جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 385 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
علي ابوحبلة: على ابو حجلة : بمناسبة اليوم العالمي للمعلم
بتاريخ الأربعاء 07 أكتوبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم
علي ابو حبلة




بمناسبة اليوم العالمي للمعلم
علي ابو حبلة


للمعلم مكانة رفيعة منذ القدم ،لكونه المسئول عن تربية الأبناء وتعليمهم ،ولأنه المعزز لدور الأبوين والشريك لهما في إعداد الأبناء وتهيئتهم لمواجهة الحياة ،عبر تهذيب أخلاقياتهم ،وتوجيه سلوكياتهم ،وتعليمهم.

للمعلم مكانة رفيعة منذ القدم ،لكونه المسئول عن تربية الأبناء وتعليمهم ،ولأنه المعزز لدور الأبوين والشريك لهما في إعداد الأبناء وتهيئتهم لمواجهة الحياة ،عبر تهذيب أخلاقياتهم ،وتوجيه سلوكياتهم ،وتعليمهم علما ينتفعون به ،ولو ألقينا نظرة سريعة على مواقف في تراثنا القديم لنتعرف من خلالها كيف كان المعلم يحظى بتقدير الخلفاء وأمراء المسلمين ،فلعل أقربها هذا الموقف ،الذي ذكر أن الخليفة العباسي هارون الرشيد قد كلف ألكسائي إمام النحاة في عصره أن يعلم ابنيه الأمين والمأمون ويربيهما ، ويوما جلس ألكسائي في مجلس الرشيد فسأله من أفضل الناس ياكسائي ؟، فقال : أو غيرك يستحق الفضل يا أمير المؤمنين ؟ فقال الخليفة : نعم إن أفضل الناس من يتسابق الأميران إلى إلباسه خفيه ، وكان الأمين والمأمون تقديرا للكسائي

يتسابقان على إلباسه خفيه عندما يهم بالخروج من عندهما بعد انتهاء الدرس ،هذا الموقف يشير إلى ماكان يتمتع به المعلم من مكانة ،وليس المقال محل نقاش يتناول اهتزاز مكانة المعلم اليوم ،حتى رأينا ما يواجهه المعلم من اعتداءات طالت شخصه او تتعرض لمكانته ، وما يوجه إليه من انتقاد ،فالمساحة هنا قد تضيق بشرح مجموعة العوامل والتي منها مسئولية المعلم عن فقدانه لشيء من مكانته ،لكني ونود الاشارة إلى ان عظم رسالة المعلم ودوره في إثراء عقول طلابه بالعلم المفيد ،وتزويدهم بالمعرفة ،وتوجيههم نحو الالتزام بالقيم الإيمانية ،القيم التي إذا ماسكنت قلوب الأبناء الطلاب ،يكونون قد نجحوا في تحقيق الاستقامة المنشودة ،المتمثلة في سلوكياتهم ومعاملاتهم مع أنفسهم ،ومع مجتمعهم المحيط بهم،واكتسبوا مهارات فهم الحياة ،وصناعة مستقبلهم ،وهو دور يضطلع به المعلم الذي لديه إحساس قوي بالانتماء للمهنة والعمل التربوي ،ولديه شعور بأنه يقوم برسالة هي رسالة الأنبياء والمرسلين.

ولهذا إذا ما أراد المعلم أن يلقى الاحترام اللائق به ،وتبقى مكانته الرفيعة عند الناس ،عليه أن يدرك أنه حجر الزاوية في الميدان التربوي ،وأن للمعلم أو المربي مجموبمناسبة اليوم العالمي للمعلم

للمعلم مكانة رفيعة منذ القدم ،لكونه المسئول عن تربية الأبناء وتعليمهم ،ولأنه المعزز لدور الأبوين والشريك لهما في إعداد الأبناء وتهيئتهم لمواجهة الحياة ،عبر تهذيب أخلاقياتهم ،وتوجيه سلوكياتهم ،وتعليمهم.

للمعلم مكانة رفيعة منذ القدم ،لكونه المسئول عن تربية الأبناء وتعليمهم ،ولأنه المعزز لدور الأبوين والشريك لهما في إعداد الأبناء وتهيئتهم لمواجهة الحياة ،عبر تهذيب أخلاقياتهم ،وتوجيه سلوكياتهم ،وتعليمهم علما ينتفعون به ،ولو ألقينا نظرة سريعة على مواقف في تراثنا القديم لنتعرف من خلالها كيف كان المعلم يحظى بتقدير الخلفاء وأمراء المسلمين ،فلعل أقربها هذا الموقف ،الذي ذكر أن الخليفة العباسي هارون الرشيد قد كلف ألكسائي إمام النحاة في عصره أن يعلم ابنيه الأمين والمأمون ويربيهما ، ويوما جلس ألكسائي في مجلس الرشيد فسأله من أفضل الناس ياكسائي ؟، فقال : أو غيرك يستحق الفضل يا أمير المؤمنين ؟ فقال الخليفة : نعم إن أفضل الناس من يتسابق الأميران إلى إلباسه خفيه ، وكان الأمين والمأمون تقديرا للكسائي

يتسابقان على إلباسه خفيه عندما يهم بالخروج من عندهما بعد انتهاء الدرس ،هذا الموقف يشير إلى ماكان يتمتع به المعلم من مكانة ،وليس المقال محل نقاش يتناول اهتزاز مكانة المعلم اليوم ،حتى رأينا ما يواجهه المعلم من اعتداءات طالت شخصه او تتعرض لمكانته ، وما يوجه إليه من انتقاد ،فالمساحة هنا قد تضيق بشرح مجموعة العوامل والتي منها مسئولية المعلم عن فقدانه لشيء من مكانته ،لكني ونود الاشارة إلى ان عظم رسالة المعلم ودوره في إثراء عقول طلابه بالعلم المفيد ،وتزويدهم بالمعرفة ،وتوجيههم نحو الالتزام بالقيم الإيمانية ،القيم التي إذا ماسكنت قلوب الأبناء الطلاب ،يكونون قد نجحوا في تحقيق الاستقامة المنشودة ،المتمثلة في سلوكياتهم ومعاملاتهم مع أنفسهم ،ومع مجتمعهم المحيط بهم،واكتسبوا مهارات فهم الحياة ،وصناعة مستقبلهم ،وهو دور يضطلع به المعلم الذي لديه إحساس قوي بالانتماء للمهنة والعمل التربوي ،ولديه شعور بأنه يقوم برسالة هي رسالة الأنبياء والمرسلين.

ولهذا إذا ما أراد المعلم أن يلقى الاحترام اللائق به ،وتبقى مكانته الرفيعة عند الناس ،عليه أن يدرك أنه حجر الزاوية في الميدان التربوي ،وأن للمعلم أو المربي مجموعة سمات وصفات يجب أن يلتزم بها ، ،وأنه كما له حقوق يحرص عليها ويطالب بها وزارته ،فإن عليه واجبات ،ولمهنته متطلبات وللمهنة أخلاقيات ومبادئ يجب أن يتحلى بها ،إذا فقد شيئا منها تحت أي ذريعة ،فهو بدون شك يفقد شيئا من هيبته التي لايمكن للعصا أن تفرضها ،ويفقد شيئا من مكانته عند طلابه وفي مجتمعه ،لأنه القدوة والمثل ،وأعين طلابه معقودة به ،فالحسن عندهم مارأوه حسنا عند معلمهم ،والسيئ ماحذرهم منه ،خاصة طلاب المرحلة الابتدائية الذين يرون في معلمهم الأب الحاني ،والراعي لهم ،وهو من يظل في ذاكرتهم طيلة حياتهم ،ومن قول الحق ،فلدينا معلمون يضرب بهم المثل في البذل والأداء والتميز والإبداع ،تحفل بهم مدارسنا ،نرى من حقهم على وزارتهم أن تكرمهم ،ونحن اليوم إذ نذكر فضل المعلم في يومه العالمي ؛فحق علينا كمجتمع أن نجلّهم وندعو لهم وحق على المعلم أن يعي دوره وعظم رسالته .عة سمات وصفات يجب أن يلتزم بها ، ،وأنه كما له حقوق يحرص عليها ويطالب بها وزارته ،فإن عليه واجبات ،ولمهنته متطلبات وللمهنة أخلاقيات ومبادئ يجب أن يتحلى بها ،إذا فقد شيئا منها تحت أي ذريعة ،فهو بدون شك يفقد شيئا من هيبته التي لايمكن للعصا أن تفرضها ،ويفقد شيئا من مكانته عند طلابه وفي مجتمعه ،لأنه القدوة والمثل ،وأعين طلابه معقودة به ،فالحسن عندهم مارأوه حسنا عند معلمهم ،والسيئ ماحذرهم منه ،خاصة طلاب المرحلة الابتدائية الذين يرون في معلمهم الأب الحاني ،والراعي لهم ،وهو من يظل في ذاكرتهم طيلة حياتهم ،ومن قول الحق ،فلدينا معلمون يضرب بهم المثل في البذل والأداء والتميز والإبداع ،تحفل بهم مدارسنا ،نرى من حقهم على وزارتهم أن تكرمهم ،ونحن اليوم إذ نذكر فضل المعلم في يومه العالمي ؛فحق علينا كمجتمع أن نجلّهم وندعو لهم وحق على المعلم أن يعي دوره وعظم رسالته .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية