جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 914 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مصطفى إنشاصي : نعم يا ياس خضير العلي الثقافة العربية سابقة على الثقافة اليونانية
بتاريخ الأربعاء 20 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

نعم يا ياس خضير العلي الثقافة العربية سابقة على الثقافة اليونانية والعبرية (3)
مصطفى إنشاصي
درج باحثوا الغرب وتبعهم كتاب العرب على تسمية الشعوب التي تنسب إلى جزيرة العرب أو التي تتشارك في اللغة والأفكار والعقائد من سكان العراق والشام ووادي النيل ودوله بالشعوب "السامية"، وهي تسمية حديثة وضعها مستشرق نمساوي سنة 1781م نسبة إلى "سام بن نوح"،


نعم يا ياس خضير العلي الثقافة العربية سابقة على الثقافة اليونانية والعبرية (3)
مصطفى إنشاصي
درج باحثوا الغرب وتبعهم كتاب العرب على تسمية الشعوب التي تنسب إلى جزيرة العرب أو التي تتشارك في اللغة والأفكار والعقائد من سكان العراق والشام ووادي النيل ودوله بالشعوب "السامية"، وهي تسمية حديثة وضعها مستشرق نمساوي سنة 1781م نسبة إلى "سام بن نوح"، الذي ذكر سفر التكوين من ذريته أقواماً عاشوا في جزيرة العرب والأقطار المجاورة لها كـ"الكنعانيين" والآراميين والسبئيين والكوشيين والمصريين ...الخ، بعد أن لاحظ وجوه التشابه الظاهرة بين لغاتها وأفكارها وعقائدها...
وحدة الجغرافيا والعرق والروح والثقافة
إن الواجب القومي العربي والإسلامي يقتضي من كل أبناء الأمة أن يحرصوا على استخدام المفاهيم والمصطلحات الصحيحة التي تدل على حقيقة هوية وطننا، كما يقتضي استبدال المصطلحات التوراتية بأي مصطلح يدل على وحدة الوطن وأبعاد الهجمة اليهودية الغربية عليه، لأن استخدام تلك المنظومة التوراتية عن أصل الجنس البشري واعتبار كتاب التوراة المحرف الذي بين أيدينا مصدر تاريخي موثوق، والنقل عنه بدون تحفظ أو نقد وتداول ما ورد فيه من أسماء وأصول وأنساب للقبائل القديمة العربية وغير العربية، كل ذلك يضفي الشرعية الدينية والتاريخية على المزاعم اليهودية في فلسطيننا والأرض من الفرات إلى النيل وعن السيادة العالمية لليهود!
وفي اعتقادنا أن هذه التسمية لا تقوم على سند من تاريخ أو علم آثار؛ وأن الأولى أن تسمى هذه الشعوب بالجنس العربي وقبائلها بالقبائل العربية، ما دامت قد نزحت من جزيرة العرب. فجزيرة العرب أخذت تذكر باسم العروبة الصريح في كتب اليونان والرومان وأشعار العهد القديم منذ ألفين وخمسمائة سنة، واسم العرب الصريح أخذ يطلق على أهلها المستقرين في داخلها وتخومها الشمالية جزئياً ثم شمولياً منذ ألفين وخمسمائة سنة أو أكثر على ما تدل عليه النقوش والمدونات القديمة ما يعني أنها معروفة بذلك الاسم قبل ذلك التاريخ
[1].
كما أنه وجد أول نص أثري وجدت فيه كلمة عرب وهو نص (شلمانصر) الثالث والذي يعود إلى سنة 954 ق.م. الذي تحدث عن (جندب العربي) الذي كان أحد أعضاء حلف من "ملوك" سوريا الجنوبية حاربوا ذلك الملك الآشوري. وسواء فهمنا كلمة العرب في النص على أنها البدو وهو الأرجح أو أنها تعني قوماً بعينه، فإن النتيجة واحدة وهي أن جماعة تحمل هذا الاسم أو الصفة كانت موجودة منذ القرن التاسع ق.م. وقد تتالى حديث نصوص الملوك الأشوريين بعد ذلك التاريخ إلى نهاية عهد الدولة الآشورية في القرن السادس قبل الميلاد عن ملوك وملكات الأرض "الأربي" وعن "آدمو" معقل بلاد العرب وقبائلها. كما يحفظ سفر الأخبار الثاني أخبار غارة شنها عرب الجنوب على (يهوذا) سبوا فيها نساء وأولاد الملك (يورام) (848 ـ 844 ق.م) ونهبوا أمواله. ويبرز اسم العرب كعنصر أساسي من عناصر السكان منذ أواخر القرن السابع ومطلع السادس ق.م، فتتحدث نبوءة (أرميا) (626 ـ 586 ق.م) عن "ملوك العرب" أي الشيوخ. ويتحدث (هيرودوت) عن (دارا) في القرن السادس ق.م الذي خضعت له كل أقوام آسيا إلا العرب لم يخضعوا أبداً لسلطان فارس
[2].
فضلا على أن مؤرخي منطقة بلاد الشام والهلال الخصيب يجمعون على أن هذه المنطقة كانت إلى حد كبير وحدة واحدة لا تنفصل عن بعضها، خاصة وأن سكان المنطقة بكاملها بما فيها مصر وجنوب وادي النيل منذ فجر التاريخ  يشكلون شعباً واحداً، من أصل واحد، جاء من الجزيرة العربية، موطن القبائل العربية التي غطت هذه الأراضي منذ ما قبل العصور التاريخية المعروفة، والتي امتزجت شعوبها مع سكان البلاد القدامى قليلي العدد وامتصتهم فيها، وأكسبتهم صفاتها العربية، وصبغت البلاد كلها بالصبغة العربية، ابتداء من نحو 3500ق.م حيث خرجت القبائل العربية من جزيرتها العربية بأعداد هائلة، وانتشرت في العراق وبلاد الشام "سوريا، ولبنان، وفلسطين، وشرق الأردن"، ومن فلسطين سارت بعض القبائل إلى سيناء ومنها إلى مصر، وذهبت منها قبائل إلى شمال إفريقيا وإلى السودان والحبشة، واستوطنت هذه البلاد وامتزجت بسكانها(
[3]). ويذكر الدكتور أحمد سوسة: "إن جماعات نزحت من جزيرة العرب إلى وادي النيل واستقرت فيه في حدود الألف الرابع قبل الميلاد"[4].
وتلك المنطقة هي ما أطلق عليها المؤرخ وعالم الآثار الأمريكي (جيمس هنري برستد) اسم الهلال الخصيب، لأنه "يكون شكلاً نصف دائري على وجه التقريب، لأنه "يكون شكلاً نصف دائري على وجه التقريب، ويرتكز حرفه الغربي جنوب البحر الأبيض المتوسط، ووسطه فوق شبه جزيرة العرب ويرتكز حرفة الآخر عند (الخليج الفارسي) وخلف ظهر هذا الهلال تقوم الجبال المرتفعة، وعلى ذلك تكون فلسطين عند نهاية الجزء الغربي منه وبلاد بابل في الجزء الشرقي بينما تكون بلاد آشور جزءاً كبيراً من وسطه. وهذا الهلال الخصيب ليس إلا امتداداً لصحراء العرب"(
[5]).
وإذا ما رجعنا إلى المؤرخين والجغرافيين العرب والمسلمين القدامى، وتحديدهم لحدود الجزيرة العربية، فإننا نجد حركة انتقال القبائل منذ فجر التاريخ كانت تتم في حدود الوطن الواحد "الجزيرة العربية"، التي حددوا حدودها "من عبادان حيث مصب دجلة على الخليج العربي، إلى عمان على مدخل الخليج مروراً بالبحرين ومن عمان إلى عدن على مدخل بحر القلزم (الأحمر) مروراً بسواحل المهرة وحضرموت ومن عدن على طول سواحل اليمن، عبر جدة والحاز ومدين إلى (آيلة) على طرف خليج العقبة، عبر تاران وثيران".
ويقرر المؤرخ العربي الإصطخري أن هذه المساحة من بلاد العرب تحيط بها مياه البحار "بحر فارس" تمثل ثلثي بلاد العرب، وأما الثلث الباقي فحدوده الغربية من آيلة" إلى بالس قرب الرقة، ويعتبر هذا الحد من بلاد الشام ويمر على البحر (الميت البحيرة المنتنة أو بحيرة زغر) إلى الشراة والبلقان (من عمل فلسطين( إلى حوران وأذرعات والبثنية والغوطة ونواحي بعلبك (من عمل دمشق) إلى تدمر وسليمة (من عمل حرض) ومن هناك إلى المناصرة وبالس (من عمل قنسرين) عند الفرات"(
[6]).
أضف إلى ذلك: أن ما كان يسمى حتى عهد الآراميين بالعناصر (السامية) صار هو نفسه يُدعى بالعناصر العربية بعد ذلك، وإذا كانت التسمية لا تهم بقدر ما يهم التكوين الحضاري الفعلي والواقع التاريخي فهذه الجماعة الأخيرة العرب التي يظهر اسمها وتظهر جموعها في سوريا منذ القرن الثامن ق.م، جاءت من المنبع نفسه المختلف عليه (الجزيرة العربية) والذي جاء منه (العموريون) و(الآراميون) وكانت تتشكل من العناصر العرقية نفسها التي شكلت من قبل عناصر هؤلاء وأولئك. كما أنها كانت وما زالت تحمل الأسس الحضارية نفسها التي حملوها من تقاليد اجتماعية وطرق عمل وفكر وحياة ومن عناصر ثقافية، دينية ولغوية وفنية
[7].
وحدة الإيمان والثقافة
وكما شكلت الجزيرة العربية منذ فجر التاريخ وحدة جغرافية واحدة فإنها شكلت أيضاً وحدة عرقية وثقافية وروحية واحدة، "فهذه المنطقة تعتبر (الملتقى الأعظم للشعوب والثقافات) كانت أيلة وأوغاريت تتكلمان لغة (سامية) الأولى من منتصف الألف الثالثة، والثانية في منتصف الألف الثانية. وكلتاهما كانت تنهل من نفس المعين اللغوي العربي (المعروف بالسامي) وهما تتقاسمان ذلك مع الآكديين (في النصف الثاني من الألف الثالثة) ومع البابليين والآشوريين (ابتداءً من أول الألف الثانية) ومع الكنعانيين على الساحل وفي الداخل، ومع الآراميين (منذ منتصف الألف الثانية) وكل هؤلاء يستخدمون الكتابة المسمارية للسومريين"
[8].
وتحدثنا كتب التاريخ والمكتشفات الأثرية الحديثة أن صحراء العرب كانت هي المعين البشري لمنطقة الهلال الخصيب وغيرها وأن حركة القبائل الكبرى في الانتقال من الجزيرة العربية إلى امتداداتها لم تنقطع عبر التاريخ.. وكانت حركة الانتقال هذه تتم "إما لأسباب سياسية أو اجتماعية، من الغزو الخارجي أو الصراعات الداخلية من أجل الأرض الخصبة وموارد الرزق، وإما لظروف طبيعية غير عادية، من: حلول القحط والجدب وانتشار الأوبئة، وتغيرات الجو أو انهيارات السدد"
[9].
وقد كانت تتم تلك الهجرات "في فترات زمنية مختلفة منذ فجر التاريخ وبأعداد متفاوتة، وكانت أحياناً تنتشر في مناطق واسعة وأحياناً في مناطق صغيرة حسب عدد أفرادها وغالباً ما كانت تغمر البلاد التي ترتحل إليها وتطبعها بطابعها العربي الأصيل ويندمج فيها سكان تلك المناطق ويكونوا وحدة واحدة ملاحمها عربية وتمتد إلى أصول سامية. كما أن "وحدة الحضارة والإيمان في هذه المنطقة الشاسعة من الهلال الخصيب لا يمكن أن تقارن بوحدة إمبراطورية، كإمبراطورية الرومان المتحصنة داخل أسوارها وحدودها المتحصنة بجيوشها وحدها، والتي تعتبر على طريقة الإغريق أن كل من لا يتكلم لغتها لا يشارك في ثقافتها هو "بربري" لا إنسان وقد ولد ليكون عبداً، لم يكن هذا الانشقاق موجوداً في الهلال الخصيب، ولم تكن الحضارة الكبرى آنذاك متمتعة بقوة جيش فحسب، بل إن ثقافتها كانت كذلك تسمح بتحضير غزاتها وتمثيلهم(
[10]).
وقد كانت أهم وأشهر القبائل العربية التي سكنت منطقة الهلال الخصيب: الآكديين وهم فرع من القبائل "الساميين"، وقد استطاعوا في منتصف الألف الثالث، وفي نهاية فجر الآسرات
(**)  إنشاء دولة كبرى. وفي بداية الألف الثالث سكن قسم ثانٍ من "الساميين" شمال العراق، وهم الذين تكون منهم الآشوريين. وفي منتصف الألف الثالث هاجر فرع ثالث يدعى الأموريين إلى الشام والمنطقة الوسطى من الفرات، كما هاجر فرع آخر من "الساميين" عرف بـ"الكنعانيين" فسكنوا الساحل السوري، كما هاجر الآراميون واستقرت قبائلهم في أعالي بلاد ما بين النهرين ومنطقة الفرات الأوسط وبلاد الشام وذلك في منتصف الألف الثاني ق.م، ومنهم قبيلة أقامت في جنوبي العراق كانت تعرف بالكلدانيين، ثم جاءت بعد ذلك بطون أخرى قريبة منهم أقاموا في فلسطين وشرقي الأردن، ومن القبائل "السامية" الأخرى التي نزحت إلى تلك المناطق الخصبة أخيراً، النبط، اللخميين والمناذرة في العراق والغساسنة في الشام[11].
لقد أصبحت منطقة الهلال الخصيب منذ فجر التاريخ بلاداً عربية أرضاً وشعباً وحكماً وحضارةً، حيث غمرتها وأقامت فيها منذ آلاف السنين القبائل العربية التي هاجرت إليها، وأسست فيها دولاً عظيمة، وشادت فيها حضارة ومدنية عرفت في التاريخ القديم والحديث أنها أصل الحضارات الإنسانية. وقد نقل عنها الإغريق والرومان واليونان وغيرهم. وأياً ما كانت الأسماء التي تطلق على تلك القبائل المهاجرة فإنهم لم يكونوا عروقاً أو عنصريات، بل هم موجات من الهجرة المتتابعة من شعب عربي واحد تمتد جذوره داخل شبه الجزيرة العربية، لذلك "لا نجد فروق عرقية أساسية بين الشعب "الكنعاني" الذي كان يسميه الإغريق الفينيقي وبين الأموريين أو الآكديين والبابليين والآراميين"
[12].
كانت تلك أهم القبائل العربية التي هاجرت إلى بلاد الرافدين منذ فجر التاريخ وما قبله وشكلت الغالبية السكانية فيه وصبغته بصبغتها الخاصة. ولا يعني هذا أن الهجرات العربية الأخرى التي غمرت سوريا وبلاد الشام أنها لم يمتد وجودها إلى العراق وتؤثر فيه سياسياً وحضارياً، كما حدث مع الأموريين الذين أقاموا دولة بابل في العراق وكذلك الآراميين الذين سكنت منهم بطون شمال بلاد الرافدين. ولكن تقسيمنا هذا نظري اعتمدنا فيه على المواطن الأولى التي نزلت فيها تلك القبائل وشكلت الغالبية السكانية فيها. ومر معنا أنه انحدرت من شمالي بلاد الرافدين قبائل المهاجرين الأول إلى بادية الشام وإلى شواطئ المتوسط وفلسطين، فالبلاد كانت وطن واحد مفتوح وقليل السكان آنذاك ويسمح باستيعاب هجرات جديدة من كل مكان.


[1] محمد عزة دروزة، تاريخ الجنس العربي، الجزء الرابع، المكتبة العصرية للطباعة والنشرـ صيدا ـ بيروت، 1379هـ-1959م،  الجزء الثاني هامش (1) ص6-7.
[2] شاكر مصطفى "دكتور": العرب والإسلام وفلسطين عبر التاريخ، كتاب "القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني، مجموعة من الكتاب، الجزء الأول، اتحاد الجامعات العربية، ص 30.
[3]- يوسف هيكل "دكتور": فلسطين قبل وبعد، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الأولى1971، ص21.
[4] أحمد سوسة "دكتور": العرب واليهود في التاريخ، العربي للإعلان والنشر والطباعة والتوزيع، دمشق، الطبعة الثامنة، ص 71.
[5]- جيمس هنري برستد: انتصار الحضارة، تاريخ. الشرق الأدنى، نقلة للعربية الدكتور أحمد فخري، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، (بلا تاريخ)، ص151.
[6]- سعد زغلول عبد الحميد "دكتور" في تاريخ العرب قبل الإسلام، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت، (بلا تاريخ)، ص 65-66.
[7] شاكر مصطفى، مرجع سابق، ص29.
[8] رجاء جارودي، فلسطين أرض الرسالات الإلهية، ترجمة وتعليق وتقديم الدكتور عبد الصبور شاهين، مكتبة دار التراث، ص40.
[9] سعد زغلول عبد الحميد، مرجع سابق، ص202.
[10]- المرجع السابق، ص43-44.
(**) عصر فجر الآسرات أو ما قبل الآسرات، أو ما قبل سرجون أو عصر لجش الأول والثاني والثالث: هو العصر الذي يبدأ بعد عصر فجر الحضارة، ويبدأ هذا العصر في نهاية عصر (جدة نصر) الذي يقع في أوائل الألف الثالث قبل الميلاد، وينتهي حوالي 2470 ق. م حينما وحد سرجون الأكادي البلاد في مملكة واحدة. وقد قدرت مدة هذا العصر بما يقرب من ستمائة عام، وكانت الظاهرة الواضحة فيه هو قيام دويلات المدن، وقد أصطلح جمهرة من العلماء على تسمية حضارة هذا العصر بالحضارة السومرية "يراجع (الشرق الخالد) لعبد الحميد زايد، ص34".
[11] عبد الحميد زايد "دكتور"، الشرق الخالد، دار النهضة العربية، القاهرة، ص61.
[12] عبد الرحمن المزين، تاريخ فلسطين العسكري، منظمة التحرير الفلسطينية، ص11.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية