جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 759 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الرحيم جاموس: عبدالرحيم جاموس : فلسطين باقية وعصية على الغياب ...!
بتاريخ الخميس 12 نوفمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://nwatan.ps/images/images2020c/4545.jpg
فلسطين  باقية  وعصية على الغياب ...!  
بقلم د. عبد الرحيم جاموس


فلسطين  باقية  وعصية على الغياب ...!  
بقلم د. عبد الرحيم جاموس


فلسطين  هي نقطة الصفر، نقطة المركز، وكلمة السر في الحرب وفي السلام، في معادلات العالم القديم والجديد، فلسطين بيت القصيد والنشيد في الشرق الأوسط الكبير أو الصغير، فلسطين على مرِّ التاريخ هدفٌ لذاتها، وهدفٌ لما تمثله لغيرها.
فلسطين منطق الحقيقة  الحاضرة الغائبة، ولسان الواقع والتاريخ والأيديولوجيا والمثولوحيا، فلسطين هي  التي يمتزج فيها نسيج العالم الثقافي والسياسي والاقتصادي، فلسطين حالة خاصة جداً ليس كمثلها شيء.
مسيرة طويلة من الغياب والتغييب استهدفت فلسطين الأرض والشعب والسلطة أي عناصر الدولة الثلاثة، استهدفها المشروع الصهيوني واستهدفتها شبكة تحالفاته الإقليمية والدولية والإمبريالية ، لكن مسيرة الكفاح والنضال للشعب الفلسطيني  قد كسرت هذا الغياب والتغييب، فكانت فلسطين حاضرة  عصية على الغياب والتغييب، وبقي شعبها عصياً على الذوبان كما هو عصي على الانكسار يمتلك إرادة حرة  غير قابلة للخنوع والإذعان ، بقيت مقدساتها الإسلامية والمسيحية شامخة تعلن هوية فلسطين العربية الإسلامية والمسيحية ، هكذا واصل الإنسان الفلسطيني تمسكه بأرضه ووطنه وهويته وثقافته وكافة حقوقه المشروعة في وطنه فلسطين فحال دون الغياب، ومع انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة على يد قوات العاصفة ورجال الفتح في الأول من يناير 1965م بدأت مراكمة الإنجازات، لتبدأ فلسطين مسيرة العودة نحو فلسطين ، ومسيرة العودة إلى الخارطة السياسية العربية و الدولية، وإلى الجغرافيا الشرق أوسطية، رقماً صعباً عصياً على التجاوز والإنكار، وعصياً على الإهمال، وراكم النضال الوطني الفلسطيني الإنجاز تلو الإنجاز في مسيرة نضال شاقة و طويلة قدم فيها الشعب الفلسطيني التضحيات الجسام في الوطن وفي الشتات سعياً للوصول إلى تحقيق أهدافه المشروعة وتمكينه من ممارسة كافة حقوقه المشروعة في العودة إلى وطنه والحرية والمساواة ، وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
فلسطين اليوم تمرُّ بلحظة تاريخية حاسمة في سياق نضالها الطويل ومراكمة الإنجازات فالمعركة الدبلوماسية التي تخوضها فلسطين  اليوم حامية الوطيس مع المشروع الصهيوني وحلفائه ومشغليه  الذين ما زالوا ينكرون على فلسطين وشعبها حقوقهم المشروعة ويسعون لإستمرار اغتصاب وتغييب هذه الحقوق  الطبيعية والمشروعة  مستغلين حالة الضعف والتفكك  والتردي العربي ...!
لكن الإرادة الحرة و الصلبة، والصمود الذي تحلى به الشعب الفلسطيني على مدى سنوات نضاله الطويل، وتتحلى به قيادته الشرعية، وما أظهرته القيادة الفلسطينية من حنكة وحكمة وصبر وصلابة قلَّ نظيرها في إدارة ملف هذه المواجهة الشرسة مع إدارة الرئيس ترامب ، وإدارة الصراع على كل المستويات الإقليمية  والدولية ، وتحدي كافة  الضغوط، المباشرة وغير المباشرة، من الصغار والكبار على السواء، لم ولن تثني القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني عن خوض هذه المواجهة حتى تنتزع الحقوق وتسترد الكرامة المسلوبة .
فلسطين اليوم تضع المجتمع الدولي بأسره وفي المقدمة منه العالم العربي والإسلامي  أمام الإمتحان الصعب القانوني و الأخلاقي الكبير في عصر سيادة  الحرية والمساواة  والاستقلال والديمقراطية...
العالم اليوم عليه أن يختار ما بين استمرار الظلم والعدوان والعنصرية  والاحتلال والفاشية وما بين إنجاز الحرية والمساواة  والاستقلال للشعب الفلسطيني والعدل والأمن والسلام  للمنطقة  وللعالم أجمع.
إن فلسطين تضع العالم أمام مسؤولياته في زمن لم يعد فيه مكان لشرعنة الاحتلال والاستيطان  كما سعى اليه الرئيس ترامب ولا مكان للفاشية أو الديكتاتورية، العالم معني بوضع حدٍ للتسلط العنصري  الصهيوني وإنهاء احتلاله للأراضي الفلسطينية  والعربية وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة، وقبول فلسطين عضواً كامل العضوية في المجتمع الدولي.
في الذكرى السادسة عشر لإستشهاد أبو الوطنية الفلسطينية الشهيد القائد ياسر عرفات 11/11/2020م جاء تأكيد الشعب الفلسطيني وقيادته في الداخل والخارج على الإستمرار في هذا الكفاح والنضال الذي قاده الشهيد القائد  ابوعمار  سيكمله رفاقه وشعبه  حتى تتحقق الأهداف التي إنطلقت من أجلها الثورة الفلسطينية المعاصرة بقيادة الشهيد ياسر عرفات ورفاقه من الشهداء الأبرار رحمهم الله، فقد خطوا بدمائهم طريق العودة والتحرير وارسوا قواعدالبناء، مؤكدين أن النصر قادم لا محالة.

د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

E-mail: pcommety @ hotmail.com
الرياض 12/11/2020 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.24 ثانية