جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1095 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: منذراشيد : (( أعطوني راتبي )) .. وخذوا فلسطين
بتاريخ الأحد 24 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

(( أعطوني راتبي ))  .. وخذوا فلسطين
بقلم :  منذراشيد


مسكين شعب فلسطين المحاصر في الضفة والقطاع,  ومن يعتقد أن أهلنا في غزة هم وحدهم المحاصرين..  فهو لا يدرك الحقيقة , فأهلنا في الضفة أيضا محاصرون ,


(( أعطوني راتبي ))  .. وخذوا فلسطين
بقلم :  منذراشيد

مسكين شعب فلسطين المحاصر في الضفة والقطاع,  ومن يعتقد أن أهلنا في غزة هم وحدهم المحاصرين..  فهو لا يدرك الحقيقة , فأهلنا في الضفة أيضا محاصرون , ألا ترون ما يمارس عليهم من فظاعة المستوطنين الذين يطوقون المدن والقرى في الضفة ويمارسون القتل وحرق المزروعات ونهب الأرض ..!
شعبنا الفلسطيني هذه الأيام وكأنهم وضعوا في مختبرات كحقل تجارب  يتم خلاله أخذ العينات وزرع الخلايا في أجسادهم وضخ ما يُتفق عليه في دمائهم  حتى يستقر الحال فتوضع الدراسات على ضوء النتائج فيتقرر المصير .

بات واضحا ًما يجري ويستجد من أحداث  في الوضع الفلسطيني, وما عادت المسألة تحتاج لمنجمين أو عرافين ولا فتح مندل كي نعرف الحقيقة
فالحقيقة تصرخ بأعلى صوتها وتقول ( ها أنا ذا كما أنا ولا داعي للحيرة )
فنحن أمام مستقبل قاتم يعد  لنا ولقضيتنا من قبل من يخططون لنا , وقبل ذلك  يتم حشرنا في زوايا ضيقة والضغط علينا فإما ننفجر أو نبحث عن منفذ للهروب من هذا الواقع ..!

منذ ما قبل أوسلو بكثير وبعد أن كان شباب فلسطين يتنافسون نحو الاستشهاد في سبيل تحرير فلسطين , ولم يكن لهم هم سوى تحقيق أهدافهم الحرية والتحرير  أو الموت دون ذلك .
فمنذ بداية إنطلاق الثورة التي كان شعارها تحرير فلسطين التاريخية
كان الناس ما زالوا يعيشون نعمة التخلف التكنولوجي والتطور الصناعي, وكانت  الحياةً  بسيطة ومجتمعنا الفلسطيني كان بغالبيته من الفلاحين المزارعين
وكان متطلبات الناس بسيطة وغير مكلفة ومتوفرة لدى الجميع , ولم تكن التكنولوجيا قد أخذت منا ألألباب  في كل مناحي الحياة , السيارة التلفاز الثلاجة الغسالة الكمبيوتر والمياكرويف ووالخ ,   وكان يكفي لمن يريد تكوين أسرة (الزواج )غرفة متواضعة مع منافعها وأثاث بسيط , والطعام كان متوفراً وبتكلفة بسيطة , ومما تنتجه الأرض من خيراتها التي كانت ,
خاصة أن غالبية الناس كانوا  من المزارعين  وأصحاب الأرض ومن حولهم من الفلاحين والعمال والموظفين  , أما المناضلين الذين أصبحوا يشكلون نسبة لا بأس بها من السكان في باديء الأمر ,فقد كان الثائر الفلسطيني  ينفق من جيبه ولا ينتظر راتباً  لأنه لم يكن مرتزقاً ولا موظفاً , والشهادة كانت أعظم أمنياته  قبل أن يتبدل الحال , وبعد أن عز المنال ..
وسبحان مغير الأحوال

صحيح أن العالم كله  تغير تغيراً جذريا ً وما عادت الغرفة تكفي ولا السرير يكفي ولا الأرض تعطي من خيراتها بعد أن خربتها الحضارة ,وخاصة في فلسطين  وقد عاث المغتصبون الصهاينة في الأرض فساداً ,ففسدت الزراعة وباع الكثيرون أرضهم نتيجة لذلك .

وبعد أن ظهرت أولويات لم تكن تخطر على البال وأصبح الهم الفلسطيني دولة على ما يتبقى من الأرض التي مزقها الإستيطان
وبعد  أن إنتهى عهد الثورة والتضحية والفداء ليحل مكانه عهد الخنوع والبقاء
وقد قضى آلاف الشهداء ومثلهم من الأسرى في سجون الإحتلال
وأصبح الراتب هو عنوان المرحلة
هل التاريخ يعيد نفسه ..!

أعود في الذاكرة إلى ما قبل أوسلو بعام تقريبا ً
وبعد أن تم تشتت الاف المقاتلين من أبناء الثورة الفلسطينية في بقاع الأرض العربية
وأصبحت  همومهم الحياتية  أكبر من أن يحتمله المقاتلون الذين أصبحوا عائلات بزوجة وأولاد ( مسؤولية وهمٌ  كبير)
ولا ننسى كيف وصل الأمر بكثير من المناضلين أن هُددوا بإخلاء منازلهم في بعض الدول العربية من قبل أصحاب البيوت المستأجرة نتيجة توقف صرف الرواتب
نعم لقد تم الحصار المالي لعام كامل تقريباً من قبل كل الدول عربيا ًودولياً وكان الهدف سياسياً كما يعلم الجميع وقد ظهر هذا جلياً
وفجأة وبدون سابق إنذار جائت أوسلو بالحل السلمي وتبعها مباشرة الحل المالي..!
فتنفس المناضلون الصعداء دون تفكير بأوسلو وتبعات أوسلو, لأن الوضع كان عندهم
( أعطيني راتبي وحلها كيف ما تحلها  يا أبو الحلول ) طبعاً لا أنتقص من وطنية أحد بقدر ما أضع حقيقة مشاعر من وصل بهم الأمر لحد اليأس ,
لا ندري هل التاريخ يعيد نفسه هذه المرة أم أن الأمر أبعد من كل هذا ..!
لا نريد أن نكرر ما قلناه قبل أيام بأن الشعب الفلسطيني أصبح بمجمله يعيش على الراتب بعد أن فقدنا كل شيء يعوضنا ما نستطيع أن نعيش كما كنا قبل عقود ,وأنا هنا لا ألوم جهة بقدر ما أقول من قول الشاعر .. ما شئت بل ما شائت الأقدار , ولن أكمل ..
هناك من قالوا أن أزمة الرواتب هي أزمة مفتعلة ,  وهناك من يقول أنها أزمة حقيقية
وحتى أكون منصفاً ..فالأزمة المالية هي أزمة حقيقية ومفتعلة في آن معاً

فالسلطة برئيسها ورئيس حكومتها لا يمكن أن يفتعلوا  مثل هكذا أزمة لأغراض خاصة ولا حتى سياسية  أللهم إذا كان هذا من باب دق ناقوس الخطر والابلاغ عن كارثة
وهو أمر ٌ موجه إلى الدول العربية والغربية المانحة  ..هذا ممكن ..!
أما كونها مفتعلة  فهي مفتعلة حقاً من قبل الدول ذات الصلة أولها أمريكا وبمشاركة عربية
بترولية ممن أصبحوا أدوات تنفيذية بيد اللوبي الصهيوأمريكي  ( إدفع ..لاتدفع )
ومن الواضح أن الضغوط تتوالى على السلطة حتى ترضى بما لا يرضاه الله تعالى
وواضح أن الدول العربية صاحبة البترول لا تملك من أمرها شيئا
وباقي الدول كلٌ يغني على ليلاه أو يندب حظه أمام ثورات شعوبهم  التي أصبحت سيفاً مسلطاً على كل حاكم عربي لا ينفذ حرفياً أوامر أسيادهم , أو ممن إنتهت صلاحيتهم وما عادوا يلبون متطلبات العمالة ( هرموا )
أو بمعنى آخر ليسوا تكنولوجيين وهناك من هم مؤهلين أكثر
ليس هناك من هو قلق على فلسطين وشعب فلسطين ولا على القدس والمقدسات
الكل يعيش في قلق دائم على كرسيه وهذا من ضمن المخطط  الذي يعطي لإسرائيل الحرية المطلقة لتكون صاحبة الصول والجول في المنطقة  " ولهذا نرى الكل يريد رضى إسرائيل
رواية حقيقية

( ذكر لنا شخصية عربية ذات شأن وتوجه وطني يعمل على تواصل الثقافات  وهو من الناشطين , قال  أنه توجه إلى دول الخليج وطلب  دعماً لإنشاء  مركز ثقافي عربي أوروبي, وعند أحد الشيوخ العظام قال له ..أنا سادعم مشروعكم على شرط أن لا يكون فيه شيء ضد إسرائيل , فقال له العربي  متهكماً  لا يا شيخ حتى أننا سنرفع علم إسرائيل على المركز
فقال الشيخ... إذاً على بركه الله وسأموله من  حسابي الخاص, ولا تطلب من أحد غيري
علما أن نفس الشيخ   لم يدفع ما يستحق عليه لنصرة القدس ولا لدعم السلطة )

ملخص حديثنا , إن الضغط الذي يمارس على شعبنا الفلسطيني إنما هو نتيجة لتثبت الموقف الرسمي بالحد الأدنى من متطلبات السلام الذي هو أصلاً مجحفاً وفيه تنازلات كبيرة
فأين نحن من فلسطين التاريخية التي إنطلقت الثورة الفلسطينية من أجلها ..!
طيب  إعترفنا بإسرائيل  وتنازلنا عن بعض بنود الميثاق  وقلنا بحق إسرائيل  بدولة
 ورضينا ب(دولة على حدود عام 67 ..وعلى رأي المثل (رضينا بالهم والهم ما رضي فينا  )
كل التنازلات تبعتها ضغوط وإرهاصات وسيناريوها ورباعيات ومن هنا وهناك
وبعدين ..!
بعيدن... ولا قبلين... ضغط  معنوي ..ضغط مالي  ...ضغط نفسي ...يضيق الحال بالناس
هل سينفجروا ..  ولمَ لا ..!
ولكن إذا إنفجر الشعب الفلسطيني هل سيقف أحد من العرب معهم..!
إذا كان في أيام الرخاء تخلى العرب عن الشعب الفلسطيني وهو يُذبح  فكيف هذه الأيام وكلٌ له همومه التي أغرق بها ..!
وهل إسرائيل ستخجل من قتل عشرات الفلسطينيين في اليوم بينما الشعوب العربية تتساقط بالمئات في ميادين وعواصم الدول العربية ..!
أليس التضيق الحاصل على شعب فلسطين من باب تنفيذ المرحلة التالية لإغتصاب ما تبقى .!
أو لربما فتح الأبواب لشبابنا  للعمل في الخارج ..لتهجير أكبر عدد ممكن من الشباب ويتبعهم الأبناء
ويصبح الحل خارج حدود الوطن... ولربما يتم تهريب الوطن خارج فلسطين ..!

لا أدري وأنا في حيرة من الأمر ولكن ما زلت أعتقد
 أن الزلزال هو الحل  ..فالشعب الفلسطيني لا ولن يرضى عن فلسطين بديلاً 
مهما طال الزمن ومهما تعاظمت الضغوط
فلا الراتب , ولا الحياة أهم من الوطن
وحتى ياتي أمر الله ستبقى طائفة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم
سيظلوا صامدين صابرين ولعدوهم قاهرين
 بإذن واحدٍ أحد



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة




Re: منذراشيد : (( أعطوني راتبي )) .. وخذوا فلسطين (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأحد 24 يوليو 2011
عبد الشافي صيام
الأخ منذر ارشيد حفظه الله
حياك الله أخي منذر على طرحك موضوع الرواتب فالأمر لا يتعلق بالرواتب فقط هناك قضايا كثيرة ومصيرية تحتاج للمعالجة في ظل تمادي سلطة رام الله في تجاوزاتها وخرقها لكل القوانين ويأتي من يتحدث من المحسوبين على الانتفاع المصلحي ليتبجح بعبارات قانونية
أين أمجاد مؤتمرات السلام وأنا بوليس التي أنفقوا على الدعاية لها ما يغطي الرواتب لمدة عام ولم يحقق مؤتمر الدجل والكذب الذي تبناه رئيس السلطة أي شبئ بل جاء في صالح العدو الصهيوني
الناس نسيت أنا بوليس لأنهم أوجدوا لها هموما تشغلهم
هل هناك لجنة تحاسب على جدوى ما يتم إنفاقه على سفريات لجان التفاوض السرية والعلنية ماذا حققت ؟
نصف الراتب يعني لا راتب ، وعندما يكون هناك عجز فذلك يعني أن هناك خلل والخلل يحتاج إلى إصلاح فأين الإصلاح ؟
الكل يتحدث عن عجز مالي ونحن نقول سرقة
أنا أوجه بكل احترام وتقدير ودون إساءة صفة السرقة لعملية إيقاف راتبي التقاعدي للسيد رئيس سلطة رام الله وللسيد رئيس وزراء أوسلو سلام فياض والأنبا رمزي خوري اللابد في الصندوق القومي ولكل من يدعون بأنهم قيادة ويتنافخون مباهاة وخيلاء بأنهم شركاء جريمة السرقة وجريمة التبذير لأنهم جميعا جبناء الشرعي فيهم وغير الشرعي
بالله عليكم لو أن رئيس سلطة رام الله بنى مسجدا هل سنقول بأنه بنى خمارة حاشا لله أن نظلمه ونبخسه حقه أبدا فسنحترمه ونقدره ونقف إلى إلى جانبه نشد أزره وسنضرب له بدل السلام مائة سلام أما عندما يقطع راتبنا الذي لا يخوله القانون قطعه وبطريقة لصية كالتي يتقنها ويجيدها المحيطون به فلا يسعنا إلا أن نقول بأنه لص سرق راتبنا
أما أبو فياض فرغم نجاحه في عمل المسخنات والكنافات والأثواب والحطة اللي ما بابسها لا ننكر عليه تحرير فلسطين على سدر كنافة ولا طنجرة طبيخ لكننا نقول بأنه شريك الحرامي لأنه لم يقل كلمة حق في مكانها وسكت ظانا هو ورئيس سلطة رام الله بأن أصحاب الحق سيسكتون
سنفضحكم وسنعريكم بعد أن أعطيناكم الوقت الكافي لتراجعوا ضمائركم
كل الوسائل القذرة والرخيصة التي لجأ إليها الأنذال من زبالة السفراء اللصوص الذين ثبتت إدانهتهم وتمت لفلفة قضاياهم والكل يعرفهم ويعرف أصولهم لن تنفع . فعيب كل العيب تسخير جهاز مخابرات لتهديدنا وأنتم تعرفون مستوى أبو مخابر بعد غياب قيادات الأجهزة الأمنية الذين يتمتعون بخلق وطني وبضمير قبسطيني
أصحاب الرواتب عليهم أن يطالبوا بسداد رواتبهم ثلاثة أضعاف فهذا حقهم وإلا إذا سكتوا واستمر الوضع على هذا الحال عدة أشهر فستوجه لهم تهما أمنية ستزيد على قيمة رواتبهم
التهم سهلهة من يتحدث عن التحرير متهم ومن يتحدث عن قلسطين منهم ومن يتحدث عن المقاومة متهم فقط السلام السلام السلام
تماما كما يقول جماعة أوسلو .. مفاوضات مفاوضات مفاوضات .. سلام سلام سلام
شكرا لك أخي منذر ومعذرة أن تأتي مداخلتي على هذا البنحو
فكما يقال ..هيك مزبطة بدها هيك ختم



Re: منذراشيد : (( أعطوني راتبي )) .. وخذوا فلسطين (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأثنين 25 يوليو 2011
الاخ عبد الشافي صام المحترم تحية عطرة
بدون أدنى شك فان ما تفضلتم به ليس إلا غضبة حر من أحرار الوطن الذين يعلمون علم اليقين أننا ندفع ثمن اخطاء وخطايا ارتكبها البعض ويدفع ثمنها الشعب بمجمله
ربما لاحظت ما بين سكور مقالي وفيه اكثر مما هو في السطور وقد تعودت أن لا اغلق الأبواب في طرحي حتى يكون هناك فرصة للتغير وإصلاح ما يكن إصلاحه
على العموم أنت قلت ما يقوله الكثيرون وعلى المسؤولين أن يستمعوا ويروا حديث الشارع والناس لعل وعسى ,,!

كل الاحترام لك وأنت صاحب قلم جريء ومبدع




Re: منذراشيد : (( أعطوني راتبي )) .. وخذوا فلسطين (التقييم: 0)
بواسطة زائر في الأثنين 25 يوليو 2011
عبد الشافي صيام
أخي منذر ارشيد
حماك الله وبارك فيك وأنت تمثل البقية الباقية المعبرة عن صدق الانتماء ونقائه ليس لفتح فحسب وإنما لفلسطين أرضا وشعبا وتاريخا ، فلا خوف على من ينتمي لعائلة وطنية كريمة تشده دائما للأصل الذي لا يخون
صدقني أخي أن كلمة صادقة واحدة تكفيني وقد عودتنا دائما على قول الصدق وأنت المناضل الذي أعطى الكثير
لك كل الاحترام وأن نبقى على العهد لفلسطين


جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية