جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1417 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: صلاح صبحية : لنعد إلى رشدنا الفلسطيني
بتاريخ الأحد 17 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء

لنعد إلى رشدنا الفلسطيني

بقلم : صلاح صبحية
 
ما زال بعض الفلسطينيين والذين هم على اتصال دائم مع واشنطن يعتقدون بأنّها ستقف إلى جانبنا وتعترف لنا بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران ويتعجبون لموقف واشنطن الرافض الطلب من مجلس الأمن الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية والرافض أيضاً لعرض مسألة الاعتراف


لنعد إلى رشدنا الفلسطيني

بقلم : صلاح صبحية
 
ما زال بعض الفلسطينيين والذين هم على اتصال دائم مع واشنطن يعتقدون بأنّها ستقف إلى جانبنا وتعترف لنا بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران ويتعجبون لموقف واشنطن الرافض الطلب من مجلس الأمن الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية والرافض أيضاً لعرض مسألة الاعتراف هذه على الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول القادم ، وهذا العجب من قبل هؤلاء الفلسطينيين الذين يقرون بأنّ مفاوضاتهم مع الصهاينة والأمريكان ومنذ عشرين عاماً لم تحقق لهم شيئاً إن لم يكن لعموم القضية الفلسطينية فعلى الأقل لناحية الإقرار بأن أرض الضفة الغربية أرض محتلة من قبل العدّو الصهيوني ، وهذا العجب من قبل أفراد فلسطينيين عددهم أقل من عدد أصابع اليد الواحدة لم يعد يدهشنا ، ولم يعد يجعلنا نعيش حالة استغراب بشأن مواقفهم من الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لسبب بسيط جداً يدركه اليوم الطفل الفلسطيني وهو يرى ما يجري على أرضنا الفلسطينية كما يرى الحصار المفروض علينا بكل أشكاله وكل ذلك إن لم يكن بقرار أمريكي فيكون بموافقة أمريكية ، وبالتالي فإنّ كل فلسطيني يدرك بإنّ الولايات المتحدة الأمريكية ليست دولة صديقة لنمنحها ثقتنا المطلقة ونضع قضيتنا بين يديها وقرارنا في جيبها ، وإنّ الولايات المتحدة الأمريكية ليست طرفاً محايداً في القضية الفلسطينية نجلس في أحضانها لتنصفنا وتعيد لنا حقوقنا ، ولكنّ الولايات المتحدة الأمريكية وكما يفهمها الطفل الفلسطيني إنها العدّو الرئيس للشعب العربي الفلسطيني والعدّو الرئيس للأمة العربية وللأمة الإسلامية وهذا ما لم يدركه من هو على اتصال دائم بالولايات المتحدة ويجعل رهانه فقط على الولايات المتحدة إن كان من خلال الولايات المتحدة نفسها أو كان من خلال اللجنة الرباعية ، رهان خاسر بكل المعايير ، وكان آخر رهان خاسر على الولايات المتحدة الأمريكية هو إصرارها في اللجنة الرباعية على يهودية دولة الاحتلال ، كما سبقه رهان آخر خاسر يوم وقفت الولايات المتحدة وحدها ضد قرار مجلس الأمن بخصوص الاستيطان الصهيوني في الضفة ، ومع كل هذا يحج المفاوض الفلسطيني كل شهر تقريباً إلى واشنطن ليؤدي مناسك العمرة الأمريكية طالباً العفو والمغفرة من سيد البيت الأبيض ولكن دون أن ينال حتى رضا موظفي البيت الأبيض لأنّ المعتمر الفلسطيني لم يغتسل من فلسطينيته كلها ولم يتطهر من قوميته العربية ، فواشنطن وكما قلنا سابقاً بأنها تريد الرئيس الفلسطيني عارياً من كل شيء ، فهل بعد كل هذا الصد الأمريكي للفلسطيني سيبقى الطارق الفلسطيني للبيت الأمريكي يراهن على الولايات المتحدة الأمريكية في كل صغيرة وكبيرة ، أم إنّ الفلسطيني سيبقى رهين المساعدات المالية الأمريكية المشروطة والتي تجعلنا نعشق الحضن الأمريكي فلا نصل إليه فهي تريد منا أن نلعق أصابع قدمي الأمريكي الرافض لوجودنا إلا عبيداً في بلاطه . ورغم فشل الرباعية من وجهة نظر المفاوض الفلسطيني بالعودة إلى المفاوضات التي يعتبرها هي طريقه الوحيد وخياره الأوحد في مواجهة العدّو الأمريكي الصهيوني فما زال المفاوض الفلسطيني يتطلع إلى الرباعية وكأنها خشبة الخلاص من مأزقه وأزمته ناسياً ومتناسياً وجاهلاً ومتجاهلاً شعباً اسمه الشعب العربي الفلسطيني هو صاحب المصلحة الحقيقية في أية خطوة وعلى أي مستوى تتعلق بالقضية الفلسطينية ، فالقضية الفلسطينية ليست قضية أفراد وليست قضية قيادات بل قضية وطن وقضية أرض وقضية شعب وبالتالي لا يمكن أن نجعل قضيتنا رهينة المال الأمريكي والأوربي لأننا لن نسمح لأنفسنا أن نكون تحت أمرة المال الأمريكي الأوربي وهو يحدد لنا مسارنا اليومي بما يخدم مشروعه الاستعماري على أرض فلسطين ، وبدل أن يخضع الأمريكي الأوربي لمتطلباتنا الفلسطينية ليست العادلة فحسب وإنما التاريخية في حقنا أن يكون لنا كشعب دولة فوق أرضنا رحنا نخضع لهذا العدّو الأمريكي الأوربي وهو يعمل على جرنا إلى مربع المفاوضات ليبعدنا عن معركتنا السياسية الآنية بنيل الاعتراف الأممي بحدود دولتنا الفلسطينية ، وبكل أسف أصبح ظرف ( إذا ) يأخذ مكانه في الخطاب السياسي الفلسطيني فإذا لم يتم تحديد مرجعية المفاوضات سنذهب إلى الأمم المتحدة ، وكأنّ خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة ليس خياراً استراتيجباً بل هو عمل تكتيكي للعودة إلى المفاوضات ، وإذا ما دلّ هذا على شيء فإنما يدّل على ضعف المفاوض الفلسطيني الذي لم يعد ينظر إلى أكثر من تأمين الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني تحت شعار ديني يردده المفاوض الفلسطيني وهو يقول : ( فليعبدوا رب هذا البيت * الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) ، حيث جعل المفاوض الفلسطيني الطعام والأمن للمواطن الفلسطيني وهم مفقودان في حياته اليومية السلاح الذي يقوى به ليس في وجه عدوه وإنما في إخضاع المواطن الفلسطيني لسلطة الحاكم الفرد ، ورغم ذلك فإنّ الحاكم الفلسطيني والذي أصمّ أذاننا وهو يردد بأن الدولة الفلسطينية ستكون جاهزة على الأرض في آب 2011 نراه في شهر تموز 2011 يعجز عن تأدية كامل الراتب لموظفي السلطة وإنً نسبة النمو الاقتصادي قد بلغت 7% أو أكثر وهي تشكل نسبة متقدمة عالمياً ، وكيف يمكن للمواطن الفلسطيني أن يعبد رب هذا البيت وهو مازال جائعاً ومازال خائفاً ، وكيف يمكن للمواطن الفلسطيني أن يصدّق بأنّ عام 2013 سيشهد اكتفاءَ ذاتياً ولن يحتاج أية مساعدات خارجية ، فكل هذا الجوع وكل هذا الخوف الذي يعيشه المواطن الفلسطيني يتطلب من الحاكم الفلسطيني ومن المفاوض الفلسطيني أن يعود إلى رشده ويدرك إنّ القضية ليست قضية أموال أمريكية أوربية تـُضخ إلى السلطة الفلسطينية وتبقيه أسير السياسة الأمريكية الأوربية التي تخدم مشروعها الاستعماري في فلسطين ، وعلى الحاكم الفلسطيني أن يستمد قوته من جماهير شعبه الفلسطيني إذا ما عاد إلى شعبه وراهن على شعبه وتسلح بشعبه ، فلا يمكن أن يتحقق لنا أي شيء في مجلس الأمن أو في الجمعية العامة للأمم المتحدة وحتى في الرباعية دون أن يكون سلاح الحاكم الفلسطيني هو المقاومة الشعبية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال . 16/7/2011 صلاح صبحية


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية