جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1390 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أ. د. مكرم خُوريْ – مَخُّول يكتب : مرور ثلاثة عقود على وفاة انطوانيت اديب الخوري
بتاريخ الأحد 24 مايو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

مرور ثلاثة عقود على وفاة الاديبة الفلسطينية انطوانيت اديب الخوري

د. مكرم خُوري – مَخّول


مرور ثلاثة عقود على وفاة الاديبة الفلسطينية انطوانيت اديب الخوري

د. مكرم خُوري – مَخّول
… مرَّت ثلاثة عقود على رحيل الاديبة والكاتبة الروائية والصحافية والطلائعية في مجال مساواة المرأة العربية انطوانيت اديب الخوري (لاحقا خُوري – مَخّول).
ولكوني ابن الراحلة قمت بعد مرور عام على وفاتها (اي في ١٩٨٥) بجمع بعض ما كتبته واصدرته تكريما لها تحت عنوان ‘من الذاكرة’.
وكانت الاديبة انطوانيت خوري – مخول قد كتبت في كتابها “من الذاكرة” : “أنا لا أعيش على الذكريات ، بل ذكرياتي تعيش بين ثنايا ضلوعي … !”
وقد قدّم للكتاب العلاّمة الراحل فريد وجدي الطبري والذي كتب انه:
“من الأمور الجدّية ، والتي تتطلب معالجةً موضوعية ، تقديم أي إنتاج فكري ، أدبياً كان أم فنياً ، علمياً أم دينياً ، لأن القيام بذلك هو بمثابة حمل أمانة وإيصالها إلى الأجيال عبر التاريخ . والتاريخ ناقدٌ جهبذ ، يحكم على الأمور بموجب مقاييس خاصة ؛ هذا سيّما إذا كان التقديم يتعلّق بكاتب معاصر . “
ولعل أبسط تفسير لهذه الخاطرة الجميلة هو أن ذكرياتها لم تكن تفارقها بل كانت تتجسَّد في أثواب الزمن المستمر وتزدحم مزقزقة في خاطرها ، في تفاعل مستمر ، محاولة القفز من قفص الذكرة طالبةً أن تعرض أمام مَن يقدّر “الذكرى” ويتذوَّق بالذكريات”.
وفي فصول مختلفة ذكرت أدباء ومؤرخين ، ولغويين أمثال جبر ضومط والحاج سعيد الشوّا ، والمستشرق كريمسكي ، ورفيق التميمي ، وأبي خليل الزعبلاوي ، وميخائيل نعيمة ، وجبران خليل جبران ، وأمين الريحاني ، و “الدادا” – من أبناء الله السود – ، أو عن السادة والخدم ، وعن سوريا – مرتع طفولتها – وطن أُمها (جدتي بلاجيا ضومط بلاّن (لاحقان بلاّن-خوري) حيث تحدثت عن عن ذكرياتها – المفعمة بالحنان – عن يافا مدينتها العزيزة على قلبها وعلى قلب كل من عرف يافـا في عزِّها ورونقها ؛ وحديثها عن تولستوي وخالها الاديب السوري – الفلسطيني البروفيسور انطوان بلاّن (مدير الارساليات العلمية-التعليمية الروسية في العالم العربي) وصداقته مع مكسيم جوركي بل وعن علاقتها العائلية من مَن حوتهم ذاكرتها وشملتهم ذكرياتها الشخصية .
وقد استشهدت الاديبة انطوانيت خوري – مخول بما قاله المرحوم العلاّمة ، الاديب ، اللغوي الشهير ، مُعَلِّم الأجيال ، الأستاذ الكبير جبر ضومط :
“ان تذكارات الطفولة – ليست كما يظن البعض – من التفاهة ولا هي خالية من الاهمية والفائدة . ان هذه التذكارات هي تاريخ … هي أشرف شعور وانفعال فينا . وهي في شجوِ موسيقاها وإثارتها كل من عواطف نفوسنا ، لا يُعادلها معادل ، ولا يضاهيها مضاهٍ” .
وقد شمل الكتاب اضافة الى الإهداء والمقدمة والتوطئة جاءت بعدها فصول بعناوين مثل:”وحدوا المذاهب.. فالإله واحد!”، و”أنا على آثار هديك لم نزل جند الوئام نسير تحت ظلاله” و “أخرج من الكنيسة.. يا بروتيستانتي”، و “أمي.. ومكسيم جوركي”، و”لا يصلح القوم فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا”، و”الأدب الغاضب على ميخائيل نعيمة”، و “مهاترة لا.. مناظرة !” و فصل بعنوان ” بين الريحاني ونعيمة”، و “أبو خليل الزعبلاوي.. ومريولي الأحمر”. وفي فصل تحت عنوان “وحِّدوا المذاهب .. فالإله واحد !” كتبت منذ اربعة عقود (اي في سبعينييات القرن العشرين) حيث ذكّرت بالكثيرين الذين حاولوا نزع النعرات الدينية والاتجاه بالناس لإصلاح النفوس: “أجل فان الكثيرين من ذوي العقول الراجحة ، والنفوس الطيبة ، حاولوا جهدهم إزالة العقبات ، التي يقف سداً أمام شعوب كثيرة .فما من رقي أو تمدُّن في أية دولة إلا من اتحاد كلمتها وتسامحها الديني.” واضافت انه من:”المؤلم ، المؤسف ، ان شرقنا شاءت الظروف أن تجعله مفترق الكلمة ، لما بين شعوبه من اختلاف الملل ، وتعدد الاجناس . وأعتقد ان هذا أكبر داع لفشله في عدة أمور لعدم اتحاده ، وكثرة تلك الاجناس …. فان موضوع التسامح لديني ، ليس بالموضوع الجديد ، فكثيرون من الفلاسفة ورجال الدين ، والكُتّاب نادوا به منذ سنين ! وكم وكم من الآراء والمعتقدات بهذا الصدد كانت سبباً في خلافات كادت تؤدي بحياة بعضهم ! وكم من جدال ، ونقاش ، أثير في هذا الموضوع .. كانت نتيجته زيادة التعصب الذميم الذي حين يهب ،كالزوبعة ، يطفئ سراج العقل !” وكانت الاديبة والكاتبة انطوانيت خوري-مخول قد كتبت عن صديق جدي (والدها البروفيسور اديب سعادة الخوري) المرحوم الصحفي اللامع (سليم قبعين وشريك خالها انطوان بلان في تحرير المجلة) صاحب مجلة “الاخاء” التي كانت تصدر في مصر: “وهذا الكاتب الكبير .. كان يزورنا في كل سنة .. في بيتنا في يافا .. فقد تخرَّج من نفس المعهد الذي تخرَّج منه المرحوم والدي ، في الناصرة ، التابع آنذاك لروسيا القيصرية .هذا الكاتب ، كان يجلس على كرسي مريح على شرفة منزلنا المطلة على البحر ويصول ويجول في موضوع التسامح الديني . كان “سليم قبعين” الفلسطيني ، يؤيد الكاتب اللبناني الكبير في رأيه . كان يؤيد امين الريحاني ، فيلسوف الفريكة .. الذي كان من الفلاسفة البارزين في الشرق ، الذين نادوا بتوحيد الأديان ، والتسامح الديني .كتب سليم قبعين ، إلى أمين الريحاني رسالة يسأله فيها عن رأيه في التسامح الديني ، فردَّ عليه الريحاني برسالة صريحة ، تؤيد التسامح الديني ، نشرها سليم قبعين في مجلته “الاخاء” يقول فيها الريحاني :
“ان كل إنسان يحتاج إلى الدين ولكن الشعور الديني الذي يحمل الناس ، على تفضيل الانبياء والرُّسل بعضهم على بعض ، هو غير واجب ، بل مضر .. وهذا الشعور الديني هو آفة شرقنا الكبرى ، الأنبياء والرسل متفقون في ما هو الدين ! فلا تجد خلافاً بين بوذا مثلاً والمسيح ، أو بين محمد وزرادشت ، في غير الجزئيات غير المهمة . فإذا أخذنا ما هو متفق عليه وارتفعنا في روحانياتنا إلى الله إلى ينبوع الحب ، والرحمة ، والعدل ، والجمال ، بعدنا عن مصدر الخلاف ، وما ينجم عنه ، من شقاق وشقاء . وان عظموا كيوان عظمت واحدا يكون له كيوان اول ساجد. أما اليهودية والبوذية والمسيحية والاسلام ، فهي أثواب مختلفة العقيدة وفي الجوهر واحدة !والاثواب لا تهمني ، ولا يجب أن تهم أحداً من الناس ، فالأثواب والأسماء هي بليَّة الشرق والشرقيين .. ولا خير للشرق ولا رقي للشرقيين إلا في نبذها”.
تَركت والدتي الراحلة الاديبة والكاتبة الروائية انطوانيت خوري – مخول كماً كبيراً من الارث الثقافي الذي نُشر واُذيع على شكل برامج اذاعية ومقالات صحفية وروايات أخرجتها مسرحياً. وسيشكّل العمل على اعادة نشرها لربما في كُتب مختلفة او في مجلد ضخم واحد او عدة مجلدات تحدياً في المستقبل القريب.
كيمبريدج، انجلترا

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية