جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 110 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: يسري النباهين : سبب لهم قلق لانه رفض ان يكون فاسد مثلهم
بتاريخ الأربعاء 20 يناير 2021 الموضوع: قضايا وآراء


‏‎
سبب لهم قلق لانه رفض ان يكون فاسد مثلهم
ا.يسري النباهين



سبب لهم قلق لانه رفض ان يكون فاسد مثلهم
ا.يسري النباهين


حدثني صديق يروي أنه استخدم كل نفوذه وعلاقاته في توظيف شاب في احد الوزارات يديرها صديقه ومن معارفه واقسم بالله أنه لولا كفاءة الشاب ومؤهله العالي لما تدخل في موضوعه.. ولكن لم تمض عدة شهور على تلك الوساطة (المبررة) حتى اتصل عليه صديقه الذي يعمل مسؤولا في المكان الذي توظف فيه الشاب معتذراً عن تسريحه للشاب بقوله: صاحبك هذا (قابضها جد) ولا يصلح يعمل معنا!!.. وبعد البحث والتقصي اتضح أن جريمة ذلك الشاب هي أنه لم يقبل القيام بدور(المرتشي ) لتلك المؤسسة التي اعتادت تقديم بعض الرشاوي لـتسليك أمورها تحت مسمى (هدايا)، كما رفض الدخول في هذه اللعبة القذرة التي تعد أمراً مألوفًا في بعض البيئات الفاسدة!
الطرد والاستغناء من وظائف البيئات الفاسدة ليس فشلاً، بل هو نجاح ونجاة، والقصة برمتها ذكرتني بعبارة في مكان يرضى فيه معظم الناس بالمال الحرام، يبدو المرء الذي يصر على الرفض تهديداً للآخرين، وواشياً محتملاً، ويبذل الجميع ما بوسعهم للتخلص منه». وهذه حقيقة، فأن تكون شريفاً فى بيئة فاسدة هو أمرٌ شاق وخطير ولا شك فالفاسدون لا يقبلون إلا من هم على شاكلتهم بينما يبدو الملتزم بينهم خطراً وتهديداً محتملاً يجب الخلاص منه بأسرع وقت!.
من السهل جداً أن تكون شريفاً بين مجموعة من الشرفاء ولكن الصعوبة كل الصعوبة في أن تمارس قيمك النبيلة في بيئة لا تعرف هذه المفاهيم أصلاً، وسيكون منظرك غريباً وسلوكك أغرب، ومبادئك أغرب وأغرب كلما تمسكت بأخلاقك وقاومت الفساد!.. والمشكلة عندما تصبح هذه البيئات لكثرتها وكثرة من يقبلون بها وكأنها هي الصواب وغيرها الخطأ، فتنقلب المفاهيم رأساً على عقب، كأن تكون شريفاً ويعاملونك كمجرم، أو أن تكون نزيهاً ويعاملونك كمشتبه به، أو أن تكون حراً ويعاملونك كمطية مملوكة... لذلك لم تعش بلادنا طوال تاريخها حرباً أشرس ولا أعنف على الفساد من الحرب الحالية التي يقودها السيد الرئيس محمود عباس ورئيس هيئة مكافحة الفساد الجديد أيدهما الله، ورغم سقوط العشرات من الفاسدين وهي أخبار تثلج صدور المواطنين المخلصين وتشفيها، إلا أن المعركة تبدو طويلة وبحاجة لتعاون كل مواطن من أجل تحجيم هذه الآفة، واستبدال البيئات الفاسدة بأخرى نظيفة ومفيدة للوطن والمواطن.
الوطن متجه نحو رؤية عظيمة يقودها الشرفاء باقتدار لا تحتاج أن تكون (شريفاً سلبياً) تدعو من منزلك على الفاسدين، وتفرح لأخبار سقوطهم في الاخبار ومواقع التواصل الاجتماعي ثم تعجز عن الإدلاء بحرف واحد ضد الفاسدين، بل هي بحاجة لشريف إيجابي يساهم في الحرب ضد الفاسدين بفاعلية، ويعمل من أجل مستقبل أبنائه وأحفاده ولو بصناعة وعي شعبي بضرورة اقتلاع تلك البيئات الفاسدة التي تنفي الشرفاء وتزيحهم من المشهد كله لمجرد أنهم شرفاء بين عديمي الشرف، ‏ونظيفو اليد بين اللصوص.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية