جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 694 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عائد زقوت : الصراع بين صوابية الرؤية وصواب الرأي
بتاريخ الأثنين 07 ديسمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.al-bayader.org/wp-content/uploads/2020/09/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B2%D9%82%D9%88%D8%AA-1-620x330.jpg
الصراع بين صوابية الرؤية وصواب الرأي
عائد زقوت


الصراع بين صوابية الرؤية وصواب الرأي
عائد زقوت

الرؤية الاستيراتيجية لتحرير فلسطين ودحر الاحتلال ارتكزت على المواجهات العسكرية منذ انطلاقتها وحتى الإعلان عن اتفاقية أوسلو، فبدأت مسيرة جديدة من المواجهة اعتمدت رؤية السلام الذي تبنته كافة الدول العربية والذي ارتضى الاعتراف بدولة الاحتلال والاكتفاء بحدود الرابع من حزيران دولة للفلسطينيين ، فكانت العودة لقطاع واسع من الفلسطينيين إلى قطاع غزة وعلى رأسهم الراحل أبو عمار والذي بدوره بدأ بتكوين وبناء لبنة مؤسسات الدولة وتجسيدها واقعاً على الأرض الفلسطينية ، إلا أن هذه الرؤية اصطدمت بموقف حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتين رفضتا الاعتراف باتفاقية أوسلو وما تبعها من اتفاقيات أخرى، وتوفير المناخ الملائم لتطبيقها، فشهدت الساحة الفلسطينية مرحلة خصبة من العمليات الاستشهادية في الداخل المحتل والتي على إثرها اقتحمت قوات الاحتلال المناطق المصنفة (أ) في الضفة الغربية مما أدى إلى احتدام المواجهة بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية، حيث اتسمت تلك المرحلة بالمد والجزر إلى أن انتهى الحال بإحكام السلطة الفلسطينية قبضتها على حركة حماس وتفتتت معظم بناها التنظيمية المختلفة، وصولا إلى تراجع دولة الاحتلال عن تطبيق الاتفاقيات وفشل مفاوضات كامب ديفيد عرفات - باراك  وبعد عودة عرفات من كامب ديفيد معتزاً شامخاً بصموده أمام إملاءات أمريكا ودولة الاحتلال والتي مهدت الطريق إلى نشوب انتفاضة الأقصى وبدورها أتاحت الفرصة لحركتي حماس والجهاد لإعادة تنظيم هياكلهما والعودة إلى مسرح الأحداث من جديد ، فتعاظمت قوى العمل العسكري بمختلف فصائلها، واحتدمت المواجهة مع المحتل وصولاً إلى اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى أن نُصِّبَ الرئيس أبو مازن في العام 2005 رئيساً للسلطة الفلسطينية،  والذي أعلن بصراحة ووضوح أنه يؤمن بصوابية رؤية السلام والعمل على تحقيق أهدافها إلى الحد الذي وصف فيه عملية إطلاق الصواريخ من غزة بالعبثية، فكان الاختلاف عنوانا للمشهد الفلسطيني في تلك المرحلة بين صوابية رؤية السلام والرأي الصواب لحركة حماس التي أصرت على حتمية نجاح رأيها الصائب  بإعلاء وتيرة المواجهة العسكرية مع المحتل وتزامن هذا الموقف مع تهيئة واشنطن المنطقة العربية لما عُرِف بعد ذلك بثورات الربيع العربي التي ارتكزت على إتاحة الفرصة لممثلي الإسلام السياسي في المنطقة العربية بإدارة شؤون بلدانهم، الأمر الذي أدى إلى مزيد من التدهور على العلاقة الداخلية بين السلطة وحركة حماس، والتي تُوجت بالإنقسام  الذي يوجد حوله العديد من التساؤلات التي لم يُجَب عليها من كلا الطرفين وبقيت غامضة،  ولا زالت تلقي بظلالها على توقف عجلة المصالحة بين الطرفين، وفتحت الباب على مصراعيه للتدخل الخارجي في الشأن الفلسطيني واستغلال الحالة الفلسطينية لتحقيق أهداف خاصة بتلك الدول تحت شعار دعم واحتضان القضية الفلسطينية.
فأضحينا نقاتل على جبهتين جبهة الجاحدين والمنتفعين، وجبهة الجاهلين أصحاب الشعارات الجوفاء المُصرين على هدم المعبد وكلتاهما شرٌ من الأخرى .
والسؤال الأهم هل نتصارع على فلسطين أم من أجلها ؟!
والإجابة على هذا السؤال رغم بساطتها إلا أنها ستجعل القيادات الفلسطينية في سبيل والشعب في سبيل آخر، مما سيزيد من الجراح التي يزداد عمقها وتجذرها يوما بعد يوم .  
ولا زالت المعركة مستمرة بين صوابية الرؤية وصواب الرأي، ووقود نارها  الشعب فمن لهذه النار ليطفئ جذوتها.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية