جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 327 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
علي ابوحبلة: على ابو حجلة : الأردن الداعم الاستراتيجي للموقف الفلسطيني
بتاريخ السبت 06 يونيو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

الأردن الداعم الاستراتيجي للموقف الفلسطيني
علي ابو حبلة


الأردن الداعم الاستراتيجي للموقف الفلسطيني
علي ابو حبلة


الأردن بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والحقوق الوطنية الفلسطينية نابعة من موقف وطني عروبي قومي للأردن، تصريحات الملك عبد الله الثاني أرست دعائم استراتجية دفعت العديد من الدول العربية لترقى في مواقفها للمواقف الاردنية لمواجهة مخطط الضم والتنسيق فيما بينهم لإفشال المخطط التوسعي الإسرائيلي وفرملة الاندفاع الأمريكي لتأييد مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية، تصريحات الملك ‏ عبدا لله الثاني أحدثت ردات فعل دولية وإقليمية وعربية وشكلت نقطة ارتكاز في بناء موقف استراتيجي فلسطيني لمواجهة مخطط التوسع والضم بقرار يرقى لمستوى التحدي الإسرائيلي سجله الرئيس محمود عباس بالتحلل من كافة الاتفاقات مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وأربكت تصريحات الملك ‏ عبدا لله الثاني مخطط اليمين الإسرائيلي والمتصهينين الجدد حين صرح « إذا ما ضمّت إسرائيل أجزاءً من الضفة الغربية سيؤدي ذلك إلى صِدام كبير مع ‎الأردن ولا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جواً للخلاف والمشاحنات ولكننا ندرس جميع الخيارات إذا جرى الضم. واضاف الملك ‏ عبدالله الثاني: إذا انهارت السلطة الوطنية الفلسطينية سنشهد مزيداً من الفوضى والتطرف في المنطقة. تصريحات الملك عبد الله الثاني وقرارات الرئيس محمود عباس بالتحلل من الاتفاقات لاقت صدى في أمريكا والغرب وفي داخل الكيان الصهيوني فخلطت الأوراق جميعها ضمن عملية حسابات الربح والخسارة في المعادلات الدولية والاقليمية ووضعت الجميع أمام مسؤولياتهم وباتت الخشية من تدهور الاوضاع التي يخشى من ان تتحول لصراع مفتوح خاصة وان الشرق الاوسط برمته يعيش على صفيح ساخن بفعل ما تشهده المنطقة من تغيرات وتحالفات اقليمية ومحاولة امريكا لاستعادة هيبتها ومكانتها في المنطقة بعد خسارتها في سوريا وصراعها مع إيران ومنافسة الصين للمصالح الامريكية في منطقه الشرق الاوسط وشرق اسيا وتداعيات فيروس كورونا، قانون القيصر بنت عليه أمريكا اهمية لاستعادة هيبتها وتوازنها في المنطقة لكن هناك تحديات دولية وإقليمية فرضت أجندتها لافراغ القيصر من مضمونه فكان تسليم سوخوي 29 لسوريا وعقد اتفاق الكهرباء بين ايران والعراق وهذه لم تأت بمحض الصدفة وإنما بتحد لقانون القيصر الذي سنته وشرعت في تطبيقه أمريكا ضد سوريا وحلفائها، هذه جميعها تضاف كأوراق قوة ودعم وإسناد للموقف والاستراتيجية الاردنية والموقف الفلسطيني الذي يتحدى قرار الضم وصفقة القرن مما يعيد خلط الاوراق وقد يقود ذلك لفرملة حكومة نتنياهو ومخططها لعملية الضم، موقع الاردن الجيوسياسي يضعه في موقع نقطة ارتكاز في امن وسلام المنطقة، لقد فشلت كل محاولات نتنياهو خلق تحالفات إسرائيلية في الإقليم العربي بعيداً عن الدور الأردني لتهميش دور الأردن فلسطينياًً، القيادة الاردنية تملك زمام المبادرة ومواجهة جميع المخاطر انطلاقا من المواقف للشعب الأردني الملتف حول قيادته الهاشمية ومواقف الاردن حكومة وشعبا الداعم للقضايا العربي وفي أولويتها القضية الفلسطينية، ورغم توقيع اتفاقية وادي عربة بين الأردن والدولة العبرية إلا أن الأخيرة لم تتوان أبداً عن خرقها لما تم الاتفاق عليه مع الأردن ولم تولِ احترامها لنصوص المعاهدة خاصة ما يتعلق منها بوضع الضفة الغربية والقدس وبالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والوصاية الهاشمية، وعملية الضم إن تمت تشكل انتهاكات عن سبق إصرار وهذا ما يجعل الأردن في حل من الاتفاقات مع إسرائيل، ورؤية الأردن تنطلق أساسا من احترام للشرعية الدولية وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، ان السلام في الشرق الأوسط لا يتحقق إلا برؤية الدولتين وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.37 ثانية