جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 597 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عاطف المشهراوي : عمل المعلم .. رسالة مقدسة ومهنة شريفة
بتاريخ السبت 23 يناير 2021 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent.fbcn6-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/139650457_230216392069340_535903207108142846_n.jpg?_nc_cat=102&ccb=2&_nc_sid=825194&_nc_ohc=hjuyFg7j8swAX-7MyIU&_nc_ht=scontent.fbcn6-1.fna&oh=00d105569aa1629e4bb2309d28288e64&oe=60277F69
عمل المعلم .. رسالة مقدسة ومهنة شريفة

بقلم أ . عاطف صالح المشهراوي
-صحفي وكاتب إعلامي أكاديمي


عمل المعلم .. رسالة مقدسة ومهنة شريفة

بقلم أ . عاطف صالح المشهراوي
-صحفي وكاتب إعلامي أكاديمي

لا شك أن المعلم حين يدرك أن رسالة التربية والتعليم التي تستمد أخلاقياتها من الشريعة والتي تنطلق منها مبادئ حضارتنا ، سوف يستشعر ذلك عظمة رسالته التعليمية ويعتز بها ، وهذا ما يدعوه إلى الحرص على نقاء سيرته وطهارة سريرته .. ! ليحفظ للمهنة شرفها ، فهو بذلك يعد مثالاً للإنسان المعتز بدينه والمقتدي برسوله ، فإدراكه لكل هذا يملي عليه أن الانضباط والاستقامة والصدق والأمانة والحزم والتسامح وحسن المظهر وبشاشة الوجه ، سمات أساسية في تكوين شخصيته ،فالانضباط والأمانة تمليان عليه أن الرقيب الحقيقي على سلوكه بعد الله هو ضميره اليقظ وحسه الناقد اللذان لا ترقى إلى مستواهما أي رقابة خارجية مهما تنوعت أساليبها ، فهو يسعى إلى بث الشعور بالرقابة الذاتية بين طلابه ومجتمعه ليحقق بذلك مفهوماَ راسخاَ للمواطنة لدى الطلاب والمجتمع عامة ، ومبدأَ راسخاَ للاعتدال والتسامح والتعايش ، حينها تصبح لحمة العلاقة بين المعلم وطلابه هي الرغبة في نفعهم والشفقة عليهم ويصبح أساسها المودة ، لأنه قدوة لطلابه خاصةَ ومجتمعه عامةَ ،ولذلك فهو يحرص على أن يكون أثره في الناس محموداَ وباقياَ .

وهذا يتأتى من حرصه على طلابه وبذله الجهد في تعليمهم وتربيتهم وتوجيههم ، وعدله بينهم في كل شيء ، لأنه يعي أن صفة الصدق والأمانة تتطلب كل هذا منه ،كما تتطلب منه صفة التسامح والرفق ،فالمعلم يعي أن الطالب ينفر من المدرسة التي يستخدم فيها العقاب البدني .

ولكي يكون المعلم فاعلاَ في مجتمعه عليه أن يغرس ويعزز في نفوس طلابه الإحساس بالانتماء لدينهم ثم لولاة أمرهم ووطنهم ، وينمي فيهم ضرورة التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى ، لأنه يدرك أنه موضع ثقة وتقدير المجتمع ، فهو يحرص على ان يكون في مستوى تلك الثقة ، فالآمال تعلق عليه في طلب التقدم المعرفي والارتقاء العلمي ، فالمعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة بالإضافة إلى المجتمع ، فعليه أن يوطد علاقة المدرسة والبيت والمجتمع ويتشاور مع الأسرة في كل ما يهم مستقبل أبنائها ، وان كل ما سبق يسهل على المعلم تحقيقه بتحقيق الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد مع زملائه المعلمين ومع الإدارة التربوية واحترامه قواعد السلوك الوظيفي والتزامه بالأنظمة والتعليمات .

ومنذ القدم والنظرة للمعلم نظرة تقدير وتبجيل ، وصاحب رسالة مقدسة وشريفة على مر العصور لأن مهنته رسالة وليست وظيفة ، فهو معلم الأجيال ومربيها .

وإذا أمعنا النظر في معاني هذه الرسالة المقدسة والمهنة الشريفة خلصنا القول إلى أن مهنة التعليم الذي اختارها المعلم وانتمى إليها إنما هي مهنة أساسية وركيزة هامة في تقدم الأمم وسيادتها ، فعلى سبيل المثال أن بعض الأمم قد تعزي فشلها أو نجاحها في الحروب إلى المعلم وسياسة التعليم ، كما أنها تعزي تقدمها أو عدم تقدمها في مجالات الحضارة والرقي إلى المعلم أيضا وسياسة التعليم .

أيها المعلم الفاضل / إن تكن معلماَ تربوياَ فهذا امتياز ،لذلك فأنت مسؤول ومسؤولياتك تتضاعف أمام مريديك وطلابك طلاب العلم والمعرفة والتربية والأدب والإيمان، وستجد نفسك متحملاَ لمسؤولياتك أمامهم مضافاَ إليهم الناس من حولك لأنك في نهاية المطاف أنت الأستاذ، وهذه ليست بالمفردة السهلة، كما انه ليس من مجانية الوصف إن قيل فيك "قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا" ، والأصل فيك أيها المعلم (الأستاذ) أن لا يكون دورك مقتصراَ فقط على التعليم داخل أسوار المدرسة ، لأنك موجود قبل أن توجد المدرسة ، ومن هذا المنطلق فانك تحمل عبئاَ عاماَ نتيجة اتصالك بالطلاب الذين يعكسون حال أسرهم وبالتالي يعكسون واقع المجتمع فكرياَ وأخلاقيا وتربوياَ واقتصادياَ .. فأنت أكثر دراية بأحوال الناس وتفاصيل حياتهم اليومية ، هكذا ينبغي ان تكون أيها المعلم المربي الفاضل .

لذلك لم يكن من الغريب أن نراك في العديد من الشخصيات القيادية سواءَ كانت تربوية أو سياسية أو فكرية أو اجتماعية ، لذلك فان حياتك ليست لك وحدك ،بل هي للمجتمع ولمن حوله ، فأنت أيها المعلم ركناَ أساسيا في العملية التربوية والتعليمية ، إذ يقع عليك العبء الأكبر في بناء شخصية الأفراد وإعدادهم للحياة ليعبدوا الله على بصيرة، يخدمون مجتمعهم ووطنهم ودينهم وأمتهم .

فأنت أيها المربي الفاضل دعامة أساسية في بناء أي مجتمع من المجتمعات، وأنت النور الساطع الذي يبدد دياجير الظلام في كل الزوايا المظلمة في المجتمع ،وأنت دفقات حب وإيمان تتدفق عبر العقول المتعطشة للبحث عن زاد العلم والمعرفة ،وأنت الذي تعلم أبناءنا حب الأوطان وتعلمهم قراءة التاريخ الذي نحن لأمجاده دوما ، وتعلمهم أن الكرامة هي ان نجوع دون أن نركع لنأكل طعاما يصنعه لنا أعداؤنا ، وتعلمهم أن لا يستنشقوا هواء غير هواء بلادنا ،وان لا يفكروا بفكر غير فكرنا .

أيها المعلم .. أيها الأستاذ .. أيها المربي الفاضل أنت تلك الرسالة التي بها يتطور المجتمع ويصل نحو الأفضل ، ستبقى المثال المقتدى، والرمز النظيف ،والضمير الحي ،والصرخة المدوية المسموعة، ستبقى رغم هذا الزمن الذي اختلطت فيه كل الصور والألوان معلماً من معالم هذه الأرض الطيبة المباركة .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.41 ثانية