جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1369 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نادية الصبار : مؤخرات تحصد المجد.. وأخرى تجلب النحس
بتاريخ الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.danapress.ma/wp-content/uploads/2020/12/20201201_101910.jpg
“مؤخرات” تحصد المجد.. وأخرى تجلب النحس
نادية الصبار، صحافية وكاتبة رأي


“مؤخرات” تحصد المجد.. وأخرى تجلب النحس
نادية الصبار، صحافية وكاتبة رأي

لم أكن أظنني يوما سأكتب عن المؤخرات.. ولو أن من المؤخرات من اعتلى أصحابها المنابر حتى بلغت شأوا.. ولست هنا اليوم؛ لأمجد مؤخرة “طراكس” على سبيل الذكر لا الحصر، والتي حصدت المجد والفلس، بل لأجل مؤخرة “زيان” التي أفاضت الكأس لما جلبت عليه من نحس.

لا يهمني أن كانت “وهيبة” قد مسحت حقا مؤخرة “زيان” بقدر ما ٱلمني من كانوا وراء مسلسل “مسحي لي مزيان”، فمسحوا به الأرض، لا يهمني إن كانت “وهيبة” خليلة أو عشيقة أو هي أمرأة في تاريخ عشق الرجال للنساء وراودته عن نفسه أو راودها؛ فكانت الخطيئة.. وهل حقا “وهيبة” زبونة ملكومة تشكو رئيسها الذي بها تحرش، وربما لم تكن لديها أتعاب القضية فلم تكلف نفسها عناء السداد، ولربما؛ لم تكن خليلة بل عميلة.

لا تهمني هذه التفاصيل ولا المشهد الذي يوحي بفيلم “بورنو قصير “، لا يهمني السيناريو بتاتا ويهمني بجد؛ جنود الخفاء ، صاحب الفكرة وكاتبها وكاتب السيناريو والمخرج والمصور والمنتج والموزع..

لا تهمني التفاصيل ولا يهمني الفعل وإن كان شنيعا، ليس لأننا دعاة إباحية وحريات فردية خالية من أدناه قيمة إنسانية، ولكننا قوم اذا ابتلينا استترنا و”محمد زيان” لم يقم علاقته في العراء ولم ينزع ثوبه في الملأ.. الويل ثم الويل لمن تلصص وترصد.. الويل ثم الويل للشياطين الحمر التي تسخر.. الويل ثم الويل للأبواق النتنة التي تؤجر.. الويل ثم الويل لوطن فيه مؤخراتنا بالمزاد العلني تعرض.

كثر القيل والقال وكالعادة بين مدافع ومنافح.. أحسست بالألم والمغص ساعة علمت بالخبر والنبإ اليقين؛ والذي تداوله منبر لا يفوته مقدس ولا مدنس.. اعتلى “الطوندونس” وما همه ليتسلق المجد؛ أن ركب الأحصنة أو ركب أماكن التغوط.. السوءة والعورة عنده سبق صحافي ومجد يتكرر.. تجده دوما بالصف الأول.. خادم الأجندات قابض العمولات وخليل المحسوبية والزبونية.

تألمت لبوعشرين، وهاجر وسليمان وعمر وزيان.. مواطنون لا يستحقون أن يستخف بوطنيتهم بل بٱدميتهم ويسقط فيهم الإنسان ويهوى؛ ليشبع من هم في دواليب الجاه والمال والسلطان هواهم ونفوسهم المريضة، والتي تحب إذلال الإنسان وتضرب بالسياط مؤخرات كل من كان خارج الأنساق..

وهيبة الخليلة أو العميلة، أيا كانت الصفة وأيا كان المراد.. كشفت من جديد فعل الترصد والتجسس المتكرر في الزمان والمكان، كشفت كيف تصنع الزلات صنعا وكيف تمسح المؤخرات، كشفت السيناريوهات المفبركة للإطاحة بأصحابها وإذلالهم ولإخراصهم مدى الحياة، حتى يكونوا عبرة لمن سولت له نفسه النبش في دفاتر ثقيلة.

تعودت أن أكذب ذات الكذبة وأقول “قولوا العام زين البنات قولوا العام زين” – كي أتعايش مع دولة المفارقات، حيث الدين واللاتدين، حيث الحريات واللاتحرر، حيث كل شيء ونقيضه، والمعاول جاهزة لمن حاول أن يسقط “الكمامة” فرقبته”سدادة “، عفوا؛ فمؤخرته سدادة”.. – لكن فعل “المسح”؛ مسح الحلم والكذبة البيضاء ويقنت أنني أرواغ لأعيش في وطن المتناقضات.

تألمت.. فما أصاب زيان لم يصبه وحده، ولم تجلب مؤخرة زيان لزيان النحس وحده.. مؤخرة زيان مؤخرة كل مواطن على شفى حفرة أو على كفة ميزان، إما أن تنبطح الكفة فتحفظ السوءة وإما ترجح الكفة فتفضح العورة.. وهناك مؤخرات وبالأدوار.. ويا عالم! على من الدور هذه المرة؟

ٱلمني أنه في الوقت الذي ترجح كفات فتجلب “مؤخرات” لأصحابها النحس والشؤم، تنبطح أخرى؛ لم تتعلم إلا مناسك الإنبطاح، فتحصد مؤخراتهم الفلس والمجد.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.27 ثانية