جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 777 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عائد زقوت : حرب الوجدان
بتاريخ الخميس 05 نوفمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.al-bayader.org/wp-content/uploads/2020/09/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B2%D9%82%D9%88%D8%AA-1-620x330.jpg
حرب الوجدان
عائد زقوت


حرب الوجدان
عائد زقوت
 
تعاقبت على الفلسطينيين  الأيام والسنون وهو يعاني و لا زال قسوة الحياة وظلم الاحتلال والخذلان لكنه وقف أبياً متحدياً ومتصدياً لكل المشاريع الخيانية التصفوية التي استهدفت وجوده على أرضه وثورته وحركة نضاله من المتخاذلين والمتآمرين والمثبطين والمطبعين ، فكان متقدماً على جحافل الجيوش في المواجهة، عصيَّ الدمع ، قوي الإرادة ، تاركاً خلفه البطيحة والنطيحة والسطيحة والمتردية في البطحاء ليتحولوا بعوامل التعرية مخزونا للنفطً في بلدانهم لكن الأشرار ما انفكوا عن كيدهم وتدبير مؤامراتهم فبات الشعب يواجه هجمة أشد  فتكاً من كل سابقاتها هجمة تقودها ألسِنة حداد متلونة بألوان الطيف لتخطف أبصاره ويحيد عن طريقه لقد واكبنا جميعاً الحروب في حلتها الجديدة أو ما عُرِفَ بالجيل الرابع من الحروب والتي اعتمدت وسائل غير قتالية من أبرزها الكثير من وسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات الأهلية والحقوقية  واستغلال حالة العوز ،  للسيطرة  على وجدان الشعوب فالوجدان يشمل العواطف والانفعالات التي تؤثر تأثيراً كبيراً في الفكر والسلوك ويتأثر بهما ، ويُعْتَبرُ مقدمة لإثارة العقل وتوجيهه حيث أرادوا ، وباستعراضنا لبعض الأحداث التي واكبناها لوجدنا أن كل قادتنا طالهم التشكيك والتخوين والتكفير ثم أضحوا شهداء مناضلين  محافظين على الحقوق بعد مماتهم أو استشهادهم كي تنعدم الثقة في القيادة تمهيداً للخلاص منها  ليهيم الناس على وجوههم  ثم وجدنا طغيان السب والشتم والقدح وصولاً إلى انهيار الأخلاق وسقوط حرمة كل شيء حيث يسود وقتها اللئام والسفلة وتذهب الأعراف والخير ويتحول كل شيء لشريعة الغاب ، وحينها تنعدم الحياة الكريمة فيسهل السطو على الأفكار والانفعالات ومن ثم التحكم في الإرادة .وللأسف لا زالت بعض الأقلام الأسيرة تروج لذلك قصداً أو بدون قصد فترانا نقرأ بين الحين والآخر من يتهم القيادة بالرهاب " الفوبيا " من القيادة البديلة وكأنهم يريدوننا أن لا نرى الشمس من الغربال وآخر ينفي وجود بدائل فلسطينية تقبل بأن تأتي على ظهر دبابة متجاهلاً أنَّ هذا النمط التقليدي أكل عليه الدهر وشرب فالدبابة  لبست ثوب التنمية والإصلاح والديمقراطية وحقوق الإنسان والبطالة ، وثالث يتهم الفلسطينيين بإضاعة الفرص التي أتيحت له لتقرير مصيره بهتاناً وافتراءً، فهذا النمط الذي يخاطب الوجدان مستهدفاً إثارة العقل ولوثة الفكر لينفي  الواقع والحقائق التي يراها ويتمسك بالوهم الذي سيطر على عقله ، وأيضاً نسمع آخرون مطبعون جدد يلوون عنق الآيات القرآنية، ويٌحرفون الحقائق التاريخية ليبرروا سقوطهم في وحل التطبيع فأصبحوا متأسرلين أكثر من الإسرائيليين أنفسهم ، ونسمع آخرون يرون أن السير في طريق الوئام ولم الشمل منَّة على الآخرين وكأنهم يعيشون في بروج عاجية على كوكب آخر إنَّ دولة الاحتلال خاضت معركة الوجدان منذ زمن بعيد ، وقد حققت فيها نجاحات من خلال الانقسام القميء و التطبيع العربي المتنامي ، وبتبني بعضا من الدول الرواية الاسرائيلية الزائفة والمُحَرفة . فمعركة الوجدان أضحت حرباً ضروساً توقد  نارها دولة الاحتلال وحلفائها وثلة من أصحاب المصالح الخاصة أو الحزبية كي يحققوا آمالهم ، فهذا بالضرورة يستدعي مواجهته بمزيد من التلاحم بين القيادة والشعب وأن تبنى استراتيجية المواجهة على الشفافية والوضوح والتوقف عن ادعاء احتكار الحقيقة والتعامل مع الشعب كالقطيع  . فإنهم لن يستطيعوا أن ينتصروا على وجدان تشعله وتثيره الحقائق القرآنية والتاريخية فإنَّ هذه الأرض التي تسمى فلسطين  بأحرارها وثوارها ، لا بفجارها ولا بتجارها

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية