جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 682 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
جمال أبو نحل‏: جمال أبو نحل : مصر جنة الدنيا
بتاريخ الثلاثاء 31 مارس 2020 الموضوع: قضايا وآراء

وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ، واَلقَّمَرِ إِذَاَ اِتَّسَقْ
مصر جنة الدنيا
بقلم: الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل "أبو عدي"


مِّــــــــــصّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــٌر       جّــــــــــــــنـــــَّــــــــــــــــــَـــــــــــــــــــــــةُ       الَــــدُنّــــــــــــــــــيــــــــــــــَـــــــــــــــــــــــــــــَـــــــــــْا


بقلم: الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل "أبو عدي"

حينما نكتب عن مِصر  أمُ الدُنيا  فلا  مجَال  لِمقالٍ،  ولا  لِمُجلدات أو سجّلاتٍ، أن تكفينا؛ وما سّنسُّطِرهُ، ونخطُهُ هنا  لا  يّعَدوُ   نقطةٌ من حقها أو  كمن غمس اِصِّبعهُ في  ماءِ  بَحّرِها،  لعلهُ  يّنَال  شَّرف علُوها وجمالهِا ونُوِرها  !؛  فلا  نصر  للاُمة من غير  مصر، فّمِصرُ حلوُةٌ  كالثُمرِ ، وسِّحرٌ  للناظرين،  تّسُرْ، وتمرُ، وَّتِبّرُ، ولا تضّرْ، مصرُ   الأهرامُ،  والأصهارُ، والأسرار ُ، والقرارُ، والثُوارُ، والأحرار، والأشعارُ، والأفكارُ، والأنهارُ ، والأشجارُ، والاِدخار، والثمارُ   لُكلُ الديار، والأمصَار، ومصرُ، التاريخُ، وعبقُ الماضي، والحاضرُ، والمستقبل، ومصرُ  القرآنُ، والأزهرُ، والأثارِ، والأزهارِ، والازدهار، والأقُصر، والحضارةُ، والحلو، والمُر، والمرمر، والقناةُ، والنيلُ، والبحرُ، المتوسطُ، والأحمرُ، وفي مصرُ  تجلي نور الجبارِ،  علي جَبِلُ الطُور  فَّخّرْ  الجبلُ دكاً  كالانصهار؛ ومِصّرُ جنةُ الدُيار، وحصنُ الدار، وشمسُ النهار، والنجومُ، والمدار، والقمرُ  المُستدير، المُستّدار، كالسراج المُنير  ليلة البدر، ومصرُ  جوهرةُ العصور، وأحلي العطُور،  وشعبُها  طيبٌ طاهرٌ، بالخيرِ  ظاهرٌ،  وماَطّرِ ،  بحرٌ ، حُرٌ  كالبخُور  عاطرُ  كالحرير، جميلٌ،  وأمير، وجيشُها الأبيُ البتّار، كالصقورِ ، والنسور، حُماةِ  للثّغُوُر، قَاهِري كل سافرٍ،  وحقير، جزارٍ، كالتتار، ومقلمي الأظفار ِ للكفُار؛  وفي مصرُ   جيشٌ عابرٌ   صائمٌ، صابرٌ، بالتكبير ، الله أكبر  عبروا القناة كالإعصار، وحطموا  خطوط العدو  فصّارت دَمَار،  وصّغارٍ  بعد العمار،  وقتلوا كل مُحتلٍ  سكيرٍ  عاثرٍ، عاهرٍ، داعرٍ  فاجرٍ،  وغادرٍ، مغرورٍ ، مخمُورٍ، شريرٍ، ساخرٍ، ومُتفاخرِ، مُتّكَبرٍ، ماكرٍ، وفي  وكرِ  برليف كان مُّتجّدِرْ!؛ يا سادة إنها مصرٌ  أم الدنيا والبلاد، والتي تميزت منذ القدم بالفن، والعمارة،  والحضارة، والعراقة، والأصالة، وطنُ الطهارة، والطيبة، والجمال، والسماحة، والكمال، والرقة، والشهرة، وأجمل الأصوات، والقُراء، ومصر ساحرةُ الجمال، وفيها نهر النيل أطول،  وأجمل  الأنهار،  ومصر  الكريمة  الجميلة  كالأم تحتوي الجميع بحضنها، رغم عقوق بعض الأبناء  العرب، والمسلمين، سمحةُ مسامحة  للجميع تفتح ذراعيها وتحتضن الجميع، فهي مهوي قلوب العاشقين والمحبين، ومصر الجميلة بأهلها، وبأبنائها وآثارها، وتماثيلها وهي متحف العالم، ومصرُ  تغنى بها  الأدباء، ومدحها الكتاب، والشعراء، وبلد العلم، والعلماء، ومصر معلومة علماً  مذكورةُ صراحةً أربعةُ مراتٍ  في القرآن،  وفي سنُة نبينا المصطفي النبي العدنان صلى الله عليه وسلم ؛ فعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحمَا"؛  وروى الطبراني والحاكم عن كعب بن مالك مرفوعا: "إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيراً، فإن لهم ذمة ورحمًا"،  "إذا فتح الله عليكم مصر، فاتخذوا فيها جندا كثيفا، فذلك الجند خير أجناد، فقال أبو بكر: ولم يا رسول الله؟ قال: لأنهم، وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة"؛ فّمصرُ  قاهرةُ المُعز، وقطز، وبيبرس، وصلاح الدين، والقلعة، ومصر جميلة كَجمال يوسف عليه السلام، وبها خزائن الأرض، ومصرُ  موسي، وهارون عليهما السلام، وجبل الطُور الذي تجلي ربنا سبحانهُ وتعالي للجبل، وإن أهل مصر ألين الناس رقة وأحسنهم تعاملاً واخلاقاً، وأهل اللغة العربية، والفصاحة، والبلاغة، ومصر أم البلاد، و موطن المجاهدين والعُباد، بلاد كريمة التربة، مؤنسة لذوي الغربة، إذا ذكرت المصريين ذكرت الكعبة والبيت الحرام، فإن عمر -رضي الله عنه- أرسل إلى عامله في مصر أن يصنع كسوة للكعبة المشرفة، فصُنعت الكسوة في عهد عمر -رضي الله تعالى عنه- وظلت كسوة الكعبة تصنع هناك، ولم يتوقف ذلك إلا قبل قرابة المائة سنة؛ إذا ذكرت المصريين ذكرت الدفاع عن فلسطين، والجهاد والمجاهدين، إذا ذكرت المصريين ذكرت جدتين العرب، أمَّنا هاجر زوجة ابراهيم -عليه السلام- وهي أم إسماعيل جدّ رسولنا -عليه الصلاة والسلام-، هي مصرية من القبط، ومارية القبطية زوجة رسولنا الكريم وأم ولده إبراهيم مصرية أيضًا، فإذا ذكرت المصريين ذكرت أخوال رسولنا، وأصهار نبينا، وقد أشار  الله -تعالى- إلى مصر ، ولم يصرّح باسمها في ثلاثين موضعًا من القرآن الكريم، ولم يكتفِ الرسول -صلى الله عليه وسلم- بمدح مصر ، وأهلها؛ بل أمر بالإحسان حتى إلى أقباطها، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "اللهَ اللهَ في قبطِ مصرَ! فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عُدة وعونًا في سبيل الله، ومصر  مُبَوَّأُ الصدق ، يجري نهر النيل المبارك الذي ينبع من أصله من الجنة، قال النبي –عليه الصلاة والسلام-: "سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالْفُرَاتُ وَالنِّيلُ، كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ". وفي أرض مصر الربوة التي أوى إليها عيسى -عليه السلام- وأمهُ؛ وعلى أرض مصر ضرب موسى بعصاه الحجر فانفجر الماء منه، وانشق لهُ البحر ، فكان كل فرق كالطود العظيم؛ وقال عمرو بن العاص - "ولاية مصر جامعة تعدل الخلافة، "وخير سواحلكم رباطا الإسكندرية وهي كنانة الله، ومصر قادت الأمة الإسلامية أكثر من خمس وستين ومائتي سنة، ظلّت الخلافة في مصر منذ انقطاع الخلافة من بغداد في سنة ست وخمسين وستمائة للهجرة إلى انتقال الخلافة إلى العثمانيين بتركيا سنة أربع وعشرين وتسعمائة للهجرة؛ وأما نساء مصر فيكفي المصريات فخرًا وعزًّا وشرفًا أن سيد الأنبياء محمدًا -عليه الصلاة والسلام- كانت جدته هاجر مصرية، وأم ولده مارية مصرية؛ ويكفي المصريات فخرًا أن ماء زمزم تفجّر إكرامًا لامرأة مصرية، لهاجر ، ولابنها إسماعيل؛ ويكفي المصريات فخرًا أن هاجر المصرية لما سعت بين الصفا، والمروة خلد الله فعلها، وأمر الله -تعالى- الأنبياء وسائر الأولياء،  والحجاج، والمعتمرين أن يسعوا كسعيها، ويكفي المصريات فخرًا أن أم موسى -عليه السلام- مصرية، وأن آسيا امرأة فرعون مصرية، ويكفي المصريات فخرًا أن المرأة الصالحة التي كانت ماشطة لبنت فرعون كانت مصرية، وفي مصر  ولُد خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز -رحمه الله تعالى، وعدد الصحابة الذين دخلوا مصر أو سكنوا فيها أو زاروها أو حكموها أو دفنوا في ترابها تعدوا  ما يقرب من خمسين وثلاثمائة صحابيًا كلهم دخلوا مصر، منهم من جاء رسولاً إليها أو حاكمًا أو مجاهدًا أو معلمًا، وإذا تكلّمنا عن مصر فإننا نتكلم عن بلاد العلماء الذين وصل أثرهم إلى كل الدنيا، منهم صحابة كرام، وتابعون أعلام، ومنهم القارئ "ورش"، فإذا سمعت مَن يقول: "على قراءة ورش" فاعلم أنه المصري؛ ومصر تعجُ  ببحرٍ  من المثقفين والأدباء، والكتاب والعلماء، والشعراء، والساسة، والمفكرين، والاقتصادين، والنقاد، والأبطال الأماجد الميامين، ومصر قدمت للأمة العربية، والاسلامية  كوكبة  لا تعد، ولا تحصي من الشهداء الأبرار  الميامين، ولأنها مصر، ستبقي مصر عاليةً شامخة عظيمة، راسخةً،  رغم أنف الحاقدين والحاسدين، والمعتدين، وستبقي مصر  نبض الروح وقلب فلسطين وأم الدُنيا منارةٌ لكل لعاشقين والمُحبين، ومهوي قلوب الأنقياء، والصالحين وتحتمل وتحتوي الجميع.
الأديب الكاتب الصحفي، الباحث والمفكر العربي الإسلامي والمحلل السياسي
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل "أبو عدي""
رئيس، ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسطين، والعرب
الأمين العام لاتحاد المثقفين والأدباء العرب في فلسطين
رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للثقافة والأدب
عضو الاتحاد الدولي للصحفيين، والصحافة الالكترونية
عضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب العرب في القاهرة
عميد مؤسس في أكاديمية المثقفين، والعلماء  العرب
عضو مؤسس في جمعية البحث العلمي والدراسات
المستشار  الثقافي لمنظمة أجنحة السلام  في كندا
منسق  رابطة المبدعين العرب في الوطن العربي
أمين سر  شبكة  كتاب الرأي  سابقاً
رئيس ومؤسس جمعية بيت المقدس الوطنية
رئيس مجلس إدارة الهيئة الفلسطينية للاجئين سابقاً
الأستاذ والمحاضر الجامعي غير المتفرغ بجامعات الوطن بفلسطين- غزة
dr.jamalnahel@gmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية