جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 703 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الرحيم جاموس: عبد الرحيم جاموس : المقدسيون مواطنون في مدينتهم ..!
بتاريخ الأثنين 16 مارس 2020 الموضوع: قضايا وآراء


https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1581416715_7835.jpg&w=690
المقدسيون مواطنون في مدينتهم ..!
بقلم د. عبدالرحيم جاموس


المقدسيون مواطنون في مدينتهم ..!
بقلم د. عبدالرحيم جاموس



تواصل إدارة الرئيس ترامب عدوانها المستمر المادي والمعنوي وتحديها للقانون وللشرعية الدولية في كل ما يتعلق بالفلسطينيين وكانت آخر صيحة من صيحات هذا العدوان والتعدي ما ورد في وثائق الخارجية الأمريكية بشأن حالة حقوق الإنسان في العالم، حين استخدمت وصف المقيمين العرب في القدس للدلالة على المواطنين الفلسطينيين المقدسيين أبناء مدينة القدس، مسقطة عنهم صفة المواطنيين الفلسطينيين في مدينتهم المقدسة التي يسكنوها اباً عن جد منذ مئات وآلاف السنين، ضاربة بعرض الحائط كافة القيم الإنسانية والقانونية، كأنهم في نظرها زائرين قد وفدوا إلى مدينتهم بتأشيرة زيارة أو تأشيرة عمل ليقضوا فيها وقتا معينا ثم يعودوا من حيث وفدوا أو جاؤوا، أيُ استهتارٍ وتجنٍ هذا على حقائق الواقع والتاريخ وأيُ تعدٍ على الواقع والقانون الدولي والإنساني وعلى إتفاقيات جنيف الأربعة وشرعة حقوق الإنسان وأي تجاوز لميثاق الأمم المتحدة في هذا السلوك العدواني الفج المادي والمعنوي، الذي تمارسه إدارة الرئيس ترامب ووزارة خارجيته في هذا التوصيف غير القانوني والمجافي للواقع وللحقيقة وللتاريخ بشأن الوضع القانوني لسكان القدس الفلسطينية العربية المحتلة بوصفهم (المقيمين العرب) فيها مسقطة عنهم صفتهم الطبيعية والقانونية بوصفهم مواطني مدينة القدس من الفلسطينيين.
إن هذا الوصف غير مقبول ومرفوض جملة وتفصيلا، إنه يأتي في سياق ما تهدف إليه الإدارة الأمريكية من إعتبار القدس الشرقية المحتلة عاصمة لكيان المستعمرة الاسرائيلية، وأن مواطنيها من الفلسطينيين هم مجرد مقيمين مؤقتين فيها، قد تنتهي إقامتهم فيها في أي وقت تشاء أو تقرر فيه حكومة المستعمرة إنهاء إقامتهم، وأن ليس لهم في مدينتهم التي ولدوا وترعرعوا فيها اباً عن جد منذ آلاف السنين أية حقوق مواطنة ..!
ماذا يمكن لنا أو لغيرنا أن نوصف هذا التوصيف العدواني في حق أهل القدس وأصحابها الشرعيين من قبل الإدارة الامريكية ؟
هل يعقل أن ينسب هذا التصرف لدولة تحترم حقوق الإنسان وتدعي التمدن والحضارة والديمقراطية والسعي لإقرار الأمن والسلم في المنطقة وتعمل على تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالطرق السلمية ؟
هذا سلوك استعماري عدواني فج وغريب ولا يليق حتى بأخلاقيات قرون الظلام وعصور التوحش والغاب .. فهو مرفوض ومدان بكل أشكال الرفض والإدانة، ولن يلقى القبول من أي طرف في العالم سوى من اليمين الصهيوني العنصري المتحكم في سلطات المستعمرة الإسرائيلية.
على إدارة الرئيس ترامب ووزارة خارجيته أن تراجع سلوكها العدواني وغير القانوني وغير اللائق تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته، سواء فيما يتعلق بالقدس ومواطنيها ومجمل بقية عناصر القضية الفلسطينية من حق العودة إلى حق تقرير المصير وإنهاء الاستيطان وإنهاء الإحتلال، إلى ضرورة الإقرار والإعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، بغير ذلك لن يكون أمن وسلام في المنطقة، كما لن يكون هناك أي دور للولايات المتحدة في إقرار عملية السلام، فهي بذلك تتحدى ليس فقط الشعب الفلسطيني وإنما تتحدى معه العالم أجمع، الذي يرفض هذه المواقف والسياسات الإستعمارية والعنصرية والتوسعية على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف والتي لن تتأثر مهما اتخذت الإدارة الأمريكية من مواقف سلبية منها ومهما طال أمدُ الإحتلال فمصيره إلى زوال.
د. عبدالرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني 
16/03/2020م

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية