جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 540 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : جردة حساب العنصرية الإسرائيلية
بتاريخ الأربعاء 27 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

جردة حساب
العنصرية الإسرائيلية
غازي السعدي
          منذ اعتلاء حزب الليكود بزعامة "بنيامين نتنياهو" سدة الحكم شُرعت ترسانة من القوانين العنصرية المتطرفة من خلال الكنيست، وهناك تنافس بين النواب المتطرفين على العنصرية والتطرف،


جردة حساب
العنصرية الإسرائيلية
غازي السعدي
          منذ اعتلاء حزب الليكود بزعامة "بنيامين نتنياهو" سدة الحكم شُرعت ترسانة من القوانين العنصرية المتطرفة من خلال الكنيست، وهناك تنافس بين النواب المتطرفين على العنصرية والتطرف، وهناك على جدول أعمال الكنيست مشاريع قوانين عنصرية عديدة، فرئيس الوزراء "نتنياهو" يحاول من أجل إخافة أبناء جلدته الادعاء بأن إسرائيل محاصرة من كل الاتجاهات، سعياً لخلق أجواء من الخوف لتبرير الحاجة إلى الدفاع عن النفس من خلال هذه التشريعات، تحت ذريعة أن هناك محاولات لنزع الشرعية الدولية عن إسرائيل.
          إن من يعتقد بأن الحكومة الإسرائيلية، ستكتفي بتهويد مدينة القدس العربية هو على خطأ، لأن المخططات الإسرائيلية التي يجري تطبيقها على دفعات، لا تعد ولا تحصى، ومن هذه المخططات عزل مدينة القدس عن محيطها العربي والفلسطيني والإسلامي، وعبرنة أسماء البلدات والمفارق والمواقع التاريخية، بأسماء عبرية توراتية لمحو التاريخ العربي والإسلامي عن فلسطين، وحسب التوجهات الإسرائيلية حذف اسم "القدس" عن المدينة المقدسة في كافة اللغات، لتصبح "يروشاليم"، بدلاً من "اروشليم-القدس" المستعملة حالياً على لافتات الشوارع، وتحويل اسم طبريا إلى طبيريا، والناصرة لنتسيرت، ويافا إلى يافو، وعكا إلى عكو، وبحيرة طبريا إلى كنيرت، والبحر الميت إلى يام هملاح، والأمثلة كثيرة، والهدف من هذا التغيير هو تكريس هذه الأسماء في الوعي والرواية اليهودية، لكن هذه التغييرات تجد معارضة قوية من عرب الداخل، ومن قبل نوابهم في الكنيست والسلطات المحلية، ولجنة المتابعة العربية العليا، فقد طالب النائب العربي "د. جمال زحالقة" بتغيير الوزير الذي طالب بهذا التغيير بدلاً من تغيير أسماء البلدات العربية.
          نائب الكنيست العربي د. أحمد الطيبي، اعتبر تغيير الأسماء العربية إلى أسماء عبرية جزءاً من مشروع التهويد ومحاولات لإلغاء الرواية والهوية الفلسطينية، معتبراً أن هذه هي سياسة وسلوك الضعيف غير الواثق من روايته وسرده التاريخي، فإسرائيل تحاول تهويد القدس والجليل والنقب لمحو الذاكرة عبر قانون منع إحياء النكبة من جهة، وعبرنة الأسماء من جهة أخرى، وكل هذه المحاولات لن تنجح في تكريس الرواية الصهيونية على حساب الرواية الفلسطينية، فالنائب "الطيبي" هو برلماني وإعلامي بارع، ويعرف كيف يكيل الصاع صاعين لخصومة، ومع علمه بأن الكنيست لم تتحمل اقتراحه بسن قانون "يحظر استنكار النكبة الفلسطينية"، مقابل قانون النكبة الذي شرعته  الكنيست، والذي يحظر فيه تقديم المساعدات والتمويل من قبل المؤسسات الحكومية، للجهات التي تحيي  يوم "النكبة" الفلسطينية، الا انه تقدم بمشروع يطالب فيه بوقف المساعدات والتمويل الذي تقدمه الحكومة إلى الجهات التي تستنكر النكبة الفلسطينية، فمشروع "الطيبي" أراد منه الكشف عن حقيقة ديمقراطية إسرائيل، ويندرج في مناكفة نواب اليمين، وهذا دفع رئاسة الكنيست لمنع الطيبي من طرح مشروعه للمناقشة، باعتباره مشروعاً عنصرياً ينفي وجود إسرائيل بوصفها دولة الشعب اليهودي، حتى أن أحد نواب اليمين طالب بالقذف بمشروع "الطيبي" إلى سلة القمامة، والنائب "بيغن" الابن قال أنه يعرف الحقيقة من مشروع "الطيبي"، قائلاً:" نعرف ما الذي يريده العرب في إسرائيل"، فدولة إسرائيل ولدت من رحم الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني، و"الطيبي" متهم بتغيير طابع إسرائيل بصورة جذرية، لتصبح دولة لكل قومياتها، وتجسيد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وقد وصف "الطيبي" اليوم الذي رفض فيه مشروعه بأنه "يوم أسود" في تاريخ الديمقراطية الاسرائيلية، واتهم نتنياهو ووزراءه بأنهم غير قادرين على مواجهة هذا التحدي السياسي الفكري التاريخي، ومع أن إسرائيل هي التي تسببت بنكبة الفلسطينيين، إلا أنها لا تريد الاعتراف بهذه الحقيقة خشية الاستحقاقات المترتبة على ذلك، فقد هاجم نواب الكنيست من الليكود "الطيبي" قائلين له:" قدم مشروعك إلى البرلمان الفلسطيني".
          النائب العربي محمد بركة، وفي خطابه أمام الكنيست قال: في عام 1948، اقتلعتم الشعب الفلسطيني من وطنه وبيوته إلى الشتات وسميتم ذلك بالاستقلال، وفي عام 2011 يتم اقتلاع الموتى من قبورهم ويسمى تسامحاً-والمقصود هنا قبور مقبرة مأمن الله التاريخية في القدس، التي سيقام عليها متحف تحت اسم التسامح- وفي لقاء النائب "بركة "بأعضاء اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني بعمان بتاريخ 21/7/2011 دعا إلى حراك فلسطيني وعربي شعبي للضغط على الدول الأوروبية للتجاوب مع استحقاقات "سبتمبر"، ومن الخطا - كما قال- ربط التوجه للأمم المتحدة باستئناف المفاوضات مع إسرائيل، وليس هناك تعارض بين الاثنتين، والتراجع عن التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة وبالعضوية خطأ إستراتيجي بحق الشعب الفلسطيني، والقضية لا تتعلق بنزاع على الأرض، بل يجب إنهاء الاحتلال، وإسرائيل التي تنادي بالمفاوضات دون شروط، فإن استمرار الاستيطان هو شرط من شروطها، وأكثر ما يقلقها - حسب "بركة"- هي المقاومة الشعبية، فهم منزعجون جداً من استحقاقات سبتمبر، وللعلم فإن النائب "بركة" قُدم أمام المحاكم الإسرائيلية بتهمة المشاركة في مظاهرة في قرية بلعين ضد الجدار، فحين حاول تخليص أحد الشباب من أيدي الجنود، وجهت له تهمة عرقلة عمل الجيش الإسرائيلي، بعد أن أمسك بعنق أحد الجنود حتى تسنى له تحرير الشاب من الاعتقال.
          إننا إذ نسوق هذه المعطيات للكشف عما يقوم به نواب الكنيست العرب في الكنيست وخارجها، للتصدي للسياسات والممارسات الإسرائيلية، إذ أن هناك أصواتاً عربية تنتقد وجود نواب عرب في الكنيست، والبعض الآخر يتساءلون عن مدى نجاح هؤلاء النواب في تحقيق نجاحات جوهرية، التي عجز عن تحقيقها زعماء الدول العربية، فهناك ضرورة لوجود النواب العرب المعارضين لسياسة الحكومة الإسرائيلية، يُسمعون أصواتهم من أعلى منبر إسرائيلي هو الكنيست، ليسجل أمام الإسرائيليين وأمام العالم عدوانية إسرائيل، ففي عام 1992-1995، كان شهر العسل أمام هؤلاء النواب أثناء حكم "اسحاق رابين" الذي لولاهم لسقطت حكومته، فقد استطاع هؤلاء النواب ضخ الموازنات المالية للبلديات والقرى وللمحيط العربي في إسرائيل، وتطوير معيشتهم، حتى أنهم  نجحوا في تلك المرحلة بمنع مصادرة أراضي فلسطينية، بما في ذلك بمدينة القدس، فمهمتهم إسماع أصواتهم، وكشف مخططات الحكومة، وتحدي العنصرية الإسرائيلية، فهم الجنود المجهولون الذين يتعرضون للاعتداءات وتهديدهم بالقتل من قبل المتطرفين الإسرائيليين.
          وبجردة حساب حول القوانين العنصرية التي يتنافس نواب اليمين على تشريعها، ومواقف النواب العرب في التصدي لها والتي أحياناً ينجحون في تخفيف بعض بنودها، وأحياناً لا ينجحون والتي أقرت منذ وصول "نتنياهو" إلى هرم الحكم فهي:
·    قانون مقاطعة إسرائيل: من يدعو إلى الامتناع عن شراء منتجات إسرائيلية ومن المستوطنات، حتى امتناع الفرق المسرحية والفنية اليهودية من الظهور في المستوطنات، عقوبته سنة ونصف السنة، مما اعتبر قانون لكم الأفواه تحت مسميات قانونية.
·        قانون رائد صلاح: يحظر على كل من أدين بتهم أمنية الدخول إلى المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات، والعقوبة سنة ونصف السنة، وجاء هذا القانون في أعقاب إلقاء "رائد صلاح" محاضرة في جامعة تل-أبيب.
·        قانون يقضي بإعادة الأسرى المحررين إلى السجون دون محاكمة في حال مواصلتهم نشاطهم السياسي.
·        قانون النكبة: فرض عقوبات على المدارس والمؤسسات التي تشارك في هذا اليوم، ومنع التمويل لها.
·        قانون لمنح القدس، صفة عاصمة الشعب اليهودي.
·        قانون ضد شراء المواد من المحاجر غير المرخصة، والمعني هنا بالمحاجر العربية التي لا تسمح إسرائيل بترخيصها.
·    قانون للتحقيق مع منظمات حقوق الإنسان اليسارية التي تتلقى مساعدات مالية من الدول الأجنبية، بحجة أنها تكشف عن ممارسات إسرائيل وعنصريتها، وتُلحق أضراراً جسيمة بها وبجنودها وقادتها.
·    قانون يحمل  اسم "عزمي بشارة"، تسحب بموجبه جنسيته وحرمانه من التقاعد، وسحب المواطنة عن كل من يمارس الإرهاب أو المس بسيادة الدولة.
·        قانون اللجوء إلى الاستفتاء العام في حالة عزم إسرائيل الانسحاب من مناطق محتلة.
·        قانون الجنسية، الذي يمنع جمع شمل العائلات الفلسطينية من الضفة والقطاع والخارج، إلى ذويهم في إسرائيل.
·        قانون يحرم الأسير الأمني من لقاء محاميه لمدة ستة أشهر.
·        قانون لا يسمح للعائلات العربية في إسرائيل، السكن في أماكن السكن الجماعي اليهودي دون موافقة الساكنين اليهود.
هذا غيض من فيض، من مسلسل القوانين العنصرية الإسرائيلية، وهناك من قال، بأن النازي "ادلوف هتلر" الذي شرع القوانين العنصرية، ومنها ضد اليهود، عملها وفقاً للأنظمة والتشريعات الألمانية، فهل تتجه إسرائيل بمثل هذه التشريعات من خلال الأغلبية اليمينية في الكنيست، ولتطلق عليها الصفة القانونية، بينما تنتقد وتدين العنصرية والقوانين في عهد النازية وما تعرض له اليهود في أوروبا؟



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية