جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 242 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : حذاري التراجع عن خطوة أيلول
بتاريخ الأربعاء 20 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

حذاري التراجع عن خطوة أيلول
غازي السعدي
          أفشلت الولايات المتحدة، من خلال تبنيها للأجندة الإسرائيلية، اللجنة الرباعية من التوصل إلى بيان مشترك تدعو فيه إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وفقاً لحدود عام 1967، فقد قامت إسرائيل ببذل كل ما في استطاعتها، وتفعيل لوبياتها لهذا الشأن،


حذاري التراجع عن خطوة أيلول
غازي السعدي
          أفشلت الولايات المتحدة، من خلال تبنيها للأجندة الإسرائيلية، اللجنة الرباعية من التوصل إلى بيان مشترك تدعو فيه إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وفقاً لحدود عام 1967، فقد قامت إسرائيل ببذل كل ما في استطاعتها، وتفعيل لوبياتها لهذا الشأن، فاميركا كانت تخشى أن تتبنى الرباعية مخططاً لا تقبل به إسرائيل، وأن تصدر بياناً مشتركاً يدعو إلى استئناف المفاوضات، ويؤكد على خطاب الرئيس أوباما، الذي ينص على استئناف المفاوضات على أساس خطوط حدود عام 1967، مع تبادل أراضٍ، فمسؤولية تعثر وفشل استئناف المفاوضات تقع على عاتق الولايات المتحدة دعماً للموقف الإسرائيلي.
          لقد بذلت الولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية محاولة للتوصل إلى حل وسط يفوّت الفرصة على الفلسطينيين في التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة في "سبتمبر" القادم، إلا أن إسرائيل لم تتجاوب، واستمرت بمواقفها الرافضة، فرئيس الوزراء الإسرائيلي متمسك بلاءاته، فهو يسعى لابتزاز المزيد من المطالب من الإدارة الأميركية دون إظهار أية تحولات في مواقفه، فهو يطالبها بالمصادقة على الوثيقة التي منحها الرئيس السابق "جورج بوش" عام 2004، لرئيس الحكومة الإسرائيلية السابق "أرئيل شارون"، بشأن بقاء الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، وضمها إلى السيادة الإسرائيلية، وتطالب بإلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وكل هذا الدعم الأميركي كي يقبل "نتنياهو" باستئناف المفاوضات وان تكون حدود 1967 موضوعة للحوار، "فنتنياهو" أبلغ واشنطن أن إسرائيل لن تستجيب لأية مبادرة تتضمن حدود 1967، أما بالنسبة لتبادل الأراضي من داخل الخط الاخضر لصالح الفلسطينيين، بدل هذه الكتل الاستيطانية، فإن "نتنياهو" يعتبرها نكتة أو مزحة، ويدعي أن لا وجود لأراضي داخل الخط الأخضرتُعطي للفلسطينيين في إطار التسوية، بل ويؤكد رفضه لخطاب "أوباما" بالنسبة لحدود عام 1967.
          إذن .. لا مفاجآت من فشل الرباعية، وهذا ليس الفشل الأول، ولن يكون الأخير، التوقعات كانت بأن تطرح الرباعية خطة سلام لفرضها على الجانبين، وكل الجهود التي بذلتها الإدارة الأميركية، وبالتالي الرباعية، جاءت لوضع خطة بديلة لردع الفلسطينيين من التوجه للأمم المتحدة للحصول على عضويتها  والاعتراف بالدولة، وهذا يترك الباب مفتوحا امام الفلسطينيين للتوجه للامم المتحدة، طالما لم تنجح اللجنة الرباعية في إصدار بيان مقنع للفلسطينيين كي يتراجعوا عن هذا التوجه.
          إسرائيل-المدعومة أميركياً- تعتبر قرار توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة قرارا أحادي الجانب، لكن عندما اتخذت قراراً أحادياً بإعلان استقلالها دون أي تنسيق مع الطرف الفلسطيني لماذا لم يتدخل احد؟ فإسرائيل تتخذ قرارات كثيرة أحادية الجانب، مثل إقامة جدار الفصل العنصري، وتهويد القدس، وملء الأراضي الفلسطينية بالمستوطنات، حتى أن قرار الحكومة الإسرائيلية بترسيم حدودها البحرية، واعتدائها على حقوق مياه لبنان، قبل أيام، كان قراراً أحادي الجانب فإسرائيل من خلال أطماعها، أصبحت معزولة كالغيتوات الألمانية سابقاً، فهي تبني الأسوار تحت ذريعة الأمن، فهناك أسوار على الحدود المصرية، وهناك توجه لإقامة أسوار على كل من الحدود الأردنية وفي الجولان السوري، تفصل نفسها عن محيطها الإقليمي، مع أن "نتنياهو" وصف دولة اليهود كنجم ساطع من الحرية في بحر من الطغيان في الشرق الأوسط، "هآرتس 10/6/2011"، في الوقت التي تميزت إسرائيل بإصدار التشريعات العنصرية، وهي تسير في طريق "الابرتهايد" التي سارت عليه جنوب أفريقيا سابقاً، فإسرائيل التي تصر على مفاوضات دون شروط مسبقة، هي التي تضع الشروط، وأهمها الطلب باعترف الفلسطينيين بيهودية الدولة، ورفضها عودة اللاجئين، وإصرارها على توحيد مدينة القدس عاصمة لها، إلى غير ذلك من الاشتراطات التي تتعارض مع الاتفاقات، ومع قرارات الشرعية الدولية. ومن هذه الشروط، الاشتراط بأن أي اتفاق يتم التوصل إليه يجب أن ينص على نهاية الصراع، ونهاية المطالبات، بينما ما تزال هي تطالب وتبتز الدول الأوروبية، حتى اليوم، بتعويضات تحت مسميات مختلفة أهمها المحارق، رغم أنه مضى على الحرب العالمية الثانية أكثر من سبعين عاماً.
          الموقف الفلسطيني ما يزال متماسكاً، رغم الضغوط الاقتصادية والتهديدات السياسية، فشروط الفلسطينيين لاستئناف المفاوضات جاءت على النحو التالي: 1-مرجعية واضحة أساسها حدود عام 1967، 2-وقف كامل للبناء في المستوطنات، 3-سقف زمني محدود للمفاوضات، هذا ما أبلغه الجانب الفلسطيني للإدارة الأميركية.
          الغريب هو تراجع الإدارة الأميركية عما سبق وأعلنت عنه لتحقيق السلام، فهي تناصر وتتبنى المواقف الإسرائيلية في السراء والضراء، مع معرفتها أن إسرائيل، دمرت وتجاوزت الاتفاقات وقرارات الشرعية الدولية، كما أنها تضرب بعرض الحائط توجهات الرئيس الأميركي وتلوي ذراعه المرة تلو الأخرى، فزعيمة المعارضة "تسيفي لفني" -رئيسة حزب كديما- اتهمت "نتنياهو" بأنه بات يشكل خطراً على إسرائيل وعلى أمنها، ففي حديثها أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست قالت بأن انعدام الرد السياسي على عملية السلام من قبل الحكومة الإسرائيلية، يشكل خطراً على إسرائيل وعلى أمنها القومي، بينما اعتبر رئيس اللجنة "شاؤول موفاز"، بأن الحكومة تسير إلى شهر سبتمبر وتعاني من العمى السياسي، بينما يرى وزير الخارجية "افيغدور ليبرمان" ان حصول الفلسطينيين على عضوية الأمم المتحدة سيؤدي إلى قبولها في المحكمة الدولية، وفي هذه الحالة سيشكل ذلك مشكلة حقيقية لإسرائيل لا ينبغي الاستخفاف بها "يديعوت 6/7/2011" فإسرائيل ليست مهتمة بالعملية السلمية إطلاقاً، بل أن جل اهتماماتها بحرب جديدة في المنطقة، وحسب "يديعوت 12/7/2011"، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل استعداداته للحرب الثالثة، فقد شكل الجيش فرقتين جديدتين، وأجرى تغييرات جوهرية في خططه العسكرية بما يتلاءم وجغرافية لبنان، وسيناريوهات أخرى لمواجهة "حماس" في قطاع غزة، وسيناريوهات نحو إيران، فهي تريد قلب الطاولة في معادلات الشرق الأوسط، ووضع جدول أعمال جديد للمنطقة.
          إن من يتابع الإجراءات الإسرائيلية في القدس وفي الضفة الغربية، واستمرار نهب الأراضي والبناء الاستيطاني والممارسات ضد الفلسطينيين، يلاحظ قيام إسرائيل بتغيير خارطة الضفة الغربية بما يشبه الانقلاب، وهناك من يسأل: رغم نجاح القيادة الفلسطينية في تحقيق انجازات سياسية في دول العالم، وفي الرأي العام العالمي ضد الاحتلال  الإسرائيلي، فهل يقتنع أي شخص بأن إسرائيل راغبة حقاً بالتوصل إلى تسوية وإلى السلام؟ فالضغوط الممارسة على الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" وعلى السلطة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني ضغوط كبيرة جداً، اختار "عباس" الصمود والثبات أمامها، فالولايات المتحدة تضغط على الفلسطينيين بعدم الذهاب للأمم المتحدة، ولاتقوم بالضغط على إسرائيل لاستئناف المفاوضات وفقاً للمرجعيات المعروفة، إننا نتفق مع تحذير الأمين العام للجبهة الديمقراطية الأخ "نايف حواتمة"، بعدم التراجع بل بالتوجه للأمم المتحدة رغم الضغوط.
          وأخيراً .. لقد سبق وأعلن الرئيس الفلسطيني أن لديه عدة خيارات إذا فشلت المفاوضات التي فشلت عملياً، ونتمنى نجاح التوجه للأمم المتحدة للحصول على عضويتها والاعتراف بالدولة، لكن إذا لم يحصل هذا ولا ذاك، فما هو الخيار القادم لدى الرئيس الفلسطيني؟


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية