جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 212 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد طه الغندور : فلسطين والغد بعد كورونا
بتاريخ الأحد 29 مارس 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1574525075_4372.jpg&w=690
فلسطين والغد بعد كورونا
أحمد طه الغندور



فلسطين والغد بعد كورونا
أحمد طه الغندور

لا شك أن الابتلاء سنة لله سبحانه وتعالى ماضية في الكون حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وهو يجري بحكمة بالغة، وعلى العاقل أن يلتمس كل طريق ممكن كي يدركها، ولعل من جميل القول في هذا الشأن مقولة؛ " من تأدب في البلاء، وفقه الله للخروج منه بارتقاء ".
ولعلني لا أُجامل أحداً حين أقول بأن هذا الاقتباس قد أثبت صدقه في حق الحكومة الفلسطينية، وفي حق قطاعات هامة من الشعب الفلسطيني في التعامل مع أزمة كورونا التي تضرب البشرية جمعاء.
ورغم قلة الإمكانيات المتاحة، وبرغم الاحتلال وسياساته العدوانية، وبرغم المؤامرة الصهيوـ مسيحية على الشعب الفلسطيني وقيادته، إلا أن هذه القيادة بكل حكمة واقتدار شرعت وبادرت إلى اتخاذ خطوات هامة وفورية لمواجهة هذه الأزمة دون أن تتذرع بأي من المعوقات السابق اليها، ودون تردد أو تأخير ودون أي انتقاص لحقوق المواطنين التي كفلها قانوننا الأساسي أو المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
لذلك، فأنني على ثقة بأن هذا العطاء والاحترام المتبادل بين المواطن والحكومة ستكون من أهم ثمراته بأن يوقفنا الله للخروج من أزمتنا بارتقاء.
وقد أتيت اليوم لأطرق جدران الخزان، متسائلاً؛ ماذا عن خططنا لصبيحة اليوم التالي لأزمة الكورونا؟
فإن من المؤكد بأن أزمة الكورونا ستمضي، وسيكون لها وللأسف ضحاياها، وسيكون لها أثرها السياسية، والاقتصادية والدولية على مجتمعنا كسائر المجتمعات الإنسانية، فهلا شرعنا في التفكير في ذلك؟
إن هذه الكارثة أبرزت مدى عجز البشرية أمام فيروس بسيط، لم تستعد له أيٍ من مراكز الأبحاث أو جهات الاختصاص، ولم يكن لدى أصحاب القرار البعد الاستراتيجي في الإعداد له!
والغريب أن الأدب قد سبق الجهات العلمية في التحذير من هذا اليوم الذي تقف فيه البشرية عاجزة عن مواجهة فيروس لا يُرى بالعين المجردة!
وماذا لو كان هذا الفيروس " سلاحاً بيولوجياً " أطلقه سياسي مجنون ليسيطر على العالم؟
ماذا لو شجع هذا الوباء غريزة الجنون لدى متطرفين لإطلاق أوبئة لا نعرفها، ولم نستعد لها؟!
ماذا لو كان الهجوم القادم تكنولوجياً، ليشل المرافق الحكومية والاقتصادية، وكافة المظاهر الحضارية التي أعتدنا العيش في كنفها؟!
دعونا نتفق بأن ذلك " الغد " يختلف تماماً عن جميع التجارب والخبرات والخطط التي لدينا!
دعونا ننتبه لما يشير له الكثير من المحللين ومراكز الأبحاث بأن الغد يحمل علامات تغيير جوهرية في النظام العالمي الذي نعيشه، بل قد نواجه بروز " نظام عالمي جديد "!
فما هي خططنا لذلك؟
هل سنعود لسياستنا في الراهن على الوقت؟!
هل سنكتفي بالشجب والإدانة والاستنكار، وسياسة رد الفعل؟!
هل سنتمكن من التفكير بالارتقاء بالإنسان الفلسطيني لأنه " المورد الأساسي " لنا في فلسطين؟!
هل سنُنحي الحزبية والفصائلية، والسياسات العقابية في تعاملنا مع بعضنا البعض، حتى نُعيد وحدة نسيجنا الاجتماعي؟!
هل من الممكن أن نُشكل فريق من "" المختصين "" للإجابة لما سيكون شكل الغد بالنسبة لنا؟!
هل سننجح في رسم استراتيجية جديدة للمستقبل؟!
أخيراً علينا أن نبدأ من الأن!
وهذا لسبب بسيط لأن الغد يبدأ من الأن!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية