جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 298 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: جهاد عينبوس : حاكم الأرض كوفيد التاسع عشر (زمن كـورونا)
بتاريخ الأربعاء 13 مايو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent.fmad8-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/96983619_121008949598340_3438199871104876544_n.jpg?_nc_cat=111&_nc_sid=ca434c&_nc_ohc=woxYn8JI73EAX_4KH7O&_nc_ht=scontent.fmad8-1.fna&oh=97fc3d5f5bfbaf71fd21e5d83626aebe&oe=5EDF044E
حاكم الأرض كوفيد التاسع عشر (زمن كـورونا)
جهاد عينبوس


حاكم الأرض كوفيد التاسع عشر (زمن كـورونا)
جهاد عينبوس



بغض النظر عن من وراء فيروس كورونا و كيف وأين و لماذا؟ بعيدا عن نظريات المؤامرة ! كلنا نعي تماما أن البشرية تواجه الآن أزمةً على مستوى العالم هي الأصعب ، وعلى كل الأصعده ، وإن القـــرارات التي سيتخذها سكان العالم و الحكومات في ظل أزمة كورونا و قيادتـــــــه لإنقــــــــــلاب على العالم في المستقبل القريب هي ما ستُشكل العالم الجديد في السنوات القادمه. قـطعا لن يقتصر ذلك على أنظمتنا الصحية فحسب وإنما سيشمل أيضًا اقتصادنا وسياساتنا وثقافاتنا وحتى علاقـاتنا الإجتماعية. والتي ستكون لها عواقب طويلة المدى لأعمالنا وعلى نوعية العالم الذي سنعيشه بعد مرور العاصفة التي ستمر بحول الله، و بإذن الله ستبقى البشرية، وسيظل معظمنا على قيد الحــياة لكننا سنعيش في عالمٍ مخــتلف حيث ستعم العزلة عن التضامنات العالمية ... هذا على النطاق الأوسع ، وستصبح إدارة الأزمات والعديد من تدابيرالطوارئ عنصرًا ثابتا في الحياة. وسوف نرى القـــرارات تتخذ في غضون ساعات و ربما بمحض إجتهــادات وبعشوائية أحــيانا لتصبح دول بأكملها فئران تجارب كما نرى الآن ... وسيكون في الإطار المعلن القيام بتجارب إجتماعية واسعة النطاق من أجل وقف وباء مثلا أفضل من القيام بلا شيء !!! ودعونا لا ننسى مخاطر ذلك علينا ..
فما نحن مطـالبين به الآن ليس أكثر من إستيعــاب مدى سوء ما يحدث أمامنا مع التغذية المستمره لعقولنا بتســارع الأخبار السيئه للخروج بتصور مبدئي عن نتائج إسـتمرار مثل هذه العــزلة القـومية الكـريهه والتي لم نعد لها أنفسـنا. و مما سيقــودنا بالتالي للإبتعــاد عن هكذا خـيار والذي سنوضع فيه لاحـقا والسبب ضبابية ما سيحدث لنا في عـالمنا الفردي القادم و بدون تحالفات، ما سيضطرنا حينها لترجيح الخيار الثاني للوصول لمتطلبهم الأول ألا وهو المراقــبة و التحكم بالكل ،.. وبالأخص بعد أن إنتشرت الأنا و كل السبل الى ذلك من إضطهاد و قهر ضعفاء و قرصنه دول !! فمن ذا سيقبل بتلاشى الأمن ؟ إذا لابد من مراقبة كل الخارجين على القوانين ، و عمل الجميع من المنزل ولا تواصل إلا عن بعد فقط !! هل ستقبل الشركات و العملاء ذلك ؟ إذا لابد من المراقبة الحثيثه لكل جهد مجتهد للبعد عن كساد و تدهور الأعمال ، و إرتبطت المدارس والجامعات بأكملها عن طريق الإنترنت ! هل ستقبل المجالس التعليمية ذلك ؟
بناءً على ما تقدم لابد من مراقبة العقول و الأجيال في دول الغير، لدراستهم ، و ربما لإستقطاب الصـفوة والنوابغ ، و لتسهيل الطريق لنا و لنصل للمتطلب الأول .. لتحقيق ما يريدون سنفاجأ بأن لديهم حل لكل ذلك وأكثر ! فإذا نحن أمام خيارين وعلى درجة كبيرة من الأهمية، أولهما الاختيار بين قبول المراقبة و ما فيها من هدر لإحترام حرية المواطنين (فئران التجارب) وثانيهما العزلة القومية والتضامن العالمي والتي خبرنا مقدما مساوئها.
للأسف في النهاية سنقبل بالخيار الأول ومع الوقت ستتطور سبل المراقبة المطلوبه الى مراقبة شامله و من تحت الجلد و هو أمر بديهي للمتطلب الأول وحسب المخطط،ولنصل لاحقا وتدريجيا للمتطلب الثاني ألا وهو إنتاج جــيل من المجمــوعات البشــرية الملـــزمة بالامتثال للأوامر و لمبادئ توجيهية معينة. و ماعليهم فقط إلا مراقبة حكــوماتنا وبالإستعانه بالتكنولوجـــيا والتي تتيح لهم مــراقبة الجميع طوال الوقت، ومتابعــة هذا الجـيل البشــري المنتج والذي لم يكن بإســتطاعة أي من إدارات أمن الدول مراقبتهم في السابق، وبالتالي توفير الجهد والمال و كذا البعد عن المراهنة على عملاء من لحم و دم(الجواسيس ) في جمع المعلومات و مراقبتهم وتوجيههم على مدار 24 ساعه لمعاقبة كل من يخالف القواعد . و في النهاية الكل مراقب.
بالفعل بدأت فعليا عدة حكومات و منها الصين وفي معركتنا الحـالية ضد إنقلاب فيروس كورونا هذا وبإستخدام أدوات المراقبة ومن خلال مراقبة الهواتف الذكية للأشخاص وعن كثب بحيث قامت بفحص درجة حرارة أجسامهم وحالتهم الطبية عن طريق مجـرد لمسهم لشاشات هواتفهم و بالاستفادة من مـلايين الكاميرات تمكنت السـلطات من تحديد حاملي الفيروس المشتبه بهم و بسرعة و تتبعهم. و حتى تحذير المواطنين عن طريق تطبيقات الهاتف عند الاقتراب من المرضى المصابين في محيطهم.
كما وقامت مؤخرًا وكالة الأمن الإسرائيلية باعتماد هذه التكنولوجيا لمحاربة الإرهابيين و تعقبهم. ومن غيرها !!! وقريبا ستستخدمها كل الحكومات والشركات كتقنيات أكثر تعقيدًا لتتبع ومراقبة وتوجيه الأشخاص. ومع مرور الوقت سيصبح إنتشـار أدوات المراقبة الجماعية هذه أمرًا طبيعيًا و كجيل أولي إلى أن نصل لمرحلة المراقبة من فوق الجلد إلى مرحلة المراقبة من تحت الجلد.
إذا فسيقود هذا الوباء الإنقلاب بحرفية لتحقيق نقــطة تحـوّل مهمة في تاريخ الحكم و المراقبة، وما كان يبدو أنه من الخيال العلمي أو مجرد تربية فكرية صعبة التحقق منذ عدة سنوات بات من الأخبار القديمة اليوم و لاسيما عند من من البلدان التي سترفض اعتمادها دفاعا عن الحريات ، وعندما سيجادل بعضنا أنه لا شيء مهم و خطير و بأننا سنكون حذرين!!! حينها دعونا نتخيل البداية .. حكومة تُطالب كل مواطنيها إرتداء سوار فقط وليست شريحة تحت الجلد مزوّده بمستشعرات حيوية و لسبب مقنع مثلا لتقوم بمراقبة درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب على مدار الســاعة و اليـــوم، ليتم حينها تجميع البيانات التي تم الحصول عليها وتحليلها لتعرف أنك مريضٌ أو لا حتى قبل أن تعلم أنت بذلك. وأين كنت، ومن قابلت. فيمكن عندها القول وإقناعهم بإن مثل هذا النظام قادر على إيقاف تطور الوبـــــاء في غضون أيام. و هذا الشيء سيبدو رائعًا، أليس كذلك ؟؟
ولكن لنتابع فلا يجب أن ننسى الجانب السلبي لهذه التقنية، فبطبيعة الحال، و بغض النظر عن إعطاء الشرعية لنظام مراقبة مرعب سيعطيهم نبذة عن شخصيتك من قراءة ردود أفعالك و من مراقبة ما يحدث لدرجة معرفة درجة حرارة جسمك وضغط دمك ومعدل ضربات قلبك أثناء مشاهدتك لمقطع فيديو و من مدد أولوياتك و متابعاتك في البحث عن الأخبار وحتى من طريقة معاودة نقرك على رابط لقناة الجزيرة بدلاً من رابط لقناة سي إن إن، فكلها ظواهر بيولوجية يمكن للتكنولوجيا نفسها التي تحدد الحمى والسعال قرائتها.
و إذا ما بدأت الشركات والحكومات في جمع بياناتنا البيومترية هذه و بشكل جماعي وبمجرد إلزام كل مواطن بحمل هذا السوار فيمكنها التعرف علينا بشكل أفضل بكثير مما نعرف نحن عن أنفسنا، ومن ثم لا يمكنها فقط التنبؤ بمشــــاعرنا وإنما أيضًا معاقبتنا و التلاعب بنا وبيعنا أي شيء سواء كان ذلك بضاعة أو أفكارًا. لخلق شعب جاهل خاضع ، و على سبيل الفكاهة أو لنسمها السذاجه كيف أنهم أقنعونا و بسهولة بفكره واحدة فقط باعوها لنا و لنقل غذونا بها أن عادة غسل اليدين بالصابون والمعروفة منذ الأزل والموجوده في ديننا الإسلامي( الوضوء ) تمثل أحد أعظم التطورات على الإطلاق في ما يخص نظافة الإنسان وأن هذا الإجراء البسيط قادر على إنقاذ ملايين الأرواح، و ربما كيف أن علمائهم هم من إكتشفوا أهمية غسل اليدين بالصابون في القرن التاسع عشر أو السادس عشر مثلا. هل من معترض؟؟؟
و نتيجة لهذا المثل فقط بات في الوقت الراهن مليارات الأشخاص يغسلون أيديهم يوميًا، ليس بدافع الخوف من شرطة الصابون، وإنما لأنهم أدركوا بمجرد أن لقنوا بهذه الحقائق المتعلقة بغسل اليدين بالصــــابون من جهة أنهم سمعوا عن الفيروسات والبكتيريا الآن ،ولأنهم فهموا أن هذه الكائنات الدقيقة هي من تسبب الأمراض،وبأن الصابون قادر على إزالتها. إذا لتحقيق مثل هذا المستوى من الامتثال والتعاون، نحن بحاجة إلى الثقة. نعم يحتاج الناس إلى الثقة بالعلم و بالطب و و بوسائل الإعلام أكثر من السياسيون غير المسؤولين والتي بلا شك تزعزعت ثقة الناس بهم عمدًا، وبدون أي إنقلاب على السلطات . وليقوم بالتالي نفس هؤلاء السياسيين من أعني و لتبقى خيوط اللعبة بين أيديهم في إنشاء حكومة واحدة قوية لاتباع أسرع طريقة نحو تطويع الناس ودون خوض أي نقاشات لإقناع ( فئران التجارب ) ولو بالاستبداد حينا و للقيام بالشيء الصحيح ألا وهو الهدف ( التحكم بالكل ) و بمجرد الإنتهاء من إكتمال بناء نظام المراقبة المخطط له من تحت الجلد بعد السوار.
18 ابريل 2020


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.29 ثانية