي «الحرب الباردة» ويكفي أن نلقي نظرة على بعض المعطيات والأرقام والوقائع ليتأكد لدينا ذلك. فقد وصلت قيمة المساعدات الأمريكية لـ»إسرائيل» حتى عام 2008 حدود 101 مليار دولار سنوياً، وفي ظل اوباما 33 مليار دولار وفي ظل ترامب حدث ولاحرج شيك على بياض واستعملت أمريكا حقها في النقض بمجلس الأمن الدولي أكثر من 45 مرة لصالح «إسرائيل» أو ضد قرارات تدينها.
لكننا إذا نظرنا إلى حجم التهديد الذي بدأت تشكله حماقات الإدارة الصهيونية وخاصة في ظل نتنياهو على مصالح العم سام في المنطقة، وشعور ادارة بايدن حتى قبل تسلم بايدن لدفة الحكم بفقدان التحكم والسيطرة في المارد الصهيوني ومحاولة نتنياهو إثبات الذات وسعيه بتحقيق تقدم على مستوى ملف الشرق الأوسط بعد أن فشلت فشلاً ذريعاً في العديد من الملفات في المنطقة ، والبطء الشديد في تحقيق أي انجاز اقتصادي واجتماعي داخلياً، بسبب تداعيات كورونا هذا الاستعلاء الإسرائيلي والإهانة التي توجهها الى الأميركيين غير ما مرة، وعلى رأس تلك الاستهانة لادارة بايدن الاستمرار في بناء المستوطنات رغم محاولات الفرملة الأمريكية لادارة بايدن قبل تسلمها الحكم ، لا يمكن للاداره الأمريكية الجديدة أن تبتلع مثل هذه الإهانة بهذه السهولة، فالعلاقات بين الدول تشبه إلى حد بعيد العلاقات بين الأشخاص وما يسري عليها يسري على العلاقة بين الدول والحكومات.
وعلى ضوء ما سبق، نتساءل هل حقاً ستمر العلاقة بأزمة هذه الأيام بسبب المستوطنات والوضع في فلسطين؟ وهل تمارس: الدولتان «سياسة لَيّ الذراع: بين إدارة فتية غارقة في أزماتها التي خلفها ترامب حيث تحاول إدارة بايدن التقاط أنفاسها للخروج من تلك الأزمات التي وضعها ترامب في طريق بايدن
هذه الضغوط التي يمارسها اللوبي الصهيوني ؟ هل في استطاعة أمريكا اتخاذ خطوات للجم الصهاينة؟ وهل فقدت أمريكا السيطرة على صنيعتها في المنطقة؟ وهل بلغ «اللوبي الإسرائيلي» من القوة أن يعلن عن استئناف بناء المستوطنات بأسلوب فج واستعراضي محرج لأمريكا؟
كل هذه الأسئلة مهمة وملحة لكن السؤال الأكثر جوهرية وعمقاً والذي يشكل -في نظرنا- المفتاح لفهم هذه العلاقة في بعدها الاستراتيجي، والذي تمكننا الإجابة الصحيحة عنه من فهم طبيعة العلاقة غير العادية بين الكيانين وبالتالي امتلاك أدوات قد تمكننا مستقبلاً من تقويض هذه العلاقة ومحاصرة «إسرائيل» هو: لماذا تدعم أمريكا «إسرائيل» بهذا الشكل؟ أو كما سبق وان قال محمد حسنين هيكل هو كيف تكون مصالح الولايات المتحدة الأمريكية جميعها في حوزة العرب من المواقع إلى الموارد ثم تكون سياستها كلها ضد العرب؟



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية