جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 1085 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عيسى قراقع : الشهيد أبو جندل... يخرج من جثته ويعود إلى جنين
بتاريخ السبت 04 أبريل 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent.fmad8-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/s960x960/92356295_3134477659917547_8134590319715942400_o.jpg?_nc_cat=101&_nc_sid=110474&_nc_ohc=-NtxXn_msn4AX8rqtHN&_nc_ht=scontent.fmad8-1.fna&_nc_tp=7&oh=c961129201f7e5001356f743127d1f6b&oe=5EAD60BF
 الشهيد أبو جندل... يخرج من جثته ويعود إلى جنين
بقلم عيسى قراقع


الشهيد أبو جندل...
يخرج من جثته ويعود إلى جنين

بقلم عيسى قراقع

يوم الأحد 13/4/2002 أعدمت قوات الاحتلال الشهيد يوسف احمد ريحان كبها الملقب بابي جندل في مخيم جنين، القي القبض عليه حيا بعد ان فرغت ذخيرته واقتيد إلى كومة من ردم بيت مهدوم بعد ان عصبوا عينيه وكبلوا يديه وضربوه بأعقاب البنادق، وهناك اعدموه باطلاق الرصاص على راسه.

دقت أجراس الكنائس ولم تتوقف مع زخات الرصاص وصوت الصواريخ والطائرات الحربية الإسرائيلية التي اقتحمت مخيم جنين بكل عتاد الموت والقتل والذبح طيلة فترة اجتياحهم للمخيم 3-4/2002 -19/4/2002 وأدت إلى استشهاد 58 شخصا معظمهم من المدنيين وارتكاب مجزرة بشرية بحق سكان المخيم، وهدم 600 منزل واعتقال المئات، الدبابات وآلاف الجنود والمجنزرات والجرافات حرثت ارض المخيم وحاراته وأزقته، وكانت حربا إسرائيلية عالمية على اللاجئين الصامدين المقاومين، وكانت جرائم حرب وفظائع وإرهاب رسمي قاده شارون وموفاز في ذلك العدوان الذي أطلقوا عليه عملية السور الواقي.

أبو جندل قائد معركة جنين التي لقبها أبو عمار "جنين جراد" وعاصمة الشهداء، يخرج من جثته الذبحية ويعود إلى جنين في شهر نيسان، يقف في مقبرة الشهداء ويقرا الفاتحة على رفاقه وأخوته الشهداء، يزرع الورد على أضرحة المقاتلين الذين استبسلوا بأرواحهم ودمهم أمام الغزو الإسرائيلي الهمجي في تلك الأيام القاسيات.

ابو جندل يخرج من جثته ويعانق المحاصرين في كنيسة المهد في بيت لحم، قنابل ورصاص تطلق على مذود اليسوع عليه السلام، شهداء وجرحى ودماء على ارض الكنيسة، سقط قارع الاجراس شهيدا لكن روح ابو جندل ظلت تقرع اجراس المقاومة حتى الشهقة الاخيرة.

أبو جندل يفتح الأبواب والذكريات ويعبئ بندقيته بالرصاص، ينهض من الموت ليرصد الحياة التي عاشها بعد الممات، يعانق الشهداء الذين حملوا الأرض فوق الرفات، ينبش حطام البيوت المردومة المقصوفة، يلملم بقايا الجثث المدفونة أطفالا نساءً معاقين، يكتشف يدا صغيرة لرضيع يمسك قنينة حليب، يكتشف كرسيا لمعاق قتلوه ودفنوه تحت الحجارة، ويكتشف أشلاء مبعثرة مطحونة بالبارود والتراب، يتعرف على الملامح والوجوه والأصابع، ولا زالت السنة اللهب تخرج من تحت الأرض، من جدران البيوت ، لا زال الأطفال مصدومين مرعوبين، هناك موتى وبلدوزرات، هناك موتى وجرحى ينزفون بلا إسعاف، هناك موتى وشاشات وكاميرات وأجساد تتبخر أمام الصور التي احترقت في ظل الصمت العالمي وسقوط الحضارات والديمقراطيات وشرائع حقوق الإنسان.

أبو جندل يخرج من جثته ويعود إلى جنين، هنا لم ينتصر جيش إسرائيل، وهنا لم نشيع تاريخنا تحت جحيم القصف والقنابل، هنا صمدنا وقاتلنا ودافعنا عن العلم والكرامة والنشيد، هنا دافعنا عن أحلامنا و حياتنا وأرضنا، رضعنا حليب البطولة من أمهاتنا، ارتدينا أجنحة الطيور، حملنا الماء والدم والحجر والأسلحة، حملنا مفاتيح بيوتنا وذكرياتنا الأولى وصارت بنادق، واقسمنا ان لا يمر الغرباء من أمام بيوتنا، ان لا تأكل طائراتهم ووحشيتهم حقولنا واحلامنا، وعندما طلبوا هدنة مع أشباحنا اقترفوا ألف ألف مذبحة.

أبو جندل يخرج من جثته ويعود إلى جنين، أراه في حي الحواسثين، أراه في منطقة الجبريات، أراه في حي الدمج، المقاتلون يطاردون الجنود من شباك إلى شباك، من شارع إلى شارع، لا طعام ولا نوم ولا ماء، الموت خلف الباب، الموت يأتي من الأرض ومن السماء، يخرج في بكاء الأطفال بانفجار الصواريخ ودوي الانفجارات، أزيز رصاص، رعب وهلع، وأبو جندل يخرج من كل موت وجدار، لم يرفع يديه ولا راية بيضاء، كانت جنين أوسع مكان في الأرض لتتسع خطاه، وكانت جنين أوسع بحر تمده بالموج والنجاة، وكانت جنين أوسع جنة تقدم له كل ما ملكت الحياة.

أبو جندل يخرج من جثته ويعود إلى جنين، شاهدا على جريمة العصر، شاهداً على إعدام السكان المدنيين ودفنهم تحت أنقاض البيوت، شاهدا على إعدام الأسرى وإذلالهم، شاهدا على ليل بلا رحمة، وعلى دبابة لا زالت تدوس البشر وزهر الليمون وتحاصر شعبا بين حاجز وجدار مستوطنة.

ابو جندل يخرج من جثته ويعود الى جنين، يجتمع مع كل الشهود الدوليين الذين وصلوا المخيم: لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة، منظمة العفو الدولية، الصليب الاحمر الدولي، تيري لارسن منسق الامم المتحدة في الشرق الاوسط، وفد الادباء والمفكرين العالميين، الروائي العالم راسل بانكيس، رئيس البرلمان العالمي للكتاب وول سونيكا الحائز على جائزة نوبل للاداب، الشاعر والروائي برايتن براتيناخ، والكثيرون الذين جاؤوا وشاهدوا المجزرة، يسالهم ابو جندل عن الرواية المفقودة والاغنية المذبوحة والموتى الذين يبوحون بالاسرار، ويسالهم عن دولة عنصرية اسبارطية تحمل العدالة الانسانية والسلم والامن في فوهة صاروخ وفوق حاملة الطائرات، يسالهم عن المحكمة الدولية وماذا اتخذت من قرارات، يسالهم عن حياته القادمة بعد الممات.

أبو جندل يخرج من جثته ويعود إلى جنين، يفتح قبره ليعرف من تبقى من أصدقائه، يخرج ليرى جنازته التي لم يشاهدها في شمس الظهيرة،يرى ان الدماء صارت غيوم، ويرى ان أولادا نهضوا من الوقت والموت وكبروا فكبرت الرؤيا وزادت عدد النجوم، ويرى ان هناك جيلاً آخر ووصايا وشجرا ولدنا تحته يحرك ظلنا، وموتى يزورون بيوتهم في المكان الذي يهدمون.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية