جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 907 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عائد زقوت : المقاومة الشعبية وتحدياتها
بتاريخ الأثنين 05 أكتوبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.al-bayader.org/wp-content/uploads/2020/09/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B2%D9%82%D9%88%D8%AA-1-620x330.jpg
المقاومة الشعبية وتحدياتها
  كتب / عائد زقوت


المقاومة الشعبية وتحدياتها       كتب / عائد زقوت


لم يكن طرح المقاومة الشعبية بدعاً من الخيال  فقد خاضت تجربتها الهند بزعامة غاندي في مواجهة الاحتلال  البريطاني منذ بداية القرن الفائت  وسلكتها جنوب افريقيا  بقيادة نلسون مانديلا للتصدي للتمييز العنصري،  وانتهجها الفلسطينيون  ضد الاحتلال البريطاني في العام1917 وصولاً إلى الثورة الفلسطينية الكبرى 1936 ، واستعادت زخمها مع انطلاق  الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987 ؛ وإذا ما اتخذنا من المقاومة الشعبية سبيلاً للانعتاق من الاحتلال  ولتجسيد مشهد فلسطيني نضالي فاعل وطموح ، لابد  أن تتوافر له سبل النجاح  ؛ لذا ينبغي على الفلسطينين تحديد النمط الذي سيمارسون على ضوئه المقاومة الشعبية ، حيث حَصَرَ أنماطها  الباحثون في نمطين اثنين ، يعتمد أولهما على استنهاض الخيرية الكامنة عند العدو واستنطاق الجوانب الإنسانية لديه ، وهذا لا يتسّق مع طبيعة الحالة الاحتلالية الإحلالية التي أنشأتها القوى الغاشمة بزعامة بريطانيا لأسباب عقدية وسياسية ، ولا زالت هذه القوى تمد الاحتلال بأسباب الحياة والبقاء ،  وأيضًا السمات الشخصية المكونة لطبيعة المحتل  فهم قوم قد جادلوا الخالق سبحانه ، حتى جعل منهم القردة والخنازير  ، وقتلوا الأنبياء وعذبوهم حتى رُفِعَتْ منهم النبوة ، وخانوا وغدروا الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم ، فاستحقوا حينها ما أصابهم ، ثم خانوا ألمانيا وبلجيكا وروسيا والنمسا ولا زالوا مستمرين .
فمن الضرورة بمكان أن نلجأ إلى النمط  الآخر  الذي يستند إلى وضع استراتيجية قابلة  للتحقيق هادفةٍ لهزيمة العدو تعيد الروح للمشهد النضالي الفلسطيني دون إهدارٍ للوقت في محاولة إقناع العدو لتغليب جوانب الخير فيه { ان وجِدت } ومن أجل توفير أسباب النجاح  يتوجب مواجهة العديد من التحديات نتعرض لبعضها٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
■تعظيم الانتماء للهوية الوطنية؛ والتي تراجعت لصالح الحزبية والفصائلية فأصبح للتنظيم مكانة القدسية في نفوس أبنائه ،  فلا بد من إعادة تقويم المفاهيم ، إذ أنّ الحزبية والفصائلية ما هي إلا وسيلة لتحقيق الغاية وليس العكس ، حيث غلب استخدام الشعارات الوطنية والدينية لتحقيق مكاسب حزبية على وجدان الأغلبية من الشعب ، فلا بد من إحياء القيم الوجدانية في نفوس أبنائنا وشبابنا ولترسيخ هذه القيم أفعال لا أقوال ينبغي تحقيق العدالة بكافة أشكالها ، وألّا تتغول المؤسسة الرسمية على حقوق المواطنين  وعلى رأسها الأمان الاقتصادي والوظيفي  إذ أصبح قطاع واسع من العاملين في القطاع الحكومي  لا يتمتعون بالأمان من خلال انتهاج سياسة قطع الرواتب مروراً  بالتقاعد المالي والمسمى الجديد للراتب " السلفة" حقا إنه نهجٌ فريد من نوعه ،فكيف يتسنى تعظيم حالة الانتماء للهوية والمواطن يفتقد أهم  مرتكز من مرتكزات الصمود والاستمرار وأيضا يجب أن نتحلل من ظلال التمييز الإداري والمالي لأبناء الوطن الواحد ، فالشعب أضحى يحتال على الحياة .
■ تذويب الفوارق الطبقية سواء الاجتماعية أو الاقتصادية ،فكيف يمكن للمرء أن يجعل من أولوياته مجابهة الاحتلال و هو أسيرٌ للقمة عيشه ، مثقلٌ بالديون والهموم ، فُرض عليه أن تكون يده السفلى ، واليد السفلى لا تبني أبدًا ، وفي المقابل هناك رأسماليون إقطاعيون تغوّلوا على الطبقة الوسطى فأعدموها
و أضحى المجتمع طبقتين رأسمالية إقطاعية ، وأخرى ليست كادحة فحسب بل تُعاني من الذل والعوَز وتبدّد الآمال ، مما انعكس بالضرورة على السِّلم المجتمعي ، وأحدث فجوة كبيرة في جسد الشعب وأولوياته ، زيادةً على الفجوات التي خلّفها الانقسام البغيض الذي يُراوح مكانه حتى الآن .


■ إنشاء قيادة مُوحدة تؤمن بعملها بحيث لا ينتمي إليها أعضاءً لا يؤمنون بالفكرة ومن ثَمّ يتحولون إلى قيادة مثبّطة تحمل عوامل الفشل بذاتها ويجب عليها أن تكون قادرةً على تحقيق التوازن بين قدراتها وأهدافها ، وما يملكه العدو من قدرات وأهداف ، حتى لا نجد أنفسنا أمام تحدٍّ لا نرغب فيه أو لا نقوى عليه ، ولنا عبرةٌ في عسكرة انتفاضة الأقصى . إنّ النضال الفلسطيني مليءٌ بالتجارب ،فلنا تجربة حيّة في استخدام الوسائل السلمية في المحافظات الشماليّة ، وتجربةً أخرى مزدوجة على غرار ما عُرف بمسيرات العودة على حدود قطاع غزة .ينبغي أن نسارع لوضع نهايةٍ لسنوات الهوان وأن تُعاد الهيبة لأصحابها ، المعركة في أوْجها ، والقسوة والألم اجتاحوا أضلع الشعب الذي لا زال يحدوه الأمل بمستقبلٍ أفضل ، على طريق الحرية والاستقلال . وعلى قَدَر الهدف تكون سرعة الانطلاق .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية