جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 310 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ايمن محمد ابو الخير : عبودية الراتب والأثر النفسي على الموظف
بتاريخ الأربعاء 17 يونيو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent.fmad8-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/104167602_135688054827918_6372001869575561546_n.jpg?_nc_cat=111&_nc_sid=ca434c&_nc_oc=AQl57WO8P7jef1zR09ZTEqrU5C9T17ojvHCMNglBZwrBexMbD-kecsqmPzrkyz3SuUA&_nc_ht=scontent.fmad8-1.fna&oh=97d49fa97691758f6daa0ba87b9e2eb7&oe=5F0FBFAD
عبودية الراتب والأثر النفسي على الموظف
بقلم/ ايمن محمد ابو الخير


عبودية الراتب والأثر النفسي على الموظف
بقلم/ ايمن محمد ابو الخير
عبودية الراتب:
فالموظف ليس عبدا لأحد، فهو إنسان خلقه الله مكرما، وفي الوقت الذي يعتقد فيه البعض أن العبودية تمثل جزء من الماضي الأليم، فهناك ملايين من الأشخاص في العالم الحالي يعيشون تحت ظروف تجعل منهم سلع قابلة للاستغلال الشبه مجاني واحيانا المساومة في ادنى مقومات حياتهم، واستحضر هنا مقولة (Jack Ma) أغنى رجل في الصين: لو وضعت نقوداً وموزاً أمام القرود فإن القرود ستختار الموز، لأنهم لا يعرفون أن النقود تشتري موزاً أكثر، ولو عملت نفس الشيء مع أغلب الناس، ووضعتهم أما اختيارات مثلا كإنشاء مشروع وبين الراتب الشهري، لاختار الأغلبية الوظيفة والراتب الشهري لان كل ما يصبوا إليه هو تلبية الاحتياجات والستر من الله.
وفي حقيقة الأمر لن يفهم معنى الراتب الشهري إلا الموظف الذي يشعر بقيمته بعد أن يتم قطعه بحجة واهية من صاحب القرار، وحرمان الكثير من الأسر من هذا الحق، ومن يظن أن العبودية حقاً انقرضت وولت، فهو حتماً لم يدرك المعنى التام لما تشمله الكلمة من معاني، فالعبودية ما زالت موجودة لأنه عبارة عن عقد تملك لشخص على أخر مقابل مبلغ من المال وسلبه حريته (كالسلطة ومن يملكها مع الموظف)، فهي نظام قاسي ما زال مستمرا يسرق من عمر الإنسانية والتحكم بالفرد من قبل السلطة الحاكمة بمن هم اقل منهم من الطبقات الاجتماعية المحتاجة.
وقد يحتمل الموظف ظروف قاهرة يتخللها كافة أشكال الإهانة والتي من ضمنها قطع الراتب أو الصمت على البلاء، وعلى اختلاف الأصعدة من أجل لقمة العيش في ظل غياب للحياة الكريمة، عدى عن الوظيفة فهناك أشكال كثيرة من العبودية الحديثة التي لا تزال موجودة في زمننا المعاصر، فمن خلال عملي كموظف حكومي أيقنت بأن الراتب إهانة لشخصية أي موظف، حتى أنه تم مساومته بالراتب مقابل الوطن، وهذا ليس عدلا ولا انصافا، لأن الراتب حق ومن مقومات وحقوق المواطنة ولا يمكن أن يضع في كفة الوطن، لكن يا سادة القوم هناك تنمر نفسي واضح لشخص الموظف مع العلم أن الجندي الجائع لا يستطيع أن يقاوم.
فعبودية الراتب تصف الوضع الذي يكون فيه الموظف معتمدا في تحصيل قوته على الراتب الشهري الذي يصرف له، خصوصا إذا كان الاعتماد كليا عليه، وقد يقضي الموظف عمرا طويلا لقاء الراتب الذي يتسرب من بين يديه في مدة أقل من تلك التي بقي فيها منتظرا صرفه بداية كل شهر، وبعد أن التهم سداد القرض ثلثه، ثم يتعامل وفق اعتقاده بأن وظيفته هي مصدر الأمان لحياته وحياة عائلته، فيما أنه سيقع في أزمة اقتصادية تحت أي ظرف يؤدي به إلى الانقطاع عن العمل أو التقاعد بصرف مبلغ يحدده صاحب القرار حسب أهوائه دون قانون أو التلاعب به، في حين أن ما يجنيه الموظف يقوم بصرفه ومع ذلك يحاربونه فيه لانهم يريدونه عبدا لهم، ويمنع عليه الحديث عن الراتب ان تأخر ويهدد بقطعه ان تحدث بهذا الأمر.
فالموظف الفلسطيني ليس مغفلا أو ساذجا حتى يعامل بهذه الطريقة الاستبدادية، فهو ابن السلطة الشرعية الذي يتغنى بها ويدافع عنها بكل ما يملك من قوة، لأنه ترعرع بها وتحت ظلها وأضاع عمره لخدمتها، فلا يجب أن يحارب بطريقة لا تليق به بل وتُطال مستقبل أبنائه من هم أحق بالراتب من صحة وتعليم وتوفير القليل لكي يشعرون بالسعادة، وليس ذنبه أنه لم يكن يوما من راكبي الامواج السياسية كمسؤول أو مكانة اجتماعية أو منصب، لأن السياسيون هم الذين ينعمون وأبنائهم برواتبهم ولا يطالهم أي ضرر، بل يزدادوا مالا ومكانة لانهم القرار نفسه، ويقع الموظف تحت أي تجاذبات سياسية ويكون الضحية ويساوم بالراتب او الوطن.
ويبقى في ذهني سؤال متكرر ألا وهو، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهم أحراراً، ومن أعطى البشر حق التملك التام للأفراد مقابل ما يسمى بالراتب، من أعطى المدير الحق ليستجوب موظفيه ويعرف تفاصيل حياتهم الشخصية، من أعطى أي شخص الحق أن يكون الاَمر الناهي فيما يتعلق بأمور الأفراد، أسئلة كثيرة بدون أجوبة وبين مؤيد ومعارض، ويبقى السؤال إلى متى هذا الظلم ومتى الخلاص؟ قد نتخيل أن زمن العبودية انتهى لكن كل المؤشرات تدل على أن أنواع أكثر توحشاً من العبودية أصبحت مقبولة اجتماعياً مما لا يستدعي أصحاب القرار أن يقوموا بالتفكير بإيجاد حل لها من الأساس.
ورغم خوف البعض من الكتابة على الفيس أو مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام خوفا من الحرمان من الراتب إلا أنني على يقين أن غزة ليست جزء من الوطن وشعبها وموظفيها دخلاء على فلسطين حسب اعتقاد المسؤولين، وللأسف أصبحت المساومة للغلابة (الوطن أو الراتب) وترهيبهم بأنه من يتحدث عن الراتب سيحاسب (مع العلم ان الوطن الذي ضحينا ونضحي من اجله اغلى من الراتب ومن أي منصب قد يجلب لنا المليارات)، وأؤكد هنا بل ومن الطبيعي أن الموظف سيكذب ويقول (الوطن).
وما فائدة الوطن لشعب جائع ضائع لا أب له ولا مسؤول الا في قصة الراتب، مع العلم أن راتب الموظف حق مثل راتب الوزير وبنزين سيارته وعلاجه وعلاج ابنائه وتعليمهم بأفضل الجامعات الدولية، لأن الراتب وسيلة لبناء مواطن ذو إنتماء لوطنه - وبدون الراتب لا وطن لأنه لا يمكن الصمود وأنا هزيل غير قادر على مواجهة أي عدو دخيل على وطني، ولكن المواطن يحتاج ليصرف على ابنائه ويعالجهم ويلبي احتياجاتهم فيجب ان نقويه بدلا من أن يكون تبعا لهذا وذاك ويتسول تلبية لرغبات البعض والاستعباد به، ارحمونا فنحن بشر ومن يقتل أبنائه لا يحتاج الدفاع عنه، فكلنا مع الراتب كامل ومع كافة المستحقات (رتبة وراتب) ومع الوطن قبل كل شيء، لاننا ابناء السلطة وحماة الوطن وخلف قيادتنا الحكيمة برئاسة الرئيس محمود عباس فنحن من قدم عمره فداء للوطن.
الآثار النفسية لعدم صرف الرواتب:
يعتبر العامل الاقتصادي من العوامل الملحة، التي تلعب دورا هاما في حياة كل إنسان، وعلى وجه الخصوص في حياة الإنسان الفلسطيني بمحافظات غزة، ومما لا شك فيه أن الشخص الذي يعاني من صعوبات مادية، يلاقي صعوبات في التوافق وفي مزاولته لعمله، ويشكل ما يترتب عليه العمل من أجور ورواتب، نوعا من المدعمات الإيجابية لخفض المشاعر الاكتئابية والقلق، ووفقا لنظريات التعزيز، التي ترجع السلوك الاكتئابي وحالات القلق إلى خفض التعزيز الإيجابي، علما أن فقدان الراتب أو تأخره يؤدي إلى تدهور الوضع المادي للموظف والذي يؤثر بدوره على الصحة النفسية والجسمية والاجتماعية للموظف، ويمثل فقدان الراتب أيضا بحد ذاته حدثا ضاغطا بالإضافة إلى أنه يجعل الموظف أكثر عرضة للتأثر بأحداث الحياة الضاغطة الأخرى وهنا يبدأ مسلسل انتشار المشكلات الإجتماعية.
ومما لا شك فيه أن لدى كل إنسان حاجات يريد إشباعها، ووفقا لنظرية ماسلو فإن هناك خمس حاجات للإنسان، وهذه الحاجات لها أهمية تصاعدية أو هرمية، بمعنى أن الحاجة التي تمثل الأهمية الأولى ال بد من إشباعها بدرجة مقبولة أولا قبل أن تتوالد أو تنشأ لدى الفرد الرغبة للسعي إلى الحاجة التالية، والحصول عليها، وأول هذه الحاجات هي الحاجات الضرورية، التي تمثل نقطة البداية للحاجات الإنسانية، وهي ترتبط بمفهوم الاتزان الحيوي للجسم البشري، وهي أكثر الحاجات إلحاحا وتفوقا، وتشمل الحاجة إلى الطعام، والشراب، والنوم، والجنس، والسكن، والأمومة ... الخ، وبعد أن يشبع الفرد حاجاته الضرورية، يشعر برغبة في تأمين حياته، وحياة من يعولھم من المخاطر، التي قد يتعرضون لھا، ومن هذه المخاطر قلة الدخل الذي يؤدي بالتالي إلى الشعور بتهديد لأمنه الاقتصادي والمادي، ثم تأتي الحاجات الاجتماعية، وحاجات التقدير، ثم حاجات تحقيق الذات، وھذا أمر منطقي، حيث إن الحاجات الاجتماعية والتي تتمثل في العاطفة، والود، والصداقة تختفي، وذلك إذا لم يشبع الفرد حاجاته الأساسية من مأكل ومشرب، نتيجة لانعدام الدخل، كما تختفي حاجات التقدير لشعور الفرد بعدم قدرته على إنجاز الكثير مما يريد إنجازه، ولعجزة عن تلبية احتياجات أسرته، مما يؤدي إلى الشعور بالنقص والضعف وقلة الحيلة، وما دامت هذه الحاجات لم تشبع، فإن ذلك يؤدي إلى حالة من عدم الرضا، وعدم راحة البال، مما يعني عدم قدرة الفرد على تحقيق ذاته.
فالإنسجام الذي يحققه الراتب من الطبيعي أن يختل، لأن أهمية وظروف العمل تؤثر على نفسية الموظفين على اختلاف وظائفهم، فهم ينتظرون بفارغ الصبر نهاية كل شهر ليتقاضوا رواتبهم لتلبية احتياجاتهم واحتياجات اسرهم، وتأمين مستقبلهم والحفاظ على استقرارها، وفي حالة عدم حصول الموظف على الراتب فإنه سيشعر بالتوتر النفسي الذي سيلقى بثقله عليه، فيشعر بالانقباض الشديد يعتصر نفسه قد تصل إلى درجة اليأس في بعض الأحيان.
ناهيك عن التصريحات اللامسؤولة من هنا وهناك بأنه "لا رواتب الشهر الحالي ولا حتى الأشهر المقبلة، هناك خصميات على الراتب لهذا الشهر، الوطن ولا الراتب"، كل هذا يساهم في إيجاد حالة من الإرباك الاقتصادي في السوق المحلي، والقلق النفسي لدى جموع موظفي القطاع العام وحتى الخاص الذي يعتمد جزء كبير منه على رواتب الموظفين، مع العلم ومنذ مارس 2018 ، لم يمر شهر واحد على موظفي السلطة الوطنية سواء كانوا مدنيين أو عسكريين أو حتى متقاعدين، إلا ولعبت الإشاعات التي تصدر من هنا وهناك في أعصابهم، ما جعلتهم يعيشون أسوأ حالات القلق والترقب ليس على مصير راتبهم الشهري فحسب، بل وأيضاً على مصير مستحقاتهم المالية لدى السلطة أيضاً التي لم يظهر عنها شيئا حتى اللحظة.
ومما لا شك فيه أن الظروف الاقتصادية التي يمر بها قطاع غزة وانقسام بين شقي الوطن، أوجدت الكثير من المشكلات التي من ضمنها عدم صرف الراتب أو تأخره أو حتى قطعه عن البعض بحجج أو تقارير كيدية، وأصبحت الشغل الشاغل للموظف والحديث بها مع نفسه خوفا من قطع راتبه، مساومته "إما الراتب أو الوطن"، مع أن معظم سكان قطاع غزة يعيشون في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية خدماتية سيئة للغاية، وأكثر الفئات هي ممن يتقاضون رواتب شهرية، وهذا يعتبر مصدر الدخل الوحيد للموظف الفلسطيني بما يسمى الراتب الذي يعتبر حق شرعي يصرف له من خلال مؤسسة حكومية شرعية، وانقطاع الراتب عن هذا الموظف أو سلبه لمستحقاته السابقة أيضا هو إصابة لجميع نواحي حياته بالشلل التام، وهذا ما نلاحظه على صعيد قطاع غزة عند صرف الراتب أو عدمه، ويصبح الموظف عبدا لراتب لا حول له ولا قوة.
وهنا أقول أنه من الطبيعي أن الراتب يساهم ولو بالشيء القليل في حياة مستورة ويمنع طريق الفقر والتسول، ويسد الاحتياجات ويقوي الأمل لدى الموظف في العيش بحياة كريمة تستر ما تخلفه الحياة من صعوبات نتيجة الاوضاع الاقتصادية السيئة، وهذا يعزز الصحة النفسية لديه لمواجهة أي مشكلة شخصية أو وطنية.
وأختم هنا بمقالة رائعة قرأتها لسيادة اللواء (رياض حلس) "لا تؤخروا الرواتب .. غزة تتضور سيدي الرئيس: غزة التي تعرفها تحيا على قوت يومها وهي تغرق في بحر من الديون رغم ما فيها من جمال بحر وشاطئ أجمل وسماء زرقاء نهارا وتترصع ليلا بنجوم متلألئة ومناخها معتدل وشمس مشرقة وشفق وغروب، غزة التي صنعت ثورة وفجرت انتفاضة بدأ منها مشروع الدولة ونما وتوسع حتى أصبح إنجازا ومكتسبا وطنيا هي بحاجة الآن إلى قوت لتحيا بكرامة ولنقود تمكنها من الاستمرار في الدفاع عن هذا الانجاز بلا رجعة، غزة اليوم توشك أن تفقد مخزونها بسبب حصار دائم وجائر وانسداد كل فرص التوظيف والاعاشة في وجه أبنائها وهي تنزف من دمها كل يوم قطرة قطرة، لكن غزة النازفة دما ستهز العالم إن جاعت وتشهد لها ألف معركة وما وهنت يوما بحصار بري وبحري وجوي وخنق وألف جولة وجولة.
سيدي الرئيس: غزة لا تطلب القمر ولا الشمس ولا حياة فيها رغد وترف بل تريد حياة كريمة يعيشها أهلها كباقي البشر بعيدا عن تدخلات قطر من الدول، غزة التي دفعها البعض للتسول على قارعة بعض الدول لا تشبه نفسها عندما احتضنت السلطة في أول خطوة خطتها على تراب الوطن، غزة يا سيدي تدرك أنها تسير في سفينة أنت ربانها وبوصلتها وفوقها تنتصب سارية تحمل شراعا وعلم, وهي مستعدة لخوض عباب البحر معك وستقاتل حتى آخر رمق، غزة ستقاتل إلى جانبك من أجل إفشال خطط الضم وستحافظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت بشلالات من الدم، يا سيدي الرئيس: غزة تدرك حجم الصعوبات المالية التي تواجهها السلطة الوطنية وأن الحكومة تواجه عجزا تمويليا يمنعها من دفع رواتب موظفيها وشحا في دخولها بسبب كورونا ووقف التنسيق لاستلام كامل المستحقات الضريبية لكن لا تتركوها تتضور فتفقد مقومات صمودها أمام عدو يتغول".



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية