جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 161 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الرحيم جاموس: عبد الرحيم جاموس : الديبلوماسية العربية والتحرك المنتظر ..!
بتاريخ الثلاثاء 07 يوليو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

الديبلوماسية العربية والتحرك المنتظر ..!
بقلم د. عبدالرحيم جاموس


الديبلوماسية العربية والتحرك المنتظر ..!
بقلم د. عبدالرحيم جاموس 

 بدعوة من المملكة الاردنية الهاشمية،  يعقد  اليوم الثلاثاء 07/07/2020  م  وزراء خارجية كل من  الأردن والسعودية والإمارات، ومصر والمغرب وفلسطين، وهي الدول الأعضاء في الوفد الوزاري العربي المنبثق عن لجنة مبادرة السلام العربية، إضافة إلى وزراء تونس العضو العربي في مجلس الأمن حاليا ، وسلطنة عُمان رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية ، على المستوى الوزاري ، ودولة الكويت العضو العربي السابق في مجلس الأمن ، والأمين العام  لجامعة الدول العربية  الدكتور احمد ابو الغيط ، مؤتمرا هاما بواسطة تقنية الفيديو كونفرنس ، لبحث التحرك العربي لمواجهة  خطة الضم الصهيونية للاراضي الفلسطينية في الاغوار وغيرها ، اضافة الى ضم القدس (والمستخربات  اليهودية ) في الاراضي الفلسطينية المحتلة .
 يأتي  هذا المؤتمر بعد ان عبر كل من الشعب الفلسطيني وقيادته  عن  رفضهم المطلق لهذة السياسات المستندة الى تنفيذ  ما تضمنته ( صفقة القرن  بدعم ادارة الرئيس دونالد ترامب )  من جانب واحد ،  التي تتجافى  وتتعارض وقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية كافة ، التي عنيت بحل بالصراع العربي الفلسطيني  مع المشروع الصهيوني ، كما تمثل تدميرا كاملا لكافة الجهود العربية والدولية  ، التي بذلت من اجل التوصل الى تسوية سياسية  دولية مقبولة ، متجاوزة لمبادىء واسس عملية  السلام التي اسس لها مؤتمر مدريد للسلام في  لعام 1991م ،  وخطة خارطة الطريق وكافة قرارات مجلس الامن 242و338و 1515 و2334 ، مسقطة بذلك كافة الأسس والمبادىء  والمرجعيات القانونية  والشرعية الدولية  التي  يجب ان تستند اليها اية مفاوضات من اجل التسوية والسلام بين الطرفين  ، حيث اسقطت كافة المواضيع  العضوية والجوهرية عن طاولة المفاوضات  التي اتفق اصلا  ان تكون  محلا للتفاوض  ، وهي القدس والمستوطنات والحدود  واللاجئين  والمياه ..الخ ، كل ذلك حسمت صفقة القرن مصيرها دون تفاوض مع الطرف الفلسطيني المعني بالأمر م.ت.ف وسلطتها الوطنية ، يعني ذلك ما جاءت به صفقة القرن محرد  فرض املاءات  من طرف على الطرف الآخر .
لقد توحد الشعب الفلسطيني بكل مكوناته حول موقف القيادة الفلسطينية الرافض جملة وتفصلا  لهذة الخطة وتفاصيلها ، كما عبرت الدول العربية فرادى ومجتمعة من خلال  الجامعة العربية  عن مساندتها  المطلقة للموقف الفلسطيني  ، ورفضها لخطط الضم ولصفقة القرن الأمريكية . مؤكدة على تمسكها بالشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي  وبمبادرة السلام العربية ...
على المستوى الدولي  فقد عبرت العديد من الدول عن  رفضها  المطلق ايضا لخطط الضم وما استندت اليه صفقة القرن مؤكدة على عدم جواز ضم اي من الأراضي الفلسطينية للكيان الصهيوني مؤكدة مواقفها بدعم  وتبني مبدأ حل الدولتين  ، في مقدمة هذة الدول  ، الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن ، روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا و دول اخرى كثيرة و وازنة تمثل مختلف المجموعات الدولية .
يضاف الى ذلك ما شهدته العديد  من العواصم والمدن الأوروبية والأمريكية  من مسيرات واعتصامات رافضة ومنددة  بخطط الضم وبصفقة القرن ومعبرة عن الرأي العام الدولي ، والمطالبة بإنهاء الإحتلال ، و الداعمة والمساندة لإحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني  في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران العام1967م  وعاصمتها القدس الشرقية...
هنا لا بد ان  اشير الى الإجتماع الذي عقد  يوم 29/06/2020م بين رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية  وممثلي اللجنة الرباعية  الصين وروسيا والإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ، بواسطة تقنية الفيديو كونفرنس ، حيث اكد اشتية للممثلي الرباعية رفض القيادة الفلسطينية لصفقة القرن ولخطط الضم ، كما اكد لهم التزام الجانب الفلسطيني بعملية السلام على اساس الإلتزام بالقانون الدولي و  الشرعية الدولية وقراراتها ومبادرة السلام العربية و اسس ومبادىء عملية السلام  وفي مقدمتها  مبدأ الارض مقابل  السلام ومبدأ حل الدولتين ، داعيا الى  رفض خطط الضم وصفقة القرن ، و مطالبا بتبني رؤية الرئيس الفلسطيني في الدعوة الى عقد  مؤتمر دولي  متعدد وفعال  بمشاركة كل الأطراف ، لإقرار تسوية نهائية  للصراع على اساس تنفيذ الشرعية الدولية وقراراتها وتوفير كافة الضمانات  اللازمة  لحفظ الامن والسلم  للطرفين وللمنطقة...
على هذا الاساس تأتي دعوة المملكة الاردنية الهاشمية لعقد هذا الإجتماع  اليوم ، ليضع خطة التحرك السياسية والديبلوناسية  العربية لمواجهة خطة الضم وخطة صفقة القرن،  ودعم الموقف الفلسطيني الرافض لها ، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهتها ..و العمل على تطوير الموقف الدولي الرافض لها ..و إقرار وتبني وجهة النظر  العربية الفلسطينية  للتسوية ، كي يحول دون اقدام الكيان الصهيوني عن تنفيذ خططه ، والضغط على ادارة الرئيس ترامب  للتخلي عن خطته صفقة القرن  ، والإقرار بالإلتزام بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية  كمرجعية لاية عملية تفاوضية ، والحفاظ على دافعية و  ذروة المواقف الفلسطينية والعربية والدولية ، التي جرى التعبير عنها ،  ذلك  بدعوة الدول كافة للإعتراف بالدولة الفلسطينية وفقا لقرار الجمعية العامة رقم19/67لسنة2012 وتبني الدعوة لعقد مؤتمر دولي متعدد الأطراف يكفل تحقيق التسوية المقبولة بين الطرفين ...، هذا ما نتأمل ان يصل اليه اليوم  مؤتمر عمان  من قرارات ونتائج مهمة  ، تُثمر هذة المواقف العربية والدولية في مواجهة خطة الضم ،  وتعيد الإعتبار لعملية السلام شكلا وموضوعا ، وتنهي حالة التفرد الأمريكي  بعملية السلام ،  الذي ثبت انحيازه  وعدم موضوعيته للقاصي والداني  ، و قد ثبت تجاوزه  للأسس و المرجعيات القانونية والسياسية  التي يجب ان تحتكم اليها  اية مفاوضات بشأن كافة مواضيع  التسوية النهائية .
هذا ما ننتظره  من مؤتمر عمان  وما نأمل ان يتمخض عنه من نتائج  ايجابية...
وللحديث بقية..
د. عبدالرحيم جاموس 
عضو المجلس الوطني 

07/07/2020م
Pvommety@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية