جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 666 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: منى السويدان : السينامقراطية..
بتاريخ الأربعاء 22 يوليو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://goldenpress.news/wp-content/uploads/2020/06/20200628_010329.jpg
السينامقراطية..
الكاتبة/ منى السويدان


السينامقراطية..
الكاتبة/ منى السويدان

“السينما ليست للمتعة فقط، فمن الممكن أن يحمل الفيلم رسالة مباشرة أو غير مباشرة، تدفعك للتفكير في أمورٍ كثيرة، سواءً كانت شخصية، أو عامة تعطيك صورةً جميلة عن العالم، حتى لو كان يشوبه القليل من القبح، وأملًا لمواجهة المستقبل أو على الأقل دفعة لتحقيق حلمك” .. “اودري هيبورن”

كل بيت من بيوت ستالين كان يحتوي على سينما خاصة، وفي سنواته الأخيرة، لم تعد السينما تسليته المفضلة فحسب، بل أيضاً مصدر إلهامه السياسي، إنها إحدى المنافذ التي من خلالها حكم الإمبراطورية السوفيتية، وكان ذلك يسمى ”السينامقراطية“ أي الحكم عن طريق السينما.. الأغلب منّا يظن أن الأنوار تنطفئ في صالة السينما حتى يكون بمقدورنا أن نشاهد الصور المتحركة على الشاشة بشكلٍ أفضل؛ لو تأملنا عن كثب الأفراد وهم يستقرّون في مقاعدهم بارتياح واسترخاء، سنفهم أن هناك سبباً أكثر أهمية .. الظلام في الصالة يتيح لكل مشاهد أن يعزل نفسه عن الآخرين، ويكون وحيداً بمخيلته و أفكاره، فيبدأ كل شخص بخلق عالمه الخاص.. وكما قيل؛ المقعد في صالة السينما ذو عونٍ أكبر من أريكة المحلّل النفساني، وتلك هي معجزة السينما .

مشاهدة الأفلام أيضًا تعد شكلًا من أشكال العلاج و الهروب من حياتنا ومشاكلنا لفترة قصيرة، هناك العديد من الفوائد الموثقة لمشاهدة الأفلام في الواقع يطلق عليها العلاج بالسينما.

تقول الدكتورة بيرجيت وولز؛ “يمكن أن يكون العلاج السينمائي حافزًا قويًا للشفاء والنمو لأي شخصٍ منفتح على تعلم كيفية تأثير الأفلام علينا، ومشاهدة أفلام معينة بوعي واعٍ يسمح لنا باستخدام تأثير الصور و الموسيقى وما إلى ذلك، من أجل البصيرة، الإلهام، الإنفراج العاطفي، الراحة والتغيير الطبيعي ، في حين أن العلاج بالسينما علاج حقيقي يصفه المعالجون أحيانًا.

حين ندرك أن الأفلام يمكن أن تغير الطريقة التي نفكر بها ، نشعر بها ونتعامل معها في نهاية المطاف مع تقلبات الحياة تصبح مشاهدتها لا تقدر بثمن.. فمشاهدتها تحفز العاطفة، حتى لأولئك الذين يجدون صعوبة في التعبير عن عواطفهم، قد يجدون أنفسهم يضحكون أو يبكون أثناء الفيلم، مما يسهل عليهم أن يشعروا براحةٍ أكبر في التعبير عن عواطفهم، كما تساعدنا الأفلام على فهم حياتنا.

منذ آلاف السنين انتقلت المعرفة والحكمة من خلال فن رواية القصص. تقدم لنا القصص وجهات نظرٍ مختلفة تساعدنا على فهم العالم وفهم أنفسنا، تعطينا استراحة من أي شيء يزعجنا لأننا ننتقل إلى زمان ومكان مختلف، ويمكننا التركيز فقط على اللحظة الحالية لفترة قصيرة، مما يمنح أدمغتنا راحة ضرورية من المعتاد، فمشاهدة فيلم مثير للشك يفرز هرمون الإجهاد في الدماغ “الكورتيزول”، يليه الدوبامين الذي تنتج عنه مشاعر المتعة، ولا يهم إذا كنت تشاهد Netflix في المنزل أو تجلس في مسرحٍ مزدحم، فالنتائج هي نفسها ..

مثل خروج طفل صغير، وُلد وكبر في إحدى الحارات الشعبية ولم يخرج منها قط حتى عمر العاشرة إلى ديزني لاند؛ يندهش بالأضواء والألعاب الكثيرة، و بالأشكال المختلفة التي يراها للمرة الأولى، لا يفكر بشيء خارج هذا المكان، فالكون بالنسبة له ينحصر هناك..لا يملك كلمات يصف بها ما رأى لأصدقائه، هذا ما أشعر به أنا حين أدخل إلى قاعة السينما، تبهرني قصص أولئك الذين يتحركون، يتحدثون، يرقصون، يببكون ويضحكون داخل تلك الشاشة، يجعلونا نتفاعل مع حركاتهم، نهز أكتافنا في مقاعدنا حين يرقصون، نحرك شفاهنا حين يغنون، نبكي معهم، نضحك بصوت عالٍ، هنا يكمن السحر.!!

لا أملك كلمات أخرى للوصف، فكلّ أنواع السينما تسحرني، الوثائقيّة، التجريبيّة، الروائيّة..الأفلام تُعرفنا على ثقافات و مشاكل مجتمعات كثيرة نلتقي بها في شاشة السينما فقط..

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية