جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 619 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أحمد طه الغندور : حين تسبق الصحة الحرية!
بتاريخ الخميس 23 يوليو 2020 الموضوع: قضايا وآراء


https://www.al-bayader.org/wp-content/uploads/2020/02/%D8%BA%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B1-442x330.jpg
حين تسبق الصحة الحرية!
بقلم: أحمد طه الغندور.


مقال بعنوان: حين تسبق الصحة الحرية!
بقلم: أحمد طه الغندور.
22/7/2020.
لا شك بأن قضية الأسرى في "المعتقلات الإسرائيلية" تحتل مكانة هامة وعالية في الوجدان العربي والفلسطيني على وجه الخصوص، يهتم بها الكبير والصغير، السياسي والإنسان البسيط الذي يشغله قوت يومه، فكل الشعوب العربية التي ناضلت الاستعمار والاحتلال سطّرت في ذاكرتها السياسية؛ ملاحم أبنائها الأسرى الذين عانوا ظلمات السجن، بل ربما دفعوا حياتهم رخيصة في غياهب المعتقلات من أجل حرية أوطانهم!
وهذا ما زال عليه حالنا إلى اليوم في فلسطين، لدينا الآلاف من الأسرى في "معتقلات الاحتلال الإسرائيلي"، وهم يُشكلون كاف ألوان الطيف الفلسطيني، وكافة عناصر تركيبته الاجتماعية؛ رجالاً، ونساءً، وأطفالاً.
لكن أكثر ما يشغلنا حقيقةً بين هؤلاء جميعاً ـ وإن كانوا على درجة واحدة من المكانة في القلب والوجدان ـ إلا أن المعتقلين المرضى قد أرقوا الخاطر، وشغلوا العقل بما لا يطيق!
نعم؛ المعتقلون المرضى!
فقد تجاوز عددهم (1800) أسيراً في "معتقلات الاحتلال"، من بينهم قرابة (700) أسير بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل، وبينهم مصابون بالسرطان، وعشرات الأسرى الذين يعانون من إعاقات مختلفة "جسدية ونفسية وذهنية وحسية"، كما تُشير إلى ذلك الدوائر الرسمية الفلسطينية.
وربما في سابقة نادرة، فقد أفرجت "قوات الاحتلال الإسرائيلي"، مساء الاثنين الماضي، عن الأسير المريض "نضال أبو عاهور" من بيت لحم، بعد تردي حالته الصحية بشكل خطير جداً، نتيجة إصابته بالسرطان والفشل الكلوي، وأن قرار الإفراج عنه جاء مقروناً بتقديم كفالة مادية!
لكن هذا الوضع ـ على رغم عواره ـ لم يحرزه بطل حوارنا لهذا اليوم وهو الأسير/ كمال أبو وعر، من بلدة قباطية في جنين، ويبلغ من العمر (46) عاماً، والذي جرى اعتقاله في 15/1/2003؛ بتهمة "مقاومة الاحتلال"، ويقضي عقوبة ظالمة بـ "السجن المؤبد" في "المعتقلات الإسرائيلية".
ولعل أهم ما رشح " كمال " ليكون محور حديثنا اليوم، فإن أسيرنا البطل يكابد السجن والسجّان، وقد استعمر جسده "سرطان خطير" يفوق "سرطان السّجان" وحشية!
ذلك "السجّان" الذي يُمعن في الإهمال الطبي، والذي نددت به العديد من الشرائع الدولية، كما بيّنها القانون الدولي الإنساني، إلا أنه ـ أجهد نفسه ـ لكي ينقل مرض "الكورونا" الخطير إلى جسد " كمال " الضعيف!
نعم بكل هذه البساطة الفجة، " كمال " الأسير يعاني من سرطان في الحنجرة ومن فايروس كورونا، التي نقلها له "السجّان"، أكررها ثانية ولا أحد يعرف حقيقة وضعه الأن، بل لا أحد يستطيع زيارته في "المشفى" الذي تم نقله اليه مكبلاً بالأغلال، ومحاطاً بالجنود؛ حتى من طواقم "الصليب الأحمر" المتخصصة لمثل هذه المهام الإنسانية الحرجة!
تُرى ما هي الرسالة التي من الممكن تمريرها لـ "الاحتلال" كي "يفهموا" بأنهم تجاوزوا كل "الخطوط الحمراء" في هذه القضية، فهل سيكون مصير " كمال" هو نفس مصير الشهيد " سامي أبو دياك "؟!
هل لا زالت "الغطرسة" و "جنون العظمة" التي تحيط بـ "الفكر الاحتلالي" توحي لهم بأنهم "فوق القانون"، وبأنهم "مُحصنين من المسائلة" قادرة على تعقيد المشهد بالنسبة لهم، على الرغم بأن الوقائع على الأرض تُشير بوضوح إلى اقتراب وقت الحساب، وأن المحكمة الجنائية الدولية قد شرعت بالاستعداد لنصب الميزان لهم!
ولعله من المناسب لنا كي نتعرف على حقيقة المشاعر التي يكابدها أسيرنا البطل " كمال أبو وعر " وكافة زملائه الأسرى المرض؛ من خلال تجربة خاصة جداً لإحدى الشخصيات العالمية المرموقة؛ ألا وهو الرئيس الراحل علي عزت بيغوفيتش الذي قضى في العام 2003، وكان أول رئيس جمهوري للبوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب. هو ناشط سياسي بوسني وفيلسوف إسلامي، ومؤلف لعدة كتب أهمها الإسلام بين الشرق والغرب، وقد سُجن العديد من المرات، وكابد المرض في سجنه، ولخص تجربته في كلمات؛ لعلها تكشف لنا الحقيقة هنا!
يقول الراحل بيغوفيتش: " "عندما تكون في السجن لا تكون لك إلا أمنية واحدة؛ الحرية، وعندما تمرض في السجن لا تفكر في الحرية وإنما بالصحة.
الصحة إذن تسبق الحرية"!
هذا ما توصل اليه الرئيس الراحل.
لذلك علينا أن نعمل بكل إخلاص ممكن، لإخراج " كمال " وكافة أسرانا المرضى من براثن "الاحتلال" بدافع أنهم مرضى، وأن الاستمرار في احتجازهم بهدف "إعدامهم" والإمعان في الإهمال الطبي بحقهم، هي جريمة حرب واضحة تستحق الإسراع بنقلها إلى ساحة العدالة الدولية دون تردد!
وذلك بسبب واحد؛ وحيد وهو أن الصحة تسبق الحرية!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية