جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 545 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
جمال أبو نحل‏: جمال ابو نحل: الانتخابات الفلسطينية عام 2021 بين الامل والالم
بتاريخ الأثنين 18 يناير 2021 الموضوع: قضايا وآراء

وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ، واَلقَّمَرِ إِذَاَ اِتَّسَقْ
الانتخابات الفلسطينية عام 2021 بين الامل والالم
أ.د. جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل


الانتخابات الفلسطينية عام 2021 بين الامل والالم


كَالَدهَرِ مَرَّ أكثر من عقدٍ!؛ أُصيبت فِيِهِ الديمقراطيةُ بالعُورِ، وفقدانِ الأمرِ، والآَثارِ، والأوثارِ، والثمارِ، والاِزدِهَارِ، وذَبِِلَتْ في بيادرِ الَبَرِّ الَأزهارُ، وجفت الآبَارُ!؛ إنهُ عَقَّدٌ كبيسٌ كبيرٌ، كان فيه الكثيرُ، والكثيرُ، وجهرَ العدو بالحربِ؛ ثم جاءَ الانقسامُ الذي كسرَ الظهرَ، وصار الحصارُ المنشُورُ، وأثَّر على الَدوُرِ، وانقطع النُورُ!؛ وسارَ بالناس المتُبَخَترُ، والمُتكبرُ، وبعضٌ مِمن يقول: «اللهُ أكبرُ»، ولكن أفعالهُ كالأزعَرِ، والمَرَمَرِ، والأصفرِ، والأحمرِ، وأكلِ اليابسِ والأخضرِ!؛ ولم يقتدِ بفعِلِ صاحبِ الجبينِ الأزهرِ، والوجهِِ الأنورِ!!
وساد العابرُ، على الصابرِ، والساحرُ، على المسحُور، والسَاخرُ المُسخَّرُ على الشاكِرِ، وتكلَّم فينا المُسَتُوزِرُ، والشاعرُ، والمبثورُ، والمبُعثرُ، والمُتبخترُ المُتكبِرُ على العاطرِ الباخِرِ كالبخورِ، الماطرِ بالخير، وتطاوُلَ المَشطُورُ، والَشطُورُ بالفتورِ، بلا فِكرٍ، أو تذكُرٍ، أو شُكرٍ!؛ ونسوا الغفورَ الشكُورَ الصبورَ الجبارَ، الذي يعلم السرَّ، والمستُورَ، والمكسورَ والكََسِيرَ، والجارَ، والمجرورَ، ومن يفعلُ الفجورَ، والسفُورَ، والجُورَ، والَزجَرَ، والَجَزّرَ، ويرتَكِبُ الِوزِرَ، والأوزارَ، من الأشرارِ؛ حتي جاء عَارضٌ ممُطرٌ بهِ الدمارُ لا العمارُ بكلِّ الديارِ، لمن خاضَ الغِمارَ، بالقِمَارِ، فَلم يكن معَ الأقمارِ، بل كان للشعبِ كالخمرِ، والَسُكَّرِ، لا الَّسُكَرِ! وكنارٍ ليس ببَِِحَرٍ، ولا مُتبَحِرٍ، وجبَارٍ كالصخرِِ يدعى الفخرَ من غير سَيرٍ، ولا يُسَرٍ، في سَهَرٍ لا سمَرَ فيهِ، ولا بِِِرَّ؛ والحقيقةُ هي أنهُ لن، ولم يكنْ بيننا عاَطرٌ جابرٌ، بحرٌ في الخيرِ والبِرِ كَأبي بكرٍ!! بل كان بالديارِ فاقدٌ لِلنظرِ لا يغارُ على الدارِ، ولا يري المدارَ، وما يُثارُ، ويُداَرُ!! أعمى البصرِ، فأصاب الشعبَ في غَزةَ الضُرُ، والضررُ، وكُثر الشرُّ، والشررُ، والأشرارُ، وحار الأبرارُ لأنهُم بِلا قَرارٍ!! وأُحِرقَ، وسُحِقَ الأحرارُ، والثوارُ، وأُُطفِئَتْ الأنُوارُ، وأظلمَ فيه ضوءُ النهارِ، وجَار البعضُ على الجَارِ، والبَارِ!؛ وخَارَ، ودُمرِ الفقيرُ، وأبحر اللصُ بِاقتدارٍ، وصار الأمِرُ، والقادِر، وكـان أمرُهُ قدراً مقدُوراً !
إنها أكثرُ من عشَرِ سنواتٍ عجِافٍ كَمُرٍّ مَريرٍ مَّرْت كالقمطريرِ، والزمهريرِ على الشعبِ الفقيرِ، وكأنهُ في القبورِ، فذاقَ القهرَ في عِزِّ الظُهرِ!؛ والضُرِّ، والحرِّ ، والشرِّ، والغرورِ، ومرت بالكَرِّ، والَفرِّ؛ والعلقمِِ والمُرِّ! فلقد طال انتظارُ الشعبِ، للانتصارِ، ولِنورِ الفجرِ الصادقِ الحُرِّ، ولِلسِرُورِ، والعبورِ للعبيرِ المنثورِ، ولصدورِ الرقِّ المنشورِ بالمرسومِ الرئاسي المسطُورِ، والمشكورِ عليهِ الرئيسُ، لأن في المنشُورِ كان المنظُورُ بعدَ الصبَرِ؛ والقرارُ الصائبُ فتقرَّرَ المقَرُّ، والمُستقرُّ، بعدَ السيرِ، بالمسيرِ اليسيرِ حتي العبورِ للانتخاباتِ، الخيارُ الأمثلُ لكلِّ الأحرارِ، وفي ذلك اختبارٌ للأغَيارِ، ولكلِّ غيُورٍ على فلسطينَ من الأطهارِ، والأصهارِ، والأبرارِ؛ ولَيَغُرْ كلُّ من يضعُ المساميرَ بينَ كُلِّ صبُورٍ، فيُعَكرُ صفوَ الطابورِ؛ وليطرْ الطراطيرُ كالصراصيرِ لأسوءِ مَصَيِرٍ!؛ وليخسأْ نافخُ الكَيِرِ، بالمزاميرِ! فلن يستمرَّ الانقسامُ لترتعَ، وتتعررَ القططُ السمِانُ مِمن بلعوا الزيرَ، والديرَ، والدورَ، والدوُارَ، واستحلوا الحُرَّ، والحريرَ؛ ولن يَكُون بالفرقةِ انتصارٌ، أو عمَارٌ، وخَضارٌ، وأشجارٌ، وأزهارٌ، وازدهارٌ! فالكلُّ في الفرقةِ خاسرٌ؛ ولنكن كُلُّنا للوحدةِ الوطنيةِ، والإسلاميةِ ثائِراً، وشاهراً، وسائراً، ومشهوراً، وبقائمةٍ واحدةٍ يكون النورُ، والعبورُ، والعطُورُ، والحُورُ، أو البُورُ!؛ وحتى لا أحد يُغامرُ، أو يُقَامرُ، ولنُتحررْ من الحزبيةِ، ولننتصرْ للقضيةِ الفلسطينيةِ، ومن سارَ معَ الأقصى منصُورٌ، منصورٌ، وناصرٌ، ومُنتصرٌ، وليكن شعارُنا انتخاباتٍ حُرةً بلا مضرةٍ، وبكلِّ مسرةٍ، للظَّفَرِ، وحتي النصرِ..

الأديب الباحث، الكاتب الصحفي والأستاذ الجامعي
والمفكر العربي الاسلامي والمحلل السياسي

أ.د. جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
عضو نقابة اتحاد كتاب مصر
ورئيس المركز القومي لعلماء فلسطين
مستشار المؤسسة الكندية للتدريب والاستشارات
رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين سابقاً
dr.jamalnahel@gmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية