جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 241 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مصطفى إنشاصي : فشل الحل العسكري: الخروج من غزة خطوة لضرب المقاوًمة وتصفية القضي
بتاريخ الأحد 24 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

فشل الحل العسكري الخروج من غزة خطوة لضرب المقاومة وتصفية القضية (5)

مصطفى إنشاصي
أدركت قيادة العدو الصهيوني حجم ما حققته الانتفاضة من إنجازات على صعيد الواقع والمجتمع الفلسطيني وفي الوقت نفسه أدركت حجم الخسائر التي مُني بها الكيان الصهيوني


فشل الحل العسكري الخروج من غزة خطوة لضرب المقاومة وتصفية القضية (5)

مصطفى إنشاصي
أدركت قيادة العدو الصهيوني حجم ما حققته الانتفاضة من إنجازات على صعيد الواقع والمجتمع الفلسطيني وفي الوقت نفسه أدركت حجم الخسائر التي مُني بها الكيان الصهيوني وخاصة على الصعيد المجتمعي، بعد فشل كل عملياته الإجرامية في الفصل بين الجماهير الفلسطينية والمقاومة وبين المقاومة والقيادة السياسية للسلطة، وفي توجيه ضربة قاضية للمقاومة تشل قدرتها على الفعل والحركة وتنفيذ مزيد من العمليات العسكرية وابتكار تكتيكات حربية وأسلحة جديدة. ونفس الأمر أدركته وسائل الإعلام الصهيونية التي اضطرت لرفع الصوت عالياً ضد سياسة الإرهاب الصهيوني وفشلها في شق الصف الفلسطيني وعقم تلك الجرائم في النيل من عزيمة وصمود المجتمع الفلسطيني بل إنها عادت عليهم بالآثار السلبية والعكسية. خامساً: إدراك صهيوني لفشل الحل العسكري فقد كتب (داني روينشتاين) في "هآرتس" بتاريخ 30/10/2004 أثناء عملية "أيام الندم" ضد شمال قطاع غزة عن الآثار العكسية للجرائم اللا إنسانية تحت عنوان "الفلسطينيون يلتفون حول الرئيس-يستعدون للقتال حتى النهاية": الإعلان عن حالة الطوارئ الوطنية، الإضرابات التجارية، المظاهرات ونداءات الإنقاذ في ظل المذبحة التي تُسمى "حرب فك الارتباط" - هذه كلها الردود الفورية التي صدرت عن الجانب الفلسطيني في المواجهة الدموية. ولكن تجاوزا لذلك، أدت عملية (جيش الدفاع) في غزة إلى آثار أوسع نطاقاً في أوساط الجمهور الفلسطيني في المناطق. أول هذه الآثار هو صمت المعارضة الفلسطينية المتجدد والتفافها حول قيادة الرئيس ياسر عرفات. التأثير الآخر لما يحدث هو الجرأة والإقدام المتزايد في العمليات الفلسطينية. كثير من الناطقين الفلسطينيين تحدثوا في الأيام الأخيرة حول روح الكفاح الصلبة والإصرار الذي يُبديه الآن المقاتلون الشبان في حماس وفتح في معركة غزة الحالية: "هناك اليوم استعداد للتضحية أكثر من أي وقت سابق"، قال أمس مسئول كبير في السلطة الفلسطينية، وصحفي من شرقي القدس ذكر أن مستوى الكراهية والرغبة في الانتقام في الشارع الفلسطيني قد وصل الآن إلى أرقام قياسية لم يشهدها من قبل. نفس الكراهية أيضا تنبعث ضد الحكومة الفلسطينية. خلافاً للالتفاف الظاهر حول الزعيم ياسر عرفات، ترددت في نهاية الأسبوع ملاحظات مُهينة، بل وهجمات حادة على حكومة أحمد قريع. بيان صادر عن "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لفتح، دعا عرفات لوضع حد لوجود "حكومة أبو العلاء الفاشلة التي وُلدت مشلولة وعاجزة - وتعيين حكومة وحدة وطنية بدلا عنها للاستجابة لاحتياجات الفترة الطارئة وتعزيز المقاومة ضد الاحتلال". كما كتبت أسرة التحرير في نفس العدد من الصحيفة تحت عنوان: "حملة بلا هدف": ثمة شك كبير فيما إذا كان قتل المدنيين، وهدم المنازل والمس الخطير بالبنى التحتية الحيوية في قطاع غزة ستؤدي إلى الهدوء لسكان سدروت. ففي ختام أربع سنوات من الانتفاضة، التأييد الشعبي لحماس وشهداء الأقصى لا يقل. وقد خلص الكاتب الصهيوني اليساري (بي ميخائيل) إلى أن: "الاحتلال هو أخطر شيء على وجود (إسرائيل)، ومن الأفضل للشعب اليهودي أن يبدأ بإحصاء تنازلي لعدد السنوات المتبقية لدولته .." . وذلك نفسه ما أدركه القادة الصهاينة بعد أن أسقطت انتفاضة الأقصى الشعار الصهيوني المغرور "دعوا الجيش ينتصر"! فقد هاجم الجنرال (أهارون زئيفي فركش) رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية "أمان" كل الذين يدعون إلى الاعتماد على الحسم العسكري في مواجهة الانتفاضة، ووصف في أكثر من مناسبة انتفاضة الأقصى بأنها تشبه برميل البارود الذي لا قعر له، في دلالة على العجز عن إمكانية الحسم العسكري. وحتى رئيس هيئة الأركان لجيش العدو الصهيوني (موشيه بوعي يعلون) أصبح لا يترك مناسبة إلا وأكد استحالة الحسم العسكري، وهو ذاته من أعلن في عدة مناسبات عن انتصار العدو الصهيوني على الفلسطينيين في الانتفاضة، حتى أنه أصبح عرضة للسخرية من الكتاب والصحفيين في الكيان الصهيوني . وقد أدرك شارون نفسه استحالة تطبيق حل عسكري بحث للقضاء على الانتفاضة أو وقفها قبل غيره في الكيان الصهيوني، فبعد سنة واحدة من حكمه وقبل إعلانه عن خطته للانسحاب من غزة من طرف واحد بدأ يكشف عن قناعته تلك! حيث قال للتلفزيون الرسمي الصهيوني: "أعتقد أنه لا يمكن تطبيق حل عسكري بحت، بل يجب التنسيق بين العمليات العسكرية والنشاط الدبلوماسي". واعتبر "أن العمليات العسكرية تهدف إلى دفع السلطة الفلسطينية وعلى رأسها (ياسر عرفات) إلى فهم أنه لا يمكن إطلاق عملية سياسية من دون وقف كامل للرعب والتحريض على العنف" على حد زعمه . علماً أنه قبل ذلك بعام وقبل أن يتولى مهامه كرئيس وزراء للكيان الصهيوني قد بعث يوسي غينوسار رجل الأعمال وبعلم من أيهود باراك لإجراء لقاء سري مع عرفات، وقد نقل غينوسار رسالة شارون إلى عرفات وتتضمن تهديد وتحذير غير مباشر جاء فيها: أنه إذا لم يتم استئناف التعاون الأمني بين كيان العدو الصهيوني والسلطة الفلسطينية، وإذا استمر التدهور في العنف في المناطق فإن شارون سيضطر إلى إصدار أوامر للجيش لتصعيد القتال ضد السلطة . كما أن اللقاءات الأمنية والعسكرية والسياسية بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني التي قاربت الـ(30) لقاء وغالباً ما كانت تحدث بحضور الطرف الأمريكي المنحاز للكيان الصهيوني قد فشلت جميعها، لأن الطرف الصهيوني كان يصر فيها على اعتقال نشطاء المقاومة وتزويده بمعلومات عن تحركاتهم تسهل عليه تصفيتهم، وتطالب الطرف الفلسطيني وقف المقاومة قبل أن يستجيب لأي مطلب فلسطيني أو يعود لمفاوضات سياسية جادة. ذلك اضطر الإرهابي شارون إلى الاعتراف أنه: "لا يمكن وقف الانتفاضة بالقوة". وإلى التراجع عن شرط وقف المقاومة قبل إطلاق أي عملية سياسية حتى ولو أسبوع على الأقل، وذلك فترة انطلاق موجة العمليات الاستشهادية التي هزت أركان الكيان الصهيوني، فقد صرح في 8/3/2002 لأول مرة: أنه يمكن التفاوض مع الفلسطينيين على وقف إطلاق النار، دون أن يذكر شرط وقف المقاومة . خطط التآمر لوقف المقاومة تلك القناعة جعلته يفكر في حل آخر يلتف به على الانتفاضة للقضاء عليها وتدمير كل ما حققته من إنجازات على الصعيد الفلسطيني، وتمكنه من التهرب من الاستحقاقات السياسية وقرارات ما يسمى (الشرعية الدولية) خاصة بعد أن فشلت كل محاولات الوساطة وخططها التي كان هدفها الأساس: وقف الانتفاضة والقضاء على المقاومة، بدءً من ميتشيل مرورا بتفاهمات جورج تينت وأنتوني زيني انتهاءً بخطة خارطة الطريق. * تقرير لجنة جورج ميتشل سبق القول أنه من أهم المكاسب التي حققها كيان العدو الصهيوني من اتفاق أوسلو إخراج القضية من أروقة الأمم المتحدة إلى لجان فلسطينية صهيونية مشتركة بإشراف أمريكي#، وذلك جرد القضية من بُعدها الدولي وحول الصراع إلى صراع محلي، وقد أدركت السلطة الفلسطينية مع بدايات الانتفاضة أهمية إعادة البعد الدولي للقضية، ونفس الأمر أدركه العدو الصهيوـ أمريكي وسعى إلى إفشاله خاصة وأنه أمام الرفض الشعبي والرسمي العربي والدولي للاعتداءات الوحشية الصهيونية التي صاحبت انتفاضة الأقصى، استشعر بعض زعماء العالم خطورة الوضع في فلسطين وأن من شأنه تهديد الأمن والسلام وتدمير كل ما تم إنجازه بعد أوسلو، لذلك سارعوا للدعوة لعقد مؤتمر دولي في شرم الشيخ بمصر في تشرين الأول/أكتوبر 2000 لبحث الوضع المتدهور في فلسطين. وقد أسفرت تلك القمة عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في الأراضي الفلسطينية عرفت بـ(لجنة ميتشل)، وطُلب منها التوجه إلى المناطق الفلسطينية والتعرف عن قرب على الأوضاع السائدة والالتقاء بجميع الإطراف. وبعد نحو 6 شهور أصدرت اللجنة تقريرها الشهير بتقرير لجنة ميتشل يوم 30/4/2001. وفي الوقت الذي لم يُحمل تقرير ميتشل أي من الجانين المسئولية عن إراقة الدماء حتى لا يدين الطرف الصهيوني، فإنه قد جسد رؤية الولايات المتحدة التوراتية لحل القضية المركزية للأمة وإضفاء الصيغة الدولية الزائفة عليها. وقد كان على رأس بنود ذلك التقرير، وقف ما أسموه (العنف) المقاومة والعودة إلى التنسيق الأمني، كما أن توصياتها لاستئناف المفاوضات جاءت لمصلحة الطرف الصهيوني إلى جانب وقف ما يسميه التقرير التحريض الذي عادة ما يكون مُلزم للطرف الفلسطيني فقط. * وثيقة جورج تينت: وعلى الرغم من تشديد جميع الأطراف المعنية على التقيد بالتنفيذ الكامل لتوصيات تقرير ميتشل إلا أن الولايات المتحدة التوراتية لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار الذي نص عليه التقرير سارعت بإرسال مدير وكالة استخباراتها جورج تينت إلى المنطقة بتاريخ 6/6/2001 لإجراء محادثات أمنية مع الجانبين الفلسطيني والصهيوني، الذي بدأ كعادته المراوغة ومحاولة الالتفاف على تقرير لجنة ميتشل وذلك عندما أصر على تجزئه تنفيذ توصياته، وبدأ يروج تفسيرات انتقائية لبعض بنوده خاصة التي نصت على تجميد سياسة التوسع في اغتصاب الأراضي الفلسطينية، وتبرير ذلك بأن التقرير لم ينص على منع التوسع "وفق متطلبات النمو الطبيعي" وغير ذلك. وفي الوقت نفسه طالب الجانب الفلسطيني تنفيذ توصيات لجنة ميتشل كرزمة واحدة ورفض مبدأ التجزئة. وبعد زيارات مكوكية بين المسئولين الفلسطينيين والصهاينة ودول عربية تمكن جورج تينت من وضع وثيقة عُرفت بتفاهمات تينت أو وثيقة تينت لمعالجة القضايا الأمنية بين الفلسطينيين و(الإسرائيليين)، وقد جاءت الوثيقة في جميع بنودها أكثر تأكيداً على القضايا الأمنية ذات الصلة بتحقيق وقف إطلاق نار بأسرع وقت مكن، ونصت على عقد لقاءات أمنية منتظمة بإشراف أمريكي لضمان تنفيذ تلك التوصيات. * ورقة أنتوني زيني: ولأن عادة اليهود المماطلة ورفض الوفاء بالوعود اضطرت الإدارة الأمريكية لإرسال الجنرال المتقاعد أنتوني زيني في رحلات مكوكية لم تنقطع قاربت الستة أشهر، قضاها في لقاءات متواصلة مع المسئولين الفلسطينيين والصهاينة وبعض المسئولين العرب، ولكنه فشل في مساعدة الإرهابي شارون على الوفاء لناخبيه الصهاينة في توفير الأمن لهم والقضاء على المقاومة. وذلك لأن ورقته جاءت منحازة جداً لطرف العدو الصهيوني على الرغم من استمرار العدوان الصهيوني وجرائمه بشكل متواصل ضد جميع أنواع الحياة الفلسطينية التي اضطرت مجرم الحرب بوش إلى استنكارها ـ كما سيأتي ـ ورداً على المطالب الصهيونية التي تركزت على أن تقوم السلطة الفلسطينية بتنفيذ الأجندة الصهيونية في القضاء على المقاومة واعتقال النشطاء الفلسطينيين وجمع السلاح من فصائل المقاومة ...إلخ، وضعت السلطة الفلسطينية عليها ملاحظات كثيرة لأنه كان على زيني إيجاد آليات إلزامية وجدول زمني محدد لتنفيذ تفاهمات تينيت وتوصيات ميتشل والاتفاقات الموقعة، بالإضافة إلى ضرورة تضمينها أهمية وجود مراقبين دوليين لمتابعة التنفيذ على الأرض. همجية .. وتعنت .. وفشل وفي ظل صمت عربي وعالمي واصل الإرهابي شارون عمليات الاغتيال والتصفية ضد رموز وقيادات المقاومة الفلسطينية، وواصل تدمير البنى التحتية لفصائل المقاومة والمجتمع الفلسطيني وزادت عمليات هدم البيوت وتجريف الأراضي واقتلاع الأشجار المثمرة وتجريف الأراضي الزراعية، ولم تسلم من تلك الهمجية مؤسسات السلطة الفلسطينية وإداراتها، فقد قام بعملية تدمير منظم ومدروس للبنى التحتية للسلطة الفلسطينية ومؤسساتها حتى يشل قدرتها على تنفيذ أي اتفاق توقعه بعد ذلك، ما يثبت أنه لا يريد أن يتوصل لأي اتفاق سياسي مع الفلسطينيين أو يلتزم به. كما أنه في تلك الفترة استطاع أن يقنع الإدارة الأمريكية بأن ياسر عرفات (إرهابي) ويدعم (الإرهاب) وأنه عقبة في طريق تحقيق ما يسميه (السلام)، وأنه لم يعد شريك في (السلام) ولا يوجد طرف فلسطيني يمكن الجلوس معه لإعادة العملية السياسية إلى مسارها. وقد فرض عليه الإقامة الجبرية حصاراً ومنعه من السفر أو الخروج خارج مقره في المقاطعة برام الله أواخر عام 2001، ولم يشفع له خطابه الذي ألقاه في شهر كانون ثاني/يناير 2002 الذي اعتبر فيه علناً: أن الانتفاضة (عنف) والمقاومة (إرهاب) والعمليات الاستشهادية (عمليات إرهابية) وأن الاستشهاديين (انتحاريين وإرهابيين). كما أقنعت أيضاً الإدارة ألأمريكية بوضع أسماء الأجنحة السياسية لمنظمات المقاومة الفلسطينية على قائمة ما يسميه العدو الأمريكي (الإرهاب). وقد استغل الإرهابي شارون تفجيرات 11/9/2001 في الولايات المتحدة التوراتية وإعداد بوش لحملته الصليبية الأولى على أفغانستان لمواصلة إرهابه ضد الفلسطينيين ورفض الالتزام بأي اتفاق، بل والعمل على إفشال أي جهود فلسطينية لإنجاح أي اتفاق. وقد اعترف بذلك الصحفي الصهيوني (جدعون سامت): "إن شارون لم يفِ بتعهدات (إسرائيل) نحو البدء في تنفيذ ورقة تينت وتوصيات تقرير ميتشل حين نفذ الفلسطينيون شرط التهدئة الذي وضعه هو بنفسه. ففي الوقت الذي التزم فيه الفلسطينيون بوقف شبه كامل لإطلاق النار طيلة ثلاثة أسابيع، قام شارون ـ كعادته ـ برفع سقف الشروط، الأمر الذي يؤكد أنه لا يريد أصلاً استئناف المفاوضات" . كما كان يفعل كلما أُعلن عن زيارة وفد أو إرسال مبعوث أو وسيط وقد تجلت تلك السياسة في أوضح صورها كلما أعلن عن قدوم زيني إلى المنطقة. وقد شجع الصمت العربي والدولي شارون على الاستمرار في التصعيد خاصة بعد فشل عقد القمة التي تم التنادي لها لنصرة انتفاضة الأقصى، والإصرار العربي على أن (السلام) خياره الإستراتيجي الذي مازالوا يتمسكون به على الرغم من كل الجرائم التي يرتكبها الإرهابي شارون والتعنت الذي يبديه تجاه أي محاولة لتحريك العملية السياسية! وقد كان شهر مارس 2002 الأكثر ضراوة في العدوان الصهيوني حتى ذلك التاريخ الذي بلغت ذروته بعملية السور الواقي يوم 29/3/2002، حيث احتل جيش العدوان الصهيوني مدينة رام الله بالكامل بما فيها مقر الرئيس عرفات حيث قامت الدبابات الصهيونية بتدمير الجزء الأكبر منه، واتسعت حتى شملت جميع مدن الضفة الغربية. وقد علق بوش على جرائم شريكه في الإرهاب (شارون) في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض قائلاً: "أنا قلق للغاية بسبب الخسائر المأساوية في الأرواح والعنف المتصاعد في (الشرق الأوسط)". وعشية زيارة زيني في 13/3/2002 انتقد بوش بشدة سياسة القمع في الأراضي الفلسطينية، وقال: "بصراحة إن ما قام به (الإسرائيليون) أخيراً لا يساعد على خلق الظروف المواتية لـ(لسلام)" . وقد كانت أشرس معارك تلك العملية في مخيمي جنين وبلاطة بنابلس اللذان قابلاها بمقاومة عنيفة جداً، وقد فشل العدو الصهيوني في فرض سيطرته على كامل جنين ومخيمها. التاريخ:

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية