جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 308 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احسان بدرة : الوضع الفسطيني إلى أين ... بعد الانتخابات الأمريكية
بتاريخ الجمعة 06 نوفمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

الوضع الفسطيني  إلى أين ... بعد الانتخابات الأمريكية
   الرهان على با يدن
بقلم/ إحسان بدره 



الوضع الفسطيني  إلى أين ... بعد الانتخابات الأمريكية  
بقلم/ إحسان بدره 
منذ أن تم التوصل إلى اتقاف مصالحة بين حركة فتح وحركة حماس في شهر أيلول _ سبتمبر  دخلنا في التكهن من الخبراء والمحللين والكتاب والنشطاء والصحفيون الفلسطينيون في متى وكيف  هل ستكون هذه الحوارات حول المصالحة الأخيرة  وهل ستمضى هذه المصالحة  قدما  بالفعل  وتتطبق كل بنودها على أرض الواقع بما يحقق إرادة الشعب في انهاء الانقسام  وتحقيق الارادة الفصائيلة في الشراكة السياسية رغم التباين الاستراتيجي في البرامج السياسية .
وهذه المصالحة بنظر العديد من المراقبين داخل فلسطين وخارجها هى بمثابة رد فعل على التقارب الأخير بين الدول العربية وإسرائيل فضلا عن عدم اليقين بشأن الانتخابات الأمريكية حيث أن الحقيقة أن المصالحة ما هى إلا استجابة لأحداث خارجية وليس لحاجة وطنية فلسطينية وكما أن القادة الفلسطينيين لا يزالون يفتقرون إلى رؤية وطنية واستراتيجية لشعبهم  مما لا يبشر بخير في الفترة المقبلة  وتتم بالفعل المصالحة.
وبنظرة  خلفية لوعود المصالحة والتي  لم يتم الوفاء بها في الماضي فالكثير لا  يثقون بالقيادة  وكثيرا ما تعاظمت التوقعات والآمال في الانتخابات كوسيلة للخروج من الأزمة السياسية  والحفاظ على شرعية النخبة السياسية  ولكن في المقابل عمد المسؤولين لتأجيل المصالحة بذرائع وحجج  غير مقنعة.
لقد دعت صفقة المصالحة الأخيرة في سبتمبر/ أيلول إلى انتخابات جديدة للمجلس التشريعي ورئاسة السلطة الفلسطينية، وكذلك للمجلس الوطني الفلسطيني، برلمان منظمة التحرير الفلسطينية المحتضر في المنفى، ليليها تشكيل حكومة وحدة وطنية. وكان من المقرر عقد اجتماع متابعة للأمناء العامين للفصائل للتحضير للانتخابات في أكتوبر/ تشرين الأول. ومع ذلك، فقد تم تأجيل الاجتماع بسبب الخلافات المستمرة في الرأي حول سبل المضي قدما. وبصرف النظر عن بعض البيانات الرسمية الشكلية التي تحاول تفسير هذا الخمول، فقد توقفت العملية مرة أخرى.

 ماذا ينتظر القادة الفلسطينيون؟
بصراحة هناك عدد اسباب بوسعها نسف وتبديد تلك المحاولة من المصالحة 
-- صعوبة إقامة الشراكة السياسية بين حماس وفتح  حيث أن السياسة الفلسطينية لم تعتاد على تقاسم السلطة  كجزء من الثقافة السياسية و ينتظر نتائج الانتخابات الأمريكية 2020.
فالنسبة لحركة فتح  ففوز المرشح الديمقراطي  جون بايدن  انقاذ السلطة من السير في مشروع تقاسم السلطة مع حركة حماس  وهذا بطبيعة الحال  مرحج أن تعارضه إسرائيل وأمريكا .
-- كذلك فوز  بايدن سيجعل الرئيس عباس حريص على  اعادة التطبيع مع الإدارة الأمريكية  وبوابة لاستناف  عملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة لدعم حل الدولتين
-- و كما  أن اقتراحه الأخير لعقد مؤتمر سلام دولي يوحي. بالنسبة لقيادة عباس، بأن أي حكومة وحدة ستكون عقبة أمام الهدف المنشود للدولتين نظرًا لاعتمادها الشديد على الولايات المتحدة كوسيط ومانح وداعم سياسي. لذلك، يمكن القول إن السعي إلى حل الدولتين لا يتوافق مع المصالحة الوطنية، بالنظر إلى الولايات المتحدة وخاصة موقف إسرائيل ضد مشاركة حماس بأي شكل.
-- إعادة العلاقات مع أمريكا إلى وضعها الطبيعي، حتى لو كان ذلك يعني العودة إلى المسار التقليدي لإدارة الصراع بدلاً من حله. والذي يعتمد على  نهج “إدارة الصراع” على السعي لتقليل حدة الصراع بين الطرفين قدر الإمكان، مع تأخير حله إلى لحظة مستقبلية، وإن كانت غير واقعية، يمكن فيها الوصول إلى تسوية سياسية مقبولة. لذلك، يعتمد مسار “إدارة الصراع” على إبقاء خيار حل الدولتين على قيد الحياة، لأنه يمثل غطاء مناسبًا، وغالبًا ما يكون مرغوبًا فيه، لجميع الأطراف.
-- وكذلك من المتوقع أن يتخذ با يدن خطوات اصلاحية 
- اعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
--واستعادة تدفق المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية.
وتجديد التزامها تجاه الأونروا.
-- إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية  ولكن مقابل ثمن يدفعه الفلسطينيين  لاعادة العلاقات مع الادارة الأمريكية إلى ما كانت عليه قبل عهد ترمب.
 ولكن في هذا المقام  لا يريد الفلسطينيون العاديون إعادة الوضع إلى ما كان عليه مع إسرائيل. فهم لا يريدون تنسيقًا أمنيًا مع إسرائيل يفشل في حماية الفلسطينيين من عنف المستوطنين، أو العودة إلى مسار مفاوضات مفتوحة.

 السؤال هو ما إذا كان على الفلسطينيين دفع هذا الثمن.؟
وهذا بطبيعة الأوضاع فإن الطريقة الوحيدة لذلك  منح الفلسطينيون فرصة للنعبير عن تفصيلهم من خلال انتخابات ديمقراطية.
أما  إذا فاز ترامب في الانتخابات، فقد يؤدي ذلك إلى تسريع محاولات الوحدة والمصالحة، حيث ستبحث فتح والسلطة الفلسطينية عن مسار فوري لتجنب عدم الارتباط بشعبيهما. ومن المتوقع أن تصبح “صفقة القرن” حقيقة واقعة، بما في ذلك ضم إسرائيل القانوني لغور الأردن، من بين مناطق أخرى في الضفة الغربية.


*************


الرهان على با يدن
بقلم/ إحسان بدره
بداية القول ليس من باب التشاوم أو الاحباط واليأيس انما وفقا للحقائق ووقائع  ووفق الاستراتيجية السياسية الأمريكية ونظام الحكم  ومن خلفه الذين يرسمون السياسة الأمريكية الخارجية ووصع إسرائيل فيها ومدى الدعم والانحياز للدولة الكيان الصهيوني نعم هناك فرق بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي في الحكم والسياسة الخارجية. وخاصة فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني والإسرائيلي. ولكن هناك خطوط حمراء لا يستطيع كائن  من كان أن يتخطى تلك الخطوط وخاصة عندما تكون في ناحية إسرائيل.
وهنا فان الرهان على المرشح الديموقراطي جو بايدن يحب عدم المبالغة فيه لأنه في الأول والأخير هو صديق مقرب جدا من إسرائيل. فوز بادين لن يجعل إسرائيل تقوم بتلبية طلبات الفلسطينيين، أو سيسرع من إنجاز المصالحة، فلا  علاقة لبايدن بهذه الأمور..
وأن سبب حماس الفلسلطنيين لبايدن  لكراهيتهم الشديدة لترامب  وما فعله بالقضية الفلسطينية منذ أن كانت أمريكا ومنذ أن كانت فلسطين فالاطاحة بنرامب سيربح العالم
ولذلك لا يجب أن يكون الرهان على ازاحة ترامب من البيت الأبيض هو كل استراتيجينا  وهذا لا يجب أن يختلط بالرهان على با يدن في الناحية الأخرى بايدن يستطيع القيام ببعض الأمور الجزئية  مثل عودة الدعم المالي  وإعادة افتتاح القنصلية في القدس  وكذلك فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن بايدن لن يستطيع سحب الاعتراف الأمريكي  بالقدس عاصمة لإسرائيل لان ذلك اعتراف أمريكي وليس اعتراف شخصي من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وكذلك لن يستطيع  آعادة السفارة  من القدس إلى تل أبيب
ولا ننسى أنه من الناخية السياسية الخارجية لن يضع حل القضية الفلسطينية اولوية قصوى أمام القضايا الدولية الأخرى مثل العلاقة مع الصين وروسيا والقضايا الأمريكية الداخلية ولا ننسى ملف إيران.
وهنا في هذا المجال فالفسطينيون لهم تجارب كثيرة مع الرؤوساء الأمريكيين  والخلاصةوفيها انهم في البداية يكونوا متحمسين لاعطاء الفلسطنيين حقوقهم  ولكن في اللحظة الحاسمة وفي نهاية الأمر  يعتذروا  لعدم القدرة واعتقد أن باديدن لن يخرج عن تلك الدائرة المفرغة .
وهنا لا بد لنا نحن الفلسطينيين وخاصة القيادة الفلسطينية  من نقطة  نظام  لا نقول عدم الاهتمام والسعي لعدم قطع العلاقات مع الادارة الأمريكية ولكن تكون تلك الامور بالتوازي والعدل ولا تطغى على القضايا الداخلية الفلسطينية. لأنه لو كان اهتمنانا نحن الفلسطينيؤن في قضايانا الداخلية بهذه الظرجة وتلك القوة من الاهتمام والأولوية  مثل لما وصل بنا الحال إلى هذا الوصع  وما سرق منا قرانا  لدرجة  أصبحنا لا نستطيع أن قرر حل قضية في غاية الاهمية الا وهي انهاء الانقسام واتمام المصالحة.
ولا بد أن يكون رهان على الشعب الفلسطيني ومؤسساته وإجراء الانتخابات  لوقف إجراءات نتيناهو في تكبيق صفقة القىن ومشروع الضم والتطبيع..

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.36 ثانية