جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 191 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: خليل خوري : الوضع المالي للحكومة الاردنية دخل مرحلة الخطر والاصلاحات مجرد حبرعلى
بتاريخ الأثنين 18 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

الوضع المالي للحكومة
الاردنية دخل مرحلة الخطر.
والاصلاحات مجرد حبرعلى ورق


خليل خوري

حتى لا تنتقل عدوى الثورات الشبابية  التي اجتاحت اكثر من  بلد عربي  الى الاردن وتفاديا لتداعياتها وانعكاساتها   على بناها السياسية والاقتصادية  بادرت حكومة البخيت  الى اتخاذ بعض الاحتياطات والتدابير  التي من شانها تنفيس الاحتقانات  والتوترات الاجتماعية الناجمة


الوضع المالي للحكومة
الاردنية دخل مرحلة الخطر.
والاصلاحات مجرد حبرعلى ورق


خليل خوري

حتى لا تنتقل عدوى الثورات الشبابية  التي اجتاحت اكثر من  بلد عربي  الى الاردن وتفاديا لتداعياتها وانعكاساتها   على بناها السياسية والاقتصادية  بادرت حكومة البخيت  الى اتخاذ بعض الاحتياطات والتدابير  التي من شانها تنفيس الاحتقانات  والتوترات الاجتماعية الناجمة عن اتساع رقعة الفقر وتفاقم ظاهرة البطالة  وعن  تغييب دور الشعب في صنع القرار  فسمحت للاحزاب والنقابات ونشطاء المجتمع المدني   تنظيم المهرجانات الخطابية  والمسيرات الشعبية  والاعتصامات  للتعبير عن معارضتها  للسياسات والبرامج التي تتبناها الحكومة   وفي ظل هذا التسامح والمرونة الرسمية  فقد شهدت  شوارع وازقة عمان والزرقاء واربد وغيرها من المدن الاردنية طوال الاربع الاشهر الماضية مئات المسيرات والاعتصامات  كان اكثرها  بدعوة من الاحزاب  والقليل منها بمبادرة من شرائح اجتماعية  تسعى لتحسين اوضاعها او التعبير عن مشاكلها .  بدوره  شمر رئيس الحكومة عن  ساعديه    وارتدى افرهول العمل استعدادا  لاجراء اصلاحات مالية واقتصادية  تساهم في انعاش الوضع الاقتصادي  وفي الحد من هدر الاموال العامة واستنزافها في الانفاق المظهري والبذخي والترفي  وفي جذب الاستثمارات المولدة لفرص العمل   وللقيمة المضافة للدخل الوطتي  ولهذا الغرض  تم تشكيل لجنة للاصلاح الاقتصادي والمالي  ولجنة للاصلاح السياسي   شارك في اعمالها    مسئولون سابقون وحاليون في اجهزة الدولة  وقادة احزاب  ومفكرون من العيار الثقيل  ورجال اعلام من النخب الاول  فقامت هذه بدورها بتبادل العصف الفكري حول الرؤى الاصلاحية  واليات ترجمتها الى واقع ملموس  الى جانب عقد مؤتمرات صحفية   اتضح فيها لرجل الشارع الاردني ان  قاطرة الاصلاحات قد انطلقت وان  تجلياتها ستظهر قريبا بتوسيع المشاركة الشعبية في صنع  بمستوى لم نشهد مثيلا له  في السويد وفنلندا وبريطانيا وغيرها من الدول الديمقراطية   كما سيلمسها المواطن بانحسار  ظاهرة البطالة واختفاء جيوب واحزمة الفقر المحيطة بالمدن الكبرى  والتخلص من بعض التشوهات والعاهات شبة المستديمة التي كنا نراها  متمثلة في التوسع المستمر في فجوات عجز الموازنة العامة للدولة  والميزان التجاري  وشقيقه ميزان المدفوعات  وفي تضخم المديونيتين المحلية  والخارجية . وفي ظل هذه التطمينات   الرسمية  والمسنودة بالترويج الاعلامي    استعاد المواطن تفاؤله   وارتسمت على شفتيه ابتسامة الرضى  وبقي على هذه الحال  الى ان بدأ بعض المتشائمين من الخبراء الاقتصاديين  ينغصون فرحته   وينزعون رغبته في الرقص  والغناء  في قرع نواقيس الخطر محذرين منذرين الحكومة بان تكف عن دفن  راسها في الرمال وكشف موخرتها للرياح  كما تتصرف أي نعامة هربا من مصيرها المحتوم  وبان  تفتح عينيها جيدا  على الوضع الاقتصادي الذي يسير من سيىء الى اسوأ فيما  يتابع وزير المالية  هذا الحال المايل بابتسامة عريضة !!  وملخص الانباء السيئة حسبما اوردها الخبير الاقتصادي  المعروف فهد الفانك  في مقالة موثقة في جريدة الراي الرسمية  :  الوضع المالي خطير جدا جدا  بالرغم من الصور  التي تنشرها  الصحف لوزير المالية  ابو حمور  وهو يبتسم !!  واذا استمر  الحال حتى نهاية  السنة  وظلت الحكومة ممتنعة  عن اتخاذ القرارات  اللازمة  فان خسارتها  في البترول والكهرباء والغاز ستتجاوز مليار دينار  يذهب  معظمها  لمصلحة الاغنياء , وانت مالك يا فانك  ومال الاغنياء مش حرام عليك تحسدهم   وتطالب برفع الدعم عنهم  يعني مابيهداش بالك الا اذا شفت  كل الاردنيين شحاذين واندبورية ؟  ويضيف الفانك  وقد يتجاوز  عجز الموازنة 2.5 مليار دينار  او 12 % من الناتج  المحلى وسترتفع المديونية الى 14 مليار دينار  او 68 % من الناتج المحلي الاجمالي  وتصبح الازمة تحصيل  حاصل  ومصير البلد  متوقف على  عطف البنك الدولي  ومروءة صندوق النقد الدولي  وكرم واخلاق الدول المانحة  التي عليها ان تدعمنا  ماليا  لتمكيننا من توفير  البنزين  والكهرباء باقل من الكلفة  وزيادة الرواتب  والتكرم بالمزيد من الاعفاءات والضرائب . هذا عن تشخيص الداء  فماذا يقترح الفانك من ادوية لمعالجة الداء والقضاء عليه قبل استفحاله ؟ على هذا السؤال يجيب الفانك قائلا : ولو هي بدها شطارة   مفيش غير  رفع اسعار المحروقات  لتعكس الاسعار العالمية .  احسنت يا فانك بدل ما تكحلها رحت عورتها .  الفانك يريد رفع اسعار  المحرقات  حتى تكون قريبة من السعر العالمي  وهذا يعني ان  السعودية المصدر الرئيسي للنفط  للاردن   لا تقدم منحا نفطية ولا تبيع النفط للاردن باسعار تفضيلية  حسبما التزمت بذلك  لقاء مشاركة الاردن في حرب الخليج الثانية  ضد العراق  بل تبيعها النفط بالاسعار الدولية !!     وعن تضخم الفاتورة النفطية  وانعكاساتها المدمرة على  الميزان  التجاري  تبين احصائية نشرها البنك المركزي الاردني  ان مستوردات الاردن  من  النفط والمشتقات النفطية  في عام 2010 بلغت 2379  مليون دينار  مقارنة  بنحو 1802  مليون دينار  عام 2009  بينما لم تكن تتجاوز قبل الغزو الانكلو اميركي للعراق 400 مليون دينار  وكان من عوامل انخفاض قيمة الفاتورة النفطية  في تلك الفترة ان الحكومة العراقية كانت تزود الاردن بكامل احتياجاتها النفطية   مستوفية  مقابل كل برميلين من النفط  ثمنا بخسا لايتجاوز  19 دولار  في وقت كان سعر البرميل وليس البرميلين 53 دولار في الاسواق العامية ورغم هذه التسهيلات او لنقل  الكرم الحاتمي من الجانب العراقي  فقد فرط الارن بهذه النعمة النفطية    وتنازل عنها  لقاء الحصول على مساعدات اميركية والتي كان من اهم شروطها ان يسمح الاردن للقوات الاميركية  ان تنطلق من اراضيه لاحتلال العراق  واسقاط  نظامه  . اذا لم تتضخم الفاتورة الى ستة اضعافها عن  سنة 2003  بسبب ارتفاع اسعار النفط عالميا فحسب بل لان الاردن  الرسمي وليس الشعبي قد وقف في خندق الماما اميركا  متوهما على ما يبدو ان الماما ستكون اكثر حنوا  وسخاء من الدكتاتور صدام   وسوف تغرقه بالدولارات  لو انتهت الحرب الانكلو اميركية ضد العراق  بهزيمة صدام والاطاحة به  وربما تكافئه بضم العراق  شعبا وارضا في وحدة اندماجية لا تنفصم عراها مع الاردن كتلك التي تحققت في عام 1958  تحت اسم الاتحاد العربي   اضف لذلك ان الحكومات المتعاقبة  لم  تنتهج أي سياسات لترشيد استهلاك  النفط بل تركت ابواب الاستيراد مفتوحة على سعتها لاستيراد سيارات الركوب الصغيرة كما  سمحت للبنوك ان تتوسع في تقديم القروض للافراد الراغبين  باقتناء السيارات  وكانت المحصلة   تضخم الفاتورة النفطية  مع  هدر اكثر من نصفها   على سيارات يقودها مراهقون في شوارع عمان لمجردة الولدنة والتشحيط والتفعيط في شوارها  .  واستنادا لهذه الحقائق فالحل   لا يكمن برفع اسعار المشتقات النفطية  كما يلح على الحكومة فهد الفانك بل  بالحد من استيراد السيارات   الخصوصي الاكثر استنزافا للنفط وبترشيد استهلاك المشتقات النفطية  وهو امر ممكن وقابل للتطبيق لو امتلكت حكومة البخيت  الارادة والعزيمة     لتطبيق نظام الحصص  أي صرف المشتقات النفطية على المستهلكين بموجب كوبونات  لا ان تتركها  لرغبات الافراد وكأن الاردن كالسعودية والكويت والامارات يعوم على حقول من النفط ولا يعاني فقرا مدقعا  في ثروته النفطية .   لقد تعهد البخيت في بيانه الوزاري وفي حواراته مع  لجان  الاصلاحات المختلفة بان  يتخذ كافة الاجراات والتدابير لتضييق فجوة العجز في الموازنة العامة وفي ميزاني التجارة والمدفوعات  فهل يبادر تنفيذا لتعهداته الى  ترشيد استهلاك الطاقة  ام انه سيترك الباب مفتوحا للاستيراد   تمشيا مع رغبات الراسمالية الطفيلية   والمصرفية المستفيد الاكبر من  تجارة السيارات ومن تضخم الفاتورة النفطية ؟ من ممارسات حكومات سا بقة لا يتوقع احد من المراقبين  ان يتخذ البخيت اجراءات من هذا القبيل  بل سيترك  الحبل على الغارب حتى لو ادى  تضخم الفاتورة النفطية الى افلاس الاردن والى تراكم مديونيته   وذلك تفاديا لغضب وسخط الراسمالية الطفيلية المستفيد الاكبر من هذه الفوضى والتشوهات  الاقتصادية  وحتى لا تتحرك ضد ه " وتطيره من موقعه "  كما طيرت بعض المسئولين  الذي الحقوا اضرارا  بمصالحها . ومن يدري فقد يفاجئنا البخيت بخبر سار مفاده ان حكومة خادم   الحرمين اطال الله في عمرها وفي عمر ولي  نعمتها  قد قررت تزويد الاردن بمنحة نفطية لاجل غير مسمى  دعما لخزينته  المهددة بالافلاس  او هي على وشك  المعالجة في غرفة الانعاش   وتضامنا مع شعبة  وكسبا لمرضاة الله وضمانا لاقامة ابدية في  فسيح جناته


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية