جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1023 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: تكوين حسين : (واذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت)
بتاريخ السبت 13 يونيو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999502909.jpg
  (واذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت)
تكوين حسين 


(واذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت)

تكوين حسين 


أنا مادلين جرابعة قتلني والدي لاني هاتفت والدتي لأعيد عليها ليلة العيد، أنا صفاء شكشك قتلني زوجي لجشعه وظلم المجتمع وحتي لا احمل لقب مطلقة عند اهلي، انا اسراء غريب اشترك اخوتي وزوج اختي بقتلي دون رحمة ، هذه ليست روايات تحكي هذه وقائع واعترافات لبعض من النساء قتلن ستعرض امام الله طلباً للعدالة السماوية والقصاص وهن كثر آخرهن سيدة بالخمسين من العمر وجدت قتيلة في بءر مياه بنابلس ،فقد شهدت الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً بحالت القتل الموجه ضد النساء ورغم الاتفاقيات ودعوة الحكومة والمنظمات الحقوقية و الدولية والحركات النسوية لتنظيم فعاايات لمحاربةاشكال العنف ضد النساء إلا ان العنف ضد النساء لا تزال ظاهرة منتشرة،وعلي المستوي الفلسطيني الأصل أن يكون المجتمع محصناً ضد هذه القضية بحكم الوعي الوطني والإنساني وارتفاع مستويات التعليم ،والدور النضالي الذ انخرطت به المراة ،ورغم ذلك من المؤسف ارتفاع حصيلة العنف ضد المرأة، مما يهدد البناء المجتمعي ويقوض اركانه ،والارقام المتزايدة لمعدلات قتل النساء وهي مؤشرات خطيرة ،فقد شهدنا ما يقارب من94جريمة قتل بحق النساء خلال الأعوام 2016_2019،حياة الانسان انثي كانت ام ذكر لا تعوضها كل الاعتذارات وفقدان حياة الانسان يوازي فقدان مجتمع باكمله ،لا يثير استغرابنا حالات القتل بقدر استغرابنا بسرعة الرواية وطرحهاواعدادها سلفاً فإما ان تكون القتيلة مريضة نفسياً او علي خلفية شرف ومن يستطيع ان يؤكد ذلك،مادلين جرابعة هزت قطاع غزة بسبب الضرب المبرح علي راسها ورقبتها من والدها قتلت فقط لانها هاتفت والدتها ليلة العيد لتعايدها ،لم يشفع لها حرمانها حنان الامومة ليزيد عليها والدها حرمان آخر، اي شريعة ينتمي لها هذا الرجل الذي لا يمت للابوه بصله ،كيف طاوعته يداه لينهال علي هذا الجسد النحيل الذي لم يتجاوز العشرين ربيعاً ويحرم ويقهر قلب ام علي ابنتها ،الحكم لكم لتعرفوا الي اي نوع ينتمي ، إن ما يحدث من عنف ضد المرأة لهو أكثر مما نسمعه ونقرأه وخلف الجدران والابواب الموصدة الكثير الكثيرمن اشكال القهر والعنف،الرسول صلى الله عليه وسلم قال(رفقاً بالقوارير)رغم ذلك لا زلنا نسمع قصص الظلم والعنف بشتي اشكاله بحق القوارير،القوارير التي من اجلها خاض النبي عليه الصلاة والسلام حرباً ضد بني قينقاع،وللدفاع عنها كان الموت شهادة في سبيل الله، ولأجلها حرك المعتصم جيشاً إلي عمورية ،ولسمعتها وضع الله حد القذف ثمانين جلده.

ذلك هو حق المراة الذي أقره الله ،ولكن الواقع أبخسها حقها في الميراث ألا ما نذر ،وضربت وأُهينت وتم معاملتها كأمه ،وطلقت ولم تْعطي حقها الشرعي، من السهل أن تكون ذكراً ولكن من الصعب ان تكون رجلاً فأنت تستغل قوامتك عليها لتبرز رجولتك بالعنف تارة والاستبداد تارة،

الشرع لم يفصل بين الرجل والمرأة او العكس لأنه وضعه الله فسن واجبات وحقوق لكل منهما ،نحن لا نطالب بتمرد المرأة علي الرجل ،نحن بحاجة الي قوانين قانونية يصادق عليها الرئيس لوقف العنف ضد الاسرة والمرأة ،فالنساء اللواتي يتعرضن للعنف بحاجة الي حماية فعلية واصدار قرارات إدانه لكل من يعتدي علي المراة ،كلنا نختفي خلف تدعاءات التمدن والحداثة والواقع اننا نعاني من عفن فكري وتنمر ونزعة همجية تجاه المراةباعتبارها ملكية خاصة،فمن النقب إلي جنين إلي غزة إلي نابلس لا يكاد يمر يوم او يومين الا وتنهال علي مسامعنا صرخات لضحية جديدة ،القوانين مهمه ونحن بامس الحاجة لإقرارها وثقافة المجتمع مهمة ولا يجب ان يكون دورنا فقط دور الإحصائي الذي يحصي عدد النساء المعنفات هنا وهناك فكلها إحصائيات صماء تخفي بين طياتها ضحايا كثيرة وامراض نفسية وتفكك أسري وضياع وتشرد اطفال ليحاك السيناريو مرةً أخري يجب سن القوانين الرادعة ومن ينتقد هذه القوانين فهل هو يعيش معنا ويدرك صعوبة ما يحدث فعليه ان يضع حلول عملية لوقف العنف الممارس ضد النساء، فالنساء المعنفات بحاجة إلى حماية اكثر من اي وقت فما الذنب الذي اقترفته امراة بالخمسين من عمرها لتلقي قتيلة في بءر مياه، الهجوم الكبير التي تتعرض له النساء لا يتماشي مع الواقع المميز الذي منحه لها المجتمع الفلسطيني بكافة أطيافه، ولا يتماشي مع حجم تضحياتها ودورها النضالي الذي خاضته في مقارعة الاحتلال منذ انطلاق الثورة .

إن ضمان السلم الاهلي و المجتمعي هو بالاعتراف بحقوق المرأة وتحضير البيئة الامنه لها وإعطائها مكانتها التي تستحق لتبقي حارسة والثورة في طريق التحرر واقامة دولتنا المستقلة باركانها المجتمعية السليمةوالمتعافية من كل السلبيات

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية