جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 303 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
جمال أبو نحل‏: جمال ابو نحل: الّطَامةُ الْكُبرى
بتاريخ الأثنين 27 أبريل 2020 الموضوع: قضايا وآراء

وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ، واَلقَّمَرِ إِذَاَ اِتَّسَقْ
الّطَامةُ   الْكُبرى
بقلم: الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل "أبو عدي"



الّطَامةُ   الْكُبرى
بقلم: الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل "أبو عدي"

 الَناظّرْ لأحوال الناس من حولنا في العالم يشعر بتغير كُوني كبير  قادم، وتحولات جوُهرية، فّنَحنُ نقترب من حدوث خَّطبُ كبير، وشديدٍ، وعظيمٍ، وخطير، ومرير، وزّمَهرير، وأوارٌ، وسِّعارٌ؛ قبل قيام الساعة، والله تعالي أعلي، وأجّلْ، وأعلم في أي وقت يقع ذلك الانفجار الكوني الخطير، والكبير، قال تعالي: "لا يُّجليها لوقتها إلا هو"!؛ "فارتقب يوم تأتي السماء بدخانٍ مبين يغشي الناس هذا عذابٌ أليم" ونحن لا نُحبْ نشر الخوف في قلوب العباد، ولكنها الحقيقة التي يجب أن ننتبه، ونفيق لها، وسوف تحدث أهوال عظيمة في يومٍ كان شرهُ مُستطيرا، فَّمنذُ بعثة النبي صل الله عليه وسلم بدأ الانذار، الالهي، ومع نزول القرآن الكريم  والاستعداد لأهوال وأحداث عظيمة:" يقول تعالي: "اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون"، دخل النبي ﷺ ذات يوم في بيته بيت زينب وهو يقول ﷺ" : ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا؛ وحلق بين إصبعيه قالت له زينب: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث يعني: إذا كثرت الشرور والمعاصي، فكثرة المعاصي والشرور من أسباب الهلاك كما قال ﷺ في الحديث الآخر: إن الناس إذا رءوا المنكر فلم يغيروه؛ أوشك أن يعمهم الله بعقابه." وفي حديثٍ آخر عن أَبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ، رضي اللَّه عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم:" كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ"فَكَأَنَّ ذلِكَ ثَقُلَ عَلى أَصْحَابِ رسولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقالَ لَهُمْ:"قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّه وَنِعْمَ الْوكِيلُ. "
إن ما يحدث اليوم في الدنيا من أحداث جِّسامْ من زلازل وتقارب الزمان، وموت الفجأة، وفايروس كورونا الخ... كُل ذلك علامات دالة أن العالم يقترب من النهاية، فلا نجزع، ولا نخاف "لأن الله مع الذين اتقوا والذين هُم مؤُمنون"، "أولئِك لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون" وطالما أنك لا تضر ستعيش حُر، ولو لفحك الحر، والجمر،  فَمّن اتقي الله وقّاه؛ ولابد أن تسير عجلة الحياة، حتي آخر الزمان، ووقته الأكيد عند الرحمن؛ لذلك علينا أن نعمل كل خير، ولِّنعلم، ولنحذر  ولنبتعد عن فعل الشرور ، والمنكرات يقول تعالي: " فمن يعمل مثقال ذرة خير  يره ومن يعمل مثقال ذرة  شر  يره"، ولننتظر بأي وقت وقوع الطامة أي الداهية الكُبرى التي تطم، وتغلب سائر الدواهي، والطامة هو اسم لكل داهية عظيمة، ومِنْ أَسْمَاء يَوْم الْقِيَامَة يقول تعالى: { فَإِذَا جَاءَتْ الطَّامَّة الْكُبْرَى }، وهو يوم القيامة، قاله ابن عباس سميت بذلك، "لأنها تطم على كل أمر هائل"؛ ومن الأمور المتوقعة عالمياً بعد تفشي فايروس كورونا ما ذكره عالم الاقتصاد الامريكي"، "فيرنون"، عن العالم ما بعد كورونا؛ حيث قال : "يجب التحضير من الان لعالم ما بعد كورونا، دول عديدة ستوظف أزمة كورونا لتشديد قبضتها على الحريات، وتشديد القيود أمام الهجرة، وتوطين الصناعات محليا وتعزيز الدولة الوطنية فالكثير من الشركات الأمريكية ستعلن إفلاسها"، وهذا كله دلالة علي أن الأمور عالمياً ستتجه لتغير محوري وجذري، ومركزي وكُلي؛ ورغم ذلك فالمؤمن مطلوب منه أن يكون كيّسْ فطن، وليس كِّيس قُطن، وعليه أن يعيش في الدنيا كأنه غريب أو عابر سبيل كما أخبر الحبيب النبي، ومن مات منا فقد قامت قيامتهُ.
فأعمل في الدنيا كأنك تحيا أبد الدهر، ويكون كذلك التوازن والعدل حينما تستعد للأخرة والموت ولقاء الله عز وجل، وتعمل للآخرة  كأنك تموت غداً؛ لأننا نعيش في آخر الزمان، ولأن علامات القيامة الصغرى أغلبها قد ظهرت، وحصلت والعلامات الكبرى تأتي بعدها بصورة متتالية، وقد تكلمت آيات القرآن الكريم عن الكثير من الآيات التي تبين لنا يوم القيامة، قال تعالى: "فإذا جاءت الصاخة"، وقال تعالي: "لينذر يوم التلاق"، وقال تعالى: "وأنذرهم يوم الآزفة، ويوم التغابن وكذلك هو يوم الواقعة أي القيامة، والطامة الكبرى ويوم الحاقة، ويوم الحساب، ويوم الدين، ويوم الفصل قال تعالي: "إن يوم الفصل كان ميقاتا"، ويوم الوعيد، واليوم المشهود، ويوم الخلود، واليوم الموعود، واليوم العظيم، ويوم التناد، ويوم القارعة، ويوم الغاشية، ومن أسماء يوم القيامة يوم الجمع، ويوم الحسرة، ويوم الفتح، والساعة، ويوم الخروج، ويوم ينفخ في الصور، ويوم النفخة، ويوم الصيحة الخ... فيا أيها الأحباب نتفاءل بأن القادم خير للمؤمن، ونكثر من الاستغفار، وعمل الصالحات، والصدقات وجبر الخواطر ومساعدة الملهوف والفقير والمسكين، ونسلم الأمر  لصاحب الأمر اللهُ رَبُ العالمين أرحم الراحمين، والدنيا كلها تتخلص في سورة العصر، في أربعة أشياء، حيث العظيم يقسم بالعظيم فأقسم الله عز وجل بالعصر، وأن كل إنسان في خُسران إلا من حقق الأتي: الإيمان بالله الخالي من الشرك، وعمل الصالحات وهي كثيرة لا تعد ولا تحصي أقلها إماطة الأذي عن الطريق وأعلاها قول لا إله الا الله، والوصية والتواصي بالحق، والحق أحق أن يتبع  والوصية بالصبر، وكذلك اصبروا، وصابروا وهو أعلي درجات الايمان الصبر علي كل الشدائد والصعاب والمصائب وتّقَبُل ذلك بالرضا وعدم السخط، فأولئك يجزون أجرهم يوم القيامة من غير حساب؛ ونحن نعيش أوقات عصيبة فيها فتن ورزايا وأحداث وبراكين وزلازل، وأوبئة، وفايروسات، والتغير في المناخ والكون، وكأن كل ما يحدث هو رسالة للعالم كله بأن الساعة قد اقتربت والقيامة قد أصبحت أقرب لنا من حبل الوريد، ولننتظر الهدة، حينما تهد الأرض هداً وتُدك دكاً، وحصول انفجار كوني كبير لكوكب عظيم، قّيُغير مجري الحياة، وبركان أشد من توسنامي رهيب يجعل البحار والأنهار لتصبح كالطود العظيم، وتبتبلع مدن بأكملها، وستتعطل كل شبكات الانترنت والتواصل الاجتماعي، ويرجع الناس والحياة كما بدأت وكانت في زمن العصر الحجري، وكما بدأكم تعودون، فكل انسان منا نزل من رحم أمه عريانا، ويكفل ويلف بغطاء أبيض، وسيعود كذلك عرياناً حين موته ليُلف بكفن أبيض، وكذلك حال الدول العظمي وقوتهم النووية والذرية سوف تتعطل كل تلك الاسلحة النووية والصواريخ العابرة للقارات والغواصات النووية والسفن والطائرات وسيعود القتال بالسيف وسينطق الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله – وليس يا عربي أو فلسطيني أو أي تسمية آخري ، يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله، لكفرهم، وفسادهم الكبير في الأرض،  فانتظروا، وإنا معكم منتظرون.
   الأديب الكاتب الصحفي والباحث والمفكر العربي الإسلامي والمحلل السياسي
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل "أبو عدي"
رئيس، ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسطين، والعرب
الأمين العام لاتحاد المثقفين والأدباء العرب في فلسطين
عضو الاتحاد الدولي للصحفيين، والصحافة الالكترونية
عضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب العرب في القاهرة
عضو مؤسس في اتحاد  الأكاديمين والعلماء  العرب
عضو مؤسس في جمعية البحث العلمي والدراسات
المستشار  الثقافي لمنظمة أجنحة السلام  في كندا
منسق  رابطة المبدعين العرب في الوطن العربي
dr.jamalnahel@gmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية